- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
البلطجة دليل ضعف لا دليل قوة
الخبر:
ترامب: "الحكومة الأمريكية ستدير فنزويلا عقب عملية اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته في عملية عسكرية محدودة". (الجزيرة نت بتصرف)
التعليق:
أمريكا تأكل أصنامها التي صنعتها بيدها لما جاعت، كما فعل عبدة الأوثان سابقاً، فلا اعتبار لقانون دولي ومواثيق دولية، ومجلس أمن، وحقوق إنسان، وديمقراطيةِ رغبة الشعوب وغيرها من الأصنام التي صنعتها أو نادت بها أثناء عملها لنهب بلاد العالم وسفك دماء الشعوب، فهي بهذه العملية داست بأقدامها على كل تلك الأصنام، وضربت بما تغنت به من قوانين ومواثيق دولية عرض الحائط، وأظهرت سياسة البلطجة والعربدة الاستعمارية لنهب الدول والشعوب علانية.
هنا تبرز نقاط عديدة تضمنها هذا العدوان، منها على سبيل المثال:
1- إن القانون الدولي والمواثيق الدولية وُجدت لخدمة هيمنة الاستعمار على الشعوب ونهب خيراته، وإن تعارض مع مصالحها داسته بالأقدام، ويُعد هذا الفعل رسالة للحكام ومنهم حكام المسلمين الذين ما فتئوا يتغنون بهذه القوانين أنها مرجعية لهم في تبرير خوارهم وتقاعسهم وذلهم أمام الغرب الكافر، وعدم تحريك جيوش المسلمين لنصرة إخوانهم في مواقع كثيرة.
2- عدم مقدرة دول كبرى مثل روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا ممن يملكون حق النقض الفيتو بمجلس الأمن على فعل شيء سوى الإدانة والرفض الكلامي الهزيل، فهم حاملون للمبدأ نفسه القائم على استعمار الشعوب ومص دمائها، وتاريخهم وحاضرهم مليء بالأمثلة على ذلك.
3-اكتواء العالم كاملاً بنار الوحش الأمريكي الجريح، الذي لم يعد بالإمكان إخفاء جراحه وضعفه، وأن ما يقوم به وحشية مفرطة تدل على ضعف وخوار وليس دليل قوة.
وهنا يأتي دور خير أمة أخرجت للناس لتنهض من كبوتها وتعود لقيادة العالم من جديد لتنشر العدل والطمأنينة التي تتطلع لها كل شعوب العالم بعد أن اكتوت بظلم وجور الرأسمالية.
فهلمي يا أمة الإسلام للعمل مع حزب التحرير الذي نذر نفسه للعمل لوحدتك في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي مضى على غيابها 105 سنوات عجافاً، هلمي لتمارسي دورك الذي ارتضاه الله تعالى لك في قيادة العالم وإعمار الأرض كدولة أولى وكبرى تُلزم أمريكا وغيرها غرزها وتُعيدها إلى عقر دارها، وتنشر الأمن والأمان والعدل والطمأنينة، وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن



