السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق مأساة كوالالامبور تجسيد لحقيقة مذهب المتعة والليبرالية (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1007 مرات


الخبر:


في الرابع عشر من آذار/مارس 2014، وفي وقت كان فيه الحزن العميق ما زال يلف ماليزيا جراء ما حدث لطائرة الخطوط الجوية الماليزية في رحلتها رقم MH370، قام مدرَّج بوكيت جليل في كوالالامبور وعلى الملأ باستضافة حفل موسيقي كبير. وقد أصاب هذا الاحتفال الذي أسموه "مهرجان موسيقى المستقبل آسيا 2014 (FMFA) وقالوا أنه نُظّم بصورة سرّية، أصاب الأمة بالصدمة عندما توفي ستة شباب بسبب جرعات زائدة من المخدرات أثناء المهرجان. وما كان مخزياً أكثر هو كون غالبية هؤلاء الذين ماتوا مسلمين في ريعان الشباب. إن ما حدث كان بالفعل محرجاً ومخيّباً للآمال، خاصة وأن كل ما قامت به السلطات بعدها هو إلغاء المهرجان بعد يوم من وقوع هذه المأساة. فقد كان من المعروف بداهةً أن حفلاً كهذا سيرافقه تناول الخمور وتعاطي المخدرات وممارسة الجنس.

 

فأين شرف وكرامة ماليزيا التي تزعم حكومتها أنها "أمة الإسلام"؟ وهل ينسجم هذا الحفل الماجن مع مفهوم "الوسطية" الذي أعلنه رئيس الوزراء، ثم جاء ليقول بأن الحفل مرخص به من قبل الحكومة حسب الأصول؟ أين المفتون وعلماء الحكومة الذين يجب عليهم التغيير على موقفها اللاأخلاقي؟ أم أنهم آثروا إبقاء أفواههم مغلقة لقاء الدخل الطائل الذي يكسبونه كل شهر؟

 

التعليق:


حقاً إن ثقافة الليبرالية ومذهب المتعة التي تكشفت من خلال هذه المأساة تزداد استفحالاً في ماليزيا. لكن ظهور هذه الثقافة وانتشارها ليس بالأمر الذي يحدث طبيعياً هنا. وإنما هو نتيجة لعملية تحرر ثقافية مقصودة تجري بطريقة منهجية ومنظمة تتناغم مع الخطط الغربية لإفساد وتدمير الأمة الإسلامية. فدين الإسلام الذي تعتنقه غالبية الشعب في هذا البلد لم يعلّم أمته أن تتصرف على هذا النحو أبداً. بل إن هذه الثقافة المنفلتة غربية في طبيعتها، وقد جيء بها إلى هذه البلاد عبر الغزو المادي أو الفكري للأمة الإسلامية. ومن الواضح كذلك أن تطور الليبرالية في ماليزيا لا يمكن فصله عن الخطط والمؤامرات الغربية الماكرة.

 

ومؤامرات التحرر التي تحاك من قبل الغرب ضد البلاد الإسلامية تسير بالتوازي مع دوافعه وأطماعه الاستعمارية. فمن خلال التحرر الثقافي يبدأ المسلمون في البلدان الإسلامية، ومن ضمنها ماليزيا، يفقدون هويتهم الإسلامية، يبدأون يرون كل ما هو غربي تقدمياً ويبدأون يتصرفون ويقومون بأعمالهم على نحو متحرر دون اعتبار لما هو حلال وما هو حرام. إن الغرب يريد منا أن نقلّده في كل ناحية من نواحي حياتنا، حتى في أفكارنا عن الإسلام ذاته! ولقد تغلغل هذا الأمر في أعماق مجتمعنا إلى حدٍ لم يعد معه المسلمون يرون في الاستعمار الغربي أي غضاضة، بل، على العكس، بدأ البعض منهم ينظرون إليه على أنه ميزة ورمز للتقدم!


لقد وقعت ماليزيا في هذا الفخ، سواءً أكان ذلك بوعي منها أم لا. فلطالما أجازت الحكومة ثقافة مذهب المتعة والليبرالية من خلال وسائل الإعلام ووسائطه الإلكترونية والمطبوعة، وعبر برامج الترفيه المفرط والموسيقى وعروض الأزياء والمهرجانات المختلفة وغيرها. هذا مع عدم إغفال الأعداد الضخمة من الحانات ومحلات الديسكو والنوادي الليلية وغيرها من قنوات التسلية المرتبطة بالرذيلة التي تعمل بلا رقيب أو حسيب وفي وضح النهار في أحضان "أمة الإسلام". ولذلك، فإنه ليس من المستغرب أن نجد شباب المسلمين مخدَّرين جراء الحفلات الموسيقية الماجنة، من أمثال مهرجان موسيقى المستقبل آسيا 2014 (FMFA)، لأن كل شيء كان قد تم "إعداده" بكل دقة وعناية وبشكل منظم وممنهج منذ طفولتهم. إن ما نشهده اليوم ما هو إلا نتيجة طبيعية لإلقاء المسلمين الإسلام وراء ظهورهم وعدم اعتبار الإسلام واتخاذه مصدر حلول جميع مشاكل الحياة.


لكن ما يجب ألا يغيب عن ذهن كل مسلم أن حياتنا، ومنذ أن هدمت دولة الخلافة في الثالث من آذار/مارس 1924، لم تعد تُحكم بالنظام الذي جاء به الوحي من الله سبحانه وتعالى، بل باتت تُحكم بنظم ابتدعها البشر، وبخاصة الديمقراطية التي تمجّد الحرية وتؤلّهها. إن فكرة الحرية، لا غير، هي التي مزقت جسد الأمة الإسلامية إرباً إرباً. وفكرة الحرية كذلك هي سبب كل أنواع الفساد التي فشت على مرأى ومسمع من الجميع في عالمنا اليوم. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز:


﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور محمد / ماليزيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الغرب يذرف دموع التماسيح على المسلمين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 875 مرات


الخبر:


نقل موقع الجزيرة نت خبرا تحت عنوان تواصل التنديد الدولي بأحكام الإعدام في مصر (تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة والرافضة لأحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة مصرية بحق 529 من رافضي الانقلاب وجماعة الإخوان المسلمين يوم الاثنين الماضي، ففي حين اعتبرتها الخارجية الأميركية "امتهانا سافرا للمعايير الأساسية للعدالة" أكدت الخارجية النرويجية أن المحاكمة "تثير القلق والشك في النظام القانوني المصري".


وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن إصدار هذه الأحكام بعد محاكمة استمرت يومين لا يمكن أن يتسق مع التزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن تنفيذها سيكون "غير معقول".


وأضافت أن الولايات المتحدة تعكف حاليا على تقييم سياستها للمساعدات بخصوص مصر، وأن كل ما يحدث على الأرض، بما في ذلك هذا الأمر، سيلعب دورا في اتخاذ قرار بشأن مصير علاقتها بشأن المساعدات.

 

التعليق:


من الواضح جداً أن أميركا تتعامل مع الثورات التي نشأت في البلاد التابعة لها تعاملاً طغى عليه الإجرام المفرط، سواء في مصر أم في سوريا، وهي لم تسأل عن مجتمع دولي ولا عن قانون دولي. حتى وكأنه أصبح من عادتها أن تتصرف مع المسلمين، من أفغانستان إلى العراق والآن في سوريا بوحشية وبإجرام مفرط وبعيداً عن أي قيم إنسانية أو خلقية.


وما الذي يلجئ أميركا إلى الوقوف مثل هذا الموقف الإجرامي المفضوح والمدان دولياً والساقط حضارياً بحق المسلمين؟ إنه ولا شك ما يظهر على المسلمين من إرادة العودة إلى العيش في رحاب الإسلام والاستظلال بحكمه وعدله، وحمل دعوته لنشر عقيدته بين الناس وتطبيق حكمه عليهم وإعادة عزه المفقود بفتح باب الجهاد الموصود، والقضاء على الظلم العالمي والتوحش الرأسمالي... إن إدراك الغرب وعلى رأسه أميركا لهذا الواقع جعله يعيش في حالة من القلق المصيري الحقيقي خاصة وأن حضارته قد بان إفلاسها على كل صعيد، وأصبح يلمس بوادر سقوطها بنفسه ويتوقعها في كل حين ويخاف من مفاجأتها كما حدث معه في الأزمة المالية. كذلك فإن الغرب يدرك أن الإسلام يمثل بديلاً حضارياً قوياً، ويمكنه إذا أخذ فرصته أن يقضي على حضارته بكل سهولة وأن يمتلك القوة ويتقدم سريعاً لتصبح دولته في وقت قياسي هي الدولة الأولى في العالم ومن غير منازع. هذا ما يدركه الغرب وهذا ما يدفعه إلى مواجهته بهذه الشراسة لأنه يريد بذلك أن يمنع إقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد؛ ولكنه لن يستطيع بحول الله أن يغير سنن الله في التغيير.


أما إدراك المسلمين لهذا الواقع فهو مهم جداً، لأنه يجعلهم يتحولون بسرعة لمواجهة الغرب لمصلحة دينهم، وعدم الاصطفاف معه، وعدم الوقوع في تلبيساته، والتنبه لرجالاته وأحزابه من العلمانيين في البلد، وعدم الانجرار وراء الحكام لأنهم كلهم عملاء له... نعم إن إدراك هذا الواقع يجعل المسلمين يعرفون أن ما يرتكبه الغرب من قتل للمسلمين إنما يريد به أن يقتل مشروعهم لإقامة الخلافة، وأنه يريد أن يذهب إلى أبعد ما يستطيعه من إجرام، وعليه فإن من يقتلهم حكام المسلمين عملاء الغرب أو يعتقلونهم أو يعذبونهم أو يهدمون بيوتهم أو مدنهم... في هذه الآونة إنما هو من أجل أن لا تقوم قائمة الإسلام. هذه هي حقيقة الحرب المفتوحة اليوم على المسلمين أينما كانوا.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو إسراء

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات نورُ القلب

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 638 مرات


الذكرُ نُورٌ في القَلْبِ. فَمَا اسْتَنَارَتِ القُلُوبُ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللّهِ تَعَالَى. وَالشَّأْنُ كُلُّ الشَّأْنِ، وَالفَلَاحُ كُلُّ الفَلَاحِ فِي النُّورِ، وَالشَّقَاءُ كُلُّ الشَّقَاءِ فِي فَوَاتِهِ(3). وَإذا "اسْتَنَارَ القَلبُ أَقْبَلَت وُفُودُ الخَيراتِ إِلَيهِ مِنْ كُلِّ نَاحيَةٍ، كَمَا أَنَّهُ إِذا أَظْلَمَ أقْبَلَتْ سَحَائِبُ البَلاءِ وَالشَّرِّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ".


الداء والدواء




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف من أدب التدريس

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 665 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ فَمَرَّ بِنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ فَقُلْنَا: أَعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ: إِنِّي أُخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا" متفق عليه.


جاء في شرحِ النوويِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ { قَوْلُهُ (السَّآمَة) بِالْمَدِّ: الْمَلَل.


وَقَوْلُه: (أُمِلَّكُمْ)، أَيْ: أُوقِعَكُمْ فِي الْمَلَلِ وَهُوَ الضَّجَر،


وَمَعْنَى (يَتَخَوَّلُنَا): يَتَعَاهَدُنَا، هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي تَفْسِيرِهَا، قَالَ الْقَاضِي: وَقِيلَ: يُصْلِحُنَا، وَقِيلَ: يُفَاجِئُنَا بِهَا، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَدْلُلْنَا، وَقِيلَ: يَحْبِسُنَا كَمَا يَحْبِسُ الْإِنْسَانُ خَوَلَهُ، وَهُوَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ عِنْد جَمِيعِهِمْ إِلَّا أَبَا عَمْرٍو فَقَالَ: هِيَ بِالْمُهْمَلَةِ أَيْ يَطْلُبُ حَالَاتِهِمْ وَأَوْقَاتَ نَشَاطِهِمْ.


وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: الِاقْتِصَادُ فِي الْمَوْعِظَة، لِئَلَّا تَمَلَّهَا الْقُلُوبُ فَيَفُوتَ مَقْصُودُهَا}.


وذكر ابْنُ حَجَرٍ في فَتْحِهِ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ {قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يُرَاعِي الْأَوْقَاتَ فِي تَعْلِيمِهِمْ وَوَعْظِهِمْ وَلَا يَفْعَلُهُ كُلَّ يَوْمٍ خَشْيَةَ الْمَلَل، وَالتَّخَوُّلُ التَّعَهُّد، وَقِيلَ إِنَّ بَعْضَهُمْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَسَّرَهُ بِأَنَّ الْمُرَادَ يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَهُمْ الَّتِي يَحْصُلُ لَهُمْ فِيهَا النَّشَاطُ لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ لِئَلَّا يَمَلُّوا،


قَوْلُهُ (كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا) أَيْ أَنْ تَقَعَ مِنَّا السَّآمَةُ، وَأَنَّ السَّآمَةَ ضُمِّنَتْ مَعْنَى الْمَشَقَّة.


وَفِيهِ رِفْقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ وَحُسْنُ التَّوَصُّلِ إِلَى تَعْلِيمِهِمْ وَتَفْهِيمِهِمْ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ بِنَشَاطٍ لَا عَنْ ضَجَرٍ وَلَا مَلَل، وَيُقْتَدَى بِهِ فِي ذَلِكَ، فَإِنَّ التَّعْلِيمَ بِالتَّدْرِيجِ أَخَفُّ مُؤْنَةً وَأَدْعَى إِلَى الثَّبَاتِ مِنْ أَخْذِهِ بِالْكَدِّ وَالْمُغَالَبَة. وَفِيهِ مَنْقَبَةٌ لِابْنِ مَسْعُودٍ لِمُتَابَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَمُحَافَظَتُهُ عَلَى ذَلِكَ}.


إنّ من أدَبِ التّدريسِ أنْ يتَخَوَّلَ المُدرِّسُ الناسَ بالدَّرْسِ حتى لا يَمَلَّهُم، فعليهِ الإِجمالُ في الخِطابِ بحيثُ يكونُ كلامُهُ يَسيراً جامِعاً بليغاً، فالإكثارُ من الكَلامِ يُوْرِثُ الْمَلَلَ، فوقَ أنّهُ مَظَنَّةُ السَّقْطِ والْخَلَلِ والْخَطَأ، عن ابنِ عبّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال: «حَدِّثِ النّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَثَلاثاً، ولا تَمَلَّ النّاسَ مِنْ هذا الْقُرْآنِ، ولا تَأْتِ الْقَوْمَ وَهُمْ فِيْ حَدِيثٍ فَتَقْطَعَ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتَمَلَّهُمْ، وَلَكِنْ أَنْصِتْ فَإِذا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، وَإِيّاكَ وَالسَّجْعَ فِيْ الدُّعاءِ، فَإِنّيْ عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ عليه الصلاة والسلام وَأَصْحابَهُ لا يَفْعَلُونَهُ»رواهُ البُخاريّ.


أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع