الإثنين، 07 محرّم 1448هـ| 2026/06/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات إن الدنيا قد أدْبرتْ وآذنتْ بوَدَاع

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1769 مرات


خطب عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال: أما بعدُ، فإن الدنيا قد أدْبرتْ وآذنتْ بوَدَاع، وإن الآخرةَ قد أقبلتْ فأشرفتْ باطلاع، وإن المضمار اليوم وغدا السباق. ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجَل، فمن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خَسِرَ عمله. ألاَ فاعمَلوا لله في الرغْبة كما تعمَلون له في الرهْبَة. ألا وإِنَي لم أرَ كالجنة نامَ طالبُها، ولا كالنار نام هاربُها. ألا وإنه مَن لم ينفعه الحق ضره الباطل، ومن لم يستقِم به الهُدَى جارَ به الضلال. ألا وإنكم قد أمِرتم بالظعْن، ودُلِلتم على الزاد؛ وإن أخوفَ ما أخافُ عليكم اتباعُ الهوى وطولُ الأمل.

 

 

 

عيون الأخبار
تأليف : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ )

 

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

من أروقة الصحافة إستمرار مسلسل التآمر في اجتماع أصدقاء سوريا في اسطنبول

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1172 مرات

 

الجزيرة نت- قال دبلوماسيون ومصادر بالمعارضة السورية إن مجموعة أصدقاء سوريا ستعقد اجتماعا السبت في إسطنبول بمشاركة 11 دولة للبحث عن تسوية سلمية للأزمة السورية.


وقال مسؤول سيشارك في الإجتماع إن التقدم الذي تحرزه جبهة النصرة وما وصفها بجماعات متشددة أخرى تفرض على المجتمع الدولي إلحاحا جديدا للسعي من أجل إنهاء الصراع.


==============


لا تزال قوى الشر تتمترس حول مشروع فرض الحل السياسي في سوريا، المستند إلى تفاهمات جنيف القاضية بفتح قنوات حوار بين النظام والمعارضة الخارجية للوصول إلى حل سياسي توافقي بينهم، يكون من نتائجه خروج آمن للأسد وزبانيته، وتشكيل حكومة ائتلافية توافقية بين شخصيات من المعارضة وأخرى من النظام، مع التأكيد على الحفاظ على أركان النظام السوري ومؤسساته الحكومية والأمنية والحزبية، لضمان بقاء النظام العلماني الحافظ لحدود كيان يهود، والتابع الذليل لأمريكا المجرمة.


فمؤتمر أصدقاء سوريا، لا يخرج عن كونه حلقة أخرى من حلقات التآمر على الثورة، تشارك فيه القوى الكبرى وأتباعها من الحكام العملاء، لبحث الخطط الخبيثة القاضية بحرف الثورة وإجهاضها، وفي الوقت نفسه فإن هذه المؤتمرات توفر مهلا أخرى لنظام بشار الوحشي ليستمر بوحشيته، ناهيك عن استغلال هذه الاجتماعات لجمع الأموال السياسية لمساعدة الخونة والعملاء من قيادات المعارضة الخارجية ليستغلوا بها حاجة الناس وضعفهم من أجل فرض أجندة الغرب الخبيثة عليهم، وعلى رأسها القبول بمشروع الدولة المدنية العلمانية.


لقد عبر المسؤول المعارض في الخبر أعلاه عن حقيقة الموقف الدنيء لقوى المعارضة الخارجية، التي تستجدي الغرب للتدخل خوفا من وصول الجماعات المتشددة، ويقصد بذلك العاملين لإقامة نظام إسلامي في الشام، خوفا من سقوط النظام العلماني بكافة مكوناته، مما يفسد على معارضة الخارج طموحاتهم في الوصول إلى المناصب الرفيعة والمشاركة بنهب الشعب السوري ما بعد الأسد، لذلك فهو وأمثاله يطالبون بإنهاء الصراع وفرض الحل السياسي.


إن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالشام وأهله، وعلى صخرة ثورتها تتكسر المؤامرات.


اللهم عجل بالنصر والتمكين

 

 


أبو باسل

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المليارات "مستثناة من الديون الوطنية"!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1033 مرات

 

الخبر:


الدين الوطني المذهل، والذي يبلغ 22 تريليون شلن تنزاني لا يشمل جميع الأموال التي تدين الحكومة بها لمختلف الدائنين، هذا ما أكدته جريدة "ذا سيتيزن". وإذا أخذت الديون الأخرى في الاعتبار، فإن حجم الدين الوطني سيكون أكبر مما تم نشره حاليا.


ويبين تقرير المراقب المالي والمراجع العام (CAG) للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2012 عددًا من الديون التي تضاف إلى الدين إذا ما أخذت في الاعتبار. وهي تشمل الضمانات التي تقدمها الحكومة للمؤسسات والمنظمات التي ليس لها القدرة على الوفاء بالتزاماتها. ويتفاقم وضع الديون الوطنية المعقد أكثر لفشل الحكومة في توطيد حساباتها لإعطاء صورة أوضح عن مركزها المالي. ["ذا سيتيزن" الاثنين 15 أبريل، 2013]

 

التعليق:


إن مستوى الديون العالي مثل هذا هو بمثابة الكارثة والسرطان الذي استقر في بلداننا الصغيرة. بل هو أيضا مؤشرٌ على فشل النظام الرأسمالي في حل المشاكل الاقتصادية العالمية، كما شوهد مؤخرا حتى في بلدانهم عقب المأساة الاقتصادية في قبرص. إن هذا الوضع هو دليل على أن بلداننا الصغيرة في الوقت الذي تفتخر بأنها مستقلة، إلا أنها في الواقع ليست كذلك، بل على النقيض من ذلك، فهي تحت مخالب الاستعمار الجديد الذي سيستمر في التهام وتدمير عامة الناس لتحقيق مصالح الدول الكبرى من خلال شركاتهم متعددة الجنسيات.

 

في مثل هذه الحالة، فإن حياة جيدة لعامة الناس في هذه البلدان في ظل الرأسمالية هو بمثابة الحلم. هذا على الرغم من التعرض للخداع كل خمس سنوات مع تغيير وجوه الحكام من حاكم لآخر، ولكن نظام الشر يبقى في مكانه. إن الحل الدائم للبشرية هو إزالة المبدأ الرأسمالي كله مع أنظمته سواء كانت اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية... عندئذ فقط، سوف يتحررالعالم من مثل هذه الكوارث.

 

 

 

مسعود مسلم
نائب الممثل الإعلامي
لحزب التحرير في شرق أفريقيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بل المضيُّ قدمًا نحو الديمقراطية مَهْلَكة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1101 مرات

 

الخبر:


أكدت السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، في حوارها مع جريدة (المصري اليوم) أن الطريق الوحيد أمام مصر للمضي قدما هو الديمقراطية، وقالت إذا كان الشعب لا يريد الرئيس مرسي فبإمكانه إزاحته بالتصويت ضده في انتخابات المرة المقبلة. المصري اليوم السبت 13 إبريل 2013م.

 

التعليق:


مرة أخرى تؤكد السفيرة الأمريكية على أن بلادها هي حاملة لواء الديمقراطية، الدين الجديد الذي تسوقه أمريكا للعالم، وليست المسألة مسألة تسويق بضاعة فاسدة فحسب، أزكمت رائحتها الأنوف، بل هي محاولة فرض هذا الدين الجديد بالقوة، فقد حملته دولة الجبروت أمريكا لأهل العراق بالقوة العسكرية سنة 2003م، لتخرجهم من الظلمات بزعمها إلى نور الديمقراطية التي هي أظهر شيء عندهم فسادا، وتحاول أمريكا أن تفرضه هذه الأيام بالقوة الناعمة، عبر ركوب موجة الثورات التي اجتاحت بعض الدول العربية، فالسفيرة الأمريكية تؤكد في هذه المقابلة أن الطريق الوحيد أمام مصر هو المضي قدما نحو الديمقراطية، ونضع خطوطا كثيرة تحت عبارة "الطريق الوحيد" هذه.


فأين كانت هذه الديمقراطية التى تتكلم عنها السفيرة اليوم طوال الثلاثين عاما الماضية؟ ألم تكن أمريكا هي أكبر داعم للنظم الاستبدادية التي حكمت مصر وغيرها من بلاد المسلمين طوال العقود الماضية؟ وأين هي الديمقراطية من النظم الاستبدادية التي ما زالت أمريكا تقف وراءها وتدعمها بقوة، كنظام كريموف الدموي في أوزبكستان، والنظام الباكستاني المجرم؟


وهل حقا صدّرت أمريكا ديمقراطيتها تلك إلى العراق؟ أم إنها خلعت ديكتاتورا وأتت بآخرين ليحافظوا على مصالحها؟ وما هم إلا أدوات طيعة بيديها.


إن من يظن أن أمريكا تحمل خيرا هو ساذج مخدوع، فهو كمن يرى أن في السم الزعاف ترياقا شافيا. فلتحتفظ السفيرة الأمريكية بنصائحها لنفسها، فنحن لسنا بحاجة لها، والأولى بها أن ترحل غير مأسوف عليها، بل يجب أن تطرد من أرض الكنانة طرداً! وليعمل أبناء الأمة جميعهم على قطع يد أمريكا من بلادنا، فهي أسُّ كل بلاء ومكمن كل داء في بلادنا، قال تعالى: ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)).


لقد أزكمت رائحة ديمقراطيتهم العفنة الأنوف، فكيف تكون هي طريقَ النجاة التي تنصح سفيرة أمريكا أن نمضي قدما نحوها؟ بل هي طريق الهلاك للأمة بل للبشرية جميعا! إن ما تمضي الأمة حقا نحوه هو إسلامها العظيم الذي فيه نجاتها وعزتها ورفعة شأنها، فهو الذي سَوَّدها يوم أن تمسكت به على غيرها من الشعوب والأمم، وبقيت سيدة الدنيا أكثر من ثلاثة عشر قرنا، وهو الذي سَيُعيد لها مكانتها ومجدها يوم أن تضعه موضع التطبيق مرة أخرى.


قال تعالى: ((وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ))

 

 

 

شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع