الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجولة الإخبارية 3-2-2012م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 795 مرات

 

 

العناوين:

 

· زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية الغربية

· مرشحو الرئاسة الأمريكية ينحازون بكل صلافة لليهود ولا يحسبون للمسلمين أي حساب

· الأزمة الاقتصادية ما زالت تعصف بمنطقة اليورو

 

 

التفاصيل:

 

أظهر زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل الذين حُملوا إلى السلطة على ظهر الحمّالات الديمقراطية، أظهروا انغماساً لافتاً في اللعبة الديمقراطية، وحرصوا على الظهور أمام الغرب بمظهر العلمانيين الذين لا يرتبطون بالإسلام بأي رابط.

 

ففي منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي انعقد في سويسرا الأسبوع الماضي قاد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي وفد تونس في المنتدى كما لو كان زعيماً ليبرالياً غربياً فطمأن العالم بتوجه الدولة التونسية الديمقراطي، ودعا إلى الاستثمار بالسياحة، وبعث بتطمينات للغرب في كل الاتجاهات إلا الاتجاه الإسلامي بالطبع وناشد الشركات الأجنبية ورجال الأعمال الأجانب بالاستثمار فيما أسماه الديمقراطية التونسية، وأكد على براءة النظام الجديد في تونس من كل صلة له بالإسلام فقال: "لا أعتقد بأنه يجب أن يطلق على النظام الجديد اسم الإسلام السياسي، علينا أن نكون حذرين في اختيار المصطلحات"، وأضاف: "نُعوِّل على دعم أصدقائنا في أوروبا والولايات المتحدة. تونس بلد منفتح على جيرانه وخصوصاً الأوروبيين".

 

وكذلك فعل بنكيران رئيس الوزراء المغربي وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح للرئاسة المصرية وعمرو خالد الذي يُروِّج للديمقراطية أكثر من ترويجه للإسلام.

فكل هؤلاء بقدر ما أظهروا في دافوس انغماساً لافتاً في الديمقراطية أظهروا بعداً واضحاً عن الإسلام.

 

--------

 

ما زالت العنجهية الأمريكية تسيطر على قيادات وزعامات الشعب الأمريكي المشحون بالعداء للإسلام والمسلمين، فمرشحو الرئاسة الأمريكية على سبيل المثال أظهروا عداءً وقحاً وسافراً للأمة الإسلامية وذلك خلال حملاتهم الانتخابية وأعلنوا وداً وولاءً لليهود غير معهود كما لو كانوا في حملة انتخابات (صهيونية).

 

فهذا نيوت غينجريتش المرشح الجمهوري لم يكفَّ عن القول بأن أهل فلسطين شعب مختلق وأن الفلسطينيين إرهابيون بالفطرة على حد زعمه.

 

وهذا ميت رومني يقول بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما -المخلص جداً لليهود- قد ضحّى بـِ(إسرائيل) في سياسته الخارجية على حد ادعائه.

 

فيتبارى المرشحون للرئاسة الأمريكية في انحيازهم الأعمى لليهود وفي استخفافهم بالمسلمين، ولا يجدون في ذلك أي غضاضة، فلا يحسبون لحكام المسلمين أي حساب، ولا يأبهون مطلقاً لمصالحهم الضخمة عند المسلمين، فهي في نظرهم مضمونة جداً ولا يخشون عليها بسبب حكام المسلمين العملاء لهم.

 

فلو كان هناك حكام وزعماء فاعلون في البلاد الإسلامية وغير عملاء لما تجرأ هؤلاء الأمريكان الأنجاس على التعدي على حقوق وكرامة المسلمين، ولما استهتروا بثقل الأمة الإسلامية الكبير وبإمكانياتها الهائلة، ولَحَسبوا لها ألف حساب.

 

--------

 

ما زالت دول منطقة اليورو تعيش في حالة تدهور مستمر بسبب أزمة الديون الأوروبية وعملة اليورو، فقد سجّلت الإحصاءات الجديدة المزيد من الأرقام ذات الدلالة الصعبة على اقتصاديات دول اليورو، ومنها ارتفاع العوائد على السندات البرتغالية لأجَل عشر سنوات إلى 14,83% وهذا الارتفاع يعتبر ارتفاعاً قياسياً يزيد من الأعباء التي تتحملها الحكومة البرتغالية في سداد ديونها، وهذا أظهر انكماشاً اقتصادياً بحوالي 3% هذا العام.

 

ومن الأرقام الأخرى ذات الدلالة إعلان مكتب الإحصاء الإسباني أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد زاد بمقدار 295 ألفاً وَ 300 شخص ليصل إلى 5,27 ملايين عاطل في الربع الأخير من العام الماضي ليتخطى لأول مرة في التاريخ حاجز الخمسة ملايين عاطل، فمعدل البطالة بين الشباب الإسباني بلغ قرابة الخمسين بالمائة.

 

وباستثناء ألمانيا وبعض الدول الصغيرة في أوروبا لم تسلم باقي الدول الأوروبية من شرر هذه الأزمة الطاحنة التي تعصف بدول منطقة اليورو منذ عامين. ولم يجد السياسيون الأوروبيون حتى الآن الحلول الناجعة لهذه الأزمة المستفحلة.

 

إن الأنانية الرأسمالية لدى الأوروبيين الكبار ما زالت تقف حجر عثرة أمام إنقاذ الاقتصاد الأوروبي المهترئ.

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف أهم الأخسرون

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 625 مرات

 

شرح الباري صحيح البخاري

 

عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي : " هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " , قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمَنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلا بَقَرٍ ، وَلا غَنْمٍ ، لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، حَتَّى تَنْطِحَهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولاهَا ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ الْخَلائِقِ أَوِ النَّاسِ " .

 

ان كثرة الأموال قد تلهي عن طاعة الله .ما علينا نحن المسلمون في ظل هذه الظروف الصعبة إلا الالتفاف  والتكاتف مع بعضنا البعض.وان يحس غنينا بفقيرنا وان لا نقلد الغرب في حياتهم  لان الدنيا دار ممر وان الآخرة هي دار المقر فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبعد الرحمن بن عوف: يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً ، فأقرض الله يطلق لك قدميك .. الحديث . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رأيت أني دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا بلال ، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين ، وذراري المؤمنين .. إلى أن قال : ثم جعلوا يَعرضون علّي أمتي رجلاً رجلا ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد إياسة ، فلما رأني بكى ، فقلت : عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أني لا أراك أبداً إلا بعد المشيبات ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي مازلت أحاسب بعدك وأمحص .

 

وفي رواية بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتاً رُجت به المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا عيرٌ قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام ، وكانت سبع مائة راحلة ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً ) ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأتاها فسألها عما بلغه فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله . وفي لفظ أنه قال : إن استطعت لأدخلنها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله .

 

اللهم بارك للمسلمين في مالهم

إقرأ المزيد...

تأملات في كتاب "من مقومات النفسية الإسلامية" الحلقة الثانية

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 661 مرات

 

الحمد لله رب العالمين, والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى إمامِ المتقين, وسيِّدِ المرسلين, المبعوثِ رحمةً للعالمين, سيدِنا محمدٍ وعلَى آلهِ وصَحبِهِ أجمعين, واجعلنا مَعَهم, واحشرنا في زُمرتهم برَحمتكَ يا أرحمَ الراحمين.

 

أيها المسلمون:

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب"من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل توضيح المقصود بمصطلح "العقلية الإسلامية" ومصطلح "النفسية الإسلامية", وتوضيح الهدف من هذه الحلقات نقول وبالله التوفيق:

 

شخصية كل إنسان تتألف من عقليته ونفسيته، والعقلية هي الكيفية التي يجري عليها عقل الأشياء, أي إصدار الحكم عليها وفق القاعدة التي يؤمن بها, ويطمئن إليها. فإذا كان عقله للأشياء بإصدار الأحكام عليها بناء على العقيدة الإسلامية كانت عقليته إسلامية، وإن كان إصداره للأحكام بناءً على العقيدة الرأسمالية كانت عقليته رأسمالية.

 

والنفسية هي الكيفية التي يجري عليها إشباع الإنسان لغرائزه وحاجاته العضوية, أي القيام بعملية الإشباع وفق القاعدة التي يؤمن بها ويطمئن إليها، فإذا كان إشباع غرائزه وحاجاته العضوية يتم بناء على العقيدة الإسلامية كانت نفسيته إسلامية، وإن كان الإشباع يتم بناء على العقيدة الرأسمالية كانت نفسيته رأسمالية.

 

وإذا كانت القاعدة للعقلية والنفسية واحدة، كانت شخصية الإنسان متميزة منضبطة. فإذا كانت العقيدة الإسلامية هي الأساس لعقليته ونفسيته كانت شخصيتُه شخصيةً إسلامية. وإن كانت العقيدة الرأسمالية هي الأساس لعقليته ونفسيته كانت شخصيتُه شخصيةً رأسمالية.

 

وعليه فلا يكفي أن تكون العقلية إسلامية، بل ينبغي أن تكون النفسية إسلامية كذلك. لا يكفي أن تكون العقلية إسلامية يُصدر صاحبها الأحكام على الأشياء والأفعال إصداراً صحيحاً حسب أحكام الشرع، فيستنبط الأحكام, ويعرف الحلال والحرام، ويكون ناضجاً في وعيه وفكره، لا يكفي ذلك إلا أن تكون النفسية نفسية إسلامية, فيشبع صاحبها غرائزه وحاجاته العضوية إشباعاً على أساس الإسلام، يصلي ويصوم ويزكي ويحج، ويأتي الحلال, ويجتنب الحرام، ويكون حيث يحب الله له أن يكون، ويتقرب إليه سبحانه بما افترضه عليه, ويحرص على فعل النوافل فيزداد قرباً من الله سبحانه, ويتخذ تجاه الأحداث مواقف صادقة مخلصة، يأمر بالمعروف, وينهى عن المنكر، يحب في الله, ويبغض في الله، ويخالق الناس بخلق حسن.

 

أيها المسلمون:

وكذلك لا يكفي أن تكون نفسية المرء إسلامية, وعقليته ليست كذلك، فعبادة الله على جهل قد ينحرف بها صاحبها عن الخط المستقيم، فقد يصوم في يوم حرام، ويصلي حيث تكره الصلاة، ويحوقل أمام مرتكب منكر يراه، بدل أن ينكر عليه وينهاه. أي أنه قد يسيء وهو يظن أنه يحسن، فيكون إشباعه لغرائزه وحاجاته العضوية على غير ما أمر به الله ورسوله. وهذا ينطبق عليه قول الله جل في علاه: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}.

 

إن الأمر لا يستقيم إلا إذا كانت عقلية المرء إسلامية، عالماً بما يلزمه من أحكام، وفي الوقت نفسه تكون نفسيته إسلامية فيكون قائماً بأحكام الشرع، لا أن يعلمها فقط، بل يطبقها في كل أمره، مع خالقه، ومع نفسه، ومع غيره، على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه.

 

فإذا انضبطت عقليته ونفسيته بالإسلام كان شخصية إسلامية تشق طريقها إلى الخير وسط الزحام، لا تخشى في الله لومة لائم.

 

وهذا لا يعني عدم وجود ثغرات في السلوك، وذلك لأن الإنسان ليس ملاكاً بل هو يخطئ فيستغفر ويتوب، ويصيب فيحمد الله على مَنِّهِ وهداه. وكلما استزاد المسلم من الثقافة الإسلامية نمت عقليته، وكلما استزاد من الطاعات قويت نفسيته, وسار نحو المرتقى السامي, وثبت على هذا المرتقى, بل اعتلى من عليّ إلى أعلى.

 

وفي هذه الحالة يستولي على الحياة بحقها، وينال الآخرة بسعيه لها وهو مؤمن، ويكون حليف محراب وفي الوقت نفسه بطل جهاد، أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى، خالقِه وبارئه.

 

أيها المسلمون:

ونحن هنا في هذه الحلقات نقدم للمسلمين بعامة، ولحملة الدعوة بخاصة، مقوماتٍ للنفسية الإسلامية ليكون لسان حامل الدعوة، وهو يعمل لإقامة الخلافة، رطباً بذكر الله، وقلبه عامراً بتقوى الله، وجوارحه تسارع للخيرات، يتلو القرآن ويعمل به، ويحب الله ورسوله، ويحب في الله ويبغض في الله، يرجو رحمة الله ويخشى عذابه، صابراً محتسباً مخلصاً لله متوكلاً عليه، ثابتاً على الحق كالطود الأشم، ليناً هيِّناً رحيماً بالمؤمنين، صلباً عزيزاً على الكافرين، لا تأخذه في الله لومة لائم، حسن الخلق، حلو الحديث، قوي الحجة، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، يسير في الدنيا ويعمل فيها وعيناه ترنوان إلى هناك، إلى جنة عرضها السموات والأرض، أعدت للمتقين.

 

ولا يفـوتنا أن نذكِّـر حملة الدعوة، العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة دولة الخلافة الراشدة، نذكِّرهم بالواقع الذي يعملون فيه، فإن أمواجاً متلاطمة من أعداء الله ورسوله تحيط بهم،  وهم إن لم يكونوا مع الله آناء الليل وأطراف النهار، فكيف سيشقّون طريقهم وسط الزحام؟ كيف يصلون إلى ما يرجون؟ كيف يرتقون من شاهق إلى شاهق؟ كيف؟ وكيف؟ هذا ما سنعرفه في الحلقات القادمة فكونوا معنا.

 

نَكتَفي بِهذا القَدْرِ في هَذِه الحَلْقة, عَلَى أنْ نُكمِلَ تأمُّلاتنا في الحَلْقاتِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعالى, فإلى ذَلكَ الحِينِ وَإلى أنْ نَلقاكُم, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ. نَشكُرُكُم عَلى حُسنِ استِمَاعِكُم وَالسَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه.

إقرأ المزيد...

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا مدمن اللذات ناس غـدرهـا

  • نشر في الدستور
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2331 مرات

 

يا مدمن اللذات ناس غـدرهـا اذكر تهجم هـادمِ الـلـذاتِ
احذر مكايده فهـن كـوامـنٌ في كَرِّكَ الأنفاس واللحظـات
تمضي حلاوة ما احتقبت وبعده تبقى عليك مرارة التبـعـات
يا حسرة العاصين يوم مَعادهم ولو أنهم سيقوا إلى الجـنـات
لو لم يكن إلا الحياء من الـذي ستر الذنوب لأكثروا الحسرات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتاب المدهش لابن الجوزي

 

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

 

إقرأ المزيد...

أهل فلسطين يلبون نداء حزب التحرير ويحتشدون ويرفعون رايات العقاب في ساحات الأقصى وأمام المساجد نصرة لأهل الشام

  • نشر في مسيرات وفعاليات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2532 مرات

 

تلبية للدعوة التي أعلن عنها مسبقا ووجهها حزب التحرير في فلسطين لأهل فلسطين للقيام بفعاليات تشمل كلمات في مساجد الضفة الغربية واحتشادات خارجها نصرة لأهل الشام ضد الطاغية بشار الأسد وعصاباته الإجرامية، لبى النداء أهل فلسطين واحتشد الناس أمام المساجد الرئيسية في الضفة الغربية وكذلك احتشد الآلاف في ساحات المسجد الأقصى رافعين رايات العقاب والألوية البيضاء مرددين الهتافات والشعارات المنددة بالطاغية بشار والمناصرة لأهل سوريا.



وقد ألقيت الكلمات المناصرة لأهل الشام والداعية لهم للاستمرار في ثورتهم حتى يسقطوا طاغية الشام فقال المتحدثون "يا شامَ الإسلامِ العزيز، يا خيرةَ الله من أرضه، يا خيرةَ الله من عباده، يا أحفادَ خالدَ وأبي عبيدةَ وضرارَ بنِ الأزور، يا أبناءَ الصناديد، يا أعزاءَنا الغوالي، يا بواسلَ الشامِ وحماةَ الديار، نحن أحبابُكم على أرض الإسراءِ والمعراج،  نهتفُ بكم من بيت المقدس وأكنافِ بيت المقدس، نزجي إليكم خفقاتِ الأفئدةِ ودررَ العيون، نحيي صمودَكم وبطولاتِكم.



نناجيكم، سلامٌ عليكم يا أبطالَ دمشقَ ودرعا وإدلبَ وحلب، سلامٌ عليكم أيها الصابرون المرابطون، سلامٌ عليكم يا صناعَ المجدِ، سلامٌ عليكم يا أحبابَ الله، ما أكبرَ هممَكم وما أشدَ جَلَدَكم على النائبات، فاصبروا وصابروا ورابطوا واحتسبوا فقد أزفت ساعةُ البشرى ودنت لحظاتُ الخلاص .



فيا من قدمتم الغاليَ والنفيس، يا من تفتحت لشهدائِكم أبوابُ الجنان، أمةُ محمد تفخرُ بكم وتعتزُ بثباتِكم وتناجي ربَها ليومِ فرجكم القريب .



فصبراً وثباتاً وإخلاصاً واحتساباً، فنحن وإياكم على موعدٍ مع يومِ النصرِ الأكبر، يومِ العزِ الأغر، يومِ الخلافةِ الراشدةِ على منهاجِ النبوة إن شاء الله.



وأبشرُكم ببشرى الحبيب، إن الله تكفلَ لي بالشامِ وأهلِها، وإن ملائكةَ الرحمن باسطةٌ أجنحتَها على الشامِ وإن عمودَ الكتابِ قد أقبل إلى أرضكِم فهنيئا لكم وطوبى لكم، (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ).



وخلال الكلمات رددت التكبيرات والهتافات التي تحيي صمود وبطولات أهل الشام أمام بطش الطاغية بشار ونظامه وبلطجيته مثل "يا ألله يا الله أنصر جندك يا ألله"، "من الأقصى إلى الشام أمة واحدة ما بتنهان"،  "يا بشار صبرك صبرك أهل سوريا بتحفر قبرك"، "يا بشار يا لئيم الله يلعن روحك يا بشار"،  "نريد سوريا خلافة إسلامية"، " أهل الشام منصورين بالخلافة موعودين"، "يا الله يا جبار أهلك المجرم بشار"، "واحد واحد واحد  الشعب المسلم واحد".



واختتمت الكلمات بدعاء مؤثر تضرعت فيه الحشود إلى الله لينصر أهل سوريا ويمكن لهم، وينصرهم على الطاغية بشار، وأن يعجل الله بإقامة الخلافة وتحرير فلسطين، ومما قيل في الدعاء "يا غياثَ المستغيثين، ويا مجيبَ دعوةِ المضطرين، ويا كهفَ اللائذين، أمدد أحبابنا في الشامِ بمددٍ من عندك، واكلأهم بعينكَ التي لا تغفلُ ولا تنام، واكنفهم بكنفكَ الذي لا يُرام، وكن لهم حافظاً وناصراً ومعيناً، وتقبل شهداءَهم في عليين، اللهم إنهم يستغيثون بك فمن لهم إلاكَ يا مغيث، اللهم إنهم يستجيرون بك فمن لهم إلاكَ يا مجير، اللهم اجبر كسرَهم، وأنعش خاطرَهم وفرّحهم بأيامِ فرجِك القريب .



يا عزيزُ يا منتقمُ يا جبارُ، عليك بمن ظلمَ أهلَنا في سوريا، اللهم شتت شملهم، وبدد أمرَهم وفرّق جمعَهم واجعلِ الدائرةَ تدور عليهم، واجعل حدَهُم كَليلا، وأمرَهُم مدبرا، وعاقبتهم إلى زوالٍ قريب، اللهم اشفِ صدورنا وأذْهب غيظَ قلوبِنا ممن بغى علينا، اللهم وأسعدنا جميعا بدولةِ الخلافة دولةِ العزِ والجاهِ والتمكين وتحريرِ فلسطين".

 

 

 

 


المزيد من الصور في المعرض

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع