الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق كيري يدعو لمفاوضة الأسد ولا يعتبره فاقدا للشرعية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1213 مرات

 

الخبر:


أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه على الولايات المتحدة وحلفائها أن يتفاوضوا مع الرئيس السوري بشار الأسد من أجل انتقال سياسي بسوريا، في حين شدد الائتلاف الوطني السوري المعارض مجددا على رحيل الأسد عن السلطة ضمن أي تسوية محتملة.


وقال كيري - في مقابلة أجرتها قناة "سي بي إس نيوز" على هامش المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ بمصر وبثتها اليوم الأحد - ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع الأسد من أجل التوصل إلى انتقال سياسي ينهي الصراع المسلح القائم بسوريا منذ أربع سنوات؟ "أجل، علينا أن نتفاوض معه في نهاية المطاف".


ودعا كيري في المقابلة التي بثت اليوم إلى ممارسة ضغوط على الأسد كي يقبل بالتفاوض، وتفادى اعتبار الأسد "فاقدا للشرعية"، وهي العبارة التي استخدمها كثيرا الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة غربيون آخرون.

 

 

التعليق:


ليس هنالك أي جديد في الموقف الأمريكي الحقيقي من النظام السوري وكيفية التعامل معه للخروج من المأزق الأمريكي المتعلق بكيفية الحفاظ على تبعية نظام دمشق للسيد الأمريكي قبل وبعد الأسد، ولكن الجهر في الموقف والدعوة له ومحاولة إقناع الجميع ولا سيما ثوار الشام به، هو ما يستحق النظر فيه!


فبعد أربعة أعوام من الخديعة والتضليل وركوب الموجة والادعاء الكاذب بفقدان الأسد للشرعية، كما ثقب آذاننا بذلك أوباما وفريقه، بعد كل هذه المدة وما رافقها من أعمال سياسية دولية وإقليمية ومحلية قامت بها أمريكا مباشرة أو عبر أدواتها المتنوعة، كانت تهدف دوما للحفاظ على النظام ومنع سقوطه والدفاع المستميت عنه سواء عبر الأعمال العسكرية التي تدعمها إيران وحزبها وأذنابها من شذاذ الآفاق، أو المعونات المالية والدعم اللوجستي والسياسي عبر جيش من المندوبين الدوليين والمؤسسات الدولية والإقليمية التي عملت ولا زالت تعمل على الحفاظ على نسيج النظام الحاكم في دمشق، بعد هذه الأعمال التي كان غطاؤها أن لا شرعية للأسد، فإذا بكيري يعبر عن حقيقة الموقف الأمريكي المتواطئ مع الأسد، وأنه لم يفقد شرعيته بعد! بل هو بالنسبة لأمريكا يمثل الشرعية التي نسجها الأسد بدماء ما يزيد عن 300 ألف شهيد، وملايين المهجرين واللاجئين، وملايين البيوت المدمرة، وعشرات الآلاف من البراميل المتفجرة، وصواريخ سكود والقتل والتعذيب واستباحة الدم والعرض والمال، وغير ذلك الكثير من الأعمال التي تنأى الوحوش عن القيام بها، إلا أنها لم تسبب فقدان الأسد لشرعيته بالمنظار الأمريكي، كيف لا وهو يسبح بحمد أمريكا كما كان أبوه!


إن شرعنة النظام السوري بلسان وزير خارجية أمريكا هو خير مثال على الشرعية التي يرعاها الاستعمار، فهو التعبير الأمثل والأوضح لمعنى الشرعية بالنسبة لأمريكا، وهي لا تختلف عن غيرها من البلدان الاستعمارية الأخرى... شرعية القتل والدمار طالما أنها تخدم الاستعمار! فلا شرعية لمن يخرج عن مفهوم الإرادة الدولية، ولا شرعية لمن يطالب بالاستقلال بالقرار السياسي والخروج من ربقة الاستعمار، ولا شرعية لمن يطالب بحكم الشريعة، بل هي شرعية أمريكا ولا صوت يعلو فوق صوت الشرعية الأمريكية... ألا تبا لشرعيتكم... ألا سحقا لشرعيتكم...


ولا زالت ثورة الشام تكشف أوراقكم وتفضحكم وتزيل المساحيق الكاذبة عن وجوهكم، حتى تتبلور الملحمة الكبرى بين فسطاط الإيمان وشرعيته الربانية، وفسطاط الكفر وشرعيته الدموية.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين أبو باسل

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إيران مخلب حيوان هرم

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1253 مرات

 

الخبر:


حظي الدور الإيراني باهتمام العديد من الصحف العربية.

 

 

التعليق:


أولا: إن صعود القوة الإيرانية في المنطقة يعود لاعتبارات كثيرة سواء على صعيد الطموحات الإيرانية أو النظرة التاريخية أو الأدوات الإيرانية في المنطقة. وإن الناظر بعمق سياسي يدرك أن صعود إيران ليس لاعتبارات ذاتية، وإن كان لديها بعض خطوط القوة، وإنما هو لاعتبارات خارجية أمريكية على وجه التحديد، حيث أرادت الولايات المتحدة لإيران أن تلعب دورًا في المنطقة، تحقيقا للسياسة الأمريكية، ويعود سبب اختيار أمريكا لإيران لهذا الدور لاعتبارات مهمة ألا وهي:


1. حاجة الولايات المتحدة الماسة لدولة ذات ثقل عسكري تحقق من خلالها رؤيتها واستراتيجيتها خاصة في منطقة ذات صراع دولي، ونفوذ كبير، ومنطقة استراتيجية، وهي منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الخليج وبلاد الشام، ولن يقوم بهذا الدور إلا دولة ذات مقومات ومقدرات تمكنها من لعب هذا الدور.


2. إن إيران لا تملك نظرة عالمية، ولا تطمح بلعب دور عالمي، وإنما غاية أحلامها البعد الإقليمي لعقدة تاريخية تستعمل المذهب الجعفري للتغطية على أهدافها الحقيقية، وهذه النظرة الإقليمية لا تجعل من طموحات إيران إلا في حدود الدور المرسوم، وضمن حد معين للقوة تستطيع كبح جماح قوته إن تمرد على أوامر سيده، فهي في منطقة ذات ثقل سياسي وعسكري واقتصادي كبير.


3. إن من أهم العوامل التي جعلت إيران تقوم بهذا الدور بالذات هو عداء إيران العقدي لمشروع الأمة السياسي "مشروع الخلافة" حيث سمحت لها أمريكا بامتلاك القوة، ورفعت عنها العقوبات، وذللت أمامها الصعاب لدور قادم ضد "مشروع الخلافة" لذا رأينا كيف تحركت إيران، وبكل ثقلها في ثورة الشام لمّا رفعت الثورة شعار الخلافة، وألقت بكل قوتها هناك، وتدرك أمريكا عداء إيران لـ "مشروع الخلافة" ولعل سائلا يسأل: أليست تركيا في صف الولايات المتحدة الأمريكية؟ ولماذا لم تعطها هذا الدور؟ والجواب لأن تركيا لن تتمكن من محاربة "مشروع الخلافة" بل إن "مشروع الخلافة" ينمو في تركيا، وله قوة ونظرة، ولعل المؤتمر الأخير الذي عقده حزب التحرير هناك أكبر دليل على هذا القول. وهذا ما يفسر استماتة أمريكا في دفاعها عن إيران، ونفوذها ولعبة المفاوضات الدولية حول النووي الإيراني، كلها لإعطاء إيران هذه الفرصة خدمة للغرب الكافر. ولعل ما تتناقله الأخبار وتتحدث به عن خلاف بين الحزب الديمقراطي، والحزب الجمهوري حول إيران، هو في الوسائل والأساليب. أما فكرة استخدام إيران فهي ولا شك سياسة أمريكية، ولا ننسى أن الجمهوريين في زمن بوش الابن هم أدوات هذه السياسة، واستبعاد فكرة استخدام القوة ضد إيران والتعويل على الدبلوماسية.


ثانيًا: إن النظام الإيراني مخلبٌ لحيوان هرم، ولن تستطيع إيران أن تقوم بهذا الدور إلا لفترة بسيطة لن تطول بإذن الله، وقد أدرك بعض المخلصين من علماء المذهب الجعفري خطورة ما يقوم به النظام العميل في المنطقة خدمة للغرب الكافر، وأن هذا النظام إنما يحفر قبره بيده؛ لأن نور الإسلام منذ أن وجد بولادة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قد أطفأ نار المجوس، ولن تقوم لها قائمة إلى يوم القيامة... وسيظهر الله دين الإسلام على الدين كله بعز عزيز أو بذل ذليل، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون... وإن غدًا لناظره قريب!!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ حسن حمدان "أبو البراء" - الأردن

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2090 مرات


قرأ الحسن البصري رحمه الله قوله تعالى: {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا}، ثم قال: آخر العدد خروج النفس، آخر العدد فراق الأحبة والولد، آخر العدد دخول القبر، فالمبادرة عباد الله إلى الأعمال الصالحة، ثم يقول: عباد الله إنما هي الأنفاس، لو قد حبست، لانقطعت الأعمال التي بها تتقربون، والحسنات التي عليها تتوكلون، فرحم الله امرأً حاسب نفسه، وخاف ربه، واتقى ذنبه.



آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه
لأبي الفرج ابن الجوزي



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع