الإثنين، 17 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك -الجزء الأول-

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3022 مرات

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن تبعه ومن والاه، أما بعد:


لا يختلف اثنان على أن واقع المسلمين اليوم يحتاج إلى التغيير. إلا أن الكثيرين يختلفون على طريقة الوصول إلى هذا الهدف وإيجاد تغيير فعلي ومنتج عملياً ويغير الأوضاع تغييراً انقلابيا.. ولا يستطيع البعض إيجاد تغيير حقيقي لأن الحلول التي يضعونها ليست هي الحلول الصحيحة للمشاكل التي تسببت في هذا الواقع الفاسد. ولذلك كان على كل مسلم مخلص يريد أن يعمل لتغيير واقع الأمة الإسلامية المزري - عليه أن يفكر جيداً في عدة نقاط مهمة توصله لنتيجة تحقق الهدف المنشود. فنقطة انطلاقه تكون من تصحيح طريقة تفكيره ومن فَهم أنه باحث عن الحق وعندما يجده سيتقبله وينصاع له إخلاصاً لله رب العالمين.


وتقتضي طريقة التفكير المستقيمة أن يمتلك الإنسان نظرة شاملة وعامة وواسعة وعميقة عن الإنسان والحياة والكون، فتكون النظرة هذه نظرة واعية مستنيرة ومبنية على قاعدة فكرية أساسية راسخة عن الخالق عز وجل وعن المخلوقات - أي هي العقيدة التي يؤمن بها ويعيش على أساسها وتؤثر على كل أقواله وأفعاله ويحاسب عليها يوم الحساب - وبالتالي توضح له الأهداف المراد تحقيقها ويربط ذلك بسبب خلقه في الدنيا وعلاقة ذلك بالآخرة، فتنقى عقيدته من كل الشوائب.


هذه القاعدة الأساسية إذاً، تكون مصدرًا ومرجعًا للقوانين التي تخص أنظمة المجتمع وتعمل على تنظيم الحياة وعلى معالجة كل مشاكل الإنسان كفرد وكجزء من مجتمع يُطبق عليه دستور النظام الحاكم في الدولة، وكما أسلفنا هذا لن يكون واضحاً إلا باستناد الباحث إلى طريقة صحيحة في التفكير وفي إعمال عقله في التدبر والتفكر في أحوال من حوله.


قال تعالى: ((فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ)) [الروم : 43]


وقال تعالى: (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) [البقرة‏:30]


هذا يجعل المسلم يعي جيداً دوره كخليفة الله تعالى في الأرض فهو مسؤول عن رعاية شؤون من حوله بالإسلام فيصبح السياسي الواعي الذي يتحلى بالشجاعة والإخلاص والالتزام والشفافية فيطلع على الثقافة الإسلامية النقية، والبعيدة عن التلوث الفكري، بشغف وإقبال وشيئاً فشيئا تزداد إرادته لتحقيق الأهداف ابتغاء مرضاة الله تعالى، ويقوم بمواجهة نفسه حتى يحمل أمانة رب العالمين فيعمل على قراءة الأوضاع الحاصلة قراءة صحيحة بدون مداراة أو كثرة تبريرات ليرسم واقعاً مغايراً للواقع الموجود وتصوره في صورة "أجمل" حتى يستسيغ معايشته والاستسلام له فيقعد عن العمل للتغيير وربما يكتفي ببعض الإصلاحات الوقتية.

وكما يجب أن يتخذ الباحث عن الحق من رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة له حتى يكون متأكداً أنه لا يتبع هواه ويعمل بما يرضي الله قال تعالى: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )) [الأحزاب : 21]
ولا بد أن يعلم المسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بيّن الطريق الصحيح للتغيير فهو عليه أفضل الصلاة والسلام من أخذ بيد المسلمين حتى إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة وعمل على تغيير الفرد والمجتمع والدولة، تغييرا سياسيا رعويا - فنهضت الأمة الإسلامية نهضة استمرت مئات السنين وانتشر الإسلام في العالم. فلقد أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتلة تعمل بهدف تغيير الفرد والمجتمع والدولة تغييرا انقلابيا جذريا، وهذه هي الطريقة التي يتبناها حزب التحرير.


وبهذه المفاهيم النقية يصبح الإنسان جاهزاً لأن يفهم ما هي الأسباب المباشرة التي نتج عنها هذا الواقع الفاسد حتى يعمل من خلال هذا الأساس المتين للتغيير. فأول ما يتضح له أن للمشاكل المتعددة والمشتركة بين المسلمين في بلاد مختلفة سببًا أساسيًّا يؤدي إلى مشاكل أخرى فرعية، مثلاً يلاحظ أن النظام الاقتصادي في بلده نظام مخالف لشرع رب العالمين ويعمل بالربا ويرضخ - بسبب النظام الحاكم - لمنظمات خارجية غربية كصندوق النقد الدولي الذي يقوم على أساس رأسمالي وعلماني، ويلاحظ أن الفقر هو السائد، مع أن كل بلاد المسلمين حباها الله تعالى بثروات طائلة ومتنوعة، فيتساءل من وراء تطبيق هذا النظام الاقتصادي الفاشل الذي يُطبق عنوة على الناس؟ ويستنكر أن يكون النظام المطبق عليه في الدولة وعلى المجتمع نظامًا علمانيًّا يفصل الدين عن الحياة ويتجاهل أحكام الخالق عز وجل والنتيجة أن المسلمين يعيشون في ضنك وفي حالة من الاستنزاف بينما ينعم رموز النظام بالثروات! والأهم أنه يدرك أن هذا الواقع الفاسد واقع مصطنع ومفروض علينا! فيتساءل من وراء هذه المؤامرة؟ ولماذا نتحمل ولماذا نسكت؟! ويبحث عن علماء الأمة وعن جيوشها وعن إعلامييها ومثقفيها ومفكريها وعن شبابها وعن وعن وعن...


وللحديث بقية في الجزء الثاني والأخير..


والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم حنين

 

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

 

الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك
-الجزء الثاني-

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1071 مرات


الخبر:


قال مراقبون أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، فتح فصلا جديدا في "حربه" ضد العلمانية في تركيا، بوعده العمل على منع مساكن الطلاب المختلطة في إطار الحفاظ على الأخلاق. وجاء وعد أردوغان بعد إصدار قانون يقيد بيع الخمور واستهلاكها قد صدر قبل أشهر، وتلاه إصدار مرسوم يجيز ارتداء الحجاب في أماكن العمل الرسمية. كما بدأ عدد من النائبات في البرلمان التركي بدخول البرلمان وهن محجبات.


وقال أردوغان في كلمة أسبوعية أمام نواب حزبه العدالة والتنمية: "لم ولن نسمح باختلاط الفتيات والفتيان في مساكن الدولة". وحسب موقع "فرانس 24" أفاد مصدر رسمي بأن 75% من مساكن الطلاب التي تديرها مؤسسة يورتكور الرسمية تفصل بين الشبان والشابات، ويفترض ألا يبقى أي منها مختلطا مع مطلع 2014.


لكن رئيس الوزراء سبق أن أكد أنه لن يكتفي بذلك. ففي كلمته تحدث عن فكرة توسيع هذا الأمر ليشمل مساكن الطلاب الخاصة والسكن المشترك. وصرح أمام النواب "لا يمكن للطلاب والطالبات الإقامة في المنزل نفسه، هذا مخالف لبنيتنا المحافظة".[الإسلاميون - 2013/11/7]

 

التعليق:


هل سمعنا؟؟.. هل أدركنا؟؟.. أما آن لنا أن نلفظ هؤلاء الحكام المجرمين؟؟


إن تصريحاتهم تدينهم وتدين كل من والاهم وصفق لهم، لأنها تصريحات ملؤها الخبث والكراهية والحقد على الإسلام وتشريعاته الربانية، فأردوغان (يعد) و(يجيز) و(لن يسمح) و(لديه نيّة..) و(يتحدث عن فكرة..)!!


إليكم يا مسلمون، إلى من ألقى السمع "بأذن واعية"، إلى المؤمن الكيّس الفطن الذي تغنيه الإشارة عن الشرح، هؤلاء الرويبضات، يدّعون بأنهم سيطبقون الإسلام، والإسلام منهم براء، فهذه تصريحاتهم إن دلّت على شيء فهي تدل على مكرهم للإسلام، لأن البغضاء بدت من أفواههم، فالإسلام يطبق تطبيقاً انقلابياً شاملاً، لا تدريجيّاً كما يزعمون، فمن أراد الإسلام كما أراده الله وسعى سعيه وهو مؤمن فعليه بتطبيق أحكامه فوراً من غير تخيير. وإلا فاسمعوا قول الله المزلزل ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.


إن دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال، بل ستعود على يد الرجال الرجال، المخلصين، الذين يسعون لإعلاء كلمة الله ونيل رضوانه ورفع راية الإسلام خفاقة، وسينتهي حكم الجبابرة وسنسحقهم حتى لا يبقى لهم ذكر، فالأمة الإسلامية وهي تتعافى لا تؤمن إلا بالقرآن كله، ولا ترضى إلا بحكمه وبالاحتكام له كله، ولن ترضى ببقاء أي فتات مما يرميه الشرق والغرب من ضرار الرأسمالية وعقم معالجاتها.


فاتقوا الله في دينكم، فليس من يقبل الحكم بجزء من الكفر هو أحسن حالاً ممن سبقه ممن قد نازع الله في ملكه.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: ريحانة الجنة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق التعاون التركي الإيراني في سوريا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1119 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة حريات التركية الخبر التالي: أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني جواد ظفر بتاريخ 2 نوفمبر 2013، عن توصل الطرفين التركي والإيراني إلى اتفاق على ثلاثة خطوط عريضة كأساس لعمل ثنائي لحل الأزمة السورية. وهي :


1. تنسيق الإجراءات الإنسانية وإزالة الحواجز للتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أماكنها، والامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية.


2. المساهمة في ضمان العملية الانتقالية دون تأخير وتقديم الدعم لحمايتها، للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإعادة نشر السلام الداخلي فيها.


3. تقديم الدعم لضمان عقد انتخابات حرة وإظهار الاحترام لهذا الطلب ليتمكن الشعب السوري من تحديد مستقبله وحكامه بنفسه، وتلبية طلباته الديمقراطية بعد ضمان الشروط التي ينبغي توفرها في المرحلة الانتقالية التي ستنهي عهد الأسد".


كما اتخذ الوزيران قرار القيام بلقاءات متكررة أكثر لرفع اختلافات الرأي والتحيز بشأن سوريا، وفي هذا النطاق فإن داوود أوغلو سيذهب إلى طهران في 26 نوفمبر.

 

التعليق:


حتى لو كانت مهمات إيران وتركيا في سوريا مختلفة، إلا أنهما في تعاون منذ بداية الثورة حتى اللحظة، وكلاهما تتصرفان لمصلحة السياسة الأمريكية. وإن ما أفاد داوود أوغلو أنه بلسم وما قصده من "سياسة مبدئية" ليس إلا التحرك دون تهديد المصالح الأمريكية. لو لم يكن كذلك لما هاب الثورة، ولما ذهب و"توسل" بشار الأسد في بداية الثورة.


إن الولايات المتحدة ودول الجوار مجتمعة مشتركون في نصب الشراك لسرقة الثورة السورية. وكلما اكتشف الثوار هذه الشراك وتجاوزوها، سعت أمريكا وأذنابها لنصب شراك جديدة. وإن هذه البنود التي توصلت إليها المصالحة التركية الإيرانية لهي إحدى هذه الشراك.


كذلك فإن الولايات المتحدة التي لم تجد ما تبحث عنه في سوريا والتي لم تفلح في تفريق الثوار عادت إلى نقطة البداية. وإن أردوغان الذي لم يتركها دون سند في أفغانستان والعراق، والذي تواجد في أفغانستان ضمن حلف الناتو، والذي بذل جهده لتمرير غزو العراق، ولكنه فشل، والذي أفاد من وقت إلى آخر "كان يجب أن يمر"، هو وتركيا التي يملكها يحاول تداول البطاقات السورية من جديد.


وبالرغم من اختلاف أسلافه في الطريقة وخدمتهم للهدف نفسه، إلا أنه يظهر من توصل تركيا وإيران لمصالحة، وذوبان الجليد في العلاقات مع العراق، أن تركيا ستدخل في تعاون أكبر مع إيران الملطخة يدها بالدم وقاتلة مئات المسلمين في سوريا. وإن إغلاق مكاتب المخابرات السعودية في تركيا أدى أيضا إلى زيادة هذا التقارب.


خصوصا أن الجملة في البند الأول "الامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية" لها علاقة مباشرة بتركيا. لأن إيران هي طرف يحارب المسلمين الثوار في سوريا لحماية نظام الأسد، فهل ستسحب إيران قواتها من سوريا وفقا لهذا البند؟ بالطبع لا. إذن فإن تركيا من الآن فصاعدا ستبذل جهدا مضاعفا لتشويه سمعة الثورة السورية وإضفاء الطابع الشيطاني عليها.


أما في البند الثاني: فإن هذا المشروع ليس ملكا لتركيا وإيران. وليس مثل مشروع جنيف 1 وليس مشروع جنيف 2. ولكن الغرب ودول الجوار والتحالف الثوري العلماني السوري وإيران وحزبها في لبنان، الجميع عدا الثوار السوريين يشيرون إلى جنيف 2 أنه الحل. وإنه لأمر مؤلم قول الذين يحركهم الغرب عن الثورة أن جنيف 2 هو الحل. وأما تركيا فهي لا تغير مسارها بهذا الشأن أبدا وهذا يتمثل بقول داود أوغلو "ينبغي عدم الخروج أبدا عن النظام الدولي".


أما البند الثالث: فإن هذا البند يسد الآذان عن سماع المطالبات بالخلافة المرتفعة في سوريا. وهو يسد الآذان عن سماع هتافات "قائدنا للأبد سيدنا محمد" و "الأمة تريد خلافة من جديد". بهذه الطريق لن يتم فهم الشعب السوري الذي يضحي بماله وروحه وفلذات كبده للشهادة. وإن الحفاظ على النظام الديمقراطي الغربي القذر والفاسد بالرغم من مئات آلاف الشهداء لهو التخلي عن الشعب السوري. وهو الوقوف في وجه الكتائب والألوية والجبهات الشريفة التي تضحي بأرواحها من أجل الإسلام.


وأيضا فإن هذا البند يثبت أن الغرب ودول الجوار تقف على جانب والشعب السوري يقف على الجانب الآخر. وطبعا فإن الشعب السوري مصيره التوجه إلى الانتخابات واختيار حاكم ليحكمهم. ولكن لن تكون الديمقراطية هي نتيجة هذه الانتخابات أو أمامها أو خلفها. بل ستكون خلافة يقاتل من وراءها ويتقى بها.


﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِك الّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوك أَوْ يَقْتُلُوك أَوْ يخْرِجُوك وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيرُ الْمَاكرِينَ﴾

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عثمان يلديز

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع