الإثنين، 19 شوال 1447هـ| 2026/04/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

تقديم الاستقالة مسرحية وورقة ضغط على الحوثيين

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 802 مرات


فجأةً، وعلى غير عادة حكام البلاد الإسلامية في تقديم أحدهم استقالته من منصبه، وإنما يتم شغور ذلك المنصب بالقوة؛ إما بخروج الشعب عليه وإما بالانقلاب أو الموت أو بالانتخابات المزيفة، على غير تلك العادة قام الرئيس هادي بكسر هذه القواعد في تغيير الحكام؛ حيث قدّم استقالته من منصب رئيس الجمهورية إلى مجلس النواب، وكان قد سبقه رئيس حكومته الدكتور خالد بحاح في تقديم استقالته إلى الرئيس هادي؛ وذلك بعد أن قامت مليشيات الحوثيين بمحاصرة القصر الجمهوري الذي يسكن فيه رئيس الحكومة، كما قامت بمحاصرة منزل الرئيس هادي والسيطرة على القصر الرئاسي والأمن السياسي.


إن تقديم الرئيس هادي استقالته لمجلس النواب لم تكن بالعفوية المتصورة لدى بعض الناس، وإنما هي من ضمن الأعمال السياسية التي يقصد من القيام بها تحقيق مصالح وأهداف تخدم من يدعمه؛ فاستقالة هادي في الحقيقة هي لممارسة الضغط على الحوثيين ووضعهم في موقف محرج لأن الرئيس هادي يعرف ضعفهم السياسي وأنهم غير قادرين على إدارة شؤون البلاد، وكذلك لإيجاد فراغ سياسي قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة الكاملة على الأمور من جهة الحوثيين، كما قد يخلق انفلاتاً أمنياً وشللا كاملاً لمؤسسات الدولة بسبب دخول القاعدة على خط المواجهة مع الحوثيين، فأتت استقالة الرئيس هادي ورقة ضغط لتمديد فترة رئاسته، ومن بوادر ذلك عدم قبول مجلس النواب لهذه الاستقالة، بل ربما يتم التمديد له فترة رئاسية أخرى حتى تأتي ورقة الضغط التالية المتمثلة في عودة الرئيس السابق صالح أو ابنه عبر الانتخابات. ولن يجد الحوثيون سوى الرضوخ والقبول بنتائج الانتخابات بعد أن ينكشف عوار قوتهم الوهمية التي نفخ فيها الرئيس السابق صالح بتحالفه الماكر معهم ليعود من خلالهم هو أو ابنه، وبالتالي تعود السيادة البريطانية على اليمن بقوة من جديد.


لقد نددت بريطانيا بأعمال الحوثيين في مضايقة هادي والضغط عليه، بينما لم تُعِرْ أمريكا استقالة هادي أي اهتمام سوى تعبيرها بأنها مع انتقال سلمي للسلطة.
إن حل مشاكل أهل اليمن، بل والأمة الإسلامية، لا يكمن في تغيير أشخاص حكامها، وإنما الحل الصحيح لمشاكل الأمة والعالم هو في الأفكار والمشاعر والأنظمة من العقيدة الإسلامية لا غير عندما تطبق على الناس في دولة الخلافة على منهاج النبوة.


لذلك فإننا ندعو أهل الإيمان والحكمة إلى عدم الانجرار وراء من يعملون لمصالح الدول الغربية؛ سواء أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها أو بريطانيا وحلفاؤها وعملاؤها، وعدم تبني أفكارهم وأنظمتهم وخططهم التي تبيح دماء وأموال وأعراض المسلمين فيما بينهم، وتجعلهم أدوات ووقوداً لحروب تأتي على الأخضر واليابس في اليمن وغيره من بلدان المسلمين. وندعوهم أن يعملوا مع المخلصين لدين الله وللأمة الإسلامية عن وعي وبصيرة لتطبيق أحكام وأنظمة الإسلام في الداخل وحمل الإسلام رسالة نور وهداية ورحمة للعالم، من خلال إقامة دولته دولة الخلافة على منهاج النبوة؛ ليُرضوا الله سبحانه وتعالى عنهم، وليأمنوا على دمائهم وأموالهم وأعراضهم إلا بحق الإسلام، وليقطعوا دابر الذين كفروا عن بلاد المسلمين.


﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله القاضي
عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

 

 

 

إقرأ المزيد...

زيارة الباجي قايد السبسي للجزائر

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 796 مرات


تناقلت وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة وعلى صفحات التواصل (الاجتماعي) خبر دعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للجزائر.


حيث التقى هذا الأخير يوم الأربعاء 21 جانفي 2015 بقصر قرطاج السفير الجزائري عبد القادر حجازي الذي سلمه رسالة خطية مستعجلة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لزيارة الجزائر تحت عنوان الشراكة الاستراتيجية في كافة المجالات.


وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للجزائر والثالثة كشخصية سياسية حيث صرَح إثر فوزه بالانتخابات الرئاسية بأن أول محطة خارجية له ستكون الجزائر قبلة كل من تداول على الحكومة التونسية وتقلد منصبا وزاريا بعد سقوط بن علي مرورا بالغنوشي، وحمادي الجبالي، وعلي العريض، ومصطفى بن جعفر، ومصطفى المرزوقي ومهدي جمعة...


فالملف الأمني والعسكري هو أبرز ما سيتم تداوله بين الرئيسين حيث تعيش الجزائر وتونس، بل المنطقة بمجملها أوضاعا أمنية معقدة وخطرا حقيقيا في الأفق جرَاء الصراع المسلح بين الجماعات والفصائل الليبية في الداخل وعلى الحدود بين البلدين التونسية والجزائرية، وتصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في المنطقة؛ كان أبرزها تفجير أمام السفارة الجزائرية بليبيا والتهديدات المتواصلة من قبل تنظيم الدولة لزعزعة استقرار أمن تونس والجزائر، وأهمها ما تداولته وسائل الإعلام اليوم 2015/01/23 أنباء عن تهديدات إرهابية محدقة بسفارة الجزائر بتونس؛ حيث أرسلت الجزائر عناصر عسكرية عالية التدريب إلى سفارتها بتونس على إثر معلومات أمنية تحصلت عليها مصالح الاستخبارات الجزائرية تفيد بتخطيط جماعات إرهابية محسوبة على تنظيم الدولة لتنفيذ اعتداءات إرهابية على سفارات الجزائر بتونس ومصر والنيجر، حسب ما صرح به مصدر عسكري جزائري لجريدة الصريح التونسية ونشر بموقع حقائق أونلاين.


هذه الزيارة والتضخيم الممنهج لفزاعة الإرهاب الغاية منه محاربة كل نفس إسلامي وما يسمونه بالخلايا النائمة؛ وذلك لإيجاد مبرر لتفعيل قانون الإرهاب الذي عاد بالوبال وكان سببا رئيسيا لانفجار الوضع في تونس أنتج ثورة كانت كافية لطرد الرئيس بن علي ووصلت شرارتها إلى سوريا مرورا بمصر وليبيا واليمن.
مزيد من الارتهان للأجنبي والخضوع للإملاءات الغربية لتقرير مصير الشعوب والأمم وضمان العمالة لجهة دون أخرى والمسارعة لمرضاتهم... هذه هي حقيقة حكام سلطوهم على رقابنا.


قال تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس


 

 

 

إقرأ المزيد...

فلسطين: مسيرات حاشدة نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام أهل فلسطين يشاركون في المسيرات الحاشدة التي دعا لها حزب التحرير نصرة لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام

  • نشر في مسيرات وفعاليات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3225 مرات


شارك عشرات الآلاف في المسيرات الحاشدة التي دعا لها حزب التحرير- فلسطين هذا اليوم السبت 04 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 24 كانون الثاني/يناير 2015م في كل من رام الله والخليل بعد صلاة عصر هذا اليوم السبت، وذلك نصرة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتحت شعار"بالخلافة وجيوش المسلمين ننصر رسول الله ونحفظ العقيدة والمقدسات"، ورفع المشاركون رايات رسول الله السوداء المكتوب عليها لفظ الشهادتين، وكذلك لواء الرسول الأبيض، وحملوا يافطات وهتفوا هتافات تندد بالإساءة للرسول عليه السلام وتطالب بمعاقبة المسيئين من خلال جيوش المسلمين.


وقد جابت مسيرة رام الله الشارع الرئيسي للمدينة من مسجد البيرة الكبير إلى دوار المنارة حيث خطب في الجموع عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين المهندس باهر صالح، بينما انطلقت مسيرة الخليل من مسجد الأبرار مرورا بشارع عين سارة حتى دوار المنارة وسط المدينة، حيث خاطب الجموع الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين.


وقد ركز المهندس باهر صالح على أجواء الاعتداءات المتكررة، والإساءات المتواصلة لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولدين الإسلام العظيم، والتي تشكلت عبر سنوات عديدة ماضية وتكثفت في الأيام القليلة الماضية عبر القارة الأوروبية، أجواء تكاد تصبح عرفا أوروبيا دارجا.


وأضاف صالح: "الأحداث الأخيرة لم تكن خارجة عن سياقها أو عابرة، فشارلي إيبدو ليست أول المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم وللإسلام ومعتقداته، فمن قبلها الصحف الدنماركية وعشرات الصحف الأوروبية وعبر سنوات عديدة في ظل تواطؤ حكومي واضح معها، ومناصرة من القادة السياسيين، تعكس إرادة غربية واضحة للنيل من الإسلام وحضارته، ومنهجية في التعامل مع الإسلام ومعتقداته.


منهجية تفضح حضارة الغرب وأكذوبة الحريات التي يدعيها، تلك الحريات التي لا مجال للحديث عنها عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، وكأنهم جنس لا محل في حضارتهم، في نازية من نوع جديد. فالحريات لديهم مقدسة إلا إن كانت تتعلق بحقوق المسلمين، وكل شيء لديهم له حدود إلا إن كان من قبيل الهجوم على الإسلام ومعتقداته."


وبين صالح أن أصحاب الديانات والمعتقدات أحرار فيما يلبسون إلا المسلمات فالحجاب ممنوع عليهن ويعرضهن للعقوبة، وكل من يسيء بأدنى درجة إلى اليهود فهو معاد للسامية ويجب أن يُوقع عليه أقصى العقوبة، وكل من يجرؤ على التشكيك بما يسمونه المحرقة اليهودية (هولوكوست) فمصيره وخيم عندهم، أما الإساءة للإسلام ولنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم فمرحب بها وهي من قائمة الحريات المتاحة!!، ويستحق فاعلها التكريم والإكبار لدى ساسة الغرب.

 

بينما ركز الدكتور الجعبري في كلمته على أن منطق القوة والتحدي هو النداء الحق الذي تفقهه فرنسا، وخصوصا بعدما تحدّت أمة المليارين من جديد، فأعادت الجريدة الحاقدة نشر الإساءة عبر ملايين الأعداء.


وإن لم تسمع فرنسا زمجرة جيوش المسلمين فلن تصدّ سفهاءها... إذ يشهد التاريخ أن منطق الرعب هو ما يفهمه الغرب الصليبي... لا منطق الأخلاق والمبادئ، تماما كما منع الخليفة العثماني عرض مسرحية تسيء للنبي في فرنسا وبريطانيا عن طريق التلويح بالقوة والجهاد.


وإذا أمِنت القوى الاستعمارية العقاب تمادت بالإساءة، لذلك انطلقنا في حملة عالمية عبر الأمة في ثورة على الظلم الرأسمالي والتبجح الديمقراطي.


فليسمع الغرب دوي الأمة في الذود عن نبيها ... فلترتقب فرنسا نداء إخوتنا للجيش الباكستاني "أعلنوا الجهاد ثأراً لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم"... في صرخة مدوية توقظ جيوش المسلمين وتقرع قلوب المعتدين وتتوعد المنافقين...


وأضاف الجعبري: "أمام هذا التحدي العقدي، نقول: لن تركع أمة قائدها محمد... لن تهزم دولة تحمل رسالة محمد عليه الصلاة والسلام.


قائدنا للأبد سيدنا محمد... رغم أنوف الملوك والرؤساء الذين يقمعون المسلمين ثم يتبجحون بالدفاع عن حرية الغرب... بل حرية الإساءة لنبينا... فيقفون مع فسطاط النفاق لا مع فسطاط المسلمين.


قائدنا للأبد سيدنا محمد... رغم أنوف المنبطحين الذين تباكوا على الدماء والأشلاء التي نثرها نتنياهو اللئيم على موائد إفطار الصائمين قبل أشهر، ثم ذهبوا لباريس يتبخترون في شوارعها معه، يتكاتفون مع الذئب الذي لا زالت أنيابه تحمل بقايا أطفال غزة.


وبيّن الدكتور الجعبري أن الصراع بين الإسلام والغرب هو صراع حضارات بين حضارة الديمقراطية التي تتهاوى ... وحضارة الإسلام التي تتعالى.


حضارة لا يشتد عودها إلا بدولة الخلافة التي تفرّق بين حق التكلم الشرعي، وبين حرية التعبير الغربية... وتفرّق بين النقد السياسي وبين الاستخفاف بالعقيدة... وتميّز بين ما يتطلب موقفا عسكريا وما يكفيه توضيح فكري.


وأكد كل من الجعبري وصالح على أن الخلافة تحمي الأمة وتحرس عقيدتها الخلافة تعيد للجيوش سيرتها وللأمة عنفوانها وللحضارة بريقها... فكونوا معنا دائما في هذه الدعوة وفي هذه الحملة...


وتضرع المهندس صالح والجعبري إلى الله بأن ينصر الله المسلمين على أمريكا وفرنسا وأن يعجل بإقامة الخلافة التي تقيم الدين وتنصر المسلمين وتنتقم من المسيئين وتحرر فلسطين من الاحتلال اليهودي.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)

 

 

 

- مشاهدة من مسيرة مدينة الخليل -

 

 

- مشاهد من مسيرة مدينة رام الله -

 

 

- مسيرة مدينة رام الله -

 

 

- مسيرة مدينة الخليل -

 

 

للمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع