الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

جريدة الراية: الجولة الإخبارية2015/03/18

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 840 مرات

 

2015-03-18

 


كيري: واشنطن ستضطر للتفاوض مع الأسد في النهاية

 

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مقابلة مع قناة سي.بي.أس نيوز: "إن بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سوريا"، وأضاف: "إن واشنطن تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات". ولم يكرر كيري الموقف الأمريكي المعتاد أن الأسد فقد كل شرعية له وعليه أن يرحل.


وقال في إشارة إلى مؤتمر انعقد عام 2012 ودعا إلى انتقال عبر التفاوض لإنهاء الصراع "علينا أن نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار عملية جنيف 1".


وذكر كيري: "أن الولايات المتحدة ودولا أخرى تبحث سبل إعادة إطلاق العملية الدبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا".


المصدر: وكالة رويترز


الراية: إن من الواضح أن الإدارة الأمريكية، ومنذ بداية الثورة في سوريا، لا ترى مشكلة في بقاء بشار على رأس السلطة طالما لم تجد بديلا يخلفه في تنفيذ سياستها... ولطالما كذب مسؤولون أمريكيون فيما يتعلق بمستقبل بشار أسد وأركان نظامه ليتبين فيما بعد أن تلك التصريحات الأمريكية لم تكن أكثر من ذر للرماد في العيون.. فالحقيقة أن القضية عند أمريكا لا تتعلق باستمرار بشار في السلطة أو عدم استمراره، بل القضية هي في إيجاد بديل يخلف بشار الأسد بما يمكنها من تسوية الأوضاع على النحو الذي يحقق مصالحها...

 


ـــــــــــــــــــــــ

 


مسؤول إيراني كبير: لم نتوقع هذا التمدد السريع لنفوذنا


نقلت وكالة مهر الإيرانية عن الجنرال حسين سلامي -نائب قائد الحرس الثوري الإيراني- قوله: "إن المسؤولين في إيران لم يكونوا يتوقعون هذا الانتشار السريع لـ"الثورة الإسلامية" خارج الحدود لتمتد من العراق إلى سوريا ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن وأفغانستان".


المصدر: الجزيرة نت.


الراية: إن من يدرك أن أمريكا هي التي تدعم، بما لديها من إمكانات بوصفها الدولة الأولى في العالم، تمدد إيران في المنطقة لتلعب دور الشرطي الذي يحافظ على نفوذ أمريكا، ودور البعبع الذي تخيف به أمريكا حكام المنطقة ليرتموا أكثر فأكثر في أحضان أمريكا، ودور الذي يظهر باللبوس المذهبي لزيادة وتيرة الصراع المذهبي في المنطقة... نقول إن من يدرك الغطاء الذي توفّره أمريكا لإيران فإنه لا يتفاجأ بهذا التمدد السريع لإيران.. ولسنا ندري: هل إن جنرالات إيران وسياسييها يظنون أن تمدد إيران كان بقواهم الذاتية، ولذلك فإنهم لم يكونوا يتوقعون سرعة الانتشار؟؟!! قد يكون بعضهم لا يدرك ذلك ولكن من المؤكد أن الكثيرين في إيران يدركون ما توفره أمريكا من غطاء لإيران للتمدد هنا وهناك.

 


ــــــــــــــــــــــ


مخاوف أمريكية من انضمام بريطانيا لتكتل مالي آسيوي

 

أعربت الإدارة الأمريكية عن قلقها حيال عرض بريطانيا لأن تكون أحد الأعضاء المؤسسين لبنك التنمية المدعوم من الصين.


وبذلك تكون بريطانيا هي أول دولة بين الاقتصادات الغربية الكبرى التي تتقدم للحصول على عضوية البنك الآسيوي لاستثمارات البُنى التحتية.


وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن "هناك أوقات سوف تختلف فيها طرق تعاملنا مع الأمور"، في إشارة إلى الانتقادات التي نادرا ما توجهها الولايات المتحدة إلى بريطانيا.


ومن المقرر أن يموّل البنك الآسيوي لاستثمارات البُنى التحتية، الذي تأسس بمشاركة 21 دولة تتقدمها الصين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشروعات الطاقة والنقل والبُنى التحتية.


وتصر بريطانيا على أنها سوف تطالب البنك بالالتزام لإجراءات الرقابة المصرفية.


رغم ذلك، أكد المتحدث باسم رئيس وزراء بريطانيا أن وزير المالية البريطاني جورج أوسبورن ناقش إجراء التقدم لعضوية بريطانيا في البنك الأسيوي مع نظيره الأمريكي قبل الإعلان عن هذا التحرك.


وقال أوسبورن، في بيان صادر عن وزارة المالية: "إن انضمام بريطانيا إلى البنك الآسيوي لاستثمارات البُنى التحتية في مرحلة التأسيس سوف يوفر فرصة نادرة لكل من بريطانيا وآسيا للاستثمار وتحقيق النمو معا".


جدير بالذكر أن عضوية بريطانيا في البنك الآسيوي تعتبر فرصة واعدة تبشر بالمزيد من الفرص أمام الشركات البريطانية للاستثمار في أسرع أسواق العالم نموا.


ولكن الولايات المتحدة ترى أن الجهود الصينية في هذا الشأن لا تتجاوز كونها خدعة تستهدف النيل من تحكم الولايات المتحدة في النظام المصرفي العالمي. كما أقنعت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بالابتعاد عن هذا المشروع من بينهم أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان...

 


المصدر بي بي سي عربي


ـــــــــــــــــــــــ

 


ليبرمان يقتحم المسجد الإبراهيمي في الخليل

 

 

أفاد مراسل الجزيرة بأن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وأعضاء من حزبه "إسرائيل بيتنا" اقتحموا اليوم الأحد المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية.


وقال المراسل إنه بالتزامن مع الاقتحام الذي استغرق حوالي نصف ساعة, أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من البوابات التي تفصل المسجد الإبراهيمي عن السوق الفلسطيني في الخليل.


وتمت عملية الاقتحام في حماية الجيش الإسرائيلي -الذي يحتل الجزء الذي يقع ضمنه المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل- قبل يومين فقط من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي يرجح أن لا يحصل فيها حزب ليبرمان إلا على خمسة مقاعد، مقارنة بـ11 مقعدا في الانتخابات السابقة وفقا لاستطلاعات الرأي.


وتأتي العملية ضمن تحرك دعائي للوزير الإسرائيلي الذي يُصنف ضمن اليمين الصهيوني المتطرف غير القابل بمبدأ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس, والرافض تماما لإخلاء المستوطنات من الأراضي المحتلة عام 1967.


ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن أفيغدور ليبرمان قوله أثناء اقتحام المسجد الإبراهيمي إن حزبه "جزء لا يتجزأ من المعسكر الوطني"، في إشارة إلى أنه جزء من أقصى اليمين...


المصدر: الجزيرة نت


الراية: هكذا هم ساسة يهود... عندما يريد الواحد منهم كسب دعاية انتخابية، فإنه يفتح حربا ضد المسلمين، أو ينتهك مقدساتهم، أو يستبيح ممتلاكاتهم... وهم عندما يفعلون ذلك يدركون أنهم سينجون من العِقاب، فالمسلمون يفتقدون الخليفة الذي يذبُّ عنهم وعن مقدساتهم، وليس هذا وحسب، بل إن المسلمين مبتلون بحكام عملاء يمنعون أي تحرك مخلص ينسي يهود وساوس الشيطان.. ولكن لن يستمر الأمر: فالخلافة عائدة بإذن الله وحينها سيزول كيان يهود من أرض فلسطين وما ذلك على الله بعزيز.


ــــــــــــــــــــــ

 

 

المصدر : جريدة الراية

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

الوجه القبيح هو وجه النظام الديمقراطي الذي به تفرحون!!!

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 756 مرات


يَعجب المرء ممن يقدمون أنفسهم للناس باعتبارهم كُتّاباً ومُفَكّرين ومبدعين، وما هم سوى معاول هدم في يد أعداء الأمة يستخدمونهم لهدم حضارة وتاريخ الأمة، ويعجب أكثر ممن يتلقفون ما يكتبه هؤلاء ويرددونه بإعجاب شديد، بل ويعتبرونه مسلّماتٍ لا تقبل الجدل والأخذ والرد. فيجعلون من طه حسين مثلًا عميدًا للأدب العربي برغم أن الرجل كان يطالب بأن تكتب العربية كما تُنطَق لِيُفسِد اللغة ويقطع ما بين الدارس العربي وتُراثه، ويصفون من أرادوا التوفيق بين الإسلام والحضارة الغربية بأنهم زعماء الإصلاح، وفي هذا الإطار رَشَّحَ أحد الكتاب الصحفيين كِتاب "الوجه الآخر للخلافة الإسلامية" للكاتب سليمان فياض لِتقريره على طلاب المدارس الثانوية، "لتنوير عقول النشء كيلا يحشوها الإسلامجية بترهاتهم" كما يقول.


يرى العلمانيون في هذا الكتاب ضالتهم، فهو معول هدم حاول كاتبه باستماتة ضرب فكرة الخلافة عند الأمة، وصرف الشباب عنها وعن الالتفاف حول دُعاتها؛ إذ يصورها الكاتب بأنها أحد أسوأ نظم الحكم في العالم وأكثرها رشوة وفسادًا، وأنها نظام قمعي لا يترك صاحب رأي دون أن ينكّل به. وإذا تجولت بين فصول الكتاب فلن تجد في تاريخ الخلافة الإسلامية على مدار تاريخها الطويل إلا القهر والذل والفقر والاستبداد كما يصورها الكاتب، وهذه هي الرسالة التي يقدمها والتي يريد أذناب العلمانية في مصر "أن تصل إلى كل مصري في مرحلة الدراسة الثانوية، كي لا يتلاعب به الإسلامجية والدواعش وأضرابهم".


والسؤال الذي يجب أن يوجه لهؤلاء ألهذه الدرجة تكرهون أنفسكم؟! ألهذه الدرجة تحتقرون تاريخ أمتكم؟! وإذا كانت دولة الخلافة بهذا السوء، فما هي الدولة التي تطمحون إليها؟! إذا كانت الخلافة الإسلامية بهذا السوء حتى الراشدة منها التي لم تسلم من سهامكم المسمومة، فهل الدولة المدنية الحديثة التي تفتخرون بها هي البديل؟! إن كان للخلافة وجه قبيح كما تريدون أن تصوروا لنا فهل لدولتكم المدنية الديمقراطية وجهٌ آخر غير وجهها القبيح؟!


تعالوا بنا لنرى سويًا وجه دولتكم تلك التي صدعتم رؤوسنا بها، لنرى كم هو قبيح، إن أردتم أن تعرفوا ما هو الاستبداد فلن تعرفوا معناه الحقيقي إلا عندكم، وإن أردتم أن تعرفوا معنى الفقر وكيف يزداد الفقير فقرًا والأغنياء ثراءً فلا تتهموا الخلافة زورًا وبهتانًا، بل سترون معنى ذلك في أنظمتكم الرأسمالية التي بها تفرحون. يقول كاتب الكتاب هذا أن ثلاثة من الخلفاء الراشدين ماتوا قتلى، وأن الخلافة الأموية التي استمرت 89 سنة، وحكم فيها 14 خليفة قتل خمسةٌ منهم. وزمن الخلافة العباسية التي تكونت من 22 خليفةً قتل منهم أربعة عشر خليفةً. وأنا أقول له في روسيا القيصرية تم اغتيال 5 من القياصرة حيث تم اغتيال بطرس الثالث وإيفان السادس وبولص الأول وإسكندر الثاني ونيقولا الثاني بعد الثورة البلشفية. وفي أمريكا تم اغتيال أبراهام لينكون، كما تم اغتيال 3 رؤساء أمريكيين آخرين وهم جيمس غارفيلد، وويليام مكينلي، وجون كينيدي.


والسؤال الذي يجب أن يجيب عليه من يلصق بدولة الخلافة الإسلامية كل نقيصة، هل قامت للمسلمين قائمة بعد هدم دولتهم دولة الخلافة، أم إنهم أصبحوا كالأيتام على مأدبة اللئام؟! أم إنكم بهذه الشراذم التي تسمى "دولًا" تفرحون؟!، ماذا حققت تلك الدول القائمة في بلاد المسلمين للأمة سوى الخزي والعار ونهب الثروات وضياع البلاد والعباد، والارتهان والتبعية للغرب الكافر؟ هل استطاعت أن تُحدث نهضة؟ أو تحمي أرضًا أو تمنع عدوًا من تدنيس مقدس من مقدساتها؟

هل استطاعت أن تجعل لها هيبة في نفوس أعدائها؟ هل توقفت عن استجداء الحلول لمشاكلها على أعتاب أعدائها الذين لا يريدون للأمة أن تقوم لها قائمة؟


وإذا كان البعض منبهرًا بنموذج الاتحاد الأوروبي أو غيره في الحكم والوحدة، فإننا نسأله هل استطاع الاتحاد الأوروبي أن يكرر المعجزة التي صنعتها دولة الخلافة الإسلامية، بأن صهرت قوميات وعرقيات مختلفة متباينة في بوتقة واحدة، أخرجت منها أمة عظيمة موحدة، لم تتشرذم إلا بفعل ضربات قوية وجهت إليها من قبل أعدائها، أسقطتها أولا، ومن ثم قامت بتفتيت وحدتها السياسية من خلال اتفاقية استعمارية هي اتفاقية سايكس بيكو.


ثم إن دولة الخلافة الإسلامية دولة بشرية وليست دولة إلهية، والعدل المنشود فيها هو عدل بشري وليس عدلًا إلهيًا مطلقًا يصعب تحقيقه، أو يستحيل، مما يجعل الناس تنفض أيديها من الإسلام والمسلمين، إذ إنهم يفتشون عن الملائكة بين المسلمين فلا يجدونهم. لقد حكمت دولة الخلافة فترةً طويلةً من عمر الزمن، كانت خلالها هي زهرة الدنيا والمثال الذي يحتذى في العدل والإنصاف، أما حالات الظلم التي حدثت خلال هذا التاريخ الطويل للخلافة، فهي بالقياس إلى غيرها من الدول والأنظمة التي تعاقبت على البشرية، قديمًا وحديثًا نقطة في بحر الظلم والقهر الذي عاشته البشرية أيام الرومان واليونان، وعصور الظلم والظلام الوسطى، ومن ثم دولة العنصرية البغيضة في ألمانيا أيام النازية، ومن بعدها الدولة المتجبرة الظالمة التي صبت حمم آلاتها الحربية القذرة في هيروشيما ونجازاكي وتورا بورا وبغداد، وهل تم قتل الملايين من البشر في حروب عالمية إلا في ظل هيمنة النموذج الديمقراطي في الحكم؟


إن دول الغرب التي يتغنى الكثيرون بجمالها، قد بنت نهضتها الصناعية التي جعلتها على ما هي عليه اليوم، عبر مص دماء الشعوب التي احتلت أراضيها ردحًا من الزمن، قاتلت خلاله من أجل قهر تلك الشعوب، وجعلها تتسربل بالجهل والفقر والمرض، وعندما تركتها ورحلت، خلّفت من ورائها حكامًا عملاء باعوا أنفسهم للشيطان في سبيل أن يرضى عنهم أسيادهم في دول الغرب الكافر.


إن النموذج الذي يجب أن تحتذيه الأمة في طريق نهضتها هو نموذج الخلافة الإسلامية، ليس فقط لأنه حقق نجاحات منقطعة النظير في كل المجالات الاقتصادية والعلمية والوحدوية، بل لأنها تقوم على عقيدة سياسية عقلية ينبثق عنها نظام، وقبل ذلك لأنها النظام الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة، فأسس بنيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكد على فرضيته من خلال أحاديث صحيحة، وأجمع عليه صحابته رضوان الله عليهم، ومن ثم ساروا عليه، فجعلوا من هذه الدولة، الدولة الأولى في العالم في فترة قياسية في عمر بناء الدول.


إن من يطالب الأمة اليوم بنسيان الخلافة وعدم الشوق لها وللعيش في ظلها باعتباره نموذجًا متخلفًا وفاشيًا وظالِمًا والرضا بالعيش في ظل الأنظمة الحديثة واقتفاء أثر الغرب، من يطالب بهذا فإنما يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، يستبدل حكم البشر بحكم رب البشر، فكيف يدعو مسلم لهذا وهو يقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم «من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً»، ويقرأ قوله تعالى: ﴿أفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: خفايا العلاقات الأمريكية الإيرانية بقلم: أحمد الخطواني*

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 944 مرات

 

 

2015-03-17م

 

لا شك أنّ ظاهر العلاقات الأمريكية الإيرانية لا يعكس طبيعة تلك العلاقات الحقيقية الخفية المبنية على مصالح حيوية تجمع بين الدولتين، فعوام الساسة يظنون أنّ إيران دولة عدوة لأمريكا، ويتوهمون بأنّ أمريكا تُريد ضرب إيران وإضعافها بحجة دعمها للمقاومة، لكن جُلّ الحقائق السياسية والجيوسياسية تدل على متانة العلاقات بين الدولتين، كما يدل تاريخ العلاقات بينهما منذ ثورة الخميني وحتى الساعة على أنّ أمريكا وإيران تُنسقان أعمالهما الخارجية بتوافق لافت، وبتكامل عجيب.


فما بين أمريكا وإيران الملالي من الوشائج والصلات أكبر بكثير من أن يُفسده ساسة صغار مُدللون لدى الأمريكان كنتنياهو، وحتى في أشد الحملات الأمريكية (اللفظية) ضد إيران وطئاً في العلن، كانت العلاقات الحميمية بينهما تتم بالسر من دون أية منغصات.


فمن تحييد جيش الشاه أثناء الثورة الإيرانية على يد القائد الأمريكي هويزر، والذي مكّن آية الله الخميني من السلطة، إلى قصة احتجاز الطلبة الإيرانيين للأمريكيين في السفارة الأمريكية بطهران، مروراً بتمثيلية الإنقاذ الأمريكية الفاشلة لهم، إلى صفقة الكونترا غيت (الفضيحة) التي تم بواسطتها تزويد إيران بالأسلحة، إلى غير ذلك من سيناريوهات أمريكية (هوليودية) ضد إيران ساهمت جميعها في تقوية إيران وليس بإضعافها، ومكّنتها من لعب دور إقليمي بارز في الخليج، وحوّلتها من ثمّ إلى فزّاعة ضد دول الخليج (المحميات البريطانية) لجعلها ترتمي في أحضان الحماية الأمريكية.


ومن دعابات تلك العلاقات بين أمريكا وإيران في العام 2008 أنّه وبينما كانت أمريكا تعتبر إيران مع كوريا الشمالية من الدول الحاضنة للإرهاب، وتعتبرها من دول محور الشر التي تُهدّد السلم العالمي بأسره!، كانت العلاقات الطبيعية تجري بينهما على أحسن ما يُرام، فاستوردت إيران في ذلك العام مليون طن من القمح الأمريكي، إضافة إلى استيرادها للأدوية الأمريكية، في حين كانت أمريكا تشتري من إيران السجاد الإيراني الفاخر والفستق.


فالسياسة الخارجية للدول لا تؤخذ من تصريحات الزعماء والساسة وحسب، وإنّما تؤخذ من الأعمال السياسية والمواقف السياسية إضافة إلى التصريحات، فغزو أمريكا لأفغانستان والعراق ما كان ليقع ابتداء لولا مساعدة إيران وتعاونها مع أمريكا، وقد أكّد ذلك رفسنجاني وغيره من الساسة الإيرانيين بتصريحات كثيرة موثقة.


ومن ناحية واقعية نجد على الأرض اليوم تناغماً واضحاً بين مصالح الدولتين، فالكل يُلاحظ وبوضوح تام الدعم المتواصل من قبل الأمريكيين والإيرانيين للدولة العراقية الطائفية منذ اثني عشر عاماً، وهذا وحده دليل كاف يؤكد على وحدة الأهداف والمصالح بينهما.


كما يُلاحظ الجميع مدى تكامل السياسات الأمريكية والإيرانية في سوريا وذلك من خلال دعم إيران اللامحدود للطاغية بشار الأسد، ومن خلال عدم جدية أمريكا - في زعمها - بإسقاطه، بل يُلاحظ الجميع كيف أنّ أمريكا دائماً تمنحه الشرعية القانونية من خلال المبعوثين الدوليين، فتُغطي على جرائمه، وتتستر على مجازره، ولو كانت استخداما للأسلحة الكيميائية، أو كانت إلقاءً للبراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين الأبرياء.


وعندما سُئل وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيجل عن تقديم إدارة أوباما لتنازلات للإيرانيين أجاب: "إنّ ذلك سيُعزز الاستقرار في الشرق الأوسط ويجب أن نتعامل مع إيران كشريك في العراق وسوريا" وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.


وإنّه بالرغم من نفي وزارة الخارجية الأمريكية لما نقلته صحيفة التايمز البريطانية من أنّ مسؤولين إيرانيين يُجرون محادثات سرية مع مسؤولين أمريكيين بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، بالرغم من هذا النفي إلا أنّ معظم الدلائل على الأرض تُشير إلى واقعية تلك المحادثات لدرجة أنّ خامنئي نفسه يُمهد لها فهو قد صرّح أكثر من مرة بأنّه لا يُعارض إجراء محادثات مباشرة مع أمريكا ولا يُمانع في إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وعن دور قاسم سليماني في التنسيق مع الأمريكيين نقلت ال bbc في 2015/3/7 تحت عنوان (قاسم سليماني النجم الإيراني الصاعد): "قد تكون إيران والولايات المتحدة في حالة عداء مستحكمة على المستوى الأيديولوجي، لكن العمليات العسكرية الموسعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق دفعت إلى التعاون غير المباشر بين البلدين، وهو الطريق الذي سار فيه الجنرال قاسم سليماني من قبل.


ففي عام 2001، قدّمت إيران معلومات استخباراتية إلى الولايات المتحدة لدعم عملياتها للإطاحة بحركة طالبان في أفغانستان، وفي عام 2007 أرسلت واشنطن وطهران مندوبين إلى بغداد لإجراء محادثات مباشرة بشأن تدهور الوضع الأمني هناك".


وفي مقابلة مع بي بي سي فارسي منذ عامين: "دعا السفير الأمريكي لدى العراق، ريان كروكر، إلى الاستعانة مجددا بالدور غير المباشر الذي لعبه الجنرال سليماني في محادثات بغداد".


وقال كروكر: "اكتشفت أنني كلما قلت شيئا للمندوبين الإيرانيين لم يكن مشارا إليه في النقاط التي يحملها، كان عادة ما يطلب الاتصال بطهران للاستشارة. لقد كان يخضع لرقابة شديدة. وكان في الطرف الآخر من المحادثة الجنرال قاسم سليماني".


وقال لبي بي سي: "أوضح مندوبو إيران الذين اجتمعوا معي أنه مع إبلاغ وزارة الخارجية بمجريات المحادثات، يظل القرار النهائي في النهاية للجنرال سليماني".


وقالت الغارديان في 2015/3/7: "تقوم استراتيجية باراك أوباما على تجنب أي شيء يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري المباشر، وهو ما يؤدي للاعتماد الفعلي على إيران. وبدا الاعتماد واضحًا في آب/أغسطس، عندما قامت الطائرات الأمريكية بتقديم غطاء جوي لدعم قوات الحرس الثوري الإيراني، التي كانت تحاصر بلدة إيمرلي، وتقوم إيران اليوم بمساعدة الحكومة العراقية على حماية خطوط القتال، ووقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة، فيما يقوم المستشارون الأمريكيون بتدريب القوات العراقية".


تلكم هي العلاقات الحقيقية بين أمريكا وإيران، وهي علاقات ترمي إلى إخضاع منطقة الشرق الأوسط برمتها بشكل كامل للنفوذ الأمريكي، وما كان تزايد النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن ليحصل لولا موافقة أمريكا، وما أوردناه من أمثلة وأدلة هو مجرد غيض من فيض على ذلك والمخفي أعظم.


* مفكر سياسي

 

المصدر: جريدة الراية

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن:حزب التحرير/ حالة العداء أو القطيعة بين اليهود وأمريكا أمر مستبعد مهما كانت نتائج الانتخابات    

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 641 مرات

 

 

2015-03-17


رام الله - دنيا الوطن


استبعد حزب التحرير في جواب سؤال لأميره العالم عطاء بن خليل ابو الرشتة، نُشر على صفحاتجريدة الراية التي استأنف الحزب إصدارها مؤخرا، استبعد أن تكون هناك حالة من القطعية أو العداء بين اليهود وبين أمريكا مهما كانت نتائج انتخابات اليهود هذا الأسبوع، عازيا ما يطفو على السطح من تنافر بين أوباما ونتنياهو إلى أفرازات العلاقات المختلفة بين الليكود والحزب الجمهوري وبين الليكود والحزب الديمقراطي، ورأى أن التنافر قد ظهر بارزاً لأنه توافق مع الحالة الانتخابية في البلدين، فنتنياهو يدرك أن الرأي العام لكيان يهود يخشى حصول إيران على الأسلحة النووية لذلك فهو قد استغل لين أوباما المكشوف مع إيران في المسألة النووية، وجعل نتنياهو من نفسه المدافع عن كيان يهود أمام الخطر النووي، ثم إنه استغل سياسة المعارضة الجمهورية في أمريكا لنهج أوباما في التفاوض ليظهر في جانب الحزب الجمهوري فينتفع الحزبان انتخابياً. بحسب ما جاء في الجواب.

 

ورأى الحزب في جوابه أنّ الخط العام الذي يسير عليه نتنياهو في خدمة أمريكا وتحقيق مصالح يهود هو أقرب إلى سياسة الحزب الجمهوري، ويتنافر في الأساليب والوسائل مع سياسة أوباما والحزب الديمقراطي، وقد بدأ هذا التنافر أو الاختلاف منذ تولي أوباما الحكم. وقال "لقد جاء نتنياهو إلى السلطة في الوقت نفسه الذي جاء فيه أوباما، وقد ظهر التنافر بينهما مبكراً وبخاصة في موضوع فلسطين ثم الموضوع النووي الإيراني، وخلال ذلك كان يحاول عن طريق اللوبي اليهودي في أمريكا الضغط المتواصل على إدارة أوباما للحصول على أقصى ما يمكن في هذين الأمرين."

 

وحول علاقة اليهود بأمريكا رسم الحزب الصورة بالقول: "إنّ اليهود من خلال تبعيتهم للدول الأخرى يحاولون تحقيق مصالح لهم، فهم يخدمون الدول الكبرى ويلتصقون بها ليس لخدمة تلك الدول فحسب بل ليحققوا مصالحهم أيضاً، وهذه لا تختلف أحزاب اليهود فيها، فسواء أكان الحاكم حزب العمل أو الليكود فهم يتبعون أمريكا ويلتصقون بها لتحقيق مصالح يهود وليس فقط لخدمة أمريكا."

 

وبخصوص نتائج الانتخاببات فقد توقع الحزب ان تكون متقاربة بين المعارضة ونتنياهو. ورأى أنه من الصعب أن ينجح أحدهما لتشكيل حكومة إلا أن تكون ائتلافية ضعيفة لأنه يصعب أن يأتلف الحزبان الكبيران، بل سيضطر كل حزب منهما أن يشترك مع أقليات صغيرة ستفرض عليه شروطاً أكبر من حجمها ومن ثم تصبح أي حكومة مشكلة قادمة في كيان يهود ضعيفة إلا إذا تمكن الحزبان أن يتقاربا.

 

المصدر: دنيا الوطن

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: وفود من حزب التحرير ووجهاء وأولياء أمور الطلبة تستنكر تنظيم "أسبوع الطفل المصرفي"      

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 715 مرات

 

 

2015-03-17


رام الله - دنيا الوطن


قامت وفود من حزب التحرير والعديد من الوجهاء وأولياء الأمور بتنظيم زيارات لمديرات التربية والتعليم في الضفة الغربية والعديد من المدارس، تستنكر فيها تنظيم ما يسمى بأسبوع الطفل المصرفي، والذي يشتمل على تنظيم زيارات لموظفي البنوك للمدارس واصطحاب الطلبة لزيارة البنوك بهدفالترويج لمفهوم الربا الذي يحرمه الإسلام بل يعتبره من أعظم المحرمات ويقود مرتكبه إلى الطرد من رحمة الله.

 

يذكر أن سلطة النقد الفلسطينية قد اعتمدت يوم السادس عشر من آذار من كل عام كيوم مصرفي للأطفال والشباب، وتقوم سلطة النقد هذا العام بالتعاون مع وزارة التربية والبنوك بتنظيم نشاطات "أسبوع الطفل المصرفي" من 15- 19 آذار.

 

طالبت الوفود مدراء التربية والتعليم ومدراء المدارس والأساتذة الوقوف عند مسؤولياتهم ومراعاة الأمانة التي حملوها بأن يثقفوا أبناءنا وفق مفاهيم الإسلام ويجنبوهم الفساد والمنكرات، واعتبرت أن الترويج للبنوك بين أطفالنا هو دعوة لهم لاستحلال الربا، وهذه جريمة وخيانة للأمانة التي ائتمناكم عليها.

 

وأكدت الوفود أن المدارس ليست مكانا للترويج للبنوك والاستثمار، واستنكرت فتحها أمام هذه المؤسسات، وتساءلت لماذا لا تفتح المدارس في المقابل لمن يعلم الطلبة الخير ويدعوهم إلى مكارم الأخلاق؟!

 

وذكرت الوفود المدراء والأساتذة بالنصوص الشرعية القطعية من الكتاب والسنة التي تحرم الربا وتتوعد من يقترفه بالعذاب الأليم والحرب واللعن من الله ورسوله.

 

كما أكدت الوفود أن الربا والمؤسسات البنكية والسياسات الاقتصادية الرأسمالية هي أهم أسباب الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالعالم، فالسعي لنشرها في بلادنا سعي للإفساد وجلب للمشكلات والأزمات.

 

من جانبه اعتبر حزب التحرير في فلسطين أن هذه الخطوة جريمة جديدة تضاف لسجل جرائم السلطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية بحق فلسطين وأهلها، ودعا أهل فلسطين لإنكار هذه الجرائم وعدم السكوت عليها.

 

 

المصدر:  دنيا الوطن

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع