الثلاثاء، 28 رمضان 1447هـ| 2026/03/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
إن لم يكن الآن، فمتى؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

إن لم يكن الآن، فمتى؟!

 

 

الخبر:

 

رغم الضغوط الكبيرة التي تفرضها على الاقتصاد العالمي، تُظهر حرب أمريكا وكيان يهود على إيران جنوحا نحو مزيد من التصعيد، وذلك بالنظر إلى الإجراءات العملياتية التي تتخذها الأطراف المنخرطة في القتال.

 

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مواقع التواصل الإلكتروني فجر يوم السبت أن "القيادة المركزية الأمريكية نفذت قبل لحظات واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط"، مبينا أن الغارة "دمرت تدميرا شاملا كل هدف عسكري في درة التاج الإيراني: جزيرة خارك".

 

وبالتالي قامت إيران بالرد وقصفت عدة قواعد ومنشآت تابعة للقوات الأمريكية ولكنها في البلاد العربية المجاورة، حيث يتم منها اعتراض الصواريخ التي تمر عبر سمائها قاصدة كيان يهود، وكان آخرها استهداف قاعدة الخرج في السعودية.

 

كما جاء في الخبر "وبالتزامن، أكدت مجموعة من المصادر لقناة الجزيرة وصحف أمريكية، أن واشنطن بدأت في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز".

 

ونقلت شبكة أيه بي سي عن مسؤولين أمريكيين صدور أوامر لوحدة استكشافية من مشاة البحرية (مارينز) تضم 2200 جندي، على متن 3 سفن برمائية تابعة للبحرية الأمريكية، بالتوجه إلى الشرق الأوسط.

 

التعليق:

 

فرعون هذا العصر ترامب وربيبه كيان يهود يريدون تغيير خارطة الشرق الأوسط، بصراحة يعلنونها بل بكل وقاحة، وكأن الشرق الأوسط ملك لهم، يعيثون فساداً وخراباً هنا وهناك ويشعلون حروباً في كل مكان يطمعون فيه ويريدون تشكيله كما يريدون، فمن سلّطهم على هذه الشعوب التي تدفع ثمن حروبهم من دمها وثروات بلادها؟! وكما يبدو فإن لترامب أهدافاً أوسع من الشرق الأوسط فهو يريد التحكم باقتصاد العالم عن طريق النفط والتحكم بالمعابر المائية التي تمر عبرها السفن التجارية وحاملات النفط. وماذا بعد؟

 

هل سألت هذه الشعوب الإسلامية ماذا تفعل القواعد الأمريكية في بلادنا بعد ما جرى حتى الآن؟! وكيف يمر خبر تعزيز وجودها العسكري، بحوالي 10 آلاف طائرة مسيرة تعمل بالذكاء الاصطناعي، وبجنود من البحرية؟ هذا الخبر تسمعه الشعوب والجيوش في الشرق الأوسط، ويمر عليهم كأي خبر عادي! وهل جلبت هذه القواعد والقوات الأمريكية على بلادهم إلا الحرب والدمار؟!

 

يجب أن تعي هذه الشعوب والجيوش أن من سلط أمريكا عليهم هم هذه الأنظمة الخائنة، والتي في خضم ما يجري الآن لا مناص من قلعها من عروشها، فهي في كل الأحوال تدفع جميع الفواتير للخونة من دمها وثروات البلاد، فلم تعد حجة في أمان أو استقرار، ولم يعد أي بلد ينعم بأمان أو سلام في ظل هؤلاء الرويبضات.

 

فإن لم تتحرك الشعوب والجيوش في ظل هذه الظروف، والحال التي تعيشها لم تحدث عندها بعضاً من الوعي لتغيير الحال، وهدم العروش، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحكم بالقسط والعدل وتحفظ البلاد والعباد من الأعداء والطامعين، فمتى ستتحرك؟!

 

قال تعالى في سورة يونس: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منى سميح

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع