نشاطات حزب التحرير / إندونيسيا في استقبال مُحرّم 1435هـ (مترجم)
- نشر في إندونيسيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 2301 مرات
من المعلوم أن الركاز فيه الخمس، سؤالي: هناك من وجد من الناس أملاكا عثمانية (صناديق أرزاق الجند)، فهل يملكها من وجدها بعد إخراج الخمس أم أنها أملاك للدولة الإسلامية يجب حفظها كأمانة وإرجاعها لدولة الخلافة حين قيامها قريبا بإذنه تعالى؟
الخبر:
أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن التسريبات الأخيرة حول تدهور علاقات بلاده مع الولايات المتحدة لم تراع "العلاقات التاريخية التي كانت دائما تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة والتعاون البناء حول القضايا الإقليمية والدولية، خدمة للأمن والسلم الدوليين". وقال الفيصل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري، في الرياض يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أن "العلاقات الحقيقية بين الأصدقاء لا تقوم على المجاملة بل ترتكز على الصراحة بين الطرفين وطرح وجهات النظر بكل شفافية، ونقاط الاختلاف هي أمر طبيعي في أية علاقة جادة". وأكد أن الخلافات مع الولايات المتحدة أغلبها بخصوص الأساليب ولا توجد خلافات رئيسية على الأهداف. وشدّد على أن "أمامنا أزمات لا تقبل أنصاف الحلول، ومنها الأزمة السورية"، معتبرا أن "المجتمع الدولي عاجز عن وقف العنف في سوريا". وقال الفيصل: "نتفق مع واشنطن على أن دور الأسد في سوريا انتهى". (المصدر روسيا اليوم + وكالات).
التعليق:
وصل كيري مساء الأحد إلى الرياض، في زيارة تهدف إلى احتواء التوتر مع السعودية على خلفية الملفات السورية والإيرانية والمصرية. وقد أعلن في وقت سابق في العاصمة المصرية خلال جولته الإقليمية أنه "ربما تكون بين الولايات المتحدة والسعودية خلافات حول سوريا ولكنها تتعلق بالتكتيك وليس بالهدف وهو انتقال السلطة في هذا البلد". وأضاف إننا "جميعا نشترك في الهدف، وهو تشكيل حكومة انتقالية يمكنها أن تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله".
إن نظام آل سعود الذي لا يستحيي من إظهار ولائه وصداقته لأسياده في البيت الأبيض، يعلم جيدا تآمر الكفار وعلى رأسهم أمريكا على الثورة النقية الطاهرة في سوريا، ودعمهم لجزار الشام للحيلولة دون استلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فيها. فأمريكا تدرك تماما أن ثورة الشام هي ثورة من أجل الإسلام؛ لذلك فهي تستخدم كل ما لديها من أدوات ووسائل وأساليب، من إرسال بعثات المراقبة العربية والأممية، وابتعاث مبعوث تلو مبعوث، وعقد مؤتمرات حول سوريا آخرها مؤتمر "جنيف - 2" المرتقب، كل ذلك لإفشال وصول الإسلام للحكم في سوريا. ولا يخفى دور الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية في خدمة أهداف أمريكا؛ سواء من تسميهم "حلفاءها الاستراتيجيين" مثل نظام آل سعود والنظام في تركيا والأنظمة المتعاقبة في مصر، أو من تطلق عليهم بأنهم "أعداء" و"إرهابيون" مثل إيران وحزب الله. فقد أشاد وزير الخارجية الأمريكي بالسعودية كونها "في الواقع اللاعب الأبرز في العالم العربي"، مشيرا إلى "قدرتها على التأثير في العديد من القضايا التي تعنينا أيضا". لذلك نرى أن أمريكا وحليفها الاستراتيجي، الرياض، متفقتان على ضرورة رحيل الأسد، ولكن ليس قبل تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى الإتيان بعميل جديد يحل محل الأسد في خدمة مصالح أمريكا في المنطقة وأهدافها الاستعمارية، وهو ما يرمي إليه مؤتمر "جنيف - 2".
فليعلم هذا النظام العميل الجبان، نظام آل سعود، أن الأمة لم تعد تضللها أقواله التي يدعي من خلالها الحرص على قضاياها وهو في الوقت ذاته يتآمر مع أعدائها ضد مصالحها ويتخذهم أصدقاء له. فالأمة ترى كيف تواصل أمريكا جرائمها في باكستان واليمن فتقتل طائراتها الآلاف من أهل باكستان واليمن المسلمين، شيوخا ونساء وأطفالا. وهي تذكر جيدا أن أمريكا احتلت العراق وأفغانستان فدمرت البلاد وقتلت واعتقلت الآلاف من الأبرياء. كما أنها تدرك جيدا أن اليهود الأنجاس لم يكونوا ليستمروا في احتلال أرض الإسراء والمعراج وارتكابهم الجرائم ضد أهل فلسطين من غير تآمر أمريكا وعون ومساعدة الأنظمة العميلة الخائنة لها وعلى رأسها نظام آل سعود هذا.
ونقول لنظام آل سعود، نعم إن قضية سوريا لا تقبل أنصاف الحلول، فالشعب المسلم في سوريا قد قال كلمته وحدد مبتغاه الذي سفك من أجله الدماء وجاد بفلذات أكباده، ألا وهو تطبيق شرع الله كاملا غير منقوص، والانفكاك التام من العبودية لأمريكا والغرب، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض الأنظمة الخيانية الكافرة وعلى رأسها نظام آل سعود.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم أم المعتصم
الخبر:
ذكرت صحيفة "Rossiyskaya" يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر أن الرئيس الروسي وقّع حزمةً جديدةً من التعديلات على القوانين المناهضة للإسلام.
التعليق:
لقد تم هذا الأمر على وجه السرعة؛ فلم يستغرق تمرير كافة الإجراءات اللازمة لإقرار التعديلات على القانون الجنائي في البلاد سوى شهرٍ واحد، وقد ساهمت القوات الخاصة الروسية كثيراً في ذلك، فهي التي بدأت عملية إقرار هذه القوانين القمعية ضد المسلمين، وهناك حقائق عديدة تشير إلى قيامها بالكثير من العمليات الخاصة لإيجاد الخلفية الإعلامية المواتية لتسهيل التمرير السريع للقانون في المؤسسات التشريعية في البلاد.
لقد كان أحد العناصر الرئيسية لهذه العملية هو تفجير الحافلة التي كانت تقلّ المسافرين المحبّين للسلام في فولغوغراد، والذي اتُّهمت بتنفيذه امرأة مسلمة. وبعد ذلك، وفي أجواء اشتداد الهستيريا المناهضة للإسلام، قاموا بإقرار بعض التشديد الذي سيواجهه المسلمون الروس في وقت قريب. كما ظهرت عقوبة للمسلمين الذين شاركوا في أي قتالٍ ضمن الجماعات الإسلامية شبه العسكرية في بلادٍ أخرى، مثل سوريا وأفغانستان، وهي البلدان التي يواجه فيها المسلمون طغيان واحتلال البلدان الغربية بالسلاح. وسيراً على خطى كيان يهود، فإنهم يقومون بتحميل المسؤولية لأقارب الأشخاص الذين يقومون بتفجير أنفسهم، إذ سيخضع أقارب هؤلاء المسلمين لمصادرة ممتلكاتهم.
كما أنهم يقدمون أيضاً مادةً أخرى تطال أكثر ما تطال شباب حزب التحرير؛ حيث تتضمن الحكم بالسجن مدةً تصل إلى 15-20 عاماً كعقوبة على تنظيم حركاتٍ إسلامية وضعتها المحكمة العليا الروسية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. وقد شملت حزب التحرير أيضاً بناءً على اتهامات باطلة. وقد كان السبب الرئيسي لإدانة شباب حزب التحرير حتى هذا اليوم هو عدم وجود حركات إسلامية أخرى أوسع انتشاراً وأكثر نشاطاً في روسيا. بينما في السابق كان هؤلاء الشباب يلاحَقون بموجب قوانين كان أشدُّها يتيح في الأغلب الأعم الحكم بالسجن لمدة 3 سنوات. أما الآن، فقد بات مسموحاً للسلطات ملاحقتهم مستخدمةً أكاذيب جديدة لاتهامهم بالإرهاب، ومن ثم حرمانهم من الحرّية لمدة تصل إلى 20 عاماً. وعلى هذا، تكون عقوبة العمل في صفوف حزب التحرير قد تضاعفت 7 مرات في روسيا، وهو ما يضاهي في قسوته ووحشيته ما يلاقيه شباب الحزب من اضطهاد في أوزبكستان.
﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَڪُمۡ لِبَعۡضٍ۬ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سليمان إبراهيموف
الخبر:
في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، تم استهداف زعيم طالبان الباكستانية حكيم الله مسعود في هجوم طائرة بدون طيار. وقد وقع هذا الهجوم في اليوم الذي أعلنت فيه الحكومة الباكستانية مهمة رسمية نحو وزيرستان الشمالية لإجراء مفاوضات سلام مع طالبان. وقبل ذلك، كان لطيف الله مسعود، الذي كان سائقا لحكيم الله مسعود وعين بعد ذلك نائبا له، قد توجه إلى أفغانستان بناءً على طلب الحكومة الأفغانية من أجل لعب دور الوسيط بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. إلا أن القوات الأمريكية اعتقلته في منطقة أغا محمد من إقليم لوجار.
التعليق:
إن هذا يمثل جزءًا من الاستراتيجية الصليبية القذرة، التي تركز على قمع الأمة الإسلامية من جهتين: الأولى هي قتل المسلمين الأبرياء عن طريق الغزو والاحتلال؛ كحرق البشر والشجر والحجر وكل ما وجد على هذه الأرض. وعلاوة على ذلك، نهب مواردنا ونشر النفاق الديمقراطي بين المسلمين.
أما الثانية، فهي قمع المجاهدين في المنطقة باستخدام عملائهم كأداة لخطف الرأي العام وخداع الأمة. فيستخدمون عملية السلام لتنفيذ هذه الإستراتيجية ويصرون دائما على الموقف الذي يمكن أن يزيد من ضعف المسلمين وإجبارهم على ترك قيمهم. وعلى الرغم من أن نفاق الغزاة الصليبيين هو الآن حقيقة واقعة واضحة للأمة الإسلامية، إلا أن الحكام والأنظمة الحالية في بلاد المسلمين تحاول إخفاء الوجه الحقيقي للصليبيين تحت مظاهر مختلفة، وذلك لضمان مصالح أسيادهم المستعمرين.
كان هذا هو سبب قلق حامد كرزاي عندما قتل لطيف الله مسعود، لذلك أطلق وزير الداخلية الباكستاني على مقتل حكيم الله مسعود عنوان محاولة زعزعة عملية السلام مع طالبان الباكستانية. وقد عرض نظام كرزاي القمعي على المجاهدين ثلاثة شروط مسبقة لعملية السلام: 1. قبول الدستور الأفغاني 2. قطع أي نوع من العلاقات مع تنظيم القاعدة و 3. تسليم أسلحتهم.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد أكد خلال زيارته الأخيرة إلى لندن على الشروط السابقة نفسها لعملية السلام مع المجاهدين في باكستان. وأصر قائلا "ينبغي التفاوض على السلام تحت ضوء دستورنا". إن الدستور الأفغاني ليس إسلاميا، بل هو دستور أمريكي، ودستور باكستان أيضا ليس إسلاميا، بل هو دستور بريطاني. إن الدساتير المذكورة هي ضد الإسلام والمسلمين، ويحرم على جميع الجماعات والأحزاب الجلوس على طاولة الحوار مع الصليبيين والأنظمة العميلة. إن جميع الشروط التي وضعها الصليبيون وعملاؤهم، هي بالأساس ضد مصلحة الأمة الإسلامية في المنطقة، وبناء على ذلك فإن عملية السلام ما هي إلا أداة للتقسيم وتصفية المجاهدين وقتلهم واحدا تلو الآخر.
من جانب آخر، فإن الصليبيين باستخدامهم الحكام العملاء قد ركزوا على إضفاء الطابع المحلي على الحرب الجارية. وهذه نتيجة مباشرة للصداقة بين الحكام العملاء وأسيادهم المستعمرين، وهم الآن في محاولة لمواصلة الحرب عن طريق قوات الأمن العميلة والمجاهدين على الجبهة. من الآن فصاعدا سيكتفي الصليبيون بمتابعة المشهد فقط، وعلى الأرض، وسوف يقتل المسلم أخاه المسلم.
وسيسبق القتال المكثف القوات المحلية. وستكون النتيجة شديدة على الأمة الإسلامية، وتحديدا على المسلمين في أفغانستان.
وفقا لمصادر أفغانية، فإن 80 جنديا من قوات الأمن يقتلون يوميا. وفي الوقت نفسه، فقد كشفت وزارة الشؤون الداخلية أيضا أنه منذ ربيع هذا العام وحتى الآن، شنت حركة طالبان 6600 هجوما، 50 هجوما انتحاريا وأكثر من 1700 هجمة مباشر على الشرطة.
وكنتيجة لذلك، فقد فقدت الشرطة الأفغانية أكثر من 2000 شخص، و850 مدنيًا وأكثر من 5500 جريح. وفي الوقت نفسه، ليس هناك تقدير للخسائر في صفوف مقاتلي طالبان، لأن دمهم لا قيمة له عند الحكام الأفغانيين العملاء وأسيادهم المستعمرين. وقد كشفت البعثة أيضا أن الإصابات بين المدنيين قد ارتفعت بنسبة 23٪ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013.
وقد صرح الجنرال دان فورد سابقا، رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي، وأيضا خلال مقابلة مع صحيفة جارديان البريطانية أن خسائر قوات الأمن الأفغانية هي ضرر لا يمكن إصلاحه.
ختامًا، فإن الأزمة الحالية بالتأكيد ستصل إلى النهاية، وذلك عندما تفضل الأمة وحكامها موالاة الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنين على موالاة الصليبيين، وعندما تمتنع الأمة عن المشاركة في أي عملية محرمة، وحين تناضل ليلا ونهارا لإعادة الحياة الإسلامية تحت ظل دولة الخلافة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير
كابول - ولاية أفغانستان
وأجمل حالٍ بلغتَ به *** كمالاً وعزاً بإمكانية
جهادٌ لنفسك تسمو به *** وحرصُك دوماً على تزكية
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته