العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الرابعة عشرة
- نشر في ثقافي
- قيم الموضوع
- قراءة: 2942 مرات
وفي الآخرة لقاء الله تعالى، ولكن كيف يلقاه الإنسان؟ (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) يلقاه بالإيمان النقي والعمل الصالح. (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) فماذا يريد الإنسانُ غير الفلاح والفوز؟ والتقوى التي تعني اتقاء غضب الله تعالى، واتقاء…
إقرأ المزيد...



