بيان صحفي إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: اتقوا الله ودعوا التطبيل للرويبضات الحكام
- نشر في اليمن
- قيم الموضوع
- قراءة: 1327 مرات
رَوَى الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ فَقَالَ: "إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ" رواه أحمد في مسنده
الخبر:
أعلن موقع التواصل (الاجتماعي) فيسبوك أنه حدّث معايير النشر المسموح والممنوع للمستخدمين، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يسمح باتخاذه منبرًا لنشر "الإرهاب" وخطاب الكراهية والمواد غير الأخلاقية.
وقد نشر فيسبوك تفاصيل المواد التي سيحظر نشرها على موقعه، حيث نصت وثيقة، نشرها الموقع، على أنه لن يسمح بوجود مجموعات تدعو إلى ممارسة "النشاطات الإرهابية والإجرامية المنظمة أو نشر الكراهية".
وأضاف أنه لن يسمح بدعم قادة المنظمات "الإرهابية والإجرامية"، أو الإشادة بهم أو الموافقة على نشاطاتهم، وأنه سيحظر كذلك العري في العديد من الحالات، ولكنه سيسمح بها فقط في الفن.
وأكد الموقع أنه سيزيل المحتوى ويعطل الحسابات عندما يُعتقد أن هناك خطرًا من وقوع ضرر حقيقي أو تهديدات مباشرة على السلامة العامة..
وكان مؤسس الموقع مارك زوكربيرغ قد أكد في الخامس من الشهر الحالي أن العاملين في الموقع يسارعون إلى حذف أي منشورات أو رسائل ذات محتوى "إرهابي" أو تحض على العنف، مضيفًا أن فيسبوك لا يعمل مثل الشرطة، وأنه "لا يمكن أن يكون لدينا كادر كبير من العاملين لمتابعة كل ما ينشر على الموقع". المصدر: الجزيرة نت + وكالات.
التعليق:
إن الأمة الإسلامية وهي تسير في طريق التحرير من قبضة المستعمر تواجه العديد من التحديات والعقبات وعلى رأسها ممارسات الأجهزة الإعلامية التي تحرص على الحيلولة دون وعي الجماهير على فساد الواقع الرأسمالي النتن وصدق أفكار الإسلام، ومقدرتها على معالجة الوقائع الجارية، وقد انخرطت إدارة الفيس بوك في الحملة التي تسمى "الحرب على الإرهاب" أي (الإسلام) دعمًا للرأسمالية المتوحشة ومحاربة لحملة الدعوة ممن يفضح جرائم الدول الاستعمارية.
فقد تعرضت حسابات شباب حزب التحرير على موقع التواصل (الاجتماعي) فيس بوك لمجزرة من إزالة وحذف بلغت ذروتها في بداية نيسان/أبريل الماضي وهي مستمرة إلى لحظة كتابة هذه السطور.
فلماذا الخوف من الكلمة!! وهل أصبحت الكلمة أكثر إيلامًا من البارود والبراميل المتفجرة!! نعم إنه الإسلام العظيم الذي بات يؤرق مضاجع القائمين على الأمر الرأسمالي وإعلامه الفقير.
إن لهذه القرارات التي اتخذتها إدارة الفيس بوك دلالات مبشرة وعظيمة منها:
أولها: أن الكلمة التي يساهم بها الشباب في الفيس بوك لها أثرها في قلوب حراس المصالح الرأسمالية من الإعلاميين ومرتزقة الإمبريالية، مما يجعلهم يتحركون كالمذبوح للحيلولة دون وصول الحق للناس.
ثانيًا: أن حملة تكميم الأفواه ومحاصرة الرأي والتعتيم عليه التي تقوم بها إدارة الفيس بوك لهي دليل على عجز وإفلاس، بل هي انتكاسة ورِدّة حضارية عن أسس القيادة الفكرية الرأسمالية التي تجعل من حرية الرأي أصلًا من أصول المبدأ الرأسمالي.. فماذا تبقى لهم من مبدئهم إلا الاستسلام للهزيمة والخسارة!
ثالثًا: أن الحروب الإلكترونية المعلنة على الأمة الإسلامية ليس فقط من قبل الفيس بوك فهو جزء من كل، فقد أعلن الجيش البريطاني عن تأسيس وحدة باسم الكتيبة رقم 77، إلا أن هذه الكتيبة لن تقاتل في ساحات المعركة وإنما على صفحات مواقع التواصل (الاجتماعي). وتتكون الفرقة ومقرها مدينة هيرميتاج البريطانية من 1500 ينتمون إلى كتائب مختلفة من الجيش، وما يجمعهم هو خبرتهم في مجال مواقع التواصل (الاجتماعي) وشن الحرب النفسية من خلالها.
وذكر مصدر عسكري لصحيفة الغارديان البريطانية، أن الفرقة تأسست لتكون كيانًا جامعًا لكافة المواهب والقدرات المطلوبة في صراعات وحروب اليوم.
ولعل أبلغ ما يدلل على أن الغرب الرأسمالي يرتجف ويرتعد من المد الإسلامي المتنامي هي تلك المؤتمرات التي قام بها شياطين العرب والعجم وتعاقدوا فيها وتعاهدوا على ضرورة وجود أسلحة متعددة لمحاربة الإسلام دون الاعتماد على الآلة الحربية وقد كان آخرها المؤتمر الذي عقد في واشنطن في التاسع عشر من شباط 2015 تحت عنوان: (محاربة التطرف والعنف) بقيادة أوباما ثم تلاه قمة وزراء الأوقاف التي عقدت بمصر نهاية شباط/فبراير الماضي.
فهل سينجح الغرب الرأسمالي في حربه الإعلامية الإرهابية ضد الإسلام!! إن كل المؤشرات تقول أنه لن ينجح بل إنه سيخسر معركة الرأي والمعلومة الصحيحة خسارةً عظيمة، فهناك العديد من أبنائه يعتنقون الإسلام رغم الكبت والتعتيم والتشويه الذي يُمارَس اليوم، فكيف إذا أقيمت للأمة دولة صاحبة رسالة حضارية وإعلام يدعو لتحرير الأريسيين والمقهورين من قبضة الأديان الوضعية إلى سعة الإسلام العظيم. ويومئذ ترى الناس يدخلون في دين الله أفواجًا. وليس ذلك عنا ببعيد.. فالهمة الهمة يا حملة الدعوة والثبات الثبات. وما النصر إلا صبر ساعة.. فقوموا إلى إعلامكم يرحمكم الله.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
الخبر:
ذكرت وكالة أنباء (كي تي كي) في 2015/02/24 أن علامة (حلال) ستستبدل بها (أدال) في كازاخستان، وسيتم إدخال رديف لمقياس النوعية العالمي الديني. الإجراء الجديد سيتم التعامل به ابتداءً من أول آذار. بحسب المسؤولين الدينيين فإن حصول المنتجين على الرخصة لن يكون بسهولة بالإضافة إلى أن علامة (أدال) ستكون فقط لمنتجات الطعام.
التعليق:
علامة حلال ملأت أنحاء الجمهوريات السوفيتية وكل أوروبا؛ فعندما تسير في شوارع أوروبا ستلاحظ علامة (حلال). وهذه الظاهرة موجودة في مدن روسيا التي يعيش فيها الكثير من المسلمين. ومسلمو كازاخستان ليسوا استثناء؛ حيث ستجد علامة (حلال) في كل أرجاء البلاد.
فهذه ممكن أن تكون (لحم حلال) في الأسواق أو المتاجر. الحلويات والمقاهي، وحتى المطاعم يضعون هذه العلامة (حلال). في مصادر الإنترنت وفي الصحف ستجدون إعلانات عن احتفاليات الزفاف وغيرها من مناسبات في نطاق الشريعة مختومة بعلامة (حلال).
وما لا يقل أهمية هو أن المهتمين بعلامة (حلال) هم من الناس البعيدين عن الإسلام وأناس من ديانات أخرى. حيث إنهم ينظرون إلى هذا الأمر بثقة واحترام كبير، وهذا ليس مستغربًا لأن المسلمين تميزوا بالنظافة والصدق وغيرها من الأمور الطيبة والتي تلفت نظر الناس بغض النظر عن العرق والديانة المتبعة.
الميل الكبير لانتشار علامة (حلال) في مختلف المجالات ومختلف طبقات المجتمع هو تأكيد على أن الناس تريد الإسلام. فالشعب قد ملّ من الأنظمة الفاسدة ويسعى لما هو صدق وحق. وهذه حقيقة لأن الإسلام هو نظام من خالق الإنسان، الله العلي القدير هو من خلق الإنسان ووهب له العقل وأنزل له نظامًا يسيّر به حياته وهو الإسلام. والإسلام هو نظام للحياة الذي بطبيعة الحال هو الأنسب لطبيعة الإنسان، فإذا نشأ الإنسان في ظل هذا النظام سيتم إشباع غرائزه وحاجاته العضوية بالطريقة الصحيحة، وهذا سيطابق فطرته وحينها سيجد الطمأنينة.
ولكن أصحاب السلطة الأثرياء والمنغمسين في الجهل والكبرياء تمامًا مثل فرعون، لا يريدون تقبل الحقيقة بل ويتحدون الخالق بتركهم نظام الحياة الذي أنزله لهم وبملاحقة شعوبهم.
السلطات في الدولة تستغل الأشخاص الفاسدين و(رجال الدين) المسيطر عليهم لكي يتجنبوا الانتشار الطبيعي في المجتمع لعلامة (حلال).
الأشخاص الذين لا يخشون الله يستخدمون منتجات فاسدة ومنتجات تحتوي على لحم الخنزير عليها علامة (حلال) لكي يُسيئوا للعلامة ويزعزعوا ثقة الناس بها. وعندما فشلت هذه الأكاذيب وقام المسلمون بمتابعة المنتجات لكي لا تتكرر هذه الأمور انتقلت السلطات إلى طرق أخرى؛
أولًا: لقد استخدمت السلطات الأئمة المحليين والمؤسسات الحكومية لكي يزيلوا كلمة (حلال) التي أصبحت من الكلمات المتداولة بين أبناء كازاخستان وآسيا الوسطى، لكي ينسى الشعب هذه الكلمة مجددًا.
ثانيًا: السلطات تريد احتكار هذه العلامة وحصر استخدامها في أماكن بيع اللحم لكي يقل عدد المهتمين بالعمل تحت علامة (حلال). وهذا يعتبر هجومًا متكررًا من قبل سلطات كازاخستان على الإسلام والمسلمين، مما يؤكد من جديد وقوف السلطات مواقف بعيدة عن الإسلام والمسلمين.
قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر:
أعلنت وزيرة تمكين المرأة وحماية الطفل الإندونيسية يوحنا سوزانا يمبيسي في اجتماع الجلسة 59 لمفوّضية وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة في 12 آذار/مارس، تَعهُّد بلادها بتقديم المزيد من الآليات لحماية حقوق المرأة والطفل. ذكرت هذا الخبر وسائل إعلام محلية وعالمية، وأشارت إلى أن الاجتماع سوف ينعقد بين 9-22 آذار/مارس، وسيناقش تطبيق إعلان بكين الموقع في العقد الفائت. كما أكدت الوزيرة يمبيسي أن المساواة بين الجنسين أصبحت واحدة من مفاتيح التطور الشامل والمستمر في إندونيسيا، كما كان واضحًا في التقرير النصفي للخطة الوطنية للتطور 2015-2019. واعترفت الوزيرة بأن إندونيسيا ما زالت تواجه الصعوبات بما فيها ارتفاع نسبة الوفيات أثناء الولادة 359 لكل 100,000 ولادة، وازدياد إصابة النساء بمرض الإيدز، وازدياد حالات العنف بين صفوف النساء والأطفال، والنسبة المنخفضة لتمثيل النساء في الأجهزة التشريعية، والتنفيذية، والقضائية في البلاد. بلغت حالات العنف ضد النساء في إندونيسيا في عام 2014، 293220 حالة كما أوردت اللجنة الوطنية لحقوق النساء في مطلع آذار/مارس 2015م.
التعليق:
من الواضح أن الحكومة الإندونيسية تستمر في أخذ موقف الخاضع للفكرة العلمانية عن المساواة بين الجنسين في حل جل مشاكل النساء في إندونيسيا. في الحقيقة إن مفهوم المساواة بين الجنسين هو ليس قيمة عالمية وغالبًا ما يتم استعماله لتجريم الشريعة الإسلامية في مواقفها من النساء. لقد انبثقت هذه الفكرة من التاريخ الغربي ومشاكله الحضارية التي تنظر للمرأة بأنها أدنى منزلةً من الرجل على المستوى الفكري والروحاني.
إن هذا الموقف السياسي من الحكومة للالتزام بالمعاهدات الدولية التي تروّج للمساواة بين الجنسين، تثبت أن هذه الحكومة قد أصيبت بالعمى بسبب الحلول العلمانية التي يروجها الغرب كحلول لمشاكل النساء. يجب على الحكومة الإندونيسية أن تدرك أنها وبعد تبنيها لاتفاقية سيداو على مدى ثلاثة عقود لم تحقق أي تحسن لملايين النساء في إندونيسيا، وإنما جلبت المزيد من حالات العنف والاستغلال لهن سنةً بعد أخرى.
من الجهة الثانية، يجب ألا تنسى الحكومة الإندونيسية أنه في العصر الذهبي للإسلام في الأرخبيل لم يكن يُسمع عن أية ممارسات لاستعباد النساء أو استغلالهن. بل على العكس من ذلك تماما، فإن هذه الحالات بدأت بالانتشار منذ بداية السيطرة الاستعمارية الغربية على هذه المنطقة وحتى هذه الأيام. على مدى تاريخ الدولة الإسلامية لم يقع هذا الظلم على النساء كما هو حاصل في الحضارة الغربية لأن الإسلام ينظر إلى المرأة والرجل بنفس المستوى الفكري والروحاني. كما ويمتلك الإسلام الحلول الأساسية والشاملة للمجتمع ككل وليس للمرأة فقط.
في هذه الأيام ينظر حكام المسلمين نظرة تكبر عند التعامل مع أحكام الإسلام. لذلك فإننا نطلب منكم التواضع لله وفتح عقولكم لقبول الإسلام وتعلم أحكامه، والابتعاد عن الغرب واتفاقياته المكبلة لكم، وتذكروا قول الله سبحانه ﴿اتّبِعْ مَا أوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِكَ لَا إِلَه إَلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينْ﴾ [الأنعام: 106].
أيها الحكام افتحوا قلوبكم وعقولكم لتروا العمل المخلص الجاد من نساء حزب التحرير، اللواتي يقمن حاليًا بحملة عالمية بعنوان "المرأة والشريعة: للتمييز بين الحق والباطل" ويتحدين بذلك المفهوم الغربي المهترئ للمساواة بين الجنسين، وأيضًا الرواية السامة عن ظلم النساء في ظل الشريعة، ويعترضن على الاتهامات الباطلة لبعض القوانين الإسلامية المتعلقة بالنساء، وأيضًا يوضحن الأسس، والقيم، والقوانين الإسلامية الفريدة في النظام الاجتماعي ليقدمن صورةً واضحةً عن حياة المرأة في تطبيق الإسلام شاملًا، وكيف أنه بهذا التطبيق سوف تُحل جميع المشاكل التي تواجهها المرأة في هذه الأيام. وسوف تنتهي هذه الحملة بإقامة مؤتمر عالمي للنساء في 28 آذار/مارس 2015 الذي سوف يُعقد في التوقيت نفسه في خمس دول بما فيها إندونيسيا إن شاء الله تعالى.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فيكا قمارة
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير