السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق أمريكا العدو اللدود للإسلام والمسلمين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 879 مرات

 

الخبر:


أكد وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، خلال محادثة جمعته ظهر الثلاثاء 2014/2/18، بدار الضيافة بقرطاج - تونس برئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة، عزم بلاده على مواصلة مساندة تونس خلال المرحلة الانتقالية ودعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب.

 

 

التعليق:


إن تأكيد كيري على مساندة تونس خلال هذه المرحلة لهو خير دليل على أنّ الوضعية السياسية في البلاد على السكة الخاطئة وفي الاتجاه المعاكس لبلد اندلعت فيه شرارة ثورة الأمة، وكان حريا على أن تتخلص فيها من ربقة الاستعمار والاستغلال من طرف دول الغرب.


وإن تأكيده دعم تونس في مجال مكافحة الإرهاب ليوضح نوايا أميركا في استغلال ما حدث في تونس خلال الأيام الأخيرة، لفرض توصياتها في محاربة الإسلام السياسي والأحزاب التي تعمل من أجل تطبيق الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية. فكيف لدولة صانعة الإرهاب، وأرهبت أهل أفغانستان والعراق، وترهب الآن أهل الشام بدعم الطاغية بشار لقتل الأطفال والنساء والرجال، كيف لدولة مثل أميركا أن تعين على مكافحة الإرهاب!


كان الأصل في رئيس الحكومة المؤقتة وغيره من مسؤولي الدولة أن يدركوا أن التعامل مع أميركا بهذا الشكل؛ استضافة مسؤولين ووفود منهم، والسماح لهم بالتدخل بالشأن الداخلي للبلاد، ومعاملتهم معاملة الصديق، هو أمر مرفوض ويرفضه أهل تونس.


أميركا التي ما زالت أياديها ملطخة بدماء المسلمين، أميركا التي أجرمت وعذبت المسلمين في أبو غريب وغيرها من السجون، أميركا التي تحاول أن تمنع عودة الخلافة الإسلامية في الشام بمؤامراتها ودفع أخواتها في الإجرام في حق المسلمين كروسيا للعب دور في تحريف ثورة الشام، وما مؤتمر الخيانة جنيف2 عنا ببعيد، أميركا التي نهبت ولا زالت تنهب ثرواتنا في الخليج وغيرها من بلاد المسلمين. أميركا التي تدعم قتل المسلمين في مصر وسجنهم والمهم عندها أن يستقر الأمر لها. دولة كهذه لا يتعامل معها معاملة الصديق الحميم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسامة الماجري - تونس

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات احذروا التسويف

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 862 مرات

 

كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول:
أيها الناس! احذروا التسويف، فإني سمعت بعض الصالحين يقول:
نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب، ثم لا نتوب حتى نموت.

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 663 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب "اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"


حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"


قوله: (ما أمرتكم به فخذوه إلى آخره) هذا الحديث كالتفسير لقوله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)، وما في الموضعين شرطية كما ذكر السيوطي ثم قوله: ما أمرتكم به يعم أمر الإيجاب والندب. وقوله: فخذوه أي تمسكوا به لمطلق الطلب الشامل للوجوب والندب، فينطبق على القسمين وقيل: هذا مخصوص بأمر الوجوب وكذلك قوله: وما نهيتكم عنه يعم نهي تحريم وتنزيه وكذا الطلب في قوله: فانتهوا يعم القسمين ويحتمل الخصوص بنهي التحريم، والخطاب وإن كان للحاضرين وضعا، لكن الحكم يعم المغيبين اتفاقا، وفي شمول الخطاب لهم قولان وعلى التقدير فإطلاقه يشمل المجتهد والمقلد.


أيها الأحبة الكرام:


الحمد لله أن جعلنا الله ممن يعمل لتطبيق حكم الله في الأرض، فكان في الأمة من أدرك منطوق الآية الكريمة، (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) والحديث الشريف الذي نحن بصدد الحديث عنه، ليؤكد حقيقة شرعية، ألا وهي أن الإسلام يجب أن يطبق كاملا.


فلو طبق جميعه باستثناء حكم واحد، كأن يأتي من يريد الحكم ويقول: نحن سنطبق كل أحكام الإسلام، من فراش الزوجية إلى السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، إلا حكم السرقة، فلا نريد قطع اليد، فإن فعل ذلك وقع في الحرام، وأصبح لا يطبق الإسلام، وذلك منطوق الحديث، (مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)، فما من ألفاظ العموم، فهي تتسع لكل أحكام الشرع على الإطلاق، والأمر للوجوب.


أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

إقرأ المزيد...

المعلم الرابع: إثبات وجود الخالق (ح8)

  • نشر في الثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2267 مرات

 

أيها المؤمنون: ننتقل وإياكم إلى المرحلة الثانية، وهي مرحلة إثبات المحدودية للأشياء المدركة المحسوسة ومع:


السؤال الخامس عشر: هل الإنسان محدود؟


الجواب: الإنسان محدود؛ لأنه ينمو في كل شيء إلى حد ما ولا يتجاوزه، فهو محدود، وكذلك قدراته وطاقاته الجسدية والعقلية محدودة، فسمعه محدود، وبصـره محدود، وعقله محدود، وعمره محدود، ورزقه محدود، وكل شيء فيه محدود.


السؤال السادس عشر: هل جنس الإنسان محدود؟


الجواب: جنس الإنسان كذلك محدود؛ لأن ما يصدق على الفرد يصدق على الجنس كله، مهما تعددت أفراده، والفرد الواحد يموت، معناه جنس الإنسان يموت، وهذا يعني أن جنس الإنسان محدود.


السؤال السابع عشر: هل الحياة محدودة؟


الجواب: الحياة محدودة، لأن مظهرها فردي فقط، والمشاهد بالحس أنها تنتهي في الفرد، فهي محدودة، وما دامت الحياة تنتهي بالفرد الواحد، فمعناه أن جنس الحياة ينتهي فهي محدودة.


السؤال الثامن عشر: هل الكون محدود؟


الجواب: الكون محدود؛ لأنه مجموع أجرام، وكل جرم منها محدود، ومجموع المحدودات محدود بداهة، وذلك لأن كل جرم منها له أول وله آخر، فمهما تعددت الأجرام فإنها تظل تنتهي بمحدود.


السؤال التاسع عشر: هل المحدود أزلي؟


الجواب: المحدود ليس أزليا، وإلا لما كان محدودا؛ لأن المدرك المحسوس إما أن يكون له أول فيكون ليس أزليا، وإما أن يكون لا أول له فيكون أزليا، وثبت أن المحدود له أول، فلا يكون أزليا؛ لأن مدلول الأزلي أن لا أول له، وما لا أول له لا آخر له قطعا؛ لأن وجود آخر يقتضي وجود أول؛ لأن مجرد البدء لا يكون إلا من نقطة، وهذا يعني أن النهاية لا بد منها.


السؤال العشرون: هل المحدود مخلوق:


الجواب: حين ننظر إلى المحدود نجده ليس أزليا، وإلا لما كان محدودا، فلا بد أن يكون المحدود مخلوقا لغيره، فكون الكون والإنسان والحياة محدودة، معناه أنها ليست أزلية، وإلا لما كانت محدودة، وما دامت ليست أزلية فهي مخلوقة لغيرها، مخلوقة لخالقها الأزلي، مخلوقة لله تعالى، لا إله إلا هو سبحانه.


السؤال الحادي والعشرون: هل القول بأن الوجود لا يخرج عن خالق ومخلوق حقيقة قطعية أم إنه فرض جرى ترتيب البرهان عليه؟


الجواب: إن القول بأن الوجود لا يخرج عن خالق ومخلوق ليس فرضية، وإنما هو حقيقة قطعية؛ لأننا لم نقم الفرضية أولا ورتبنا عليها البرهان حتى يحتاج إلى إثبات الفرضية ليصح البرهان، وإنما وضعنا الأشياء المدركة المحسوسة موضع البحث فعلقنا النظر إلى أنها محتاجة قطعا.


السؤال الثاني والعشرون: من خلق الخالق؟


الجواب: في مضمون السؤال الجواب عليه,، فالله خالق، وكونه خالقا يجعلنا لا نتصوره مخلوقا، إذ لو كان مخلوقا لما استطاع أن يخلق. ألا ترى أن الإنسان مثلا، وهو أرقى وأقوى المخلوقات، مع كل ما أوتي من إمكانات لم يستطع أن يخلق شيئا من عدم، فكيف نتصور خالق هذا الكون مخلوقا. ويقول علماء التوحيد: إن مثل هذا السؤال لا معنى له، ويقولون: إذا سرنا مع السائل شوطا عندما سأل من خلق الله؟ فقلنا لهم: غيره وليكن "س" مثلا. يعود السائل يسأل: ومن خلق غيره؟ فنقول له: غيره وليكن "ص" مثلا. يعود السائل يسأل: ومن خلق غيره؟ فنقول له: آخر وليكن "ع" مثلا. وماذا بعد ذلك؟ فإننا بالتالي لا بد أن نصل في النهاية إلى ذات لا بداية لها ولا خالق، ونفهم من هذا كله أن الخالق هو الله وحده لا إله إلا هو، ولا خالق سواه.

 

أيها الأحبة الكرام:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع