السبت، 07 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 87) السبب الخامس من أسباب التملك الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد (ج7) تعويض الخليفة

الحمد لله الذي شرع للناس أحكام الرشاد, وحذرهم سبل الفساد, والصلاة والسلام على خير هاد, المبعوث رحمة للعباد, الذي جاهد في الله حق الجهاد, وعلى آله وأصحابه الأطهار الأمجاد, الذين طبقوا نظام الإسلام في الحكم والاجتماع والسياسة والاقتصاد, فاجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم يوم يقوم الأشهاد يوم التناد, يوم يقوم الناس لرب العباد.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015-5-21

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1196 مرات


العناوين:

\n


• الحكم على مرسي بالإعدام
• سقوط الرمادي
• تحوّل كامب ديفيد إلى معرض أسلحة

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


الحكم على مرسي بالإعدام

\n


أصدرت محكمة مصرية مؤخرا حكما بالإعدام على الرئيس المخلوع محمد مرسي وأكثر من 100 شخص آخرين على خلفية هروب جماعي من السجن سنة 2011. مرسي يقضي فعليا حكما بالسجن مدته 20 عاما بحجة اعتقال وتعذيب المتظاهرين أثناء وجوده في السلطة. لقد قدم الربيع العربي الكثير من الأمل في تغيير حقيقي للشعب المصري، ولكن في غضون سنة تهاوى هذا الأمل ويجري الآن إضفاء الطابع المؤسسي على هذا الكابوس. استمر حكم مرسي عاما واحدا فقط ولكنه تميز بعدم الاستقرار حيث اجتاحت الشوارع احتجاجات نظمتها فصائل علمانية خسرت في الانتخابات. عندما أطيح بمرسي في نهاية المطاف من قبل السيسي، أسمت الولايات المتحدة هذا بالـ\"الديمقراطية المستعادة\". من ذلك الحين، عمل السيسي على تدمير جماعة الإخوان المسلمين وأي معارضة لحكمه، وفعل ما لم يفعله حتى مبارك من قبله. حظر جماعة الإخوان المسلمين واعتقل الآلاف من أنصارها، ومن المتظاهرين الذين يحضرون جلسات المحكمة الآن على كراسي متحركة ولا أحد يستطيع حتى وصول ميدان التحرير. وفي قضية منفصلة، حظرت محكمة مصرية مشجعي أندية كرة القدم المتشددين المعروف باسم \"الألتراس\"، الذين لعبوا دورا رائدا في احتجاجات خلال الانتفاضة 2011 ضد الرئيس آنذاك حسني مبارك.

\n


----------------

\n


سقوط الرمادي

\n


عاصمة محافظة الأنبار، الرمادي، سقطت بأيدي تنظيم الدولة يوم السبت 16 أيار/مايو، وهو ثاني أكبر انتصار للتنظيم بعد سقوط الموصل. وكانت الأنبار قلب وروح التمرد ضد القوات الأمريكية في أعقاب الغزو عام 2003 واحتلال العراق. وقد نمت العلاقة بين تنظيم القاعدة والقبائل السنية الساخطة والمهمشة في مدن مثل الرمادي والفلوجة وكثير من الذين انضموا إلى تنظيم القاعدة كانوا ضباطا في جيش صدام حسين. وبمجرد سقوط الرمادي بيد تنظيم الدولة تم نهب مقرات الجيش واستولوا على كميات كبيرة من المعدات وقتلوا كل قادة الحكومة وقادة القبائل الذين بقوا موالين للحكومة. وقامت القوات الحكومية بمغادرة مواقعها كما فعلت في الموصل والهروب بعيدا بدلا من الدفاع عن المدينة. ناشدت الحكومة المحلية في الأنبار حكومة بغداد لاستعادة السيطرة على المدينة ليس بإرسال المزيد من القوات الحكومية لكن بإرسال ميليشيا شيعية تم تدريبها وتوجيهها من قبل خبراء إيرانيين. هذه حلقة أخرى محرجة للحكومة العراقية والجيش العراقي الذي تلقى تدريبه على يد القوات الأمريكية الذين فشلوا في وقف توسع تنظيم الدولة. على الرغم من صرف المليارات على النظام السياسي والعسكري والاقتصادي، لا يزال العراق بعد عشر سنوات يعيش حالة من الفوضى.

\n


---------------

\n


تحول كامب ديفيد إلى معرض أسلحة

\n


مع التقارب بين الولايات المتحدة وإيران الذي يجري على قدم وساق، دعا أوباما دول مجلس التعاون الخليجي إلى كامب ديفيد من أجل إقناعهم بالمواءمة بين الولايات المتحدة وإيران وقبول التطبيع مع إيران. منذ حرب الخليج الأولى سنة 1991 استخدمت الولايات المتحدة التهديد الإيراني لجلب دول الخليج تحت هيمنتها الأمنية والعسكرية. وقد أمطرت عليهم أمريكا المنصات العسكرية باستخدام التهديد الإيراني كمبرر لكنها الآن تطلب تطبيع العلاقات مع إيران وأفعالها تناقض تماما ما كانت تقوله لأكثر من عقدين من الزمن. ليس من المفاجئ أن يحضر اثنان فقط من ملوك مجلس التعاون الخليجي الستة فيما يعتزم الباقون إرسال نواب،
أما الملك سلمان حاكم السعودية فقد انتظر حتى آخر لحظة ليعلن عن عدم حضوره. في النهاية لم يقدم أوباما سوى الكلمات مع بعض الدعم ضد الهجمات الصاروخية المحتملة والتهديدات البحرية والهجمات الإلكترونية الإيرانية، واصفا وعده بضمان أمنهم بالـ\"مدرّع\". وتوقف أوباما عند حدّ تقديم معاهدة دفاع رسمية من شأنها أن تلزم الولايات المتحدة بتقديم المساعدة \"إذا تعرضوا لهجوم\".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بلاد الإسلام عصية على أهلها مستباحة لدول الكفر وأذنابها..

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1321 مرات


الخبر:

\n


\"ذكرت وكالة فرانس برس 24 يوم الأربعاء الموافق 2015/5/20 أن الصوماليين يعاودون الرجوع إلى وطنهم حيث النزاعات المسلحة والاضطهاد والفقر والأوبئة المتفشية هربا من اليمن بسبب النزاع الدائر فيها نأيا بأنفسهم عن مخاطر القتل والجوع والتشريد... حيث خرج مركب من ميناء موشا في اليمن في البحر الأحمر حاملا على متنه شرائح مختلفة من المهاجرين، وأكبر شريحة هم من مواطني صوماليلاند والصومال الذين نزحوا إلى اليمن عام 1988، حيث هرب الكثيرون ممن يسمون اليوم صوماليلاند من القمع باتجاه اليمن. وفي 1991، هرب أيضا الناس من مختلف مناطق الصومال من العنف الدائر وذهبوا نحو اليمن. في البداية، كانوا جميعهم يعيشون في مخيمات اللاجئين، فمنهم من أقام تجارته الخاصة واستوطن اليمن ومنهم من عاد أدراجه إلى بلاده، فيما بقي من يسمى بالصوماليين البنتوس الذين مكثوا في اليمن لأنهم لا يملكون الإمكانيات المادية للرحيل وهم ما زالوا عالقين هناك في مخيمات اللاجئين القديمة.

\n


أما في الوقت الراهن فإن الوضع في اليمن متوتر للغاية والمكوث فيه أصبح مخاطرة كبيرة، فلا يقتصر سبب العودة على الغارات الجوية المميتة ونقص الطعام.

\n

 

\n

بل لأن العديد من اليمنيين لم يعودوا يطيقون وجود الصوماليين بينهم بسبب دعم الحكومة الصومالية للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والذي يقصف اليمن حاليا.

\n


كما أن هناك شريحة أصغر قررت الرحيل من اليمنيين أنفسهم، بالإضافة إلى عدد من الإثيوبيين جاؤوا باحثين عن عمل في اليمن وعددا من السوريين الهاربين من النزاع الدائر في بلادهم.\"

\n

 

\n

التعليق:

\n


حالة من الفوضى العارمة تعم بلاد المسلمين، حيث أصبحت مآلا للنزاعات والخصومات السياسية المفتعلة والمصلحية، ومسرحا للصراعات الدولية وحربا لنيل التابعية، دون أدنى حساب للبشر ممن يقطنون هذه البلاد أو للضرر الذي سيصيبهم والمعاناة التي ستطالهم، فتتوالى عليهم النكبات والمآسي تباعا، وتطوقهم من كل حدب وصوب داخليا وخارجيا، تحمل لهم الأسى والعذاب والاضطهاد، تقطع دابرهم وتشل أركانهم، وتستبيح أعراضهم وأموالهم وتدفع بهم إلى ظلمات التهجير والترحيل واللجوء...

\n


فحال المسلمين يزداد سوءاً يوما بعد يوم، فالصومال كانت ولا زالت محرقة لا يأمن فيها المسلم على نفسه، جعلته ظروفه مهاجرا لاجئا لبلاد تفوق بلاده كدا وإعياء.. هاجروا قديما لظروف استحال معها البقاء لانعدام الأمن، وصعوبة الحصول على أساسيات المعيشة مما اضطرهم للجوء، فكانت وجهة بعضهم اليمن الذي كان سعيدا آمنا، يطمئن فيه المسلم على نفسه، وقبل أن تتوغل فيه يد الغدر والحقد والمصلحة وتعبث فيه وتجعل منه نسخة طبق الأصل عن شقيقه الصومال، حيث تتبعهم المخاطر في رحلات هجرتهم من مثل تعرضهم للنصب واستنزاف الأموال من قبل تجار البشر ومستغلي ظروف المهجرين الصعبة لينهبوا أموالهم، هذا عدا حالات الاغتصاب أو القتل أو من يلقى بهم من على السفن في المياه ليكونوا وجبة للأسماك، حيث وصفت الطرق البحرية في خليج عدن والبحر الأحمر بأنها \"أزحم طرق الملاحة في العالم والأكثر في عدد القتلى.\"

\n


ويقدم كثير من الأفارقة على هذه الرحلة الخطيرة إلى اليمن أملا في العثور على فرص عمل أو ينشدون الأمن والطمأنينة على أنفسهم، ولكن الهجرة غالبا ما تحفها المخاطر فقد أكد مسؤول منظمة الهلال الأحمر في باب المندب في رحلة للمهجرين عام 2012 أنه: \"لم نعد نميز بين الأثيوبي والصومالي وبين الذكر والأنثى فقد وجدناهم في الساحل بحالة يرثى لها وتغيرت أشكالهم وما كان علينا إلا أن نتولى مسؤولية الدفن\".

\n


فما كان سبب هجرتهم إلا لأنهم لا يملكون ما يحتاجون إليه للعيش بسلام في بلادهم، ولا يجدون منزلاً يؤويهم، وهذا ليس حالهم وحدهم وإنما حال الآلاف بل الملايين من مختلف دول العالم بمن فيهم الأثيوبيون بعد أن ضاقوا ذرعا من معيشتهم التي لا يجدون فيها فرصة لكسب العيش الكريم، أو الحياة الآمنة المطمئنة، وها هم الآن يعاودون الكرة مجددا يهربون من لظى وحمم المدافع، ومن ضنك العيش وسوء الحال وقلة الإمكانيات في المخيمات، فقد تقطعت بهم السبل، مخيمات لا توجد فيها أدنى الاحتياجات الآدمية، يعانون انقطاعا في المساعدات الإغاثية، معاناة أضيفت إلى معاناتهم، فقرروا شد الرحال والهرب من ساحة الحرب والقتال والدمار لساحة أفظع وأشد وطأة وبلاد لم تحط فيها الحرب أوزارها... فقد أصبحت بلاد الإسلام في المعاناة، وفي تكالب دول الكفر عليها وتخاذل حكامنا عن نصرتها هما واحدا، وترك المسلمين تستباح دماؤهم وأعراضهم وأموالهم دون أن يلمس ذلك نخوة الرجال فيهم، فقد طالهم الهوان والضعف والاستكانة لدول الكفر حدا يصعب فيه الوصف..

\n


فأي حال هذا الذي وصلت له وتعاني منه الأمة، وأي قطيعة وتنصل من المسؤولية أصاب أنظمتنا؟! أيعقل أن يكون هذا حال أمة قرابة المليارين! أمة الرجال! أمة الثروات والمقدرات! أين كنا وكيف أصبحنا! كنا أعزة فأذلنا حكامنا، كنا نسود العالم ونقوده، فأصبحنا نستجديه في أكلنا وشربنا ومعاشنا!

\n


فتخاذل حكامنا عن قضايا المسلمين ونصرتهم واضح وفاضح، وموالاتهم لعدو الأمة لا يخفى على كل ذي بصيرة، فلا حل لنا ولا علاج لمشاكلنا إلا باستئصالهم، وخلعهم من جذورهم، وإقامة حكم الإسلام على أنقاض عروشهم، فقط بذلك تعز الأمة وتنجو، وتستعيد هيبتها، وتقيم فيها من يحميها ويذود عنها، تقاتل من ورائه وتتقي به..

\n


﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رائدة محمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق القتل الحرق الغرق... جزاء من أسلم وجهه لله

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1311 مرات


الخبر:

\n


1- ماليزيا وإندونيسيا تعلنان البدء في استقبال مسلمي الروهينجا

\n


المختصر/ أعلنت ماليزيا وإندونيسيا الأربعاء أنهما ستستقبلان مؤقتًا المهاجرين من مسلمي الروهينجا، وستتوقفان عن إبعاد مراكبهم التائهة إلى عرض البحر، وفق سياسة أثارت موجة تنديد من الأسرة الدولية.

\n


وفي بيان مشترك عرض الوزيران استقبال المهاجرين مؤقتًا وبشروط.

\n


2- تركيا ترسل سفينة عسكرية لإنقاذ مسلمي الروهنجيا العالقين في البحر

\n


المختصر/ أرسلت تركيا سفينة عسكرية للمشاركة في إنقاذ مسلمي الروهنجيا العالقين في البحر جنوب شرق آسيا. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو: إنه تم تكليف سفينة عسكرية تركية بمهمة المشاركة في إنقاذ مسلمي الروهنجيا العالقين في البحر في جنوب شرق آسيا، منذ أيام.

\n

 

\n

التعليق:

\n


أحداث مؤلمة طواها التاريخ، مذابح ومجازر وحرق وتهجير لمسلمي الأندلس نسيها العالم أو تناساها. أما الأرمن وأفعالهم ومؤامراتهم ضد دولة الخلافة والمجازر التي يدعيها العالم النصراني ضد الأرمن فهذه عالقة في أذهانهم ولا زالوا يكيدون لتركيا. وها هي المأساة ضد المسلمين تتكرر، وتتجدد الأندلس مع مسلمي الروهنجيا.

\n


لقد ابتليت أمة الإسلام بحكام ظلمة من ماليزيا إلى إندونيسيا إلى تركيا إلى الدول العربية، وكلهم ينتظر الأوامر من أمريكا والغرب الكافر الذين يغضون الطرف عن مجازر وتهجير المسلمين.

\n


إن ما قامت به ماليزيا وإندونيسيا من استقبالهما لمسلمي الروهينجا المشروط ليس هو العمل الصحيح، وما قامت به تركيا أيضا من إرسال سفينة عسكرية لإنقاذ العالقين في البحر ما هو إلا لذر للرماد في العيون. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ».

\n


لقد خذل المسلمون من قبل مسلمي الأندلس فكان مصيرهم إما الموت أو التنصير، وها هم مسلمو الروهينجا اليوم بين الموت والتهجير وفتنتهم في دينهم.

\n


أيها الضباط أيتها الجيوش الإسلامية، إن واجبكم هو نصرة إخوتكم المسلمين في كل مكان فلا تنتظروا الأوامر من أي مكان.

\n


وأخيرا صبرا أيها المسلمون فإن فرج الله قريب، وإن قيام دولة الخلافة بات قاب قوسين أو أدنى، هذه الخلافة هي التي تحمي المسلمين وهي التي تجيش الجيوش وتحركها ضد الكفار وتثأر لكل مسلم أو مسلمة على الأرض. إلى هذه الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وإلى العمل لها ندعوكم أيها المسلمون فسارعوا إلى خيري الدنيا والآخرة.

\n


﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ [سورة هود: 121-122]

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم - فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الثورة في أرض الكنانة يجب أن تستمر حتى يخلع النظام وتقام الخلافة الإسلامية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1269 مرات


الخبر:

\n


قامت محكمة الجنايات المصرية بإحالة أوراق محمد مرسي وأكثر من مائة آخرين إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهم في قضيةٍ عرفت باقتحام السجون، ومن أبرز الشخصيات التي أحيلت أوراقهم إلى المفتي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وخيرت الشاطر نائب المرشد العام وقيادات إخوانية مثل محمد البلتاجي وسعد الكتاتني وعصام العريان، وحكمت المحكمة ذاتها على 73 فلسطينياً بالإعدام، ستة منهم ليسوا على قيد الحياة، واثنان استشهدا أثناء الحرب التي شنها يهود على غزة العام الماضي.

\n

 

\n

التعليق:

\n


بادئ ذي بدء ندعو الله سبحانه أن يفرج عن إخواننا في سجون فرعون مصر وأن يجعل يوم خلاصهم قريباً، وأن يتغمد برحمته الواسعة أولئك الذين تم إعدامهم ظلماً وعدواناً، كما نسأله سبحانه أن يرينا بالسيسي وغيره من فراعنة هذا الزمان عجائب قدرته.

\n


إن ما يجري اليوم في مصر من محاكماتٍ لقادة الإخوان بعد أن تمت الإطاحة بمحمد مرسي الذي حكم مصر لمدة سنةٍ واحدةٍ، ينبغي أن يكون درساً وعظةً وعبرةً لكل من خرج ثائراً على الحكام، فالثورة المصرية انحرفت عن مسارها الصحيح من أيامها الأوائل، يوم تنحى طاغوت مصر حسني مبارك، واكتفى الثوار بذلك وانشغلوا في وضع دستورٍ وضعيٍ وأشغلوا الناس بانتخاباتٍ برلمانيةٍ ثم انتخاباتٍ رئاسيةٍ فاز فيها محمد مرسي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على درجة الوعي المتدنية عند من تزعموا الثورة وقادوها، فكيف تكتفي الحركات التي خرجت للتغيير بتنحي رأس النظام وبقاء النظام الذي هو أس المشاكل في مصر وغيرها من بلاد المسلمين؟ كيف يكتفي أولئك بخروج حسني مبارك ويقبلون ببقاء عصابته في الحكم؟ لا بل تم أيضا ترقية البعض من قبل مرسي نفسه، كترقيته للسيسي، من مديرٍ للمخابرات الحربية إلى وزيرٍ للدفاع، وكانت النتيجة أن انقلب السيسي على مرسي وجلس مكانه، وها هو اليوم يحاكمه ويحكم عليه بالإعدام!!
لذلك فإن ما جرى في مصر لم يكن ثورةً مكتملة الأركان، بل أقل من نصف ثورة، ولم يتغير شيء في مصر إلا بعض الوجوه، فثورةٌ تكتفي بتغيير الوجوه ويبقى النظام كما هو، هي ثورةٌ فاشلةٌ بامتياز، وثورةٌ تبقي الأجهزة الأمنية المتوحشة كما هي، هي ثورةٌ فاشلةٌ، وثورةٌ تبقي الوسط السياسي العفن والعملاء السياسيين والعسكريين دون محاسبة ومحاكمة فتشرد بهم من خلفهم هي ثورةٌ فاشلةٌ، وثورةٌ لا تقطع العلاقات مع الغرب الكافر وخاصةً أمريكا رأس الكفر، الذين نصبوا هؤلاء الطواغيت على رقاب المسلمين فساموهم سوء العذاب، هي ثورةٌ فاشلةٌ، وثورةٌ تستبدل بالدستور الوضعي والقوانين الوضعية قوانين أخرى وضعية هي ثورةٌ فاشلةٌ لن تنتج إلا دولاً وحكاماً عملاء يحركهم الكافر المستعمر كيفما يشاء.

\n


إن الثورة الحقيقية التي ترضي الله سبحانه هي الثورة التي تستهدف أنظمة الكفر الحاكمة في بلاد المسلمين من أنظمةٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ واجتماعيةٍ، فتأتي عليها من القواعد، ولا تبقي منها شيئا، لتضع الإسلام وأنظمة الإسلام موضع التطبيق والتنفيذ من خلال دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، لهذا ندعوكم يا أهل الكنانة، وفي هذا فليتنافس المتنافسون.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أسلحة ثقيلة لتنظيم الدولة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1094 مرات


الخبر:

\n


موقع العربية: اتهمت وزارة الدفاع الأميركية الـ\"بنتاغون\"، الجيش العراقي بأنه ترك خلفه كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر حين انسحب من مدينة الرمادي الأحد الماضي، وبين هذه الأسلحة التي سيطر عليها تنظيم داعش دبابات وعربات مدرعة ومدافع ثقيلة.

\n


فبعد سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم \"داعش\" في يونيو الماضي، حصل التنظيم آنذاك على كميات هائلة من الأسلحة والعتاد الأميركي المتطور الذي خلفه الجيش العراقي وراءه. بعد هذا التاريخ لم يعد تنظيم \"داعش\" كما كان، فتضاعفت قوته وأصبح مقاتلوه يتجولون بعربات \"هامفي\" وبدبابات أميركية كما أرسل جزء كبير من هذه الأسلحة إلى عناصر التنظيم في سوريا.

\n


ما حصل في الموصل تكرر الآن وفقاً لوزارة الدفاع الأمريكية لكن في الرمادي التي خسرها الجيش العراقي الأحد الماضي.

\n


الـ\"بنتاغون\" نشر بياناً اتهم فيه الجيش العراقي بأنه خلف وراءه خلال انسحابه من الرمادي ست دبابات معظمها صالحة للاستخدام، وعدد مماثل من المدافع الثقيلة، إلى جانب عشرات ناقلات الجند، وما يقارب المئة عربة \"هامفي\" مدرعة، والأخطر من ذلك كميات غير معروفة من الذخائر المتوسطة والثقيلة.

\n

 

\n

التعليق:

\n


يتملَّكُ المراقبَ العجبُ عندما يسمع بين الفَينَةِ والأخرى أخباراً تحملُ مضموناً واحداً، وهو وصول أسلحة أمريكية لما يُسمّى بتنظيم الدولة الإسلامية، ويجد الخبرَ في كل مرّة قد أُلْبِسَ لَبوساً يُرادُ منه إخفاءُ مضمونه كيلا يلفتَ نظر المراقبين.

\n


سمعنا في شهر حزيران- يونيو الماضي عن انسحاب القوات العراقية أمام تنظيم الدولة في الموصل، وتركِ أسلحتِه وذخائره ليستوليَ عليها التنظيم.

\n


وبعدها بأربعة أشهر سمعنا عن وصول أسلحة أمريكية بالخطأ لتنظيم الدولة، بعدما قامت الطائرات الأمريكية بإلقاء تلك الأسلحة من الجو، وإذا بها بقدرة قادر تصل إلى التنظيم.

\n


واليوم تطالعنا الأخبار بانسحاب الجيش العراقي أمام تنظيم الدولة في الرمادي، وتركِ أسلحته الثقيلة والمتوسطة، ليستولي عليها التنظيم..

\n


والمخفيّ أعظم..

\n


والسؤال الآن: لماذا الاستخفاف بعقول الناس؟ ألم يعد من الواضح أن هناك قصداً ما من وراء مثل هذه الأخبار؟

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد - الأردن

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - الشركة في الإسلام

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1252 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \"إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا\" رواه أبو داودَ وصحّحه الحاكم

إقرأ المزيد...

كسر إرادة الأمة

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 637 مرات

الإرادة هي قرار داخلي يكون في أغلب الأحيان مرتبطاً بواقع معين يحيط بالإنسان، لكن القليل من الناس يستطيع تطبيقه في الواقع. وهي إحساس ينتج إما عن فكر وإما عن عاطفة. ونتيجتها يكون أمراً رائعاً لا يشعر به إلا الأقوياء، وهي ليست مرتبطة بالضرورة بالتربية أو بالثقافة، وتعتبر أفعال الناس وسلوكهم مظاهر لهذه الإرادة. ويمكن القول أن العالم المحيط بالإنسان هو من المؤثرات الشديدة على القرارات المتعلقة بالإرادة. فالعالم المحيط، منظور إليه من خلال المتغيرات من ظروف داخلية أو ذاتية ومن خلال الحاجات والمصالح والرغبات المتعلقة بالمرء، يمكّنه من أن يحدد لنفسه أهدافًا ثابتة، وأن يتخذ قرارات قوية، وأن يتصرف على نحو آخر ربما غير مألوف عند العامة. أما الإرادة التي تُختار فقط على أساس الرغبات الذاتية أي ناتجة عن عواطف أو أحاسيس أو ردات فعل فإنها ليست إرادة ثابتة ولا منتجة. فهي سرعان ما تتقهقر وتتراجع ويحل محلها الخوف والتردد. وإنما الإرادة المنتجة والناهضة فهي التي تنتج عن تفكير عميق مستنير فتكون كالصخر لا تتفتت.

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع