بيان صحفي السلطة الفلسطينية تمارس التضليل ولا تفرق بين بناء دولة وتأسيس بلدية
- نشر في فلسطين
- قيم الموضوع
- قراءة: 1516 مرات
أيها المسلمون: إن قضيتكم الأولى أي قضيتكم المصيرية، هي قضية الإسلام بإعادة الخلافة، وتطبيق شرع الله، وتوحيد المسلمين تحت راية خليفة واحد، وطرد الكفار الغزاة من بلادكم، وحمل الإسلام للعالم بالجهاد، وذلك لتحقيق جعل الدولة الإسلامية الدولة الأولى في العالم، والأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، وما قضاياكم أيها المسلمون مثل قضية فلسطين أو قضية كشمير، أو أفغانستان، أو العراق، أو الشيشان أو الصومال أو غيرها، إلا قضايا هامشية، ما كانت إلا من بعد أن هدم الكفار دولة الخلافة، وأبعدوا الإسلام عن المسرح السياسي، ومزقوا الأمة الإسلامية والبلاد الإسلامية إلى مزق صغيرة، وأوجدوا الفتن والعداوات بين هذه المزق، كي يسهل التحكم بها، وإحكام القبضة عليها، سياسيا وعسكريا، وثقافيا.
أيها المسلمون: ضللكم الكفار، وضللكم حكامكم بأنكم ضعفاء لا تلوون على شيء، وأعداؤكم دول قوية برجالها، وبمالها، وبأسلحتها، وبعلومها، وصناعاتها، وبحضارتها، وما عليكم أيها المسلمون إلا الخنوع والخضوع لها، لأنها قدر مفروض عليكم ولا قبل عليكم بها. وإزاء ذلك قام الحكام العملاء بحروب مصطنعة فانهزموا عسكريا وسياسيا ومعنويا، فترك ذلك أثرا كبيرا عند المسلمين، ولولا أن المسلمين أمة حية بربها وبعقيدتها، وبدينها، وهي أمة قتال، وأمة كفاح ونضال، لأفناها الكفار عندما ظهروا عليها.
أيها المسلمون: لا تنخدعوا بهذه التضليلات، فقد جربتم اليهود ورأيتموهم في القتال فهم جبناء وأهل مال، لا رجال قتال، وجربتم جيوش ثلاثين دولة كافرة في العراق وجيوش حلف الأطلسي في أفغانستان، يحاولون أن يستثمروا احتلالهم، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك، ولن يتمكنوا من شدة ضربات فئة قليلة من أبناء المسلمين، فكيف لو قاتلتهم جيوش دولة أخلصت لربها ولأمتها وعلى رأسها خليفة يقاتل من ورائه ويتقى به. وجربتم قوة الروس في الشيشان، ومن قبلها في أفغانستان، عندما خرجوا منها تاركين معداتهم القتالية غنيمة للمسلمين، أذلاء صاغرين، وهم من أعظم جيوش العالم. فبسبب رخص حكامكم وتهالكهم على إرضاء دول الغرب الكافر، وإرضاء يهود، تقووا عليكم فأذلوكم وظهروا عليكم، فلم يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة، فلا تستسلموا لهم، واطردوا اليأس من نفوسكم أيها المسلمون، وثقوا بربكم وبدينكم، يقول سبحانه: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) واعلموا أن هؤلاء الكفار الذين اغتصبوا واحتلوا وقتلوا وشردوا، سيصبحون بعون الله أثرا بعد عين، والعلامات تشير أن زمان هذا قد أطل، وسيفتح المسلمون في قابل الايام روما، وسيبلغ ملك أمتكم مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ حكم المسلمين ما بلغ الليل والنهار، إنكم أنتم الذين تستطيعون أن تنسوهم وساوس الشيطان، وعذاب الدنيا والآخرة، ويخزهم الله وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين، ومفتاح ذلك أيها المسلمون، هو إقامة الخلافة الراشدة، فبلاد المسلمين هي بلاد المال والرجال، وأرض المبدأ العظيم الإسلام العظيم، الذي به تحيا الأمم وتنقذ من الظلم والطغيان، ومن بلطجة أمريكا ورجس اليهود. إنكم قطب الرحى في هذة الدنيا، وبلادكم هي مسرح التجاذب والتنافس بين الدول الكافرة المستعمرة، لموقعها الاستراتيجي، وثرواتها الضخمة التي أنعم الله بها عليكم، أيعرف الكفار عظمة خيراتكم ومواقعكم فيتنافسوا عليها، وأنتم تغمضون أعينكم عما وهبكم الله من نعمة وقوة وخيرية؟
ألستم أنتم من فتح الفتوح، وجعل أقواما كثيرة تتخلى عن دينها وتتبع دينكم؟
ألستم من قهر التتار، وأدخلتم بعضهم في الإسلام؟
ألستم من قهر الصليبيين بعد أن بنوا الممالك والدول في بلادكم، ثم بقتالكم اندحروا خزايا أذلاء؟
ألستم خير أمة أخرجت للناس؟
ألستم من حمل راية الإسلام وغرسها في القارات المعروفة آنذاك آسيا وأوروبا وأفريقيا؟ ونشرتم النور والهدى وأزلتم الجاهلية؟
ألستم الأمة التي قهرت فارس والروم؟
وأنتم أيها الجيوش: يا أحفاد خالد وصلاح الدين ومحمد الفاتح، إنكم أنتم فقط من يستطيع شفاء صدر الأمة من حكامها الذين كبلوها، وأذلوها وباعوها بثمن بخس للكافر الأجنبي لقاء كراسيهم.
كيف لا تسمعوننا كلمتكم؟ والأمة تنتظرها، وتنتظر منكم دك عروش هؤلاء الحكام الظلمة وتحطيم رقابهم، تنتظر منكم عزة المنتصر، ولتسجل أعمالكم بحروف من النور في الدنيا والآخرة.
أما آن لكم أن تشتاقوا إلى الجنة؟
أما آن لكم أن تتطلعوا إلى عز الدنيا والآخرة؟
ألا يهزكم ما يحدث في ديار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها، من تقتيل وبطش وإرهاب، ونهب للخيرات وفعل للمنكرات، وتمكين للكفار من رقاب المسلمين؟
أيها الجيوش: لقد آن لكم أن تذبوا عن حياض أمتكم، (مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل).
ألم تروا وتسمعوا بأم أعينكم رأس الكفر أمريكا وحليفتها الماكرة بريطانيا، تدكّان بيوت المسلمين في أفغانستان والعراق؟
ألم تروا وتسمعوا ما تقوم به عصابات الحكم في بلادكم من موالاة الكفار ضد المؤمنين؟
ألم تقرأوا قول الله تعالى (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)؟
أين أنتم من قضاياكم المصيرية، أين أنتم من التخلص من ربقة الكافر الذي يتسلط على رقاب المسلمين الذين يضعون أملهم فيكم؟
أين أنتم من تحرير الأراضي الإسلامية التي يحتلها الكفار؟
وأنتم يا شباب حزب التحرير، إنكم محط أمل أمتكم، ومعقل رجائها، إذ لا يوجد من هو أولى منكم في التصدر لقيادة هذه الأمة الكريمة، فأنتم تعملون لتحقيق أعظم غاية لهذه الأمة، استجابة لأمر الله جل وعلا، واتباعا لطريقة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في سيره لبناء دولة الإسلام وتملكون وضوح الرؤية للمجتمع الاسلامي الذي تريدون إيجاده، ودولة الخلافة التي تعملون لإقامتها، ولأنظمة الإسلام وأحكامه التي تسعون لوضعها موضع التطبيق، فوطدوا أنفسكم على أن تنالوا هذا الشرف العظيم، ولتنجزوا اليوم مثل الذي أنجزه المهاجرون والأنصار وأبطال الإسلام العظام، ولتعلموا منزلتكم عند ربكم يوم القيامة، قال تعالى: (ومن يأتِ ربَه مؤمنا قد عمل الصالحات، فأولئك لهم الدرجات العلى، جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى).
وختاما: اللهم فاستجب، اللهم إنا نسألك إيمانا لا يتزعزع، وشجاعة لا تلين، وإرادة لا تقهر، وعزما لا يفل، وأعصابا لا تضطرب، وفكرا لا ينضب، وقوة لا تضعف، اللهم ثبتنا على دينك وعلى حمل دعوتك إلى أن نلقاك، وآزرنا بأقوياء المؤمنين وأتقياهم، وبمن يحملون معنا الدعوة وعبئها وهمها وعظم مسؤوليتها، اللهم هيئ لنا السند والحامي، والخليفة الراعي، الجُنة، الذي يقاتل من ورائه ويبقى به، اللهم مكنا من إقامة الخلافة الإسلامية ورفع رايتها وتطبيق الشريعة عليها، اللهم مكنا من إزالة انظمة الكفر، وحكام الكفر، من جميع بلاد المسلمين، اللهم مكنا من القضاء على يهود، وعلى كل هيمنة للدول الكافرة على أي بلد من بلاد المسلمين، ومكنا من توحيد البلاد في دولة الخلافة يا رب العالمين اللهم آمين،
اللهم وتقبل منا صيامنا وتقبل منا صلاتنا وتقبل منا قيامنا، آمين آمين،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبها للإذاعة: أبو الصادق
جرت يوم الخميس 20/8/2009 الانتخابات الأفغانية في ظل وضع أمني متدهور، بعد تهديد من قبل المجاهدين بالتصدي لمراكز الاقتراح عسكريا، وفي ظل عزوف ملحوظ من قبل أهل أفغانستان عن المشاركة في الانتخابات كما نقلت فضائية الجزيرة يوم الجمعة 21/8.
ومن ثم صرح الرئيس الأمريكي اوباما أن الانتخابات "خطوة للأمام" في جلب الاستقرار لأفغانستان كما تناقلت وسائل الإعلام يوم 22/8، بينما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن حصول تزوير، وطالب المرشحين بعدم التسرع في إعلان نتائج الانتخابات، كما نقلت البي بي سي اليوم 23/8، ورفض رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الجزم بخصوص نزاهتها.
***
إن القضية في بلاد المسلمين المحتلة، ومنها أفغانستان، تتمثل في وجود احتلال غاصب لأراضي المسلمين، والله سبحانه قد حرّم على المسلمين القبول بالاحتلال أو الانخراط في برامجه السياسية أو التطبيع مع المحتل، أو المشاركة في أي نشاط يجعل للمحتل سلطانا على بلاد المسلمين كما يدلّ قوله تعالى: "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، وهو نص قرآني جاء في صياغة الخبر، الذي يفيد الطلب من المسلمين بعدم تمكين الكافرين من رقاب المسلمين ولا من بلادهم.
ولذلك فإن مشكلة أفغانستان -ككل بلد إسلامي محتل- هي في الاحتلال نفسه، وفيما يحشد من قتلة للمسلمين، وفيما ينفّذ من برامج لبسط هيمنته وتمكين الرجال المأجورين الذين يستعملهم لمصالحه السياسية، ولا يمكن أن يقبل رجال الأمة أن يستقر لهم قرار وهم تحت الاحتلال. والمشكلة تتمثل أيضا في صراع بالوكالة يجري بين رجال يعملون لصالح أوروبا وآخرين يعملون لصالح أمريكا بعد خلو الساحة الرسمية من رجال الأمة الأحرار الذين يعملون لصالح الأمة. ومن هنا نجد التجاذبات الأوروبية والأمريكية صارخة حول الانتخابات التي تجري في بلاد المسلمين، كما حصل ويحصل في إيران.
وبالتالي فالقضية في أفغانستان ليست قضية اختيار أشخاص الذين يحكمون، ولا برامجهم الانتخابية (التي لا يمكن أن تخرج عن الدساتير الباطلة التي أعدت على عين الاحتلال وبصره)، وقد ثبت بالتجربة أن الانتخابات تحت الاحتلال أو في ظل التبعية السياسية للغرب لا يمكن أن تحقق مصالح الأمة ولا أن تؤدي لتحرير البلاد ولا إلى الانعتاق من التبعية السياسية.
ثم إن دبابات أمريكا وطائراتها لم تستطع أن تحقق الاستقرار في أفغانستان بعد سنين طويلة من القتل والتجويع والتشريد لأهل أفغانستان، فكيف يمكن لساسة مأجورين بلا حول ولا قوة ولا يستمدون سلطانهم من الأمة أن يحققوا الاستقرار ؟
لقد بيّن حزب التحرير في أفغانستان حرمة المشاركة في تلك الانتخابات، مما دفع بالقوات الأفغانية إلى اعتقال ما يقرب من 30 من شباب الحزب وغيرهم في أفغانستان، مما يؤكد أن الوقوف في وجه المشاريع الغربية في بلاد المسلمين هو دائما محل استنفار الأجهزة الأمنية التي تخدم الاحتلال في تلك البلاد.
وهو مشهد يتكرر في العديد من بلاد المسلمين، كما حصل في فلسطين. بل إن الانتخابات في فلسطين قد تمخضت في النهاية عن مزيد من التشرذم بعد انشطار السلطة تحت الاحتلال إلى سلطتين تتناحران، بعدما حوّلتا دماء المسلمين عن مجابهة الاحتلال إلى الصراع على سلطة هزيلة، مما يؤكد أن تلك الانتخابات لا يمكن أن تحقق الاستقرار، بل هي تجلب مزيدا من التشرذم والدمار، وتكون ساحة لتنافس المصالح الأوروبية والأمريكية، وضد مصالح الأمة.
إن استقرار أفغانستان لا يكون إلا بعد طرد الاحتلال منه، وتحكيم الإسلام فيه، وعودته جزءا من دولة الخلافة القادمة قريبا بإذن الله، ويومئد يفرح المؤمنون بنصر الله.
بقلم: الدكتور ماهر الجعبري
العناوين:
التفاصيل:
في السباق المحموم نحو كرسي الرئاسة الأمريكي في أفغانستان مال غالبية قادة المجاهدين الأفغان القدامى نحو الرئيس الحالي حامد قراضاي.
وفيما وقفت أمريكا ظاهرياً على الحياد بين مرشحيْها الرئيسيين لإشغال منصب الرئاسة حامد قراضاي وعبد الله عبد الله، وقف غالبية زعماء المجاهدين القدامى إلى جانب حامد قراضاي وذلك وفقاً لما ذكره أحد وزراء قراضاي المقربين محمد صديق تشكري.
فقد أيَّد قراضاي كل من: الرئيس الأفغاني الأول بعد اندحار قوات الاتحاد السوفياتي من أفغانستان صبغة الله مجددي، وزعيم الشيعة الهزارا عبد الكريم خليل، والقائد الإخواني المعروف عبد رب الرسول السياف، والجنرال الأوزبيكي المشهور عبد الرشيد دوستم، ووزير الدفاع السابق لقراضاي وأحد كبار العسكريين لدى القائد السابق أحمد شاه مسعود الجنرال فهيم، وقائد الكجاهدين في منطقة هيرات سابقاً إسماعيل خان، والقائد العسكري بير سيد أحمد الجيلاني. وأكد تشكري أن هؤلاء القادة "يقفون بقوة وراء قراضاي في الانتخابات وما بعدها". ويقف مع المرشح الآخر عبد الله عبد الله الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني.
إن وقوف هؤلاء القادة المجاهدين القدامى إلى جانب عملاء أمريكا لم يبدأ حقيقة منذ اليوم وإنما بدأ منذ عقد التحالف المشبوه بين هؤلاء القادة وبين أمريكا وبريطانيا لتمكينهما من غزو أفغانستان واحتلالها وإسقاط طالبان في العام 2001م.
لقد باع هؤلاء دينهم وشرفهم العسكر وكرامتهم بثمن بخس وتعاونوا مع الأمريكان من أجل إقصاء طالبان من الحكم.
فما قيمة جهاد هؤلاء القادة الذين قاتلوا طويلاً ضد السوفيات حتى طردوهم من أفغانستان بينما تحالفوا مع الأمريكان ضد أمتهم وبلدهم؟!
ما قيمة مشروعية الجهاد ضد الروس لدى هؤلاء وعدم مشروعيتها ضد الأمريكان؟! وهل هناك فرق بين كافر وكافر؟!
وهل يجوز عند هؤلاء احتلال أمريكا لأفغانستان ولا يجوز ذلك للروس؟ أم أن الأمر يتعلق بالمصالح العرقية والقومية لدرجة أنهم رضوا بالتعامل مع الأمريكان الأعداء ضد أبناء المسلمين الأفغان انتصاراً للرايت العمية المنتنة؟
---------
تدخل الحرب الأهلية الأخيرة في اليمن والتي توصف بالحرب السادسة يومها العاشر، وتتضارب الأنباء حول من المتغلب فيها، ففي حين تقول الحكومة اليمنية بأنها تدك معاقل الحوثيين وتنذرهم بالويل والثبور إن لم يقبلوا بشروطها الستة التعجيزية، يقول زعماء التمرد بأنهم أسروا ثمانين جندياً حكومياً واستولوا على المزيد من المعدات والعتاد.
وفيما تطحن الحرب ضحاياها وتفتك بالمدنيين فإن موجة جديدة من عشرات الآلاف من النازحين يبحثون عن ملاذ آمن، ويفتقرون للمأوى والمأكل والأمان.
ولا يبالي قادة الحرب من رئيس وحكومة ومتمردين بحرمة الاقتتال خاصة في شهر رمضان الفضيل ولا تعرف الدهماء أسباب هذه الحرب ولا أهدافها.
إن المستفيد الوحيد من هذه الحرب المجنونة هو الدول الكبرى الاستعمارية، بينما لا تجني الأمنة منها إلا الموت والدمار والفرقة والانشطار.
---------
انطلقت المناورات البحرية الأمريكية التركية بمشاركة القطع الحربية اليهودية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط الشرقية قبالة السواحل التركية تحت اسم "عروس البحر".
وتجري هذه المناورات وهي العاشرة من نوعها كل عام بين هذه الدول الثلاث وتستمر لمدة خمسة أيام. وتشارك في المناورات ثماني بوارج حربية، وأربع طائرات مروحية، وثلاث طائرات للبحث والإنقاذ البحري.
وتقول القيادة العسكرية لدولة الكيان اليهودي أن تلك المناورات ستسمح بتعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية في الدول الثلاث.
وبالإضافة إلى هذه المناورات دعت أمريكا قوات الدولة اليهودية البحرية للمشاركة في مناورات أخرى كحلف الناتو ودول البحر المتوسط وشمالي أفريقيا في الأيام القادمة، لتكون القوات البحرية الجزائرية والمغاربية جنباً إلى جنب مع قوات الدولة اليهودية في عرض البحر.
وتُحاول أمريكا من خلال هذه المناورات إيجاد نوع جديد من التطبيع بين الدول المسلمة والعربية وبين كيان يهود وذلك كإغراء أمريكي لليهود ولحملهم على القبول بتجميد الاستيطان.
وترضخ حكومات العار في البلدان العربية والإسلامية لتلك الإملاءات الأمريكية وتقبل بالتطبيع مع كيان يهود حتى من دون أي التزام من قبل قادة الكيان اليهودي بالانسحاب من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة الدويلة الفلسطينية فيها.