مظاهرة أمام السفارة الباكستانية في الهند رفضاً لاقتتال المسلمين في باكستان
- نشر في مسيرات
- قيم الموضوع
- قراءة: 1759 مرات
وصلتني تعليقات كثيرة على مقالتي المعنونة: لا تنظروا إلى دمعة عينيه، ولكن انظروا إلى ما تفعل يداه!!، ولقد تعجبت من بعضها حيث كان مفادها:... بأنه لا بد وأن نصبر على أوباما... لا بد أن نعطيه فرصة... فإنه فعلاً يحاول التغيير...فلا يصح أن نكون نحن والمحافظون الجدد وأعداء أوباما عليه!!
وأنا أقرأ في الردود أوشكت أن أصاب بالدوار من سعة خيال بعض الكُتاب، وأدركت حينها أن أمثال هؤلاء من اخترع شخصية الخارق ستيف أوستن، والرجل الطائر صاحب القوة الرهيبة سوبر مان، والرجل الحليم الذي يتحول عند الغضب من الظالمين لعملاق أخضر، ورامبو قاهر الجيوش الذي لا يموت، أيها الكتاب ما قصتكم؟؟ تتحدثون عن أوباما وكأنه أوقف قتل المسلمين في أفغانستان أو العراق أو غيرها!... تتحدثون عن أوباما وكأنه أصدر قراراً بإجلاء دولة يهود من أرض فلسطين الحبيبة بشكل كامل!!.. وتقولون لي بأنه لا بد أن أكون واقعياً!! فهل الواقعية عندكم التصفيق لقاتل أهلنا؟.. هل الواقعية عندكم مدح ومعانقة مثبّت دولة يهود مغتصبة فلسطين وآسِرة المسجد الأقصى؟... هل الواقعية عندكم وضع يدنا بيد محتل بلادنا؟... هل الواقعية عندكم تعني أن نجعل على ماشيتنا ذئب !!؟؟
روى البيهقي في شُعبه عن الأصمعي، قال: دخلت البادية، فإذا عجوز بين يديها شاة مقتولة، وجرو ذئب مُقعٍ، فنظرتُ إليها فقالت: أتدري ما هذا؟ قلت: لا، قالت، جرو ذئب أخذناه، وأدخلناه بيتنا، فلمّا كبر قتل شاتنا، وقد قلت فيه شعراً، فقلت لها: ما هو؟ فقالت:
بقرت شويهتي وفجعت قلبي......وأنت لِشاتِنا ولدٌ ربيبُ
غُذيت بِدرِّها وربِيت فينا.........فمن أنباك أن أباك ذِيبُ
إذا كان الطباعُ طباع سُوءِ .......فلا أدب يفيد ولا أديب
بقلم: وضّاح الفقير - الأردن
في 11-06-2009م
"أنا لا أومن بالأخلاقيات الغربية التي تقول لا تقتلوا المدنيين أو الأطفال، ولا تدمروا الأماكن المقدسة، ولا تقاتلوا أثناء الأعياد ولا تقصفوا المقابر ولا تطلقوا النيران حتى يبدؤوا هم بذلك.... إن الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمروا مقدساتهم، واقتلوا رجالهم ونسائهم وأطفالهم ومواشيهم... فعند تدمير مقدساتهم سوف يتوقفون عن الاعتقاد بأن الرب إلى جانبهم..."
بهذه العبارات المقززة أجاب الحاخام مانيس فريدمان على سؤال عن كيفية معاملة اليهود "لجيرانهم" العرب، وذلك كما نشر على مجلة مومنت ( Moment ) الأميركية في عدد أيار 2009 ونقلت الخبر جريدة القدس بتاريخ 6/6/2009،
يقال هذا الكلام "الإرهابي" من مواطن أمريكي أستاذ في معهد بياس تشانا في ولاية مينيسوتا الأمريكية، حيث طالب رئيس هذه الدولة التي ينتمي إليها هذا الحاخام، طالب رئيس السلطة الفلسطينية عندما زار واشنطن الشهر الماضي "أنه يجب على الفلسطينيين تحقيق مزيد من التقدم نحو تعزيز قواتهم الأمنية والحد من التحريض المعادي لإسرائيل الذي ينتشر في المدارس والمساجد"،
طبعا يدرك كل صاحب عقل أن كلام الحاخام عند أمريكا ورئيسها هو من حرية التعبير المكفول ديمقراطيا ودستوريا .. أما رفض الاحتلال فهو تطرف وإرهاب يوجب تحرك الأجهزة الأمنية لاستئصاله ولو سالت الدماء وقتل الأخ أخيه..
وقد يقول "متحذلق" أن هذا الكلام فردي، فنقول له بل راجع تصريحات الحاخامات في كيان يهود ستجد العجب العجاب وعلى سبيل المثال لا الحصر نُذَكر بكلام الحاخام مردخاي إلياهو كبير حاخامات "إسرائيل" السابق حيث حلل إبادة الفلسطينيين كواجب ديني، وأما الحاخام يوسف عباديا الرئيس الروحي لدولة يهود فقد وصف الفلسطينيين " بالحشرات والصراصير التي يجب أن تداس عليها" كما أمر بدفن جثث المقاومين الإسلاميين داخل جلود الخنازير لتنجيسها، وغيرهم كثير.
لكن الأهم أن فتاوى الحاخامات توضع موضع التنفيذ عند الأمريكيين واليهود، فكيان يهود أقيم على أرض مغتصبة قتل وشرد معظم سكانها وهذا الكيان تاريخه حافل بالمجازر والإبادات الجماعية من مثل دير ياسين وصبرا وشاتيلا ومخيم جنين وأخيرا مجازر غزة، فيكافأ هذا الكيان من كبرى الدول الديمقراطية ( أمريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا،..) بالدعم المادي والعسكري والقرارات الدولية بل وتسخير حكام المنطقة للجم كل من يعمل لمقاومة هذا الكيان فضلا عن ملاحقة كل من يرتب أوضاع الأمة لتتحرك جيوشها لاقتلاع هذا الكيان الغاصب الإرهابي.
وأما أمريكا التي يريد رئيسها "المصالحة" مع المسلمين فإن المجازر الجماعية التي ارتكبتها قواته الغازية لبلاد المسلمين لا تقل فظاعة عن مجازر كيان يهود، فالقوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها والمليشيات التي أنشأها وقوات الحكومة العراقية التي أوجدها ودربها وسلحها وأشرف عليها قتلت حوالي مليون عراقي وشردت ملايين العراقيين في داخل العراق وخارجه، والقوات الأمريكية وحلفاءها قتلت وشردت ملايين الأفغان والباكستانيين، ولم يسلم الأطفال والنساء والشيوخ والأغنام والحجر والشجر والمساجد تماما كما طالب الحاخام الأمريكي اليهودي، هذا فضلا عن الممارسات اللائنسانية في سجون أفغانستان وغوانتاناموا وأبو غريب وغيرها.
ومرة أخرى قد يقول مكابر للحس أن هذه الأمور قد حصلت في عهد الرئيس السابق بوش، فنقول له وهل الجيوش الأمريكية انسحبت من العراق وأفغانستان وهل توقف القتل والذبح أم أن أوباما قد أبقى وزير الدفاع السابق ليستمر في مجازره، ألم يعزز قواته في أفغانستان بآلاف الجنود لتذبح وتقتل وترتكب المجازر الجماعية، كما حصل في4/5 /2009 في إقليم بالا بولوك بولاية فراه، غرب أفغانستان، حيث قتلت الطائرات الأمريكية أكثر من مئة شخص معظمهم من النساء والأطفال،
ثم بعد كل أعمال القتل التي تمارسها القوات الأمريكية والمجازر التي يرتكبها كيان يهود، يحدثنا أوباما عن الإبادة والمعاناة التي لحقت باليهود وأن هذا الشعب يستحق بناء على ذلك أرضا يقيم عليها دولته، وكأن الذي ارتكب الإبادة ضد اليهود هم أهل فلسطين أو غيرهم من المسلمين؟!
أليس الغرب هو الذي لاحق اليهود في كل مكان، ألم تحافظ عليهم الخلافة الإسلامية وتحميهم من القتل والبطش، إذا لماذا تعطى لهم أرض فلسطين ويشرد أهلها منها، لماذا لم تعط أمريكا أو أوروبا جزءا من أراضيها لليهود!؟.
يقول الكاتب والسياسي الألماني الدكتور يورجن تودنهوفر لتلفزيون ألماني ( المقابلة موجودة على You Tube) الحقائق التي لا يريد أن يسمعها أوباما والغرب عموما ولا من استقبل وصفق لأوباما في مصر،
يقول الدكتور يورجن "لم يكن المسلمون من قتل 4 ملايين من البشر في الحروب الصليبية، ولم يكن المسلمون من قتل 50 مليون من البشر في حروب الاستعمار، ولم يكن المسلمون من قتل 70 مليون في الحروب العالمية الأولى والثانية، ولم يكن المسلمون من قتل 6 ملايين يهودي، كل ذلك كان حصيلة عدوان العالم الغربي"،
وبعد كل هذا يحدثونا عن حرمة القتل وعن التطرف والإرهاب وعن السلام الذي يستلزم التنازل عن أراضينا ومقدساتنا وكراماتنا، وأن نقابل المجازر الجماعية التي ترتكب بحقنا من خلال المفاوضات والتسامح والتخلي عن "العنف"... ويصفون كل مسلم متمسك بدينه ويطالب بحقوقه ويدافع عن نفسه ويرفض الاحتلال بأنه متطرف وإرهابي يوجب التحالف ضده وتحريك الجيوش والأجهزة الأمنية لقتله أو سجنه أو تعذيبه في سجن أبو غريب وغوانتانامو والنقب والسجون السرية وفي زنازين المعتقلات المنتشرة في العالم الإسلامي ومنه العربي، وأما فتاوى الحاخامات عندما توضع من قبلهم موضع التنفيذ فهي دفاع عن النفس ونشر للحرية والديمقراطية... !!؟؟.
لكم الله يا أهل فلسطين وأهل العراق وأفغانستان...، هذا زمان يصفق فيه للقاتل والكاذب والأفاك، ولكن أملنا في هذه الأمة الإسلامية التي بدأت تتلمس طريق النجاة وتتحرق شوقا لمسك زمام أمرها وإعادة مجدها لتعود خير أمة أخرجت للناس وتحمل الخير للبشرية.
بقلم المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
8/6/2009
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=169314
http://www.sada-najdhejaz.info/index.php?option=com_content&task=view&id=866&Itemid=90
http://www.alzaitona.net/ar/news.php?go=fullnews&newsid=16659
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167229.html
http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?maa=View&id=107599
http://www.amad.ps/arabic/?action=detail&id=39625
http://www.palissue.com/arabic/articles/file/details/1/16394.html
الحمد لله الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً، الحمد لله الذي جعل الليل والنهار آيتين فمحى آية الليل، وجعل آية النهار مبصرة لنبتغي فضلاً من ربنا، ولنعلم عدد السنين والحساب وكل شيء فصله تفصيلا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، صلّ اللهم عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً... أما بعد،
أيها المسلمون: عالج الإسلام الإنسان معالجة كاملة لايجاد شخصية معينة له متميزة عن غيرها. فعالج بالعقيدة أفكاره وجعلها قاعدة يبني عليها كل أفكاره، ويكون على أساسها مفاهيمه، فيميز بذلك بين الفكر الصائب والفكر الخاطيء ، قال تعالى ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ( التوبة109)، فالذي لا يبني فكره وحياته على العقيدة الإسلامية، فإن الشرع اعتبره ظالماً بعيداً عن الهداية واعتبر أنه يلقي بنفسه في نار جهنم والعياذ بالله، فهو لا يريد أن يعرف الحق من الباطل، ولا يريد أن يميز بين الصواب والخطأ.
إن الكيفية العملية لبناء حياتنا على أساس هذه العقيدة هي أن ننظر للحياة وما فيها من وقائع وأحداث وأشياء وأفعال من زاوية واحدة هي زاوية العقيدة الإسلامية، فنعقل الأمور بالحكم عليها من الإسلام فنفهم الحدث أو نفهم الشيء ما هو أو الفعل الذي نريد أن نفعله، فهما دقيقاً ثم ننزل عليه أدلة الإسلام لنعرف ما حكم الشرع فيه، أحلال هو أم حرام، هل فرض أم مندوب أم مباح أم مكروه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ وَقَّافٌ ، مُتَثَبِّتٌ عَالِمٌ وَرِعٌ ، لا يَعْجَلُ ، وَالْمُنَافِقُ هُمَزَةٌ لُمَزَةٌ حُطَمَةٌ ، لا يَقِفُ عِنْدَ شُبْهَةٍ ، وَلَا يَنْزِعُ عَنْ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ كَحَاطِبِ لَيْلٍ لَا يُبَالِي مِنْ أَيْنَ كَسَبَ وَفِي مَا أَنْفَقَ » أي يعقل الأمور بالقرآن والسنة فلا يضل طريقه.
والإسلام لم يعالج العقيدة والأفكار فحسب، بل عالج ميول الإنسان، وهو عندما تميل حاجاته وغرائزه وتتطلب الاشباع فينظم الإسلام هذه الميول، بأن لا تشبع إلا بناءً على الأفكار التي آمن بها المسلم واعتقدها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به «وقال: »لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله و ماله والناس أجمعين»، متفق عليه.
فهل نحن عباد الله عقولنا ونفوسنا؛ أي ميولنا على هذه الشاكلة التي جاء الإسلام ليعالجها بهذه الكيفية؟ فتكون لنا الشخصية الإسلامية المتميزة، أم أن الأمر يحتاج منا إلى اهتمام وعمل حتى نوجد في أنفسنا ما يحبه الله عز وجل؟
في الأربعاء الماضي تم افتتاح أكبر مصنع لإنتاج الإيثانول في أفريقيا، وهذا المصنع التابع لشركة سكر كنانة يهدف إلى إنتاج 65 مليون لتراً، سيتم تصدير90% منه إلى الاتحاد الأوروبي، و10% للسوق الداخلي، وذلك عبر خلطه مع البنزين بنسبة 10%، وهذا الطلب الأوروبي على الإيثانول تزامن مع ارتفاع أسعار البترول في الشهور الماضية، فقامت أمريكا وغيرها من بلاد أوروبا بانتاج الايثانول لاتخاذه كوقود بديل أو مساعد، وبالتالي الإشارة إلى السودان بانتاج هذا السائل، وهم المشترون والمستفيدون الفعليون من هذا الانتاج! إن مادة الأيثانول المنتجة في كنانة تستخرج مباشرة من تخمير المولاص المتبقي من صناعة السكر، وقد كانت هذه الخميرة تستخدم كعلف غني بالبروتين لتقديمها للماشية وهذا الإيثانول تركيز نسبة الكحول فيه 99,8% بالوزن كحد أدنى .
هذا هو الحدث، افتتاح ليس له مثيل في أفريقيا لانتاج الإيثانول وقد لاقى هذا الحدث قبولا عند كثير من أبناء المسلمين وما انفك الإعلام المرئي والمسموع والمقروء إلا ويشير بفوائد هذا المصنع وما سيحققه من فوائد. فيأتي السؤال أين ذلك من شخصيتنا التي يجب أن تكون شخصية إسلامية فهل فكرنا ولو للحظة؟ ماذا قال الشرع عن الايثانول؟ هل أحله الإسلام أم حرمه علينا، أي كيف عقلنا أمر مصنع الإيثانول، وعلام كانت ميولنا تجاهه؟ هل رضينا وفرحنا به أم لم نرض ولم نفرح؟ أم أن الأمر لم يحرك فينا شيئا؟ فهل رضينا أم سخطنا والذي نعلمه من ديننا أنه قد نظم لنا كل حياتنا ولم يترك لنا شاردة ولا واردة إلا وبين لنا ما يصلحنا فيه، قال تعالى: ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ).
الخطبة الثانية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
أيها المسلمون إن الإيثانول هو الخمر نفسه وهو المركب الثاني في مجموعته وهو المادة المسكرة؛ التي وردت فيها أدلة كثيرة تنهى عن شربها وصناعتها وحملها وغير ذلك ومنها قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) ) المائدة، وقوله صلى الله عليه وسلم: « « إن الله لعن الخمر ، وعاصرها ، وشاربها ، وساقيها ، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها » وقوله ( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ وَثَمَنَهُ ) رواه أبو داؤود، وعن جابر بن عبد الله t أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة: « إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ » فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهَا تُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ فَقَالَ :« لاَ هُوَ حَرَامٌ ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهُ وَأَكَلُوا ثَمَنَهُ » (جملوها أي أذابوها). وروى مسلم عن وائل الحضرمي أن طارق ابن سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه أو كره أن يصنعها، فقال "إنما أصنعها للدواء " فقال: «إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ» فهذه الأدلة تدل على التحريم العام للمسلمين في التعامل مع الخمر صناعة أو بيعاً أو استشفاءً وتحليل شيء من التعامل به لا بد له من دليل حتى يستثنى من الدليل العام . وهذا الإيثانول الذي يراد استخدامه كوقود يستعمله البعض في صناعة العطور حتى أن بعض العطور يكون الغالب فيها هذه الكحول كالكلونيا مثلاً، فهل سألنا أنفسنا يوماً هل يجوز استخدام هذه الكحول المسكرة في صناعة العطور وهل يجوز استخدام هذه العطور التي يدخل فيه الخمر بكميات يكون الغالب فيها ؟
أيها المسلمون: لقد حبا الله أمتنا الإسلامية بثروات هائلة، وهي نعمة، الأصل أن نشكرها ولا نكفرها، ومن هذه الثروات البترول، وسعره الآن أصبح بعد الأزمة العالمية في تدني، فإذا ارتفع سعرها الأصل أن تستفيد من ذلك الأمة، هذا إذا كان البترول تعود ثروته إلينا ولا تبدد، والغرب بقيادة أمريكا بعد أن سيطر على اقتصاد العالم يريدنا ألا نستفيد من ارتفاع أسعار البترول مع أنهم يبيعوننا منتجاتهم بأعلى الأسعار فبحثوا عن بديل رخيص وهو هذا الخمر وهم لا دين لهم يستعملون أي شيء ، فأرادوا أن يستحمرونا فننتج في بلادنا الإسلامية السلعة المنافسة للبترول، فيستفيد الكفار ويستغنون عن كثير من البترول بالخمر الرخيص، فمن ناحية اقتصادية تجارية الأصل ألا ننتج هذا الإيثانول، وكذلك قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر المولاص وبالتالي سعر العلف، مما قد يؤدي إلى غلاء اللحوم والألبان، هذا فضلاً عن الأدلة التي تحدثت عن حرمة الخمر.
أيها المسلمون: إنه لا مخرج لنا إلا إذا عقلنا الأمور على أساس العقيدة وجعلنا ميولنا تبعاً لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نحب إلا ما يحبه الله ولا نبغض إلا كل ما يبغضه الله ورسوله. قال صلى الله عليه وسلم »من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح ولم يهتم بالمسلمين فليس منهم«.
العناوين:
التفاصيل:
بعد عبارات الإطراء التي كان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش يكيلها لكيان يهود الذي وصفه يوما ما بأنها "نور للأمم" تستخدم الإدارة الأميركية الآن تعبيرات مختلفة لوصف علاقتها بهذا الكيان كعلاقة خاصة ولكنها غير صريحة، كما بدأ يطفو على السطح عبارات من مثل الضغوط الأميركية ورفض الانصياع إلى الرغبات الأميركية من قبل الجانب الرسمي الممثل لكيان يهود. وقد عبر الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما عن اختلافه مع بنيامين نتنياهو بشأن قيام دولة فلسطينية والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ويثير التباين الأميركي مع كيان يهود بعد ثماني سنوات من رئاسة بوش الذي غض الطرف عن بناء المستوطنات ولم يتصد لموضوع الدولة الفلسطينية إلا في نهاية فترته الثانية من رئاسته تساؤلات بشأن إذا ما كان التحالف الوثيق بين الطرفين سيتطرق إليه خلل وفجوات في المرحلة القادمة.
------------
أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء، أن المصريين لا يثقون في أهداف السياسة الأميركية في المنطقة ويرون أن الرئيس باراك اوباما ملتزم بتحقيقها بشكل كامل. وقال 67% من المصريين في الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة "ورلد بابليك اوبينيون.اورغ" التي تتخذ من ميريلاند مقراً لها أن الولايات المتحدة تلعب دوراً سلبياً في العالم. ونشرت نتائج الاستطلاع بينما يستعد اوباما لإلقاء خطاب موجه إلى المسلمين في القاهرة الخميس. وقال 76% من المصريين في الاستطلاع أن الولايات المتحدة تريد إضعاف المسلمين وتقسيمهم بينما رأى ثمانون بالمئة أن الولايات المتحدة تريد السيطرة على نفط الشرق الأوسط وفرض الثقافة الأميركية على البلدان الإسلامية.
-------------
أظهرت بيانات أن معدل البطالة في منطقة اليورو قفز في ابريل/نيسان الماضي إلى أعلى معدلاته منذ ما يقرب من عشر سنوات مما يضعف الآمال بحدوث انتعاش سريع من أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية. وقال مكتب الاتحاد الأوروبي للإحصاء إن معدل البطالة في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة ارتفع إلى 9.2% من 8.9% في مارس/آذار في ظل فقدان 396 ألف شخص لوظائفهم ليصل عدد العاطلين عن العمل إلى 14.579 مليون. وهذا الرقم الذي فاق توقعات اقتصاديين التي قدرت معدل البطالة عند 9.1% في استطلاع أجرته رويترز هو الأعلى منذ سبتمبر/أيلول عام 1999 في إشارة إلى أن الاقتصاد لم يشهد بعد بوادر التفاؤل التي عكستها استطلاعات للمعنويات بأسواق العمل.
----------
أعلنت شركة جنرال موتورز العملاقة لصناعة السيارات إفلاسها للبدء بعملية تصحيح قضائي ستستغرق من 60 إلى 90 يوما وتتضمن قفل 11 من مصانعها. وستتأسس شركة جديدة لاستعادة الأصول المربحة للمجموعة التي ستتقلص التزاماتها المالية إلى أكثر من النصف، كما قال مسؤول كبير في إدارة اوباما في مؤتمر هاتفي. وستقدم الدولة الفدرالية الأميركية 30.1 مليار دولار وتمتلك 60% من رأسمالها. وستقدم الدولة الكندية ومقاطعة اونتاريو 9.5 مليارات دولار اميركي وستحصلان على 12% من الاسهم.