
السبت، 4 من رمــضان المبارك 1447هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2026
لم تكن بيعة العقبة الثانية حدثاً عابراً في سيرة تُروى، ولا لحظة وجدانية اختلطت فيها الدموع بالتكبير ثم انفضّ الجمع، بل كانت لحظة فاصلة بين الاستضعاف والتمكين وهذا المشروع الذي يبحث عن أرض يقف عليها وسلطانا يتكئ عليه. كانت إعلاناً صريحاً أن الفكرة، مهما كانت نقية وعظيمة، تحتاج سلطاناً يحميها...