خبر صحفي اعتقال ستة عشر ناشطاً من حزب التحرير خلال الأيام القليلة الماضية وتعرض بعضهم للتعذيب
- نشر في باكستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 1608 مرات
في 21/5/2009 نظم حزب التحرير ولاية باكستان مسيرة ضد الحرب الأمريكية في بيشاور عاصمة الإقليم الشمالي الغربي الباكستاني، ذلك الإقليم الذي زودت حكومة زارداري من خلاله -وما زالت- قوات النيتو والقوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان بالمعونات العسكرية واللوجستية، وهي عين الحكومة التي تقاتل المسلمين الآن بالنيابة عن أمريكا.
طالب المتظاهرون الإيقاف الفوري للحرب الأمريكية، كما طالبوا بعدم استخدام أبناء الأمة من القوات المسلحة وقودا للحرب الصليبية الأمريكية.
للمزيد معرض الصور
تكتظ وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بأخبار القتل المستحر في المسلمين وبأخبار نكباتهم ومصائبهم، هنا في فلسطين حيث لا زال الحصار يخنق أهلنا في غزة ولا زالت وعود الإعمار الكاذبة تنتظر ثمناً سياسياً يُقدم قرباناً على مذبح الرباعية، وضحيةُ هذا الحصار أناسٌ عزلٌ مدنيون وإن لبس بعض أبنائهم زي العسكرية فهم محتلون من قبل ومن بعد، أناسٌ يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لا يملكون لقمة يقيمون بها صلبهم أو رشفة ماء نقية يُندون بها شفاههم، ومع ذلك كله تُصر قوى الطغيان العالمية ومن سار في ركبها من حكام المنطقة على التضييق وإحكام الخناق على هؤلاء المستضعفين، وبرغم ارتفاع استغاثات اليتامى والأرامل والرضع و عمق أنين الثكالى والجرحى إلا أنها لم تلاق سوى الصم ولم تكن سوى أصوات نشاز تُعزف في سيمفونية التبعية والاستعمار، وعلى الجانب الآخر ينعم المغتصبون لأرض سُلبت من أهلها في رابعة النهار بحياة ملؤها الأمن والطمأنينة والعيش الرغيد، وتصر قوى الطغيان العالمية ودول التبع الإقليمية على إحاطة هذا الكيان بوافر الراحة والأمن ومدّه بأسباب الحياة والقوة والمال والعتاد والغاز وتتبارى دول المنطقة في التقرب لهذا الكيان -بالرغم من صلفه- زلفى، ففي دمشق عُقد مؤتمر لوزراء خارجية منظمة العالم الإسلامي لا ليقدم مبادرة أو خطوة عملية لرفع الحصار عن المستضعفين في غزة-وإن طالب ذلك بعبارات حيية- ولا ليستنفر الجيوش الرابضة أو التائهة في بيداء الخزي العربية لتتدارك تقصيرها فتحرر البلاد والعباد من رجس يهود وهي على ذلك قادرة بل يعقد هذا المؤتمر ليقدم العروض والإغراءات للغاصب المحتل بالتطبيع ودفء العلاقات والأذرع المفتوحة من دول "الاعتدال" ودول "الممانعة" على حد سواء، فمبادرة "السلام" العربية باتت مبادرة سلام للدول القائمة في العالم الإسلامي،
فأيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية لو كانوا يعلمون ؟! قوم سلبت أرضهم وديارهم مستضعفون أم غاصب محتل يتمادى في غيه ساعة بعد ساعة ؟!
وهناك في باكستان ، جيش عرمرم يهرع لقتل المدنيين من إخوانهم وتشرديهم من ديارهم، أكثر من مليونين ومئتي ألف شردوا، آلاف القتلى والجرحى، مدن وقرى سوّيت بالتراب، حرب طاحنة ضروس في الأحياء والأزقة، حرب شوارع لا يعلو فيها سوى أزيز الرصاص ولا يخرق صمتها سوى صوت التفجيرات والقنابل، وكل ذلك يتم تحت ذريعة حرب طالبان والحقيقة أنها حرب أهل باكستان وسوات وكل من حدثته نفسه بمد إخوانه في أفغانستان بميرة أو بعير، وفي الجانب الآخر تجثم القوات الأمريكية بأمن وأمان في باكستان وتقلع طائراتها لتقصف منطقة القبائل وأفغانستان، ويأتي مبعوثوها فتفرش لهم البسط وأيديهم تقطر دماً، وفي الجانب الثالث قوات هندية محتلة قد سَلبت جنةَ الله في أرضه "كشمير" من بين أيدي أهلها تنعم بالاستقرار الذي يوفره لها حكام باكستان من ملاحقة كل من يسعى لتحرير كشمير أو تحدثه نفسه بالإساءة إلى الصديق الحميم "الهند"..
فأيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية ؟! قوم أرادوا تطبيق شريعة ربهم وأرادوا أن يستظلوا بفيئها ولو قليلاً فطالبوا بحقهم وآخرون طالبوا بتحرير أرضهم التي رويت بدماء أجدادهم، أم محتل لا تكاد تشرق عليه شمس دون أن يوغل قصفاً وقتلاً وتشريداً وتدميراً ؟! ما لكم كيف تحكمون ؟!
وتلك الصومال من بعد أن هوى النفوذ الاستعماري إلى حيث لا عودة تأتي حكومة تكتسي ثوب الإسلام والإسلام من فعالها براء وتخدع البعض بقوانين لا يعني إقرارها سوى الموافقة على "تطبيق الإسلام" تحت إرادة المستعمرين من أثيوبيين وقوى أفريقية فعن أي تطبيقٍ يتحدث هؤلاء؟! وتتأهب الحكومة لتقف على قدميها وتستجدي الأموال من قوى الطغيان الاستعمارية لتبني جيشاً وتشتري سلاحاً لا هم له سوى قتل إخوانه الذين رفضوا وجود المستعمر ومخططاته، فيدمر القرى ويهجر الناس في حرب بالوكالة عجزت عنها قوات الأمل الأمريكية من قبل..
فأيهما أحق بالأمن والحماية؟! أهل الصومال وأبناؤه الذين رفضوا الذل والتبعية أم يبقى المحتل في منأى عن أي أذى أو ضرر؟!
وتلك العراق وتلك السودان وتلك اليمن وتلك... وتلك.
إن الموازين والمقاييس اليوم قد قُلبت رأساً على عقب، فما عادت الدول والأنظمة والجيوش في بلادنا تكرّس نفسها خدمة للأمة وقضاياها كما هي حال الدول والأنظمة والجيوش في عرف البشرية بل باتت سيفاً مصلتاً على رقابنا، دول لا تملك من قرارها من قطمير وتدعي السيادة على شعوبها وأنظمة وحكومات لا همّ لها سوى السير في مخططات التبعية والذل وجيوش أسود على الأمة وفي الحروب نعامة، إنه بحق زمان يبيت الحليم فيه حيراناً، إنه بحق زمان "الرويبضات" و"التحوت"، فبأي منطق أو ذريعة يقتل المسلم أخاه؟! وبأي حجة أو برهان يؤنس بالكافر ويرضى البعض أن يكونوا له أداة؟!
إن مما يشطر القلب أن يرى المرء المسلمين في كافة أقطار المعمورة متقاتلين متناحرين، ومما يزيده انشطاراً أن يسير البعض في مخططات القوى الغربية الاستعمارية فيكرّسون أنفسهم وجهودهم وأموال الأمة وأموالهم لتحقيقها، ومما يدمي الفؤاد ويحير اللبيب أن رضي المسلمون باتخاذ بعضهم بعضاً أعداءً حتى وصف البعض خطر دولة من المسلمين لا تختلف كثيراً عن بقية الأنظمة في المنطقة في سيرها في التبعية والمخططات الاستعمارية بأنها أشد خطراً من الاحتلال وهم في الخيانة والتبعية سواء.
أيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية؟! أهلكم وإخوانكم وأبناء دينكم أم عدوكم وقاتلكم ومستعمركم؟! تساؤل أو استغراب أو استنكار، يبقى برسم التفكّر والتدبر بحالنا لكل صاحب نصرة أو قوة أو منعة، ويبقى يدق ناقوس الخطر لكل من رضي باتخاذ المؤمنين دون الكافرين أعداءً، لينشغل في صراعهم عن صراع العدو الحقيقي للأمة.
علاء أبو صالح
العناوين:
· افتتاح أول قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات
· أوباما يبدأ جولته في الشرق الأوسط من السعودية قبل أن يوجه خطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة
· استمرار الهجوم على سوات وتفجيرات جديدة في باكستان
· خبراء: التجربة النووية الكورية هدفها أحكام قبضة كيم جونغ ايل على السلطة إضافة إلى ابتزاز الولايات المتحدة
التفاصيل:
افتتحت فرنسا الثلاثاء أول قاعدة عسكرية لها في منطقة الخليج العربي في الوقت الذي تتطلع فيه إلى عقد صفقات بمليارات الدولارات لتزويد دولة الإمارات العربية المتحدة بمحطات للطاقة النووية وطائرات عسكرية متقدمة. وقال مسؤولون فرنسيون إن القاعدة البحرية في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة ثالث دولة مصدرة للنفط في العالم ستوطد العلاقات مع هذه الدولة العربية الخليجية وتعزز الجهود لمكافحة القرصنة وحماية التجارة. وتعتزم دولة الإمارات بناء عدد من المفاعلات النووية للوفاء باحتياجاتها من الكهرباء التي من المتوقع أن تبلغ 40 ألف ميغا واط في عام 2017. وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن القاعدة البحرية في أبو ظبي تهدف إلى دعم وتدريب حلفاء فرنسا في هذه المنطقة الهشة. وقال "نحو 90 في المئة من التجارة الأوروبية تمر بالبحر وعلينا أن ندافع عن حركة المرور والتجارة، ونحن مهتمون بالخليج ونريد أن نحقق الاستقرار الضروري في هذه المنطقة". وأضاف "القاعدة البحرية ذات أهمية استراتيجية أيضا للأمن والاستقرار الدوليّين. ونحن نكفل أمن التجارة في هذه المنطقة والبحر المتوسط ومياه الخليج والمحيط الهندي".
---------
قال البيت الأبيض الثلاثاء إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيزور المملكة العربية السعودية في الثالث من يونيو/حزيران لإجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني والمساعي الأميركية الجديدة لإحياء مساعي السلام في الشرق الأوسط. وكانت السعودية قد أطلقت مبادرة السلام العربية عام 2002 لتسوية قضية فلسطين، تلك المبادرة المنبثقة عن الحل الأميركي المعلن لإقامة دولتين. وتأتي الزيارة إلى السعودية في سياق زيارته إلى المنطقة والتي سيوجه أوباما خلالها خطابه إلى العالم الإسلامي من مصر يستعرض فيه علاقة الولايات المتحدة بهذا الجزء من العالم.
---------
قتل 23 شخصاً على الأقل وأصيب 250 آخرون بجروح في هجمة بالسيارة المفخخة الأربعاء دمرت مبنى للقوى الأمنية الباكستانية في لاهور كبرى مدن شرق باكستان فيما لا يزال الهجوم الذي يشنه الجيش على طالبان في أوجِه في شمال غرب البلاد. وكان المقاتلون الإسلاميون توعّدوا بالانتقام "في كل مكان من البلاد" منذ أن شن الجيش هجوماً واسعاً بضغط من واشنطن قبل شهر في وادي سوات وجوارها بشمال غرب البلاد. ويضم المجمع المستهدف بالتفجير مركزاً مهماً للشرطة ومكاتب جهاز الاستخبارات العسكرية الرئيسي الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد.
---------
يرى خبراء أن التجربة النووية الجديدة التي أعلنتها كوريا الشمالية الاثنين لا تهدف إلى تعزيز موقف بيونغ يانغ في المفاوضات الدولية حول نزع أسلحتها النووية فقط، إذ رأوا أنها تستهدف إحكام قبضة كيم جونغ إيل على السلطة داخليا أيضا بعدما اهتز موقعه. وقال بيتر بيك الاختصاصي في شؤون كوريا في الجامعة الأميركية في واشنطن أن تجربة الاثنين تندرج ضمن "استراتيجية كيم الرامية إلى توطيد الدعم لنظامه سواء في أوساط السلطة أو في صفوف الشعب". فبعرض القوة هذا يريد كيم أن يثبت لجهاز السلطة الكوري الشمالي أنه ما زال يمسك بالأوراق ولا سيما لجهة حسم مسألة خلافته. وتطرح مسألة انتقال السلطة بشكل مُلحّ بعدما أوردت أجهزة الاستخبارات الأميركية والكورية الجنوبية أنباء عن إصابة الزعيم الشيوعي البالغ من العمر 67 عاما بجلطة دماغية في آب/أغسطس 2008 تعافى منها فيما بعد. ويملك نظام بيونغ يانغ الخاضع لعزلة متزايدة سجلا حافلا بالأزمات الدولية التي تعمد إثارتها لتحصين موقعه قبل الدخول في مفاوضات دولية من موقع القوة.