إسكندنافيا: خطبة جمعة بعنوان "خرافة حوار الأديان" ألقاها الشيخ الحاج سعيد - مسجد الفاروق الدنمارك، 24 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 13 شباط/فبراير 2015م
- نشر في منبر رسول الله
- قيم الموضوع
- قراءة: 771 مرات
يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي اسطوانة جديدة (DVD) بعنوان
[حملة ثوابت ثورة الأمة في الشام تجمعنا]
من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير.



نصاب الزكاة ووقتها
الخبر:
نفت وزارة الخارجية الأمريكية أي علاقة لها بزيارة وزير الخارجية السوداني لواشنطن، وقالت أنه مدعو من منظمة مسيحية مكافأة له على دوره في الإفراج عن سودانية ارتدت عن الإسلام، بعد صدور حكم الإعدام ضدها العام الماضي كما شددت أن سياستها تجاه الخرطوم لم تتغير.
وشارك علي كرتي في حفل الإفطار القومي السنوي الذي تقيمه منظمة مسيحية نيابة عن الكونغرس الأمريكي وتشارك فيها قيادات سياسية ودينية من مختلف أنحاء العالم وجرت العادة أن يشارك فيه الرئيس الأمريكي بإلقاء كلمة.
وأفادت مصادر أمريكية عليمة أن وزارة الخارجية الأمريكية أوضحت لناشطين احتجوا على وصول كرتي لواشنطن، بأن الوزير السوداني دعي تقديراً لدوره في الإفراج عن مريم إبراهيم والسماح بمغادرتها للسودان هي وأفراد أسرتها بعد الحكم عليها بالإعدام بتهمة الردة عن الإسلام في شهر يوليو الماضي.
التعليق:
لم تنف الحكومة السودانية أن وزير خارجيتها سافر إلى أمريكا ليكافأ على عمل كبير قام به؛ وهو الإفراج عن مرتدة عن دين الله. إن المكافأة من جنس العمل؛ فالوزير ينال تقديرا من منظمات كنسية لدوره فى الإفراج عن مريم المرتدة عن الإسلام، هذا العمل الذي يعني الشفاعة في حد من حدود الله.
والحدود زواجر عن المعاصي، وجوابر لمن أقيمت عليه، تطهّره من دنس الجريمة وإثمها، وتردع غيره عن الوقوع فيما وقع فيه. عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكَلَّمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُوْدِ الله؟» ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإذَا سَرَقَ الضَعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ الله لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا». متفق عليه.
ولكن من يتولى تنفيذ هذه الحدود هو إمام المسلمين، أو من ينيبه، بحضرة طائفة من المؤمنين، في مجامع الناس ولكن حين غاب الإمام وحلت بنا إمارة السفهاء والصبيان عُطلت الحدود وأحيانا طبق بعضها دون الآخر على الضعفاء، والحدود تطبق متكاملة مع أنظمة الإسلام الأخرى.
قال تعالى: ﴿من يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار
الخبر:
تم تمرير مشروع قوانين أمنية وقوانين لمكافحة الإرهاب من قبل ملكة بريطانيا، حيث تكون موافقتها في مرحلة سن القوانين هي الأخيرة، حيث يصبح القانون بعدها فعالا مطبقا على أرض الواقع. وقد تم نقاش هذه القوانين من قبل مجلس العموم البريطاني حيث حازت على موافقة الأغلبية. ومن بعد ذلك مُرِّرَت على مجلس اللوردات ووافقت عليه الأغلبية. وفي المرحلة الأخيرة وافقت الملكة على القوانين فأصبحت قيد التنفيذ.
التعليق:
قوانين لحماية الأمن البريطاني من أي تطرف يؤدي بدوره إلى دعم ما يسمونه "الإرهاب"، وقوانين تحارب هذا الإرهاب. هذه القوانين الآن تسمح لبريطانيا أن تحجز جواز أي مواطن بريطاني يشتبه بأنه مسافر لدعم "الإرهاب" بأية وسيلة في سوريا والعراق. تجبر هذه القوانين العامة في بريطانيا بالإبلاغ عن أي نشاط يشتبه بأنه متعلق بـ"الإرهاب"، فيصبح المعلم والطبيب والمهندس والطالب وكل مواطن تحت تهديد الملاحقة الأمنية إن لم يبلغوا عن أي نشاط يُظن بأنه متعلق بـ"الإرهاب". هذه القوانين فيها تفاصيل تعطي الحكومة حرية التصرف فتعتقل من تشاء دون جرم، وتعطي الفرصة لمريضي النفوس بهدم بيوت مواطنين لشبهات لا لحقائق.
يواجه الغرب مشكلة حقيقية في مدنهم حيث إن الإسلام ينتشر وبشكل متسارع. فكلما سعّروا حربهم ضده زاد المسلمون تمسكا بدينهم، بل وزاد عدد الداخلين في الإسلام من النصارى والديانات الأخرى. فيحاول الغرب وبكل جهده إبعاد الناس عن الإسلام باستخدام حجة "الإرهاب" التي بتعريفهم لها يصبح كثير من سياسييهم إرهابيين! فعملت الحكومة على جعل تهمة الإرهاب فضفاضة تستخدمها كما تشاء، وبالطبع لا تستخدم إلا ضد المسلمين. إن وحدة المسلمين في كل العالم تجعل الغرب يشعر بقرب نهايته، فيستخدم كل قوته في حروب على المسلمين في بلادهم، ودعم لطواغيت المسلمين لقتل شعوبهم، ومحاربة المسلمين في بلادهم بقوانينَ مجحفةٍ تخالفُ أسسَ حضارتهم.
أما الإسلام فدين رباني ليس بفضفاض ولا يتغير مع تغير الزمان. دين لا يحارب العالم وتابعيه لأجل مصلحة فئة فيه. دينُ رحمةٍ يرفع الناس عن عبادة العباد لعبادة رب العباد. دين ينصر الضعيف ويعطي الحقوق لأصحابها. دين يعيش تحت دولته كل الناس على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وأديانهم بسلام واطمئنان. دين هو طريقة حياة مطبقة من قبل دولة قوية توزع الثروات وترتقي بالناس لأعلى المستويات. دولة رعاية تتمنى باقي شعوب العالم مجاورتها ناهيك عن العيش في كنفها. هذا ما تخشاه حكومات الغرب وهذا ما يقبل عليه الناس.
﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الأيوبي
الخبر:
تظاهر آلاف اليمنيين الأربعاء 2015/02/11م في محافظات عديدة، لإحياء الذكرى الرابعة للثورة اليمنية، بينما كثف جماعة مسلحي الحوثي انتشارهم، وبخاصة في صنعاء، في محاولة منهم لمنع المظاهرات التي تندد باستيلائهم على مفاصل الدولة، ورفضاً للإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه جماعة الحوثي، ولاقى رفضاً واسعاً، محلياً وإقليمياً ودولياً. وقد اجتاحت المظاهرات كلاً من مدينة صنعاء وتعز جنوب غرب اليمن ومدينة إب وسط اليمن، كما أصيب بعض المتظاهرين في مدينة البيضاء.
التعليق:
قامت حركة (أنصار الله) أو ما يسمى بالحوثيين بأعمال عسكرية ممنهجة اجتاحت فيها عديداً من مدن يمنية، إلى أن دخلت العاصمة صنعاء، وحاصرت منزل رئيس الجمهورية بعد استقالته. ثم خرجت بإعلان دستوري جعل منها الحاكم الفعلي في البلاد. لقد تم هذا العمل على بحور من دماء الذين أعلنوا معارضتهم لهذا العمل، وحجتهم في ذلك أن الحكم في البلاد فاسد وهم غير ممثلين فيه.
إن الوصول إلى السلطة عبر القوة والمحافظة على السلطة بالقوة ليس في اليمن فحسب، بل إننا نشاهد القتل اليومي ولأكثر من أربع سنوات وبدون أية رحمة في سوريا وليبيا ومصر... وما من دولة في بلاد المسلمين إلا ونجد أن القوة هي العامل الحاسم في التغيير أو المحافظة على السلطة فيها، وكأن القوة والسلطة أصبحتا أمراً واحداً، بينما لا نجد هذا الأمر في ما يسمى بالدول المتقدمة، فرئيس هيئة الأركان الأمريكي يتربع على كرسي أكبر قوة موجودة في العالم، ولكن لا يفكر يوماً في الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإذا فعل ذلك فإنه لا يرسل قوة للقبض عليه، إنما يرسل له طبيب أمراض نفسية وأن حاله لا تدل على أن عقله سليم، وذلك لسبب بسيط جداً هو أن هناك فكرة متعلقة بالحكم وكيفية لتداول السلطة متفقاً عليها، يعتقد بصحتها جميع أبناء الأمة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرهم من الأمم التي يتم الوصول إلى الحكم فيها بشكل سلس وهادئ.
أما الحكام في بلاد المسلمين، فإما أن يصلوا إلى الحكم بالقوة أو بالتوارث عمن وصل إلى الحكم بالقوة، وبالتالي فهم محتاجون إلى القوة للمحافظة على السلطة، فيكون البطش والكبت وتكميم الأفواه والسجن هي الأساليب التي يتعامل بها هؤلاء الحكام مع شعوبهم، وذلك لأمر بسيط أيضاً، هو غياب فكر متفق عليه يعتقد صحته الناسُ يوصل إلى الحكم، فالشعوب ترى أنها صاحبة السلطة الفعلية، وأهل القوة يرون أنهم أصحاب السلطة، وهنا يظهر التنازع فيحسم عن طريق القوة.
إن الإسلام ومنذ مئات السنين قد وضع طريقة واضحة المعالم، ثابتة بالنصوص التي يعتقد بصحتها كل أبناء الأمة كطريقة للوصول إلى السلطة تمنع التناحر والتنازع. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»، بل إن فكرة التنازع قد وضع الإسلام لها حلاً، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «منْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ». فمتى تحقن دماء المسلمين، ونجعل أمر الحكم سهلاً وسلساً، فلا يتم ذلك بالرجوع إلى مجلس الأمن كما تطالب المعارضة اليمنية، ولا بالتقوّي بالدول الأخرى كما تفعل المعارضة السورية، ولا باللجوء إلى القبيلة أو الجهة كما يفعل المسلمون في ليبيا، بل بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فنجد البلسم الشافي. فإلى مبدأ الإسلام العظيم، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم أيها المسلمون.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس/ حسب الله النور