الجمعة، 30 شوال 1447هـ| 2026/04/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الأجندة الخفية: أمريكا ومعها الحلفاء، يخططون ويعملون جميعا ضد قيام الخلافة (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 874 مرات


الخبر:


تحت عنوان "الأسد يقول: سوريا "على علم بالحملة الجوية ضد تنظيم الدولة"" كتبت بي بي سي 2015/02/10:


"جاء في تصريح للرئيس الأسد أن حكومته تتلقى رسائل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجماعة الجهادية، تنظيم الدولة الإسلامية.


وقال السيد الأسد للبي بي سي بأنه لم يكن هناك تعاون مباشر منذ بدء الغارات الجوية في سوريا في أيلول لكن أطرافا ثالثة - من بينها العراق - كانت تنقل لهم المعلومات".

 

التعليق:


على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتعامل مع النظام السوري بشكل مباشر، إلا أن أحدا لا يمكن أن ينكر أنها تتعامل باحترام مع هذا النظام الوحشي الذي قتل وذبح الآلاف من شعبه كما تعمل جنبا إلى جنب مع دول التحالف فيما يتعلق بالضربات الجوية على سوريا.


وليست هذه المرة الأولى التي يتم إبلاغ الأسد فيها قبل الهجوم، فقد حدث الشيء ذاته في أيلول 2014. "بيروت - أبلغت الولايات المتحدة سوريا في وقت مبكر قبل قيامها بتوجيه ضربات جوية ضد أهداف من ضمنها معاقل تابعة للدولة الإسلامية، لكن لم يكن هناك أي تنسيق استراتيجي مع الحكومة السورية، كان هذا ما صرحت به المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 23 أيلول 2014" (المصدر: واشنطن بوست)


ما هو الشيء المميز في النظام السوري لتُحترم سيادته مقارنة بتنظيم الدولة الإسلامية. فالكل كان شاهدا على طغيان بشار الأسد، ذاك المجرم الذي استخدم الأسلحة الكيماوية لقتل وترويع الأطفال والنساء والرجال الأبرياء. أما أمريكا فقد اعترفت بقسوة النظام السوري ودعت إلى دعم المعارضة لاستبداله. فهل من المنطق مطلقا أن يتم إعلام الدولة العدوة الإرهابية بالهجوم قبل وقوعه!!


يبدو أن أمريكا استغلت سلسلة الأعمال المروعة التي يقوم بها تنظيم الدولة للحصول على الدعم الكامل من التحالف الذي يشمل الأردن والعراق واليابان وفرنسا وأستراليا ودولا أخرى. وما قتل الطيار الأردني مؤخرا إلا ذريعة جديدة يريدون استخدامها لبدء حرب مفتوحة لا نهاية لها ضد تنظيم الدولة.


إن ما تريده الولايات المتحدة هو خلق حالة عداء لتنظيم الدولة تهدف من ورائها إلى تكوين حلف ضد الإسلام كله. وما هو أكثر أهمية لها الآن هو مساعدة "عدوها" بشار الأسد وإبقاء نظامه.


إن علينا كمسلمين أن ندرك خطة الغرب ومكره وسعيه للإيقاع بنا وذلك باستخدام فكرة الإسلام وجيوش المسلمين تحت مسمى الدولة الإسلامية لخلق عدو مشترك يتفق العالم كله عليه. وإن هذه هي الطريقة التي تساعد بها أمريكا والكفار عامة عملاءهم الدمى الذين يحكمون هذه الأنظمة المجرمة ليبقوا جاثمين على صدور الأمة يتحكمون بالبلاد والعباد ويحولون دون قيام الخلافة من جديد.


لقد أخبرنا القرآن الكريم بأن الكفار يساند بعضهم بعضا، قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُہُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍ‌ۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٌ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٌ۬ ڪَبِيرٌ۬﴾ [الأنفال: 73]


إننا بحاجة إلى أن نبقى ثابتين جادين في عملنا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتحكيم شرع الله في الأرض. وألا نخذل إخوتنا المسلمين الذين يقاتلون ليل نهار ضد أعداء الله المجرمين.


﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ [محمد: 7]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد يوسف

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات حديث قدسي

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1755 مرات


عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ). رواه مسلم

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف آداب الطعام والشراب وأحكامهما

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1842 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما"


حدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء".


قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) معناه: قال الشيطان لإخوانه وأعوانه ورفقته.


وفي هذا استحباب ذكر الله تعالى عند دخول البيت وعند الطعام.


يذكرنا هذا الحديث الشريف بمعركتنا مع الشيطان، تلكم المعركة الأساسية التي بدأ الشيطان الصراع بها مع بني آدم، وكيف لا نتذكرها ونحن نعيشها يوميا، ساعة بساعة، ولحظة بلحظة؟ كيف لا نتذكرها ونحن نكابد ما نكابده من عناء كلما استولى الشيطان علينا وأخذ يدير هذه المعركة، ويوجه دفتها نحوه؟ نعم أيها المسلمون، هذا هو حالنا مع الشيطان إن لم نتعلم كيفية التغلب عليه. ولسائل أن يسأل وكيف يمكن التغلب عليه؟ فنقول: يمكن ذلك من خلال كلمة واحدة هي: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فبهذه الكلمة فقط يطرد ويبعد عن الطريق. إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون التعامل مع الشيطان بسبب جهلهم وعدم معرفتهم لطرقه وأساليبه الخبيثة، فمنهم من يلعنه، ومنهم من يسبه ويشتمه، ومنهم لا يأخذ منه أي موقف، بل إن البعض لا يؤمن بوجوده أصلا طالما أنه لا يراه.
أيها المسلمون: لا يمكن إدراك هذه الحقيقة عند الجميع بشكل واضح، إلا إذا عاد المسلمون إلى مفاهيمهم الإسلامية، يتدارسونها ليعلموا أن الشيطان يلازم الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" رواه ابو هريرة، وورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت" وهناك أحاديث كثيرة تتحدث عن صور كيد الشيطان للإنسان في أحواله المختلفة، كحاله عند الصلاة أو في الأسواق أو دخول البيت أو الطعام أو النوم.


ويبقى السؤال: متى يفقه المسلمون هذا الأمر من أحكام دينهم؟ بل متى يفقهوا أحكام الصلاة أو الزكاة أو الزواج أو الطلاق، أو البيع أو الشراء، أو أحكام الدين جميعها إن لزم؟ والجواب على ذلك لا يمكن للمسلمين أن يدركوا هذه الأحكام إلا إذا انتفضوا على حكامهم، الذين أبدلوهم بالثقافة الإسلامية ثقافة الشيطان الساقطة، فليس غريبا أن نرى اليوم شيخا في الثمانين من عمره، لا يتقن الصلاة على أصولها، وليس غريبا أن نرى الكثير من هذه الأمة لا يعبأ بالصلاة، فضلا عن الإهتمام بأحكام الإسلام الأخرى. فهؤلاء الحكام هم أس الداء وأصل البلاء فيما أصاب ويصيب الأمة في هذا الزمان، فهلا أدركت الأمة ذلك؟ وهلا أدركت فرضية العمل للتغيير وطريقته؟ نرجو الله أن يكون ذلك، اللهم آمين.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع