السبت، 07 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق "حركة متطرفة" مصطلح غربي لمنع ظهور الإسلام (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1385 مرات

 

\n

الخبر:

\n


يوم الخميس 14 أيار/مايو 2015م، عقد اجتماع محدود بين مجلس علماء إندونيسيا مع قائد الشرطة الإندونيسية، بدر الدين هايتي. وخلال الاجتماع قال بدر الدين \"إن الشرطة ليست ضد التطرف، ولكنها لمكافحة العنف\". وأضاف: \"حركة مثل حزب التحرير في إندونيسيا هي حركة متطرفة، لكنها لا تمارس العنف. لذلك، وجودها ليس مشكلة\".

\n


التعليق:

\n


1. التطرف هو مصطلح يستخدم من قبل الغرب لتشويه سمعة المسلمين. الناس الذين يناضلون من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية، ورفض الديمقراطية وتوحيد المسلمين في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة تسميهم متطرفين. في الحقيقة فإن هذه الأعمال هي واجبة في الإسلام. في الماضي في وقت النضال من أجل طرد المستعمرين الهولنديين من إندونيسيا أقامت مختلف الحركات ما يسمى \"مركز المتطرفين\" (Radicale Concentratie). في ذلك الوقت، نظر الشعب في إندونيسيا إلى تلك الحركة المتطرفة على أنها حركة جيدة. وفي الوقت نفسه، فإن المستعمرين الهولنديين اعتبروا أن تلك الحركة حركة خطيرة. لذا، لا ينبغي لنا أن نتبع الغرب باتهام الحركة الإسلامية بأنها حركة متطرفة. لأن \"حركة متطرفة\" هي مصطلح الاستراتيجية الغربية لمنع ظهور الإسلام.

\n


2. حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود. ومع أن الحزب التزم في سيره أن يكون صريحاً وسافراً متحدياً، إلاّ أنه اقتصر على الأعمال السياسية في ذلك، ولم يتجاوزها إلى الأعمال المادية ضد الحكام، أو ضد من يقفون أمام دعوته، اقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام من اقتصاره في مكة على الدعوة، ولم يقم بأيّة أعمال مادية حتى هاجر، وعندما عرض عليه أهل بيعة العقبة الثانية أن يأذن لهم بمقاتلة أهل منى بالسيوف أجابهم قائلاً: «لم نؤمر بذلك بعد» والله سبحانه قد طلب منه أن يصبر على الإيذاء كما صبر من سبقه من الرسل حيث قال الله تعالى له: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا﴾. وعدم استعمال الحزب القوة المادية للدفاع عن نفسه، أو ضد الحكّام، لا علاقة له بموضوع الجهاد، فالجهاد ماض إلى يوم القيامة، فإذا ما هاجم الأعداء الكفار بلداً إسلامياً وجب على المسلمين من أهله ردهم، وشباب حزب التحرير في ذلك البلد جزء من المسلمين يجب عليهم ما يجب على المسلمين من قتال العدو وردّه بوصفهم مسلمين. وإذا ما وجد وقام أمير مسلم بالجهاد لإعلاء كلمة الله واستنفر الناس فإن شباب حزب التحرير يلبون بوصفهم مسلمين في ذلك البلد الذي حصل فيه الاستنفار.

\n


3. إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد، الذي وصلت إليه وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها. وبغية العمل لإعادة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة إلى الوجود، حتى يعود الحكم بما أنزل الله. وبالتالي، فإن وجود حزب التحرير ليس فقط ليس مشكلة، ولكن يجب أن يكون معتمداً بسبب وجوده من أجل تلبية نداء الله.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ائتلاف عميل حتى بعلمانيته يتاجر؟!!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1500 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


وكالة أوقات الشام الإخبارية - أثار استبعاد علم الانتداب \"الثورة السورية\" عن منصة المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمع رئيس \"الائتلاف الوطني السوري\" المعارض خالد خوجة ورئيس \"تيار بناء الدولة\" لؤي حسين في إسطنبول أمس الأول استياء سوريين معارضين وناشطين على مواقع التواصل (الاجتماعي).

\n


وقال حسين أمس على صفحته على \"فيسبوك\"، أنه اقترح على خوجة رفع العلم السوري إلى جانب \"علم الثورة\" أو إبعاد الأخير \"حتى لا نظهر وكأننا نخاطب فئة واحدة فقط من السوريين\".

\n


وأثار استبعاد \"علم الثورة\" سخط الناشطين المعارضين الذين أطلقوا (#ارفع_علم_ثورتك) عبر مواقع التواصل (الاجتماعي) موجهين انتقادات قاسية إلى حسين وخوجة في آن معاً وصلت إلى حد المطالبة بإقالة رئيس \"الائتلاف\".

\n


وطالبت \"لجان التنسيق المحلية\" في سوريا بمساءلة خوجة. وذكرت، في بيان \"من يبعد العلم بناء على رغبة شخص يمثل تياراً غير موجود إلا على الورق، مثل السيد لؤي حسين وتياره المزعوم المؤسس تحت سقف النظام السوري لا يؤتمن على تمثيل المعارضة بشكل جدي\".

\n


وغرد خوجة بعد الانتقادات التي طالته عبر \"تويتر\"، قائلا \"وجود علم الثورة على يميني مدعاة فخر واعتزاز لي، وأتطلع إلى اليوم الذي تعتمده جميع قوى وفصائل الثورة\".

\n


التعليق:

\n


ها هي شخصيات الائتلاف تظهر مدى رأسماليتها النفعية القميئة وتتاجر بما تسميه رايتها!

\n


عجز الوصف عن الشيء الذي قام به الخوجا من تنازل سريع عن رمز علمانيته، وسقط في هذا الاختبار، حيث لم يكتف الخوجا بالاتجار بالشهداء والأعراض رغم حديثه السقيم بالحفاظ عليها وسلوكه الواضح بمخالفتها. بل تجاوزها بصفاقته وأظهر رأسماليته العفنة بالتنازل عن رمز علمانيته. تنازل عنها ليحقق مكاسب فكيف سيؤتمن هذا العميل عما هو أعظم من ذلك؟! تضحيات شعب عجز الوصف وسيعجز عن وصفها. يدعي حرصاً على الشهداء وهو تاجر برمز علمانيته العفنة!! يدعي حرصاً على الأعراض وقد أظهر رأسماليته النفعية بفعله وأظهر مدى انحطاطها!!

\n


أيها المسلمون المخلصون على أرض الشام، ها هي الأيام والمحن تكشف لكم مدى استخفاف هؤلاء العملاء بثورتكم وما قدمتموه من تضحيات في سبيل ربكم، فبعد كل الذي قدمتموه في سبيل طاعة الله يأتي هؤلاء محاولين سرقة كل التضحيات التي قدمتموها فكونوا على حذر من أن تستأمنوا على ثورتكم التي أكرمكم بها الباري سبحانه مَن بعلمانيته يتاجر؛ فهؤلاء تجار نفعيون بعيدون كل البعد على أن يُستأمنوا على شيء، فلعلمانيتهم هم خونة فما بالكم بثورتنا المباركة؟!

\n


أيها المسلمون في أرض الرباط، إن الغرب الكافر وعلى رأسه أم الكفر أمريكا يسعون جاهدين أن يحرفوا الثورة عن إسلاميتها، ويسعون من خلال عبيدهم الذين عينوهم لإجهاض أمل الأمة وبكل وسيلة ممكنة ولكن الله معكم ولن يتركم أعمالكم. يبذلون الغالي والنفيس في سبيل فرض علمانيتهم وبكل وسيلة ممكنة فهذا من مبدئهم النفعي وبإذن الله سيتحقق فيهم قوله سبحانه ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبدو منذر الدلي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا المجرمة إذ ترتدي ثياب الواعظين في مصر!!  

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1478 مرات


الخبر:

\n


BBC العربية - انتقدت الولايات المتحدة القرارات القضائية الأولية بإعدام الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعدد من معاونيه ومؤيديه. وقالت الخارجية الأمريكية إنّ المحاكمات والأحكام الجماعية في مصر \"غير عادلة\". واعتبرتها \"وسيلة تستخدم ضد المعارضين أو النشطاء الذين لا يمارسون العنف.\"

\n


وقال جيف راثكي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي الاثنين، إنّ بلاده \"قلقة للغاية بسبب حكم إعدام جماعي آخر من جانب محكمة مصرية بحق أكثر من مائة متهم بما فيهم الرئيس السابق (محمد) مرسي.\" وعبر راثكي عن اعتقاد واشنطن بأن هذه الأحكام \"تقوض الثقة في حكم القانون\" في مصر.

\n

 

\n

التعليق:

\n


لا يشك أي متابع للأحداث في مصر الكنانة بدور أمريكا القيادي والتخطيطي لما يجري على أرض الواقع، فالسيسي وقادة الجيش قد قاموا بالانقلاب على حكم مرسي بعدما قررت أمريكا الاستغناء عن مرسي الذي عجز عن تحقيق الاستقرار ومصالح أمريكا بالكامل في مصر. ومنذ اليوم الأول للانقلاب ولغاية اليوم والسيسي وأركان حكمه يرتبون الأوراق ويديرون الأمور داخليا وخارجيا على نحو تظن أمريكا أنه يخدم مصالحها الاستعمارية في المنطقة.

\n


ولقد عبر السيسي أكثر من مرة عن مدى العلاقة الوثيقة بين مصر وأمريكا، وهو القائل: \"لا يمكن حصر العلاقات مع واشنطن في مجرد تسليم أسلحة أمريكية لمصر، فنحن متحمسون لإقامة علاقات استراتيجية مع واشنطن، ولن ندير لهم ظهورنا حتى لو هم فعلوا ذلك\". [الأهرام: الأحد 2015/3/22م]، وأفعال السيسي هي أصدق إنباء وتعبيرا عن حالة الوئام بين السيسي والإدارة الأمريكية، حيث يأخذ السيسي بالبلد نحو العلمانية ومحاربة الإسلام إلى درجة مطالبته بإعادة النظر في النصوص والأفكار الدينية، والمطالبة بثورة دينية، وهو ذات التوجه الذي تدعو أمريكا العالم الإسلامي له لتضمن بقاء هيمنتها واستعمارها للعالم الإسلامي.

\n


والتفاني الكبير من السيسي في حماية أمن كيان يهود أمر ملموس محسوس، فقد دمر السيسي بلدا كاملا وشرد أهلها من أجل عيون الغاصب المحتل، ولاحق المجاهدين في سيناء وهدم البيوت وقتل الأطفال والنساء من أجل ذلك، ودمر الأنفاق وضيق الخناق على غزة حرصا على أمن ورضا يهود، وهو الدور الذي أوكلته أمريكا لمصر ورعته منذ اتفاقية كامب ديفيد.

\n


إذن نحن أمام واقع ينطق بمدى خدمة السيسي لأغراض وأهداف أمريكا داخل مصر وخارجها، وينطق بمدى تواطؤ أمريكا وسكوتها عن جرائم السيسي المتواصلة بحق أهل مصر، قتلا وسجنا وتجويعا وتشريدا، وهو ما يعكس ويثبت حالة العمالة التي يمارسها النظام المصري لأمريكا. إذن لماذا تخرج أمريكا لتنتقد أحكام الإعدام بحق خصوم السيسي وخصومها في مصر؟!

\n


الجواب، بكل تأكيد ليس انتصارا من أمريكا للحق أو العدل، فهي أبعد من يكون عن ذلك، فهي راعية الإرهاب وصانعته، وهي حاضنة الدكتاتوريين والحكام المجرمين، وهي من يقف خلف الحكام المجرمين الساعين للحيلولة دون الأمة ونهضتها واستعادة عزتها.

\n


وأيضا من غير المعقول أن تكون أمريكا متعاطفة مع مرسي ومؤيديه، فهي من رعت الانقلاب وسفك دماء المعارضين بوحشية فريدة، في ميدان رابعة وفصول الانقلاب. وهي من أرادت الإطاحة بمرسي ونفذت ذلك بأيدي السيسي.

\n


فلم يبق إلا أنّ أمريكا تريد أن تظهر بمظهر المناصر للحق والعدل مخادعة للعالم وللمؤسسات الحقوقية ولشعبها، كمثل الثعلب إذ يرتدي ثياب الواعظين، لتحافظ أمريكا بذلك على شيء من صورتها بعد أن اهترأت وبان عوارها أمام العالم من سوء صنيعها. وهي بذلك تريد أيضا إعطاء دفعة للسيسي والتخفيف من حدة الانتقادات لممارساته إذ اعتبرت تلك الخطوات مجرد \"غير عادلة\" و\"تقوض الثقة في حكم القانون\"، رغم أنّها أقل ما يُقال فيها أنها إجرام مقنن، ووحشية فريدة. ولعل أمريكا تريد بذلك أن تبقي الباب مواربا لاستعمال جديد في المستقبل لمرسي وجماعته وفق شروط وظروف جديدة قد تفرض نفسها على الساحة في المستقبل، فهذه براغماتية الغرب التي يقدسها.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - الرايات والاولوية

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1195 مرات

‏‏‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ: ‏‏"كَانَتْ ‏ ‏رَايَةُ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَوْدَاءَ ‏ ‏وَلِوَاؤُهُ ‏ ‏أَبْيَضَ"

إقرأ المزيد...

حتمية عودة الخلافة

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1922 مرات

الحديث اليوم عن عودة الخلافة قد يصطدم بعقول بعدت الشقة بينها وبين رؤية الإسلام مطبقًا في واقع الحياة من خلال النظام السياسي الممثل في دولة الخلافة تلك، ولذلك فإن مشكلة مسلمي اليوم تكمن في فَهمِهم لطريقة ممارسة هذا النظام السياسي في حياتِهم، إذ التبس عليهم أمرُها من خلال نظرتِهم في تاريخها، وتحوُّلِها من الممارسة على منهج النبوة إلى العمل بِها على منهج الملك العضُوض، ثم قويت هذه المشكلة في وعيِهم على حقيقتِها وإدراكهم لها في حركة التاريخ، ولا سيما بعد حصُولِ المعاناة من ظلم بعض الحكام وجَورهم، فاختلط مفهوم طَاعة وَلِي الأمر مع مفهوم الاستكانة للظلم والرضُوخ للجور، وصولًا بعد الغزو الفكري والثقافي الرأسمالي الذي تقصَّد تشويهَ صورةِ الخلافة وشَكل السلطة في الإسلام، واستغلال المظالم ليُعطي صورةً أخرى غيرَ صورة الخلافةِ على منهاجِ النبوَّة، بالإضافة إلى التشويه الذي سببه تنظيم الدولة وخلافته المزعومة.

 

إقرأ المزيد...

يا جيوش المسلمين.. إن الأمة تنتظركم فانصروا دينكم وانفضوا غبار سفاهة السياسيين ومكر الكافرين

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2339 مرات

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في تصريحات بثتها وكالات يوم الجمعة، إن واشنطن تساعد دول الخليج العربية في التصدي لأي تهديد عسكري وتقليدي، وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق بشأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة، وقال أوباما إنه حاول طمأنة دول الخليج التي تشعر بقلق من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاتفاق نووي مع إيران، قائلًا إنه يستحيل على طهران أن تستعيد ثقة المجتمع الدولي، من خلال المراقبة الوثيقة لنشاطها النووي، وتسعى الولايات المتحدة وخمس دول أخرى إلى التوصل لاتفاق نهائي مع إيران للحد من برنامجها النووي بحلول 30 حزيران/يونيو. وأضاف أوباما أن الجيش الأمريكي يساعد دول الخليج العربية على الدفاع عن نفسها، في مواجهة أي تهديد عسكري.

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: حكومة تهويد وتهديد تعبر عن الوجه الحقيقي للكيان اليهودي

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 954 مرات

"في رؤيتي للسلام يعيش في أرضنا الصغيرة شعبان حرّان جنبا إلى جنب"، هو تصريح سابق (2009) لرئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يبسّط فيه الرؤية السياسية المتجانسة مع النظرات التلمودية: فلا مجال لدولتين بل شعبين فوق "أرضهم"، ولا مجال لإنقاص السيادة اليهودية عن كل فلسطين. وهي على النقيض من "حل الدولتين" الأمريكي.


ولذلك فإن الموقف المتجدد بعد تشكيل الحكومة اليهودية الجديدة يقف عند المشهد السابق من تأزم العلاقات اليهودية-الأمريكية بسبب تباين الرؤى السياسية حول مستقبل الحل السياسي: بل إن التصعيد - فوق مستوى التأزم السابق - متوقع مع طبيعة التشكيلة الجديدة التي علت فيها النبرة التلمودية. لأن التحالف اليهودي الحالي عزز التوجهات العدائية عند اليهود، وغلّب الرؤى التوراتية على النظرات السياسية. وإذا كان نتنياهو صاحب رؤية ليكودية توسعية، فإن حكومته الجديدة، هي أكثر انحيازا نحو التمسك التلمودي بالسيطرة اليهودية على فلسطين.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع