الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا إخواني بادروا بالمتاب

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 730 مرات

 

حين تبدي صحائفي ما أتيت 

 

يا أخي لا تغسل أدناس الذنوب إلا بماء المدامع، لا ينجو من قتار المعصية إلا من يسارع، أحضر قلبك ساعة، عساه بنائحة الموعظة يراجع، كم لي أتلو عليك صحف الموعظة، وما أظنك سامع.

 

لكن يوم المعصية ما أنحسه من طالع، ويوم الطاعة مختار وكل سعد فيه طالع، أطلب، ويحك، رفاق التائبين، وجدد رسائله للحبيب وطالع، مصباح التقوى يدل على الجادة، وكم في ظلمة الغفلة من قاطع، ابك، ويحك، على موت قلبك وعمى بصيرتك، وكثرة الموانع. إذا لم يعظك الدهر والشيب والضعف، فما أنت صانع، فبالله يا إخواني بادروا بالمتاب، وراجعوا أنفسكم قبل يوم الحساب.

 

ما اعتذاري وأمر ربي عصيت حين تبدي صحائفي ما أتيت
مـا اعتذاري إذا وقفت ذليلا قـد نـهاني ما أراني انتهيت
يـا غنيا عن العبـاد جميعـا وعليما بـكل ما قد سعيت
لــيس لي حجة ولا لي عذر فاعف عن زلتي وما قد جنيت

 

 

 

 

 

 

 

 

بحر الدموع

للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي

 

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف  بَاب مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 564 مرات

  

نحييكم جميعا أيها الأحبة  في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في حاشية السندي،  في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في" بَاب مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا"

 

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ فَقَالَ خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ.

 

قوله : ( رجل شحيح ) أي : بخيل (بالمعروف ) أي : بالقدر الذي يتحمل في العرف أخذه.

 

أيها الإخوة الكرام:

 

إن أحكام الإسلام عظيمة جدا، فلم تترك أمرا من أمور الحياة إلا عالجته، ولعل هذا الحكم الذي نحن بصدده، ليدل على عظمة هذا الدين ، وكيف اهتم هذا الاهتمام الرائع بالمرأة التي يكون زوجها معها شحيحا. فهذه علاقة خاصة جدا بين المرأة وزوجها، قد لا يطّلع عليها أحد، وتبقى سرا بينهما، ولا يدري بها أحد من المقربين، وتسير الحياة بشكل طبيعي وعادي، إن هما فهما  وتمثّلا هذا الحكم الشرعي.

 

إلا أنه عندما ننظر إلى الواقع البعيد عن هذه الأحكام، نرى العجب العجاب مما يجري ويدور بين الزوج وزوجته، فلا الزوجة تعرف ما لها ولا الزوج يعرف ما عليه، وكما يقولون(طاسة وضايعة، وربنا يكون بالعون). وكل ذلك لان الأجواء التي يعيشها الجميع بمن فيه الزوج والزوجة، أجواء بعيدة عن أحكام الإسلام التي توافق الفطرة. وما ذلك البعد إلا بسبب حكامنا الذين صنعوا لنا هذه الأجواء السامة، لذلك فعلى الزوج والزوجة بشكل خاص، وعلى المسلمين من خلفهم، أن يوجهوا غضبهم صوب حكامهم، لا صوب بعضهم البعض، فيسقطوهم من عليائهم، ويقيموا دولتهم ، وينصبوا خليفتهم الذي يحكمهم بأحكام الإسلام، ويوفر لهم ألأجواء الإسلامية التي تعينهم على فهم الحقوق والواجبات، وتجعلهم يعيشون الحياة بأمن وسلام واطمئنان.

 

الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

إقرأ المزيد...

الْقُوَّةُ الرُّوْحِيَّةُ أَكْثَرُ الْقُوَى تَأْثِيْراً

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1133 مرات

  

يندفعُ الإنسانُ للقيامِ بالعمل بمقدارِ ما يملكُ من قِوَى، وكلما كانت قواهُ أكثرَ كان اندفاعهُ أكثرَ. ويكون مقدارُ ما يحقِّقهُ من أعمالٍ بمقدار ما يملكهُ من قوى. غيرَ أن الإنسانَ يملِكُ قوًى متعدِّدة، فيملكُ قُوىً مَادِيَّةً تتمثَّلُ في جسمهِ والوسائلِ التي يستعملُها لإشباعِ شهواته، ويملكُ قُوىً مَعْنَوِيَّةً تتمثَّلُ في الصفاتِ المعنويَّة التي يهدفُ إلى الاتِّصافِ بِها، ويملكُ قُوىً رُوحِيَّةً تتمثَّلُ في إدراكهِ لصلتهِ بالله أو شعورهِ بِها أو بِهما معاً. ولكلِّ قوَّة من هذه القِوَى الثلاثِ أثرٌ في قيامِ الإنسان بالعملِ. إلاَّ أن هذه القوَى ليست متساويةً في التأثيرِ في الإنسان بل تتفاوتُ تأثيراً على الإنسانِ. فالقوَى الماديَّة أضعَفُها تأثيراً والقوَى المعنوية أكثرُ تأثيراً من القوَى المادية.

 

أما القوَى الروحيَّة فهي أكثرُها تأثيراً وأشدُّها فعاليةً. ذلك أن القوَى المادية من جسميَّة ما هي إلا وسيلة تدفعُ لإرضاءِ شهوة صاحبِها إلى العملِ بمقدار تقديرهِ لها ليس أكثرَ. وقد لا تدفعهُ إلى العملِ مطلقاً مع توفُّرِها لأنه لا يجدُ حاجةً لهذا العملِ. وعلى هذا فهي قوًى محدودةُ الاندفاعِ، ووجودُها وحده لا يحتِّمُ الاندفاعَ إلى العملِ. فالإنسانُ حين يريد أن يحاربَ عدوَّهُ يَزِنُ قُوَاهُ الْجِسْمِيَّةُ ويبحثُ وسائلَهُ الماديَّة، فإذا وجدَ فيها الكفايةَ لِمُحاربَةِ عدوِّهِ أقدمَ وإلاّ أحجمَ وتراجعَ. وقد يجدُ قِوَاهُ كافية لسَحْقِ عدوِّهِ ولكن يتوهَّمُ أنه قد ينتصرُ بمن هو أقوَى منه فيَجبَنُ، أو يرَى أنَّ صَرْفَ قواهُ في رفاهيةِ نفسه أو رفعِ مستوى عيشه فيتقاعسُ. فمحاربةُ العدوِّ عملٌ يريد أن يقومَ به الإنسانُ ولكن لَمَّا كان يريدُ أن يندفعَ لذلك بمقدارِ ما يملكُ من قوى مادية صارَ اندفاعه محدوداً بِها وصارَ متردِّداً في القيامِ بالعمل مع توفُّرِها حين عَرضَتْ له عَوارِضُ بعثت فيه الْجُبْنَ أو التقاعُسَ.

 

وهذا بخلافِ الْقُوَى الْمَعْنَوِيَّة فإنَّها تبعثُ في النفس تيَّارَ القيامِ بالعملِ أوَّلاً ثم تسعَى للحصولِ على القوَى الكافية للقيامِ به دون أنْ تقفَ عند حدِّ قِوَاهَا الموجودةِ، وقد تندفعُ بأكثر مما تملِكُ من قوى ماديَّة عادةً، وقد تقفُ عند حدِّ ما وصلت إلى جَمْعِهِ من قِوَى. وعلى أيِّ حال فهي تقومُ بأكثر مما تملكُ من قوى ماديَّة وذلك كمَن يريد أنْ يحاربَ عدوَّهُ لتحريرِ نفسه من سيطرتهِ أو للأخذِ بالثأر أو للشُّهرة أو انتصاراً للضعيفِ أو ما شاكلَ ذلك، فإنه يندفعُ أكثرَ ممن يحاربُ عدوَّهُ للغنيمةِ أو للاستعمار أو لِمُجرَّدِ السيطرةِ أو ما شابهَ ذلك. والسببُ في هذا هو أن القِوَى المعنويَّة هِيَ دَافِعٌ دَاخِلِيٌّ مَرْبُوطٌ بِمَفَاهِيْمَ أَعْلَى مِنَ الْمَفَاهِيْمِ الْغَرِيْزِيَّةِ وَيَتَطَلَّبُ إِشْبَاعاً مُعَيَّناً فَتَنْدَفِعُ الْقُوَى لإِيْجَادِ الْوَسَائِلِ لِهَذَا الإِشْبَاعِ فَتُسَيْطِرُ عَلَى الْمَفَاهِيْمِ الْغَرِيْزِيَّةِ وَتُسَخِّرُ الْقُوَى الْمَادِّية وَبِذَلِكَ تُصْبِحُ لَهَا هَذِهِ الْقُوَّةُ الَّتِي تَفُوقُ الْقُوَى الْمَادِّيَّةَ.

 

ومن هنا كانت دولُ العالَم كله تحرصُ على إيجادِ القِوَى المعنويَّة لدى جيوشِها مع استكمالِ القوى الماديَّة.

 

أما الْقُوَى الرُّوحِيَّةُ فإنَّها أقوَى تأثيراً في الإنسانِ من القوَى المعنويَّة والقوى الماديَّة، لأن القوَى الروحيَّة تنبعثُ من إدراكِ الإنسان صلتَهُ باللهِ خالقِ الوجود وخالقِ القوى. وهذا الإِدْرَاكُ الْعَقْلِيُّ أو الشُّعُورُ الْوُجْدَانِيُّ بِهذه الصِّلة باللهِ يجعلُ اندفاعَ الإنسانِ بِمِقْدَارِ مَا يَطْلُبُ مِنْهُ الْخَالِقُ، لا بمقدارِ ما يملكُ من قوى، ولا بمقدارِ ما يمكنهُ أن يجمعَ من قِوَى، بل بمقدارِ ما يطلبُ منه مهما كان هذا الطلبُ سواءٌ أكان بمقدارِ قِوَاهُ أم أكثرَ أم أقلَّ، فقد يكون الطلبُ تقديمَ حياتهِ صراحةً، أو قد يكون مؤدِّياً إلى تقديمِ حياته فإنه يقومُ بالعملِ وإنْ كان أكثر مما يملكُ من قوى وأكثر مما يجمعُ من قوى. ومن هنا كانت القوى الروحيَّة أَكْثَرَ تَأْثِيْراً من جميعِ القوى التي لدَى الإنسانِ. إلاَّ أن هذه القوى الروحيَّة إن كانت ناجمةً عن شُعور وجدانِي فقط فإنه يَخْشَى عليها من الهبوطِ والتغيُّر بسببِ تغلُّب مشاعر أُخرى عليها أو تحوُّلها بالمغالطةِ إلى أعمالٍ أخرى غير التي كانت مندفعةً لها. ولذلك كَانَ لِزَاماً أنْ تكون القوَى الروحية ناجمةً عن إدراكٍ وشُعورٍ يقينيَّين بصلةِ الإنسان باللهِ، وحينئذ تَثْبُتُ هذه القوى ويظلُّ تيَّارُها مُندفعاً بمقدارِ ما يطلبُ منها دُونَ تَرَدُّدٍ. وإذا وُجدت القوى الروحية لَم يصبح أيُّ أثرٍ للقوى المعنوية لأن الإنسانَ حينئذ لا يقومُ بالعمل بدافعِها بل بدافعِ القوى الروحية فقط، إذ لا يحاربُ عدوَّهُ لأخذ غنيمةٍ ولا لفخرِ النصر، بل يحاربهُ لأن الله طلبَ منه ذلك، سواءٌ حصلت له غنيمةٌ أم لَم تحصل، نالَ فخر النصرِ أم لَم يعلم به أحدٌ، لأنه لَم يَقُمْ بالعملِ، إلاَّ لأن اللهَ طلبَ منه ذلك. أما القوَى الماديَّة فإنَّها تصبحُ وسائلَ للعملِ لا قوى دافعة عليه.

 

وقد حَرَصَ الإسلامُ على جعلِ القوى الدافعةِ للمسلم قوًى روحيةً حتى ولو كانت مظاهرُها ماديَّة أو معنوية، إذ جعلَ الأساسَ الروحيَّ هو الأساسُ الوحيد للحياة الدُّنيا كلِّها. فجعلَ العقيدةَ الإسلامية أسَاسَ حياتهِ، والحلالَ والحرامَ مِقْيَاسَ أعمالهِ، ونوالَ رضوانِ الله غَايَةَ الْغَايَاتِ التي يسعَى إليها. وحتَّمَ عليه أن يقومَ بأعمالهِ كلِّها صغيرها وكبيرها بِحَسْبِ أَوَامِرِ اللهِ وَنَوَاهِيْهِ بِنَاءً عَلَى إِدْرَاكِ صِلَتِهِ بِاللهِ تَعَالَى. فإدراكُ الصِّلة بالله والشُّعورُ بِها إدراكاً وشُعوراً يقينيَّين هو الأساسُ الذي تقومُ عليه حياة المسلمِ، وهو القوَى التي تدفعهُ للقيامِ بأيِّ عملٍ صَغُرَ أم كَبُرَ، فهو الرُّوحُ التي تقومُ بِها حياتهُ الدنيويَّة في جميعِ أعماله، وبمقدارِ ما يملكُ من هذا الإدراكِ والشُّعور يكون مقدارُ ما عنده من قوًى روحيَّة. ولذلك كان وَاجباً على المسلمِ أن يجعلَ قِوَاهُ هي القوَى الروحية فهي كنْزُهُ الذي لاَ يَفْنَى وهي سِرُّ نَجَاحِهِ وانتصارهِ.

 

محمد العموش أبو أنس

 

 

إقرأ المزيد...

من أروقة الصحافة كيان يهود قلق لمصير "كيماوي" سوريا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 622 مرات

 

عبر رئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء أمير إيشل عن قلق بلاده على "مصير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية"، واحتمال وقوعها بأيدي حزب الله في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.


ونقلت وسائل إعلام (إسرائيلية) عن إيشل قوله في محاضرة ألقاها قبل عدة أيام في مركز القدس للشؤون العامة، إن "القلق الأساسي هو من المخزون العملاق للأسلحة الكيماوية والبيولوجية والقدرات الإستراتيجية التي ما زالت تصل إلى سوريا وغالبيتها من أوروبا الشرقية".

 

 


هذه هي حقيقة النظام السوري، فقد عمل طوال ما يقارب أربعين عاما، حاميا لحدود كيان يهود الشمالية، فكانت أسلحته بردا وسلاما على (إسرائيل)، لم يستخدمها يوما في تحرير الجولان المحتل سوى في الحرب التحريكية عام 73 والتي خسر فيها أجزاء أخرى من سوريا إضافة للجولان، وذلك بسبب خيانة آل الاسد ونظامهم البعثي المجرم.


فكيماوي سوريا كان في أيدٍ أمينة طوال حكم الأسد وابنه، أيد تحمي يهود باسم الممانعة، مستغلة حركات المقاومة لتحقيق أهداف سياسية بحتة تخدم بمجملها أجندة أمريكا في لبنان تحديدا.


وما أن زمجر أبطال الشام وهبوا ملبين نداء ربهم لينتفضوا على الحاكم الظالم ونظامه الخائن، صارخين لبيك يا الله، حتى ارتعب يهود من صيحاتهم قبل كيماوياتهم...


فلله دركم يا أبناء الشام، يا أبناء عقر دار الإسلام، فوالله إن صرخاتكم ترهبهم وترهب من يقف وراءهم عبر المحيطات، فنداؤكم المزلزل... لبيك يا الله... قد وصل جنبات الكرة الأرضية، فاثبتوا على شعاراتكم ونداءاتكم، فمصير الشام بل ومصير المنطقة برمتها مرتبط ارتباطا وثيقا بما تؤول إليه ثورنكم المباركة.


فالقلق يقض مضاجع حكام يهود خوفا منكم ومن إسلامكم العظيم ومن صرخاتكم... فمعاقل يهود على مرمى حجر من دباباتكم ومدرعاتكم وأسلحتكم، ولا تحتاج إلا الأيدي المتوضئة لتصويبها نحو يهود الجبناء لتجتث كيانهم السرطاني وكأنه لم يكن.


فاثبتوا يا أهل الشام، فبثورتكم سيتغير مجرى التاريخ بإذن الله، ووجهوا نداءاتكم لأبنائكم في الجيش لينقضوا على بشار وعصابته وينهوا عهد الأسد البائد، لتكون الشام عقر دار الإسلام، شام الرسول صلى الله عليه وسلم. شام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
لبيك... لبيك... لبيك يا الله

 

كتبه للإذاعة: أبو باسل

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع