الأحد، 23 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

تونس: معرض صور "جراح المسلمين.. في انتظار وحدة الأمة"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4802 مرات


نظم حزب التحرير / تونس فعاليات معرض للصور لإبراز جراح الأمة من تتارستان شمالاً إلى أفريقيا الوسطى جنوباً مروراً بالشام، وقد رافق معرض الصور إلقاء محاضرات متتالية.
الأحد، 23 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 23 شباط/فبراير 2014م

 

 

tunis ar

 


الندوة التي ألقيت بعنوان "جراح المسلمين.. في انتظار وحدة الأمة" خلال

أعمال معرض الصور الذي نظمه شباب حزب التحرير / تونس ببلدية حي التضامن بالعاصمة،

وقد حاضر فيها كل من السادة؛ وسام الأطرش وعبد الرؤوف العامري ومهران الماي.

 

 

tunis ar 

 

 

إقرأ المزيد...

تونس: نقطة حوار "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1496 مرات

 

 

تونس: نقطة حوار "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين"

نظم شباب حزب التحرير / تونس نقطة حوار مع عرض للصور تحت عنوان "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين" بساحة الباساج بالعاصمة تونس.

الجمعة، 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م

tunis ar

إقرأ المزيد...

  أستراليا: حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م    

  • نشر في أستراليا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4701 مرات

 

كلمة الأستاذ إسماعيل الوحواح (أبو أنس)

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

 

 

 

 

 

كلمة الأستاذ أبي راشد

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

(بالإنجليزية مترجمة للعربية)

 

 

 

 

 


كلمة الأستاذ علي إدريسي
نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

(بالإنجليزية مترجمة للعربية)

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

بلا خلافة صرنا أيتاماً

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4220 مرات


نفذت القوات الفرنسية الموجودة في أفريقيا الوسطى عملية نزع للسلاح مما جعل المسلمين هناك هدفاً سهلاً لمليشيات نصرانية، فتم قتل وحرق المئات بطريقة وحشية، ودُمر العديد من المساجد في العاصمة بانجي، وتم تهجير مليون مسلم من ديارهم أي ما يعادل 20% من مجموع سكان أفريقيا الوسطى، ولم يقف الأمر عند حد نزع سلاح جماعة سيليكا، بل شاركت القوات الفرنسية البالغة 1600 جنديٍّ في قتل المسلمين. مما يعيد للأذهان ما قامت به القوات الفرنسية في مالي العام الفائت عندما بادرت بالتدخل العسكري لقتال الحركة الإسلامية في إقليم أزواد. ولا ننسى ما تعرض له مسلمو الروهينجا الأقلية في "بورما" من ممارسات قمعية من قتل واضطهاد وتهجير قسري من الأغلبية البوذية، ورغم التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في أبريل من العام الماضي 2013م، والذي اتهم سلطات بورما بتنفيذ حملات الإبادة العرقية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، لكن لم يحدث أي تحرك فعلي لوقف هذه المذابح لا من حكام المسلمين، ولا من المنظمات الدولية البائسة.


ولا أظن أن أحدا من المسلمين في العالم قد راهن على تحرك حكام المسلمين، فهؤلاء الحكام ليسوا من الأمة، بل إن الأمة تلعنهم صباح مساء، وتتوق لليوم الذي تتخلص فيه من حكمهم الجائر، ومن ظلمهم وخدمتهم لأسيادهم في الغرب الكافر. ولم يقف الأمر عند حدود الصمت المخزي تجاه ما يرتكب في حق المسلمين هنا وهناك، فقد كشفت تقارير غربية عن أن ولي عهد أبو ظبي قد دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي لدعمهم في عدوانهم على مالي، وقد نقل عن الرئيس الفرنسي قوله إن باريس وأبو ظبي لديهما نفس التوجهات فيما يخص الوضع هناك.


وفي بنجلادش كان مصير مسلمي بورما الذين أفلتوا من الموت ولجئوا إليها، إما السجن في سجون الظالمين في بنجلادش- لأنهم حسب حجة السلطات الساقطة هناك دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية - أو الترحيل إلى بورما ليلقوا مصيرهم المحتوم. وصدق الشاعر حين قال:


لا يلام الذئب في عدوانه       إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما       كان في الحكم عبيدُ الدرهم


لقد تسلط على هذه الأمة في العقود الأخيرة حكامٌ رويبضات تافهون، رضوا بأن يكونوا صنائع الغرب، سلطوا سيوفهم على رقاب الأمة وأعانوا عدوها عليها، ليهتك أعراضها ويقتل رجالها وينهب خيراتها وثرواتها، ويشتت شملها ويفرق جمعها، حكامٌ قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنس، غاشون لرعيتهم. لقد استطاع الغرب الكافر بمعونة بعض الخونة من الترك والعرب أن يهدم خلافة المسلمين الأخيرة في استنابول سنة1924م، والتي برغم ضعفها وهزالها في أواخر أيامها استطاعت أن تقف سداً منيعا أمام مخططات الغرب والصهيونية في فلسطين، وبعد هدمها استطاع يهود أن يأخذوها غنيمة رخيصة، بعد أن أعملوا سيف القتل والتهجير في أبناء الأمة هناك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


نعم لقد صرنا كالأيتام بعد أن فقدت الأمة الرأس، بعد أن فقدت الأمة خلافتها، بعد أن غاب الإمام الجُنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.


إن حال المسلمين المستضعفين في أفريقيا الوسطى يوجب على الأمة أن تهب جميعها ضد حكامها الذين يتفرجون على هذه المجازر، بل ويشارك بعضهم فيها ليخلعوهم عن كراسيهم وينصبوا مكانهم خليفة تقيا نقيا يجيش الجيوش ليعيد للمسلمين هيبتهم في نظر عدوهم، قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ [النساء:75].


أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، أترضون أن نأكل ونشرب وننام ونتنعم وإخواننا في أفريقيا الوسطى يقتلون ويحرقون وتؤكل لحومهم، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون، قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج:8]. وتالله لنُسألنَّ جميعا عن هؤلاء المساكين الأيتام الذين لا بواكي لهم. أليس غريباً عجيباً أن تظل جيوشنا رابضة في ثكناتها لا تتحرك إلا للاستعراض والاحتفال أو لقتل أبناء الأمة؟! أرضيتم أيها الضباط والجنود أن تكونوا كما قال الشاعر:


أسَـدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَــةٌ       رَبْداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ


فمَنْ للمسلمين في أفريقيا الوسطى وبورما وسوريا والعراق وفلسطين... لو كان للمسلمين خلافة، فهل كان يجرؤ هؤلاء الكفار على سفك دماء المسلمين هكذا بدم بارد، نعم والله إننا بحاجة لإمام يكون وقاية لنا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم  «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، ألم يكن الخليفة المعتصم جنة لامرأة واحدة صرخت "وا معتصماه" فلبى النداء فورا وفتح عمورية وخلّصها من الأسر، فكم من المسلمات يصرخن اليوم "وا معتصماه" ولكن ليس هناك من يلبي النداء، وصدق الشاعر حين قال:


لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَياً       وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت       وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَماد


فهل آن لكم أيها المسلمون أن تدركوا أن الخلافة وحدها هي التي ستضع حدا لكل ما نعانيه اليوم من ضنك في العيش وفتنة في الدين، وأنها هي التي ستنسي الكفار أعداء الأمة وساوس الشيطان. فهلموا لنصرة إخواننا في أفريقيا الوسطى، ولنغذ السير جميعاً لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. اللهم إنا مغلبون فانتصر، اللهم إنا مغلبون فانتصر، اللهم إنا مغلبون فانتصر.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

تونس: نقطة حوار "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين"

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1166 مرات

نظم شباب حزب التحرير / تونس نقطة حوار مع عرض للصور تحت عنوان "حرب الغرب الكافر على الإسلام والمسلمين" بساحة الباساج بالعاصمة تونس.

الجمعة، 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م

 

 

لمزيد من الصور: اضغط هنا

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع