بيان صحفي حزب التحرير في الدانمرك ينظم إعتصاماً إحتجاجياً أمام السفارة الباكستانية
- نشر في الدنمارك
- قيم الموضوع
- قراءة: 2457 مرات
جاءنا من مندوبنا في باكستان ما يلي:
قامت الحكومة الباكستانية بإرسال المئات من قوات الشرطة والمخابرات مدججين بالهراوات وعبوات الغاز المسيل للدموع لمنع الناس من التجمع في أماكن انطلاق المسيرات السلمية التي دعا إليها حزب التحرير باكستان في إطار حملته التي أعلنها لإيقاف الحرب الأمريكية على باكستان. وقامت قوات الشرطة بالاعتداء بالضرب على من حضر للمشاركة في المسيرات واعتقلت ما يقارب الـ160 في لاهور وكراتشي وإسلام أباد. وقد أسندت لهم جميعا تهمة (الإرهاب!).
كما نشرت بعض الصحف الباكستانية التي تصدر باللغة الإنجليزية أخبار قمع واعتداء الشرطة للمسيرات واعتقالها للمشاركين فيها، منها:
http://thenews.com.pk/daily_detail.asp?id=180639
http://www.dailytimes.com.pk/default.asp?page=2009\06\01\story_1-6-2009_pg12_1
العناوين:
التفاصيل:
تحدث المفاوض الرئيسي للسلطة الفلسطينية التابعة للاحتلال اليهودي صائب عريقات معبراً عن فرحه وسروره عن أن الأمريكيين باتوا أخيراً يعتبرون قيام الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية فقال: "إنها المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمريكيون بهذا الوضوح عن الدولة الفلسطينية كمصلحة أمريكية وكحل وحيد على جدول الأعمال".
وكان عريقات يعلق على تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت: "إن قيام دولة فلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل وأن المهمة صعبة ومعقدة لكننا مصممون على المضي قدماً"، وأضافت: "نعتقد أن الجهود لإيجاد حل على أساس الدولتين هي أفضل وسيلة لإسرائيل لضمان السلام والأمن اللذين تبحث عنهما وتستحقهما".
وأكَّد مستشار الموفد الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط مارتن إنديك تلك التصريحات في مقابلة له مع صحيفة (يديعوت أحرنوت): "لم تعد المسألة تتعلق بمصلحة إسرائيل فقط وإنما تتعلق بما يخدم المصلحة الأمريكية. على نتنياهو الإنصات إلى أوباما الذي يقول له وباختصار إن حل الصراع هو مصلحة أمريكية وأن الخطر الوجودي الحقيقي على إسرائيل هو أن لا تنجح في الانفصال عن الفلسطينيين".
إن هذه التصريحات المكررة والصادرة عن المسؤولين الأمريكيين عن الدولة الفلسطينية من الواضح أنها تصب جميعها في خانة إقناع الرأي العام اليميني في دولة يهود بأن يتقبل فكرة الدولة الفلسطينية التي لا وظيفة لها سوى تأمين وترسيخ الدولة اليهودية في قلب المنطقة العربية والإسلامية.
وقد وجدت -وللأسف- هذه التصريحات الأمريكية فوراً من يروج لها بين الفلسطينيين ومن يتحمس لها وكأنها مصلحة فلسطينية!!!.
-----------
إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين والكنديين والغربيين عموماً عن خطورة دولة الباكستان كونها أخطر دولة في العالم كشفت النقاب عن خطط أمريكية جديدة قد وضعت قيد التنفيذ تجعل من الباكستان مسرحاً للحروب الأهلية بحيث يتم استخدام الجيش الباكستاني القوي في تنفيذ السياسات التي عجزت القوات الأمريكية عن تنفيذها.
فقد تم نشر (ورقة بيضاء) نهاية الشهر الماضي على الموقع الرسمي للبيت الأبيض في الشبكة العنكبوتية (الانترنت) تبين فيها أهداف تلك الخطة الأمريكية الجديدة الخاصة بالباكستان، حيث قامت مجموعة من الخبراء الأمريكيين وعلى رأسهم مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز وبمشاركة مبعوث الخارجية الأمريكية لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك إضافة إلى ضباط من الاستخبارات ووزارة البنتاغون الأمريكية كبروس ريدل وميتشل فلورنوي بوضع تفاصيل الخطة التي تم نشرها تحت ما سُمِّي بتلك الورقة البيضاء والتي تقضي أولاً بدمج أفغانستان وباكستان في منظومة واحدة ثم تقضي بإشعال الحروب الأهلية باستخدام الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان والمجاهدين في المناطق القبلية الحدودية. وقد جاء في الخطة أن "سياسة الولايات المتحدة ترى في أفغانستان وباكستان بلدين لكنهما مسرح واحد لعملياتنا وديبلوماسيتنا وكذلك كتحد واحد لسياستنا بشكل عام" وقد وصف هولبروك المشارك الرئيسي في وضع الخطة بأن: "الحدود الباكستانية خط أحمر أمام عمل القوات الأمريكية المتمركزة في أفغانستان"، بينما قال ميشال فلورنوي وهو مشارك آخر في رسم أهداف الخطة بأنه: "من المؤكد أننا سنزيد من تركيزنا الاستخباري على هذه المنطقة الحدودية وبالتوازي سنزيد من عملياتنا فيها كلما سنحت الفرصة".
ومن أهداف تلك الخطة المؤامرة استخدام نموذج صحوات العراق في أفغانستان لإحداث شرخ بين ما وصفوه في الخطة "بالتركيبة القبلية والعشائرية البشتونية والقوى المرتبطة بشكل أساسي بمشروع تنظيم القاعدة" بهدف "زعزعة حركة طالبان وشق صفوفها واستمالتها للقبول بنوع من الحكم الذاتي المموه في مناطق نفوذها" ولكن المعول عليه في هذه الخطة بالدرجة الأولى هو استخدام الجيش الباكستاني وإعطائه دوراً محورياً في تحقيق ذلك الهدف.
إن هذه الخطة (الورقة البيضاء) هي مؤامرة أمريكية جديدة ومكشوفة، على الباكستانيين بشكل عام كشفها ونبذها وإحباطها وذلك من خلال وقف الحرب الأهلية فوراً وقطع جميع صلات الدولة الباكستانية مع الاحتلال الأمريكي، وانحياز الجيش الباكستاني القوي إلى صف الأمة الإسلامية، وقيامه بواجبه الحقيقي في الدفاع عن ديار الإسلام ضد الغزاة الأمريكيين.
----------
بعد إجراء تجربتها النووية الناجحة، وإطلاقها لثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى في نهاية الأسبوع الماضي، تُحضِّر القيادة في كوريا الشمالية لإطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى على غرار الصاروخ الباليستي الذي أطلقته كوريا في 4 نيسان (إبريل) الماضي والذي حمل قمراً صناعياً إلى الفضاء اشتبهت الولايات المتحدة في قدرته على الوصول إلى السواحل الغربية للأراضي الأمريكية.
واستخفت كوريا الشمالية بقرار مجلس الأمن الصادر ضدها بعد إجراء تفجيرها النووي الثاني وجاء في بيان للخارجية في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "أنه إذا ما أقدم مجلس الأمن الدولي على مزيد من الاستفزازات فإن آلية الدفاع عن أنفسنا ستكون حتمية" ووصف البيان الدول الخمس العظمى بأنها دول منافقة لانتقادها التجارب النووية والصاروخية لبيونغ يانغ. وأوضح البيان أن "تجربتها الأخيرة حملت الرقم 2054 في العالم، وأن الدول الكبرى قامت بالذات بـِ 99.99% منها" وهدَّد البيان الكوري المجتمع الدولي الذي يتكون من الدول الكبرى بالقول: "إن العالم سيرى قريباً كيف تقف قواتنا المسلحة وشعبنا ضد استبداد مجلس الأمن الدولي حتى النهاية لحماية كرامتها وصون سيادتها".
ليت حكام البلدان الإسلامية والعربية يتعلمون من كوريا الشمالية معاني حماية الكرامة وصيانة السيادة!! ولكن أنى للعملاء أن يفهموا هذه المعاني!!!!.
تكلمنا في الحلقة الماضية عن بعض مراحل نكبة المسلمين في فلسطين، وفي هذه الحلقة نتكلم عن مراحل أخرى وفصول أخرى مرت بها هذه النكبة، وسنركز في هذه الحلقة على موقف الدولة العثمانية من محاولات اليهود إقامة كيان لهم في فلسطين لخدمة أهداف الصليبية الغربية الحاقدة على الإسلام والمسلمين.
ابتدأت فكرة إقامة وطن قومي لليهود في أواخر القرن التاسع عشر، وبدأت بريطانيا رأس الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين بتحريك اليهود وتشجيعهم على الاتصال بالدولة العثمانية دولة الخلافة لانتزاع الموافقة من السلطان عبد الحميد على السماح بهجرة اليهود إلى فلسطين للاستيطان فيها، وقد قام اليهود بمحاولات عديدة وبإغراءات كثيرة وكبيرة قدموها لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد - رحمه الله رحمة واسعة- ليوافق على مطالبهم وسنتعرض فيما يلي إلى أهم هذه الاتصالات ومواقف السلطان عبد الحميد منها وأجوبته لمن كلمه في ذلك. وللأوامر الرسمية التي كانت تصدر بشأن الهجرة إلى فلسطين.
ومن أجمل مواقف العزة والإباء ما حصل في الثامن عشر من أيار عام 1901م من نقاش بين هرتزل ورفيقه الحاخام موشيه ليفي من جهة وبين السلطان عبد الحميد من جهة أخرى.
قال هرتزل متزلفا ً ومنافقا ً موجها ً الكلام إلى السلطان بواسطة مترجم القصر الخاص: " إني أكرس نفسي لخدمته لأنه يحسن إلى اليهود، واليهود في العالم كله مدينون له بذلك وإني بشكل خاص مستعد لتأدية أية خدمة له وخاصة الخدمات الكبيرة..." وأشار إلى الخدمات المالية لإصلاح الاقتصاد العثماني المتدهور وتصفية الديون المقدرة بمليون ونصف مليون جنيه، وعرض توسطه لإيقاف حملات صحف "تركيا الفتاة" في أوروبا، ثم لمح إلى أن الحركة الصهيونية تهدف إلى إيجاد ملجأ لليهود في الأراضي المقدسة.
فبادره السلطان غاضبا ً: " إننا نظن بأن بني قومكم يعيشون في الممالك المحروسة الشاهانية بعدالة ورفاه وأمن... وأضمن أنكم تعاملون نفس المعاملة الحسنة التي يعامل بها كافة تبعتنا دون تفريق أو تمييز ويعيشون في أمن واعتماد. هل لكم شكاية ما، أو هنالك معاملة غير عادلة لا نعرفها نحن؟"
أجاب الحاخام بخوف: " أستغفر الله سيدنا.. بفضل شاهانتكم نعيش بكمال الرفاه. حاشا لا توجد لنا شكاية ما، إننا نسترحم فقط جعل قومنا العائش مشتتين فوق الأرض صاحب وطن في ظل شاهانتكم ليقوموا هناك بفرائض الشكر والدعاء لحياة سيدنا العظيم طول بقاء الدنيا".
فرد السلطان منزعجاً، لا يمكن أن نعمل أكثر مما عملناه حتى الآن لجماعتكم حيث أنكم تستفيدون من كافة خيرات بلادنا كمواطنينا الآخرين بل أنتم متنعمون ومرفهون أكثر من سواكم، فأظنكم نسيتم الاضطرابات والعذاب الذي كنتم ترونه في أنحاء الدنيا".
ثم وقف السلطان لحظة ودار نظره إلى هرتزل أولا ً ثم إلى الحاخام وقال له: " أليس كذلك أيها الحاخام أفندي؟ إن بلادنا التي حصلنا على كل شبر منها ببذل دماء أجدادنا لا يمكن أن نفرط بشبر منها دون أن نبذل أكثر مما بذلناه من دماء في سبيلها" وأضاف السلطان: " إني أحب تطبيق العدالة والمساواة على جميع المواطنين ولكن إقامة دولة يهودية في فلسطين التي فتحناها بدماء أجدادنا العظام فلا ".
من كل ما تقدم نرى كيف وقفت السلطنة العثمانية بوصفها دولة خلافة المسلمين سدا ً مانعا ً حصينا ً أمام أطماع اليهود ومن ورائهم الصليبيين. ولنا لقاء في حلقة قادمة لنتم الكلام عن مراحل نكبة المسلمين في فلسطين.
وفي الختام فإنني أسأل الله - تعالى- أن يهيء للمسلمين من يقودهم إلى العزة والنصر تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم، أبو محمد الأمين