تصريح صحفي سلطة حماس تفرج عن جميع شباب حزب التحرير
- نشر في فلسطين
- قيم الموضوع
- قراءة: 5370 مرات
الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 29/6/2009م
العناوين:
التفاصيل:
تحدث مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية عن تقديم الولايات المتحدة نحو 40 طناً من الأسلحة والذخيرة إلى الحكومة الصومالية خلال الشهر الماضي لمساعدتها في حربها ضد المقاتلين الإسلاميين نيابة عن أمريكا والمجتمع الدولي.
وخصصت الحكومة الأمريكية جزءاً من الأموال المقدمة للقوات الأفريقية للقيام بتدريب القوات الحكومية الصومالية.
ولم تنكر الحكومة الصومالية هذا الدعم واعتبرته دعماً مشروعاً، بينما اعتبر قادة الحزب الإسلامي المعارض والشباب المجاهدين بأن هذا الدعم الأمريكي الصريح للحكومة هو دليل على ولاء الحكومة الصومالية لأمريكا، وعلى أنها مجرد امتداد للحكومة السابقة التي كان يرأسها العميل المكشوف عبد الله يوسف.
وتلوح أثيوبيا وكينيا التابعتان لأمريكا والمجاورتان للصومال بالتدخل العسكري المباشر في الصومال في حال تمكن المقاتلين الإسلاميين من إسقاط حكومة شريف في مقديشو.
إن توظيف أمريكا لورقة الحكومة الصومالية إلى جانب أوراق دول الجوار في الحفاظ على مصالحها والمواصلة في محاربة الإسلام لن يمكنها من تحقيق أهدافها، بل إن تدخل أمريكا السافر في الصومال من خلال عملائها سيؤدي إلى حرق حكومة شريف أمام الشعب الصومالي وسيكثف من قدرات الإسلاميين ويساعدهم على إحكام سيطرتهم على الصومال في المستقبل المنظور.
----------
كشف تقرير حديث لوزارة الخارجية الأمريكية النقاب عن أن الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي أغدق على وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس الهدايا الفاخرة خلال زيارتها لطرابلس الغرب في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وجاء في التقرير أن القذافي لم يخف إعجابه برايس التي كان يسميها (ليزا) أو (صديقتي الأفريقية السوداء).
وقدَّم القذافي لكونداليزا رايس وفقاً للتقرير خاتماً من الماس وقلادة حُفر عليها رسمه، وآلة موسيقية (عوداً شرقياً)، كما قدم للمتحدث باسمها شون ماكورماك ساعة سويسرية مزينة برسم القذافي.
وأوضح التقرير بأن قيمة تلك الهدايا تقدر بـِ مائتين واثني عشر ألفا ومائتين وخمس وعشرين دولارا.
هذا هو حال الزعماء الذين كانوا يدَّعون الثورية ومعاداة الإمبريالية الأمريكية!!.
----------
تم التوصل إلى حل وسط يرضي الأطراف المتصارعة في موريتانيا برعاية الرئيس السنغالي عبد الله ضيوف.
وتقضي التسوية بتقديم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ عبد الله استقالته وحل المجلس العسكري برئاسة الرجل القوي في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز وتحويله إلى مجلس أمني يخضع للحكومة الانتقالية التي يتقاسم أعضاؤها من العسكر والمدنيين السلطة لغاية إجراء انتخابات رئاسية جديدة ستجري في 18 تموز(يوليو).
ومن أبرز الوجوه المرشحة للفوز في الانتخابات محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الشيخ عبد الله ومحمد ولد فال وأحمد ولداده.
وجميع هؤلاء المرشحين من العسكر والمدنيين من الذين يوالون الغرب ويوافقون على استمرار وجود السفارة اليهودية في نواكشوط.
وتتحكم فرنسا وأمريكا وبريطانيا في هؤلاء المرشحين وفي المؤسسات العسكرية والدستورية في البلاد منذ استقلالها الشكلي.
إياك وموافقةَ الجليس السيء
إياك وموافقة الجليس السيئ، ومساعدة أهل زمانك فيما يضرك في أخراك أو في دنياك وإن قل، فإنك لا تستفيد بذلك إلا الندامة حيث لا ينفعك الندم، ولن يحمدك من ساعدته، بل يشمت بك. وأقل ما في ذلك وهو المضمون أنه لا يبالي بسوء عاقبتك وفساد مغبتك.
وإياك ومخالفة الجليس، ومعارضة أهل زمانك فيما لا يضرك في دنياك ولا في أخراك. وإن قل، فإنك تستفيد بذلك الأذى والمنافرة والعداوة، وربما أدى ذلك إلى المطالبة والضرر العظيم دون منفعة أصلاً.
إن لم يكن بد من إغضاب الناس، أو إغضاب الله عز وجل ولم يكن لك مندوحة عن منافرة الخلق أو منافرة الحق، فاغضب الناس ونافرهم، ولا تغضب ربك ولا تنافر الحق.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود
(دَم رَجُل ): أَيْ إِرَاقَته , وَالْمُرَاد بِرَجُلٍ الْإِنْسَان فَإِنَّ الْحُكْم شَامِل لِلرِّجَالِ وَالنِّسْوَانِ
(مُسْلِم ): هُوَ صِفَة مُقَيَّدَة لِرَجُلٍ
(يَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنِّي رَسُول اللَّه): قَالَ الطِّيبِيّ : الظَّاهِر أَنْ يَشْهَد حَال جِيءَ بِهَا مُقَيِّدَة لِلْمَوْصُوفِ مَعَ صِفَته إِشْعَارًا بِأَنَّ الشَّهَادَتَيْنِ هُمَا الْعُمْدَة فِي حَقْن الدَّم , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث أُسَامَة كَيْفَ تَصْنَع بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه
(إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاث): أَيْ خِصَال ثَلَاث
(الثَّيِّب الزَّانِي): أَيْ زِنَا الثَّيِّب الزَّانِي , وَالْمُرَاد بِالثَّيِّبِ الْمُحْصَن وَهُوَ الْحُرّ الْمُكَلَّف الَّذِي أَصَابَ فِي نِكَاح صَحِيح ثُمَّ زَنَى فَإِنَّ لِلْإِمَامِ رَجْمه .
قَالَ النَّوَوِيّ : فِيهِ إِثْبَات قَتْل الزَّانِي الْمُحْصَن , وَالْمُرَاد رَجْمه بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوت وَهَذَا بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ
(وَالنَّفْس بِالنَّفْسِ): أَيْ قَتْل النَّفْس بِالنَّفْسِ . قَالَ النَّوَوِيّ : الْمُرَاد بِهِ الْقِصَاص بِشَرْطِهِ وَقَدْ يَسْتَدِلّ بِهِ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْلهمْ يُقْتَل الْمُسْلِم بِالذِّمِّيِّ وَيُقْتَل الْحُرّ بِالْعَبْدِ , وَجُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى خِلَافه , مِنْهُمْ مَالِك وَالشَّافِعِيّ وَاللَّيْث وَأَحْمَد اِنْتَهَى
(التَّارِك لِدِينِهِ الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ): أَيْ الَّذِي تَرَكَ جَمَاعَة الْمُسْلِمِينَ وَخَرَجَ مِنْ جُمْلَتهمْ وَانْفَرَدَ عَنْ أَمْرهمْ بِالرِّدَّةِ فَقَوْله : الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ صِفَة مُؤَكِّدَة لِلتَّارِكِ لِدِينِهِ . قَالَ النَّوَوِيّ : هُوَ عَامّ فِي كُلّ مُرْتَدّ عَنْ الْإِسْلَام بِأَيِّ رِدَّة كَانَتْ فَيَجِب قَتْله إِنْ لَمْ يَرْجِع إِلَى الْإِسْلَام . قَالَ الْعُلَمَاء : وَيَتَنَاوَل أَيْضًا كُلّ خَارِج عَنْ الْجَمَاعَة بِبِدْعَةٍ أَوْ بَغْي أَوْ غَيْرهمَا , وَكَذَا الْخَوَارِج . وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا عَامّ يُخَصّ مِنْهُ الصَّائِل وَنَحْوه فَيُبَاح قَتْله فِي الدَّفْع . وَقَدْ يُجَاب عَنْ هَذَا بِأَنَّهُ دَاخِل فِي الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ أَوْ يَكُون الْمُرَاد لَا يَحِلّ تَعَمُّد قَتْله قَصْدًا إِلَّا فِي هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة
مستمعينا الكرام:
الجنايات جمع جِناية، وهي لغة التعدي على بدن أو مال أو عرض، واصطلاحاً التعدي على البدن مما يوجب قصاصاً أو مالاً. وأطلقت على العقوبات التي توقع على هذا التعدي، فالجناية تطلق على نفس الجريمة، وتطلق على العقوبة التي توقع على هذه الجريمة، وتطلق على كسر السن، كما تطلق على القتل العمد، وتطلق على الجرح، كما تطلق على القتل شبه العمد وهكذا، فكل واحدة منها يقال لها جناية، وعقوبة كل واحدة منها جناية.
ومن أعظم الجنايات أيضاً عقوبة القتل. ومن أبرز الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة تحريم القتل بغير حق. وتحريم القتل ثابت بالكتاب والسنة. أما الكتاب فقد قال الله تعالى: ) ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق، ومن قُتِل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً ( وقال تعالى: ) وما كان لمؤمن أن يَقْتُل مؤمناً إلاّ خطأ ( وقال تعالى: ) ومن يَقْتُل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ( فهذه الآيات قطعية الثبوت قطعية الدلالة في تحريم القتل، فهو من الأحكام القطعية. فالقتل حرام، وحرمته مما هو معلوم من الدين بالضرورة.
مستمعينا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته