الأربعاء، 19 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

  أستراليا: حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م    

  • نشر في أستراليا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4689 مرات

 

كلمة الأستاذ إسماعيل الوحواح (أبو أنس)

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

 

 

 

 

 

كلمة الأستاذ أبي راشد

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

(بالإنجليزية مترجمة للعربية)

 

 

 

 

 


كلمة الأستاذ علي إدريسي
نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

(بالإنجليزية مترجمة للعربية)

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

بلا خلافة صرنا أيتاماً

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4209 مرات


نفذت القوات الفرنسية الموجودة في أفريقيا الوسطى عملية نزع للسلاح مما جعل المسلمين هناك هدفاً سهلاً لمليشيات نصرانية، فتم قتل وحرق المئات بطريقة وحشية، ودُمر العديد من المساجد في العاصمة بانجي، وتم تهجير مليون مسلم من ديارهم أي ما يعادل 20% من مجموع سكان أفريقيا الوسطى، ولم يقف الأمر عند حد نزع سلاح جماعة سيليكا، بل شاركت القوات الفرنسية البالغة 1600 جنديٍّ في قتل المسلمين. مما يعيد للأذهان ما قامت به القوات الفرنسية في مالي العام الفائت عندما بادرت بالتدخل العسكري لقتال الحركة الإسلامية في إقليم أزواد. ولا ننسى ما تعرض له مسلمو الروهينجا الأقلية في "بورما" من ممارسات قمعية من قتل واضطهاد وتهجير قسري من الأغلبية البوذية، ورغم التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في أبريل من العام الماضي 2013م، والذي اتهم سلطات بورما بتنفيذ حملات الإبادة العرقية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، لكن لم يحدث أي تحرك فعلي لوقف هذه المذابح لا من حكام المسلمين، ولا من المنظمات الدولية البائسة.


ولا أظن أن أحدا من المسلمين في العالم قد راهن على تحرك حكام المسلمين، فهؤلاء الحكام ليسوا من الأمة، بل إن الأمة تلعنهم صباح مساء، وتتوق لليوم الذي تتخلص فيه من حكمهم الجائر، ومن ظلمهم وخدمتهم لأسيادهم في الغرب الكافر. ولم يقف الأمر عند حدود الصمت المخزي تجاه ما يرتكب في حق المسلمين هنا وهناك، فقد كشفت تقارير غربية عن أن ولي عهد أبو ظبي قد دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي لدعمهم في عدوانهم على مالي، وقد نقل عن الرئيس الفرنسي قوله إن باريس وأبو ظبي لديهما نفس التوجهات فيما يخص الوضع هناك.


وفي بنجلادش كان مصير مسلمي بورما الذين أفلتوا من الموت ولجئوا إليها، إما السجن في سجون الظالمين في بنجلادش- لأنهم حسب حجة السلطات الساقطة هناك دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية - أو الترحيل إلى بورما ليلقوا مصيرهم المحتوم. وصدق الشاعر حين قال:


لا يلام الذئب في عدوانه       إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما       كان في الحكم عبيدُ الدرهم


لقد تسلط على هذه الأمة في العقود الأخيرة حكامٌ رويبضات تافهون، رضوا بأن يكونوا صنائع الغرب، سلطوا سيوفهم على رقاب الأمة وأعانوا عدوها عليها، ليهتك أعراضها ويقتل رجالها وينهب خيراتها وثرواتها، ويشتت شملها ويفرق جمعها، حكامٌ قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنس، غاشون لرعيتهم. لقد استطاع الغرب الكافر بمعونة بعض الخونة من الترك والعرب أن يهدم خلافة المسلمين الأخيرة في استنابول سنة1924م، والتي برغم ضعفها وهزالها في أواخر أيامها استطاعت أن تقف سداً منيعا أمام مخططات الغرب والصهيونية في فلسطين، وبعد هدمها استطاع يهود أن يأخذوها غنيمة رخيصة، بعد أن أعملوا سيف القتل والتهجير في أبناء الأمة هناك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


نعم لقد صرنا كالأيتام بعد أن فقدت الأمة الرأس، بعد أن فقدت الأمة خلافتها، بعد أن غاب الإمام الجُنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.


إن حال المسلمين المستضعفين في أفريقيا الوسطى يوجب على الأمة أن تهب جميعها ضد حكامها الذين يتفرجون على هذه المجازر، بل ويشارك بعضهم فيها ليخلعوهم عن كراسيهم وينصبوا مكانهم خليفة تقيا نقيا يجيش الجيوش ليعيد للمسلمين هيبتهم في نظر عدوهم، قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ [النساء:75].


أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، أترضون أن نأكل ونشرب وننام ونتنعم وإخواننا في أفريقيا الوسطى يقتلون ويحرقون وتؤكل لحومهم، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج:8]. وتالله لنُسألنَّ جميعا عن هؤلاء المساكين الأيتام الذين لا بواكي لهم. أليس غريباً عجيباً أن تظل جيوشنا رابضة في ثكناتها لا تتحرك إلا للاستعراض والاحتفال أو لقتل أبناء الأمة؟! أرضيتم أيها الضباط والجنود أن تكونوا كما قال الشاعر:


أسَـدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَــةٌ       رَبْداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ


فمَنْ للمسلمين في أفريقيا الوسطى وبورما وسوريا والعراق وفلسطين... لو كان للمسلمين خلافة، فهل كان يجرؤ هؤلاء الكفار على سفك دماء المسلمين هكذا بدم بارد، نعم والله إننا بحاجة لإمام يكون وقاية لنا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم  «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، ألم يكن الخليفة المعتصم جنة لامرأة واحدة صرخت "وا معتصماه" فلبى النداء فورا وفتح عمورية وخلّصها من الأسر، فكم من المسلمات يصرخن اليوم "وا معتصماه" ولكن ليس هناك من يلبي النداء، وصدق الشاعر حين قال:


لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَياً       وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت       وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَماد


فهل آن لكم أيها المسلمون أن تدركوا أن الخلافة وحدها هي التي ستضع حدا لكل ما نعانيه اليوم من ضنك في العيش وفتنة في الدين، وأنها هي التي ستنسي الكفار أعداء الأمة وساوس الشيطان. فهلموا لنصرة إخواننا في أفريقيا الوسطى، ولنغذ السير جميعاً لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. اللهم إنا مغلبون فانتصر، اللهم إنا مغلبون فانتصر، اللهم إنا مغلبون فانتصر.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

تونس: نقطة حوار "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين"

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1159 مرات

نظم شباب حزب التحرير / تونس نقطة حوار مع عرض للصور تحت عنوان "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين" بساحة الباساج بالعاصمة تونس.

الجمعة، 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م

 

 

لمزيد من الصور: اضغط هنا

 

 

 

إقرأ المزيد...

!جواب سؤال: حقيقة الصراع في أفريقيا الوسطى

  • نشر في الأجوبة السياسية
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 6615 مرات

في 20/2/2014 طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإرسال قوات عسكرية إضافية بشكل سريع إلى أفريقيا الوسطى لمنع تدهور الوضع الأمني. مع العلم أن فرنسا أرسلت 2000 جندي بجانب القوات الأفريقية التي زاد عددها عن 5000 جندي بعدما أصدر مجلس الأمن في 5/12/2013 قرارا بالتدخل عسكريا في أفريقيا الوسطى. وقد قامت ميلشيات نصرانية بأعمال وحشية وبشعة ضد المسلمين من قتل وحرق وأكل للحومهم وتدمير لبيوتهم ونهب لممتلكاتهم وتهجير لهم.

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الجزائر إلى أين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 932 مرات

 

الخبر:


أوردت صحيفة الشروق الجزائرية في عددها ليوم 2014/2/19 خبرا بعنوان: بوتفليقة يحذر من مؤامرة لكسر ساعد الجزائر التي نجحت بفضل التوافق بين المؤسسات وما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش عملية مبيَتة لضرب الأمن والاستقرار.

 

التعليق:


إنه أصبح من الواضح لعيون القاصي والداني، من العامة والسياسيين والإعلاميين، الصراع الدولي وإمكانية التدخل الأجنبي في الجزائر لمزيد من بسط النفوذ وتحقيق المصالح ولتجديد العقود والاتفاقيات المبرمة سابقا من جهة، ولمحاربة الإسلام وأبناء الصحوة الإسلامية في ربوع البلاد تحت مسمى محاربة الإرهاب من جهة أخرى.


وتحول مسرح الصراع إلى شمال أفريقيا وتحديدا الجزائر؛ حيث تصعَّد صراع الأجنحة السياسية على السلطة والذي أفرز أعمالا دموية أدَّت إلى قتل عرفاء بالجيش وزهق أرواح أبرياء في مدينة غرداية، وآخرها ضحايا الطائرة في مدينة أم البواقي لإرباك المِؤسسة العسكرية. هذه الأحداث أحدثت رجة سياسية في صفوف السلطة؛ حيث عبر النقيب أحمد شوشان عن أسفه لما يحدث، داعيا كل الأطراف لعدم إدراج الشعب في تصفية حسابات شخصية، كما توعَد حينها بوتفليقة المساس بالمؤسسة العسكرية وباقي مؤسسات الدولة، وندد بتصريحات سعداني واعتبرها سببا في إشعال نار الفتنة وتصعيد وتيرة الأحداث، وها هو يخرج بوتفليقة عن صمته وهو الأصم الأبكم الأعمى، حيث قال في يوم العيد الوطني للشهيد: "ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة غايتها ضرب الاستقرار من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها في المنطقة"، في إشارة ضمنية إلى أيادٍ خارجية، إضافة إلى مناداة بعض الأحزاب للتدخل الأجنبي لفض النزاعات.


إن الصراع الداخلي يعكس صراعا خارجيا إنجليزيا أمريكيا؛ حيث تعتبر أمريكا شمال أفريقيا سلة الاحتياطي للثروات، وتحاول التسلل من خلال النفوذ الفرنسي هناك؛ حيث وقع باراك أوباما وفرانسوا هولاند في واشنطن اتفاقية عسكرية لمحاربة الإرهاب في شمال أفريقيا. كما صرحت لويزا حنون الأمينة العامة لحزب العمال أن ما تعيشه الجزائر من صراعات واتهامات هو من أخطر الأزمات التي تعيشها البلاد منذ سنة 1962 وقد تمهد بتدخل أجنبي في البلاد. كل هذه الصراعات يراد لها أن تكون بوصفها مبررا للتدخل الأجنبي وتكريس الاستعمار الممنهج، ولا يهم أن يكون ضحاياها شعبًا مسلمًا ما فتئ ولا يزال يتجرع مرارة العشرية السوداء وظلم وبطش واستبداد الزعماء.


إن الله حبا الجزائر بخيرات كثيرة من مواد خام وثروات زراعية وحيوانية تحقق الكفاية والرعاية والعيش الكريم والرفاه للشعوب الإسلامية.. الشيء الذي جعل الغرب يتكالب عليها كما تتكالب الأكلة على قصعتها لأنهم إن فرَطوا فيها أصبحوا كما يسمى بدول العالم الثالث لأنها العمود الفقري وشرايين حياتهم.


أيها الشعب الجزائري الأبي، إنه لا خلاص لكم إلا بالخروج إلى الشارع للمناداة بإسقاط النظام والمطالبة بتحكيم شرع الله في ظل دولة الرعاية والكفاية والأمن والأمان... أيها المخلصون من قادة الجيش، لا يضركم من خذلكم من رجال المخابرات ورموز السلطة، فكونوا كالأنصار وأعلنوا الجزائر خلافة إسلامية فتفوزوا في الدنيا والآخرة.

 

قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع