من أقوال أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
- نشر في من كلمات وأقوال أمير حزب التحرير
- قيم الموضوع
- قراءة: 2138 مرات
دعوتنا دعوة حق مبين
دعوتنا دعوة حق مبين
قال ابن تيمية رحمه الله: " فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به صلى الله عليه وسلم واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا وذاك إذا فات حصل العذاب "
مجموع الفتاوى
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر:
أثارت تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول إمكانية انخراط حركة حماس في عملية السلام في الشرق الأوسط، واعترافها بـ(إسرائيل)، لولا توتر العلاقات التركية (الإسرائيلية)، موجة من الجدل في الأروقة السياسية الفلسطينية حول توقيت تلك التصريحات ودقتها.
وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية التركي قال القيادي البارز في حركة حماس أحمد يوسف: "ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي هو تحصيل حاصل لأي تسوية سياسية ستنتهي بشيء أو آخر، هذا الاعتراف إذا تحققت عملية تسوية سياسية، وبالتالي منظمة التحرير الفلسطينية معترفة بـ(إسرائيل) إذا ما انتهينا إلى تسوية سياسية".
وأضاف: "أما فيما يخص موقف حركة حماس، فنحن كنا نأمل أن تثمر جهودنا السياسية بدولة فلسطينية وبالتالي تكون قضية الاعتراف بـ(إسرائيل) هي تحصيل حاصل".
وعن حدود الدولة الفلسطينية أكد يوسف أن حركة حماس موافقة على دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من القضايا غير الحدود تستوجب وضوح فيها ووضع حلول مثل قضية اللاجئين.
التعليق:
كان الأجدر بالقيادي في حركة حماس أن يرفض تصريحات وزير الخارجية التركي الداعية إلى مشاركة حماس في العملية السلمية رفضا قاطعا، لأن تلك المشاركة أولا حرام شرعا، ولما تمثله تلك المشاركة من اعتراف واضح بكيان يهود، وشرعنة اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين ثانيا، إلا أنه وبدلا من ذلك راح القيادي في حركة حماس يؤكد تلك التصريحات الفاجرة، ويعتبر أن الاعتراف بكيان يهود إن أقيمت الدولة الفلسطينية "العتيدة" هو تحصيل حاصل، ويؤكد موافقة حركة حماس على إقامة دولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس.
تصريحات خطيرة جدا يصرح بها مسؤول كبير في حركة حماس دون أن نسمع أي انتقاد من داخل حركة حماس، أو اعتراض أو أية ردة فعل إزاء هذه التصريحات، مما يوحي أن الحركة تتبنى مثل هذه التصريحات الآثمة، وهذا يؤكد ما قلناه سابقا من أن حركة حماس تسير على خطا فتح ومنظمة التحرير شبرا بشبر وذراعا بذراع، وهنا يرد سؤال مهم وهو: لماذا كانت حركة حماس دائما تتهم حركة فتح بالخيانة وتتهمها بالتنازل والتفريط بالثوابت والاعتراف بشرعية المحتل طالما أن حركة حماس تؤيد قيام دولة فلسطينية على حدود 67، وطالما أنهم (حركة حماس) سيعترفون بكيان يهود إن أقيمت دولتهم "العتيدة"؟! فما الفرق بين فتح وحماس طالما أن الغايات والأهداف واحدة؟
ثم ما هو شكل هذه الدولة التي سيكون ثمن إقامتها الاعتراف بكيان واعتبار ذلك تحصيلاً حاصلاً؟! إن الدولة الفلسطينية الوهمية المزمع إقامتها (هذا إن أقيمت) ستكون عاجزة عن دفع رواتب موظفيها وتتوسل القريب والبعيد والصديق والعدو لأن يتصدق عليها بالمال القذر المسيس، وهي دولة لن تستطيع توفير الحماية لأبنائها بل تتآمر عليهم وتنسق مع العدو للتنكيل بهم، وهي دولة لن تستطيع رعاية شعبها، ولا تتقن إلا القيام بالأعمال التي تفسدهم، وهي دولة عاجزة مسلوبة الإرادة لا سلطان لها ولا هيبة، فكيف يقبل الأخوة في حماس الوقوع في الحرام والاعتراف بكيان يهود من أجل إقامة هكذا دويلة؟ ما هذا الانحدار والتدحرج يا قادة حماس؟ ما بالكم قد نسيتم أو تناسيتم حتى ما ورد في ميثاقكم؟ ألم يرد في المادة الحادية عشرة من ميثاق حماس النص التالي: (تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة).
فما بالكم الآن وأنتم في مقدمة المفرطين؟ أم أن تفريطكم واعترافكم بالمحتل حلال واعتراف الآخرين حرام؟ ما لكم كيف تحكمون؟
إن أرض فلسطين هي أكبر من كل الفصائل والحركات وستبقى عصية على المفرطين والمتخاذلين، وستبقى هذه القضية حية في قلوب الأمة الإسلامية طالما أن هناك قرآنا يتلى، حتى يأذن الله سبحانه وتقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيدها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا
الخبر:
نقلاً عن موقع الجزيرة نت كشف تسريب صوتي حصلت عليه الجزيرة عن تنسيق أجراه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مع جماعة الحوثي، حيث طلب فيه صالح من قيادي حوثي التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية موالية له، وتشاور معه أيضا بشأن مرشحي رئاسة الحكومة، وأبدى رفضه ترشيح أحمد بن عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس...
التعليق:
قبل حوالي أربعة أشهر، وتحديداً في الأول من أكتوبر 2014م الموافق للسابع من ذي الحجة 1435هـ، أصدر أمير حزب التحرير جوابَ سؤالٍ، كان عنوانه: (التطورات الأخيرة في اليمن وبخاصة توقيع اتفاق "السلام والشراكة الوطنية") نشر في مواقع حزب التحرير المختلفة، ومنها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ذكر في النقطة الرابعة فيه ما يلي: "لقد أدركت بريطانيا أن أمريكا جادة باستعمال القوة للوصول إلى مكاسب ذات شأن في حكم اليمن، وأن للحوثيين قوة مؤثرة من سلاح وعتاد زودت به عن طريق إيران... وإدراك بريطانيا لهذا الأمر جعلها تسير في مقاومة ذلك بخطين: الأول: أن يبذل هادي الوسع في استغلال منصبه كرئيس لعدم تمكين الحوثيين من السلطة الفاعلة، والخط الثاني إدخال علي صالح كشريك للحوثيين وكأنه يعارض حكم هادي، والبعض من أنصاره انضموا للحوثيين وهم يحملون راية المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس اليمني السابق)" انتهى النقل من جواب السؤال.
لقد جاء الوقت المناسب لتكشف الأحداث صدق ما ذكره حزب التحرير في جواب أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على سؤال حول التطورات في اليمن آنذاك، وذكر دخول علي صالح شريكاً للحوثيين، فقد أوردت قناة الجزيرة على شاشتها نص الاتصال الهاتفي المسرّب بين علي عبد الله صالح وأحد قادة الحوثيين وهو عبد الواحد أبو راس، وفي هذا الاتصال الكثير من التفاصيل الموجودة في مصدر الخبر أعلاه.
صدقت يا حزب التحرير، فأنت الرائد الذي لا يكذب أهله.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة
الخبر:
نقلت العديد من وكالات الأنباء ووسائل الأخبار دراسة قامت بها منظمة أوكسفام غير الحكومية مفادها أن 85 شخصا يملكون ثروة تساوي ثروة 3.5 مليار شخص حول العالم، أي بنسبة تفوق 50 بالمائة من ثروة العالم في حوزة 1 بالمائة من السكان.
التعليق:
إن هذه الأرقام الصادمة ليست بالغريبة على النظام الرأسمالي، بل ومتوقعة جدا في ظل خضوع العالم لنظام يرى حرية التملك بلا ضوابط ولا قيود كمّاً وكيفاً ونوعاً. ثم هو نظام يقوم أساسا على الاستعمار ولا زال الغرب الرأسمالي يعامل دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية على أساس أنها أراضٍ مقاليد ثروتها بيده ومآل خيراتها إليه. ولطالما اعتبر الغرب سكان العالم الثالث جزءا من الممتلكات ووسيلة للإنتاج. فهم يرون اليد العاملة رقما في سجلات التكلفة فيحاولون بشتى الوسائل تقليص الكلفة وزيادة الإنتاج. وفي المقابل يرون أسواق البلدان النامية مؤشرا في سجل النمو الاقتصادي.
الأمر الآخر الذي يجعل بعض الأفراد يحتكرون ثروة جماعات هو تسلط بعض الخواص على أملاك أمم مثل بعض شركات المناجم العابرة للأقطار وبعض أمراء الخليج الذين يملكون بأنفسهم مناجم المعادن كالذهب والألماس ويمتلكون أحقية التنقيب عن الطاقة بموجب قرارات سياسية بأدوات اقتصادية. ناهيك عن تجار السلاح والرق الأبيض والمخدرات وغيرها من الأمور المحظورة تحتكر قدرا مهماً من السيولة في العالم والتي تترأسها عصابات تتحكم بمصائر دول بأكملها.
إن ما يعيشه العالم اليوم في ظل الأزمة الاقتصادية ناتج أساسا عن نظرة خاطئة لمفهوم الثروة وتوزيعها. فمفهوم الندرة النسبية في النظام الرأسمالي جعل من الثروة أغلى من الإنسان، إذ المادة عندهم نادرة فيتكالب التجار على احتكارها ثم رفع قيمتها عند تسويقها. والقيمة لا تقدر بالتكلفة الحقيقية وإنما تقدر بمدى طلب السوق لها وندرة عرضها. كما أن عمل الدولة في النظام الرأسمالي يقتصر على المحافظة على ممتلكات أصحاب الثروة في مقابل حصولها على بعض الفائدة. فالدولة في النظام الرأسمالي دولة جباية آخر همّها رعاية الشؤون.
إن هذا الوضع ما كان ليكون لو كانت أحكام الإسلام تسود الأرض. فالثروة في الإسلام ليست نادرة بل هي متوفرة بما كتبه الله على نفسه بتكفّله برزق الناس. ثم هي مضمونة بما كتب الله على الناس من أحكام في حسن توزيعها والقيام عليها. فالدولة في الإسلام دولة رعاية واجب على الحاكم فيها أن يوفر الكفاية والكفاف بالمعروف على الناس بما يضمن حياتهم بضمان الحاجيات الأساسية من مسكن ومأكل وملبس مع المحافظة على كرامتهم بتوفير أسباب التملك. مع ما تتضمنه أحكام الإسلام من محاربة الاحتكار ومعاقبة من يكنز المال حتى يكون دُولةً بين الناس. مع تحديد الملكيات ومنع الخواص من امتلاك الطاقة والماء فهي ملكية عامة لا يجوز خصخصتها.
إن الاحتكام لما يخالف شرع الله يؤدي لزاما لضنك العيش ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ علاوة على أن النظام الرأسمالي الذي أذاق العالم الويلات منذ عقد ونيف يقوم أساسا على الأزمات، ويصطنعها إن لزم الأمر. فعلى البشرية اليوم كسر قيود الرأسمالية والعودة إلى نظام يقنع العقل ويوافق الفطرة البشرية حتى يؤدي بها للطمأنينة. وهذا دور الأمة الإسلامية بالأساس، فهي المكلفة أولا بإقامة شرع الله دولة ونظاما ثم حمله للناس لينعموا بعدل الله. وخير أساليب الدعوة تقديم نموذج حقيقي للخلافة الراشدة على منهاج النبوة إلى العالم.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسامة بن شعيب - تونس
الخبر:
قرر وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين ضم تركيا والدول العربية إلى حملتهم في مكافحة الإرهاب، يأتي ذلك وسط حالة استنفار تعيشها أوروبا بعد هجمات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا.
وخلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي دعا إليه الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي، قرر الاتحاد "تنسيقا" أفضل في مجال "تبادل المعلومات" و"الاستخبارات" داخل الاتحاد وكذلك مع "دول أخرى"، مجددا ذكر تركيا ومصر ودول الخليج وأيضا "شمال أفريقيا وأفريقيا وآسيا".
بدوره اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا".
التعليق:
حقا لقد أصبحت الحرب واضحة بين الإسلام وملة الكفر، وليس غريبا أن تكون أدوات هذه الحرب من جنس الإسلام أو ممن هم محسوبون على المسلمين.
والأدهى والأمر هو أن تجد العربي المسلم يقدم النصائح للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين. يا ترى من أين يأتي هؤلاء الذين يخدمون الغرب ويبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم، يبيعون شعوبهم بفتات من الدنيا وكأن الغرب غافل عن الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية.
إن من الأسباب الرئيسية لهزيمة الأمة الإسلامية هو الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية، ولم تهزم الأمة الإسلامية عسكريا إلا بعد أن هزمت فكريا وثقافيا وتخلت عن دينها وتحكم الحكام العملاء بإعلامها حتى أصبحت كما نرى مقطعة الأوصال. والأصل أنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وهنا مقارنة بسيطة بين نبيل العربي الذي يدعي أنه ناطقٌ باسم الأمة العربية كيف يظهر هو والغرب أنهم في خندق واحد كما قال: "هذا ما يساعد في صمودنا". وبين الفيلسوف الفرنسى ميشال اونفري الذي قال وفق ما نشر في موقع المصريون: "إننا نحن الغرب نذهب إلى بلاد المسلمين ونتدخل في شؤونهم ونقتلهم سواء في أفريقيا وفي بلدان شمال أفريقيا ثم عندما يدافعون عن أنفسهم نتهمهم بالإرهاب". وتابع اونفري خلال مقابلة تليفزيونية له على التليفزيون الفرنسي ردًا على حادث "شارلي إيبدو"، "أن المسلمين ليسوا مغفلين كما يظن الجميع في فرنسا وأوروبا والعالم، وأن ما نفعله في بلادهم أكثر بكثير من قتل 10 أفراد، فنحن نقتل المئات منهم يوميًا، والمشكلة عنصرية، فلماذا قلنا على حادث شارلي إيبدو إن الفاعل إرهابي ولم نضغط على الجريدة لتوقف منشوراتها عن سب الرسول والإساءة له وللمسلمين من خلال الرسوم المسيئة التي تنشر من قبل الجريدة؟"
من الملاحظ أن هذا الفيلسوف يدافع عن الإسلام والمسلمين أو أنه يحذر الغرب من أعماله الغوغائية ضد الإسلام، أما نبيل العربي فهو الناصح الأمين للغرب!!
إذا استطاعت أوروبا سابقا هدم دولة الإسلام، فإنها اليوم ومعها حكام العالم وحكام المسلمين عربا وعجما وأمريكا وروسيا ويهود هؤلاء كلهم لن يستطيعوا منع إقامة دولة الإسلام التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي وعد من الله تعالى الذي لا يعجزه شيء وهو القائل: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً﴾ [فاطر : 44]
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو جلاء