السبت، 15 جمادى الثانية 1447هـ| 2025/12/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق - مطالبة أوكامبو بتوقيف الرئيس البشير مناورة للضغط عليه لتقديم تنازلات

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1798 مرات

قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة (زلماي خليل زاد) إن طلب المدعي العام ربما يكون نوعاً من المناورة للضغط على البشير لكي يسلّم كلاًّ من وزير الدولة للشئون الإنسانية (أحمد هارون)، وزعيم مليشيا الجنجويد (علي كوشيب).

التعليق:

من المعلوم أن المحكمة الجنائية الدولية أصبحت إحدى أدوات الصراع الأوروبي الأمريكي خاصة في موضوع دارفور، باعتبار أن مشكلة دارفور لم تحسم لصالح أيّ من الفريقين المتصارعين (أمريكا -وأوروبا؛ فرنسا وبريطانيا). فما زالت أوروبا تواصل ضغطها عبر هذه المحكمة على الحكومة السودانية مطالبة بتوقيف أعلى هرم في السلطة (رئيس الدولة)، حتى تقدّم الحكومة السودانية (الموالية لأمريكا) مزيداً من التنازلات حتى تمكّن متمردي دارفور من الفوز بأكبر قدر من المكاسب السياسية في الإقليم، وبالتالي تستفيد أوروبا من ذلك سياسياً وعسكرياً، وما زالت أمريكا تُفشل كل مخططات أوروبا والتي كانت آخرها مسألة توقيف الرئيس البشير بحشد كل عملائها في المنطقة لإفشال هذا المخطط الأوروبي، وقد استخدمت أمريكا كل أدواتها في ذلك مثل الجامعة العربية التي تنشط هذه الأيام في موضوع دارفور، فقد ذكر (علي أحمد كرتي) وزير الدولة بالخارجية السودانية أن وزراء الخارجية العرب الذين اختتموا الليلة قبل الماضية اجتماعهم في القاهرة قرروا تشكيل لجنة عربية برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري لرعاية المباحثات بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور للعمل على حل الأزمة، إضافة إلى ما قامت وتقوم به مصر من مساعٍ لحل الإشكال وفق الهوى الأمريكي. ومن المتوقع أن تظهر نتائج كل هذه الأعمال قبيل صدور تقرير القضاة بشأن التوقيف المتوقع أن يكون في منتصف أكتوبر المقبل.

لقد أضحت بلادنا مسرحاً لصراع الثروة والنفوذ من قبل أمريكا وأوروبا، ومما يؤسَف له أن يكون أدوات هذا الصراع بعض أبناء الأمة؛ سواء في الحكومة أو في حركات التمرد، والخاسر الوحيد في هذا الصراع هو إنسان دارفور المغلوب على أمره.

فمتى تفيق الأمة وتعرف من هم أعداؤها، فتتصرف حيالهم استناداً إلى هذا الفهم، وتعرف أدواتهم فتلفظهم لفظ النواة، وتعمل لعزتها وكرامتها باتخاذها الإسلام وحده طريقها للنهضة والنجاة.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

                                                                                                     السودان

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية ليوم الخميس

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1633 مرات

 

  • الرئيس الأميركي: افغانستان والعراق وباكستان تشكل تحديات فريدة، ولكنها مسرح لمعركة واحدة شاملة.
  • فرانسك فندرل يعتبر إستراتيجية الحرب التي تتبعها الإدارة الأميركية في افغانستان فاشلة.
  • موسكو تصعد من تحركاتها لمواجهة الإجراءات الأمريكية وتحرك قطعات نووية الى فنزويلا ردا على تحركات اميركا في البحر الاسود.

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء عن خطط لسحب حوالي 8000 جندي أميركي من العراق بحلول فبراير/شباط 2009 وإرسال جنود إلى أفغانستان حيث تتصاعد المقاومة. ودأب بوش الذي تداعت شعبيته الى مستويات قياسية منخفضة بسبب الحربين المستمرتين في البلدين على القول بأنه لن يسحب القوات من العراق إلا إذا أوصى مستشاروه العسكريون بذلك استنادا الى الاوضاع الامنية في منطقة الحرب. وللولايات المتحدة حاليا 146 ألف جندي في العراق و33 ألف جندي في افغانستان. إلا أن أي تغيير على نطاق واسع في القوات الاميركية في العراق وافغانستان سيترك لخلف بوش سواء كان السناتور الجمهوري جون مكين او السناتور الديمقراطي بارك اوباما. وتنتهي فترة رئاسة بوش في يناير 2009.

 

انتقد مبعوث الاتحاد الاوروبي السابق الى افغانستان بحدة العمليات التي ينفذها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة في هذا البلد معتبرا انهما لا يطبقان استراتيجية منسجمة وانه من غير المرجح تحقيق تقدم طالما كان جورج بوش رئيسا. وقال فرانسك فندرل في مقابلة تبثها هيئة الاذاعة البريطانية الثلاثاء ان "اخطاء كثيرة ارتكبت" بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001، محذرا من ان ارتفاع عدد الضحايا المدنيين ينسف التأييد الذي حصل عليه التحالف. وردا على سؤال حول ما اذا كان الغرب يتبنى استراتيجية متماسكة للانتصار في افغانستان، اجاب "لا"، موضحا انه "طالما كانت ادارة بوش في السلطة يستحيل تغيير سياسة ادارة بوش في افغانستان". واضاف "انهم لا يريدون احداث اي تغيير لانهم لا يزالون ياملون بان يقدموا افغانستان بوصفها قصة نجاح".

 

مضت روسيا خطوة اضافية في سعيها الصريح للتصدي "للهيمنة" الاميركية باعلانها  نشر طائرات مضادة للغواصات في فنزويلا التي يرئسها هوغو تشافيز خصم واشنطن في أمريكا اللاتينية. ويرى المحللون في ارسال الطرادة "بطرس الاكبر" النووية الدفع المجهزة بصواريخ قادرة على حمل رؤوس تقليدية ونووية وسفينة "الادميرال تشابانينكو" المضادة للغواصات ضمن الاسطول الصغير الذي سيتوجه الى مرفأ فنزويلي، خطوة جديدة في لعبة شطرنج تدور مع واشنطن.  وقال توما غومار من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ومقره في باريس ان "هذا سيفسر بالطبع كزيادة التوتر درجة، وهو ما يثير القلق".  وكان فلاديمير بوتين حمل بعنف في مطلع 2007 في ميونيخ في وقت كان لا يزال رئيسا لروسيا على "العالم الاحادي القطب" الذي تتزعمه واشنطن، في خطاب اعتبر آنذاك انه يكرس عودة روسيا الى الواجهة في العالم.  وتبدو روسيا هذه المرة مصممة على ترجمة اقوالها على ارضية الواقع، وقد اثار مشروع نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا الوسطى واحتمال انضمام اوكرانيا وجورجيا الى منظمة حلف شمال الاطلسي استياءها.  ولفت ماثيو كليمنتس المحلل في مجموعة جينز في لندن الى ان "انتشار عدد ضئيل من الطائرات بصورة مؤقتة" في فنزويلا يحمل "مغزى رمزيا لا اكثر".  ورأى ان موسكو لا تريد العودة الى الحرب الباردة بل انها تقول للغربيين "ان اردتم التدخل في مجال نفوذنا، فيمكننا مبادلتكم ذلك".

إقرأ المزيد...

خاتمة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1295 مرات
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع