السبت، 07 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

دولة الخلافة هي النموذج الإسلامي الوحيد والصحيح، وإقامتها فرض وما دونها خيانة لله ورسوله وعمالة للغرب الكافر

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1140 مرات

 

\n

الخبر:‏

\n


نقلت شبكة محيط على موقعها الإلكتروني في 2015/5/9م، تأكيد مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار ‏الإفتاء المصرية أن تتبعه المستمر لمنهج التيارات التكفيرية والمتطرفة كشف أن أصحاب هذا الفكر التكفيري ‏معادون للمواطنة والمجتمع والدولة الحديثة على حد سواء، وأشارت إلى التقرير الصادر عن المرصد والمعنون ‏‏(التنظيمات التكفيرية والمواطنة.. عداء الفكر والممارسة) والذي جاء في طياته، أن الفكر التكفيري يرى أن ‏الدولة بمفهومها الحديث مؤامرة ضد الإسلام والمسلمين تستهدف القضاء على حلم الخلافة، وإن عداوة تلك ‏التنظيمات الإرهابية لمبدأ المواطنة أصل ركين في كل ما تقوم به من جرائم فى مواجهة الدولة ومواطنيها ‏والمجتمع وأفراده، كما أن الدولة في فكرهم صنيعة الاستعمار ووكيله، والشعوب لا هم لها سوى شهواتها، أما ‏مؤسسات الدولة القائمة على حفظ الأمن خارجيًا وداخليًا فليست إلا أداة للحفاظ على النظم الحاكمة \"المرتدة، بينما ‏تم تغييب وعي الشعوب بآلاف الملهيات، في حين أن الجيش والشرطة مجرد أداة للحفاظ على الأنظمة الحاكمة ‏التي تكفرها تلك التنظيمات، والتي لا تعترف بالحدود بين الدول وتستبيحها، وتعتبر أن العالم دولة واحدة تقام في ‏ظل خلافة إسلامية.‏

\n

 

\n

التعليق:‏

\n


الدولة في الإسلام حددها وبين شكلها رسول الله ‏‏ﷺ‏ في غير موضع، منها قوله ‏‏ﷺ‏: «كانت بنو إسرائيل ‏تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ‏‏«فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، فبين النبي ‏‏ﷺ‏ شكلها وبين كيفية ‏الوصول إليها وحدد آلياتها وأجهزتها، وهي الطريقة الوحيدة للحكم بالإسلام؛ الواجب الذي لا ينفك عن أمة محمد ‏‏ﷺ‏ لقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ‏إِلَيْكَ﴾. والأمر لرسول الله ‏‏ﷺ‏ هو أمر لأمته ما لم يرد دليل يخصصه ‏‏ﷺ، فوجب على الأمة أن تحكم بالإسلام، ‏والحكم بالإسلام لا يكون في دولة مدنية حديثة تفصل الدين عن الحياة، ولا يكون بحصر الإسلام في العبادات ‏الفردية كالصلاة والصيام وغيرهما، وإنما في استئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة.‏

\n


وهذه الدولة لا تعترف بالمواطنة ولا تسمي رعاياها شركاء الوطن أو أقلية أو أغلبية، بل تسميهم جميعا ‏رعايا الدولة سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين، وتنظر إليهم جميعا نظرة واحدة وتساوي بينهم في الحقوق ‏والواجبات بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة. ومن يسوقون للدولة المدنية الحديثة ويزعمون ‏أنها لا تخالف الإسلام وتحفظ الحقوق هم واهمون، فالمقطوع به أنه ليس كل ما لا يخالف الإسلام فهو من ‏الإسلام. وتلك الدولة الحديثة التي يتحدث عنها مرصد الفتوى هي دولة تفصل الدين عن الحياة وتحكم بغير أحكام ‏الإسلام، بل نقول أنها تحكم بأحكام الكفر وترعى الكفر والفسق والفجور في بلاد الإسلام، وما أماكن بيع الخمور ‏والبنوك الربوية المنتشرة منكم ببعيد، وكان الأولى بمرصد الفتاوى أن يرصد ما عليه النظام من مخالفات ‏شرعية تقع في نطاق الكفر البواح، وأن يكون له ولغيره ناصحا مطالبا إياه أن يحكم بالإسلام من خلال خلافة ‏على منهاج النبوة، لا أن يكون عونا له في ترويج النموذج الغربي للدولة المدنية \"القديمة - الحديثة\" القائمة على ‏الرأسمالية ونهب ثروات الشعوب، والتي لم يجن العالم منها سوى الشقاء والويلات والتي قتلت ملايين البشر ‏على مدار العقود التي سادت فيها، والحربان العالميتان وما حدث للهنود الحمر خير شاهد ودليل.‏

\n


إن الدولة المدنية الحديثة التي يتحدث عنها المرصد هي بالفعل من نتاج الـتآمر الغربي على الأمة، ‏وحكامها هم وكلاء للغرب يحكمون بلادنا بالوكالة عنه، وهذا الأمر أصبح معلوما للعامة قبل الخاصة ولعلنا ‏سمعنا هتافات الجماهير الغاضبة في الميادين وهي تصفهم بالعمالة، فمن يتعامى عن هذه الحقيقة هو كمن ‏يتعامى عن الشمس في رابعة النهار، ولعلنا في هذا المقام نلفت أنظاركم إلى ضرورة شرعية ثابتة لا خلاف ‏عليها ولا مراء فيها، فالأمة يجب أن تحكم بمشروع أو نظام ينبثق عن عقيدتها ويعبر عن هويتها ويرضي ربها، ‏والذى ينبثق عن عقيدتنا الإسلامية ويعبر عن هويتنا ويرضي ربنا هو ما فرضه علينا من تحكيم للإسلام كاملا ‏شاملا من خلال خلافة على منهاج النبوة تطبق الإسلام على رعاياها في الداخل، فتجعل من عقيدته أساسا لتفكير ‏الناس ومن أحكامه الشرعية التي أتت عن طريق الوحى حلولا لمشاكلهم في الحياة، وتحمله للعالم بالدعوة ‏والجهاد بعد أن يرى الناس الإسلام وقد صار واقعا عمليا مطبقا بعدله وقسطه ومعالجاته الجذرية لكل المشكلات، ‏من يحمل هذا المشروع ويطبق هذا النظام أو يسعى إليه هو من جنس الأمة مخلص لها يستحق أن تعطيه ‏قيادتها، ومن يحمل الديمقراطية الغربية ودولتها المدنية التي تحكم بالرأسمالية أو يدعو لها ويرسخ لسلطانها هو ‏عميل للغرب خائن للأمة ليس من جنسها ولا يستحق أن تعطيه قيادتها.‏

\n


يا أبناء الأمة في مرصد الفتاوى، إن الخلافة ليست حلما بل هي وعد وفرض؛ وعد من الله سيعم خيرها ‏البشر والشجر والحجر، وفرض أوجب الله عليكم وعلينا القيام به وإقامته لكونها هي الطريقة الشرعية التي ‏نصت عليها السنة كطريقة للقيام بالحكم بالإسلام وهي ما أجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة رسول ‏الله ‏‏ﷺ، فأين أنتم منها؟! وماذا عملتم لها؟! وكيف ستجيبون ربكم إذا سألكم عنها وعن قعودكم عن العمل لها ‏وتذكير الأمة بها؟!‏

\n


فهلا قمتم بما أوجبه الله عليكم من عمل لإقامة الخلافة وتذكير للأمة بها، عسى أن تكون مصر حاضرتها ‏المنورة ويكون أهلها أنصار اليوم، وتكونوا أنتم في مقام مصعب بن عمير فتفوزوا ويفوز أهل الكنانة وتفوز ‏الأمة، هلا اصطففتم في صف الأمة وكنتم من جنسها بدلا من الاصطفاف في صف عدوها، فلا تكونوا كالذين ‏أوتوا الكتاب فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، بل كونوا كما أراد الله لكم هداة مهتدين وخذوا بيد ‏الأمة نحو مجدها وعزتها تفوزوا بعز الدنيا والآخرة.‏
‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾‏

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

\n

 

إقرأ المزيد...

النظام الإيراني... (كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث)!!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1102 مرات


الخبر:

\n


اعتقلت الشرطة الإيرانية عشرات الأكراد في مدينة مهاباد خلال المظاهرات التي أسفرت، وفق بعض التقارير، عن مقتل وإصابة العشرات في اليومين الماضيين. وقال ناشطون: إن المظاهرات اندلعت في المدينة، ذات الأغلبية الكردية، عقب مقتل فتاة كردية خلال محاولتها الهرب من رجل كان يعتزم اغتصابها. واتهم الناشطون الأكراد الشرطة بقمع المتظاهرين، الذين كانوا يطالبون بمحاسبة المسؤول عن موت الفتاة، مما أدى إلى سقوط سبعين شخصًا، بين قتيل وجريح.

\n

 

\n

التعليق:

\n


لقد شهدت إيران أحداثاً عدة؛ سواء أكانت داخلية أم خارجية، فلا بد لنا من الوقوف عندها لمحاولة سبر أغوار الأحداث وقراءة إلى أين تسير؟

\n


أولًا: أثبتت الأحداث أن النظام الإيراني جسد بلا رأس، أي نظام بلا مشروع سياسي، وإنما ذيل تابع، ذليل لما تمليه عليه أمريكا، وقد ظهر هذا الأمر في قضايا عدة منها: وقوفهم إلى جانب النظام الإجرامي التابع والعميل لأمريكا في الشام، وكذلك ما أدوه من خدمات لأمريكا في العراق وأفغانستان... وهذا هو السير عينه في المخطط الأمريكي باعترافات أزلام النظام. وإعطاء أمريكا الضوء لإيران باستخدام كافة الوسائل والأساليب والإمكانات لتحقيق الخطة الأمريكية. ولما وجدت أمريكا أن إيران لا تستطيع أن تقوم بالدور الموكل لها على أكمل وجه وهي تئن تحت وطأة نظام العقوبات المفروض عليها، قامت أمريكا باتخاذ ما يلزم لتقوية إمكانات إيران لتحقيق الهدف.

\n


ثانيًا: لقد استخدمت إيران المذهب الجعغري كأداة سياسية لتحقيق الدور المنوط بها مستخدمة أتباع المذهب - إلا من رحم ربي - لمحاولة الظهور بمظهر الدوله التي يحركها مذهبها، فانطلقت تصريحات بعضهم حول الدور والنفوذ والقوة الإيرانية والنظرة التاريخية لدرجة أن التصريحات كانت فظة ومستفزة لما يترتب عليها من تجييش طائفي كبير، وهو ما تريده أمريكا في حرب طاحنة في العالم الإسلامي خدمة للغرب الكافر.

\n


ثالثًا: إن مخالب إيران الفولاذية استخدمت ضد الأمة الإسلامية، وضد أبناء إيران من غير الفرس وبعض أتباع المذهب غير التابعين لولاية الفقيه، ولم تستخدم ضد الكفر أو كيان يهود أو دفاعًا أو حماية للمسلمين، وهذا جعل النقمة عليها كبيرة حتى من علماء المذهب الكبار، فقامت بقتل وسجن واعتقال عدد منهم، وفرضت الإقامة الجبرية على المخالفين لها، وهذا يدل على استخدام إيران للمذهب سياسيًا كما تريد، وليست هي كنظام جهاز لتنفيذ الإسلام ولا المذهب الجعفري، وهذا جعل انكشاف إيران أكبر، وأوضح دورها وتابعيتها للغرب الكافر، فضلًا عن سياسة التمييز الطائفي داخل إيران نفسها.

\n


رابعًا: لقد أدركت أمريكا قوة إيران وإمكاناتها من أيام نظام الشاة، فقامت بإخراج الشاة عميل بريطانيا واستبدلت به نظاما عميلا لها ضمن سلسلة كبيرة من المسلسلات الهزلية، وأدركت أمريكا أيضًا أن إظهار إيران بمظهر النظام الطائفي وسياسة الطائفية سينقذها في حالات قادمة؛ لذا حافظت على هذا النظام، ولم تسمح لأحد أن يتخطفه من بين أيديها لحين ساعة الاستخدام، وقد رأينا هذا الاستخدام بأم أعيننا في بلاد المسلمين، وظهر هذا الذل والتبعية لكل الناس إلا لمن أعمى الله بصره وبصيرته منهم.

\n


وأخيرًا نقول: إن الدور الإيراني المشبوه قد أرهقته الأحداث وأتعبته، كيف لا وحركة أمة الإسلام أكبر من دول الكفر مجتمعة؟؟ فهذه أمريكا غرقت في وحل أفغانستان والعراق، وهي بكل إمكاناتها وطاقاتها فكيف بدولة كإيران تريد أن تقتل المشروع الإسلامي بحكم الحقد التاريخي الفارسي، والعمالة للكفر؟؟

\n


إن أمة الإسلام لا تعيش إلا وهي تنحت الصخر، وتذلل الصعوبات في طريق عزتها ونهضتها، ولن يقف أمامها لا الغرب الكافر، ولا أدواته ولا عملاؤه مهما كانت قوتهم، فإرادة الأمة أكبر، وعزمها يشتد في الصعاب، ولا تزيدها الأحداث إلا قوة وهي تقرأ قوله تعالى: ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. [النساء: 104]

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ حسن حمدان \"أبو البراء\" الأردن

إقرأ المزيد...

الفاحشة في أعلى هرم الرأسمالية بعد إعلان عقد زواج رئيس وزراء لوكسمبورغ من صديقه

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1354 مرات


الخبر:

\n


كشف موقع \"فرانس 24\" النقاب يوم 16 أيار/ماي 2015م عن خبر مفاده أن رئيس وزراء لوكسمبورغ \"كزافيه بيتيل\" يعقد زواجه على صديقه \"غوتيه دستيناي\" الجمعة، وقد حضر الاحتفال رئيس وزراء بلجيكا الليبرالي \"شارل ميشال\".

\n


وعلّق الموقع على الخبر بالقول \"ليصبح أول مسؤول أوروبي على هذا المستوى في الاتحاد الأوروبي يعقد زواجا مثليا.\"

\n


وعقدت الزواج رئيسة بلدية مدينة لوكسمبورغ ليدي بولفر بحضور رئيس وزراء بلجيكا الليبرالي شارل ميشال.

\n


وقال ميشال \"أتيت إلى حفل زواج صديق. هذه لحظة مهمة وكان يجب أن أكون هنا\".

\n


وتنظم إيرلندا يوم الجمعة المقبل استفتاء حول زواج المثليين الذي بات قانونيا في 17 بلدا.

\n

 

\n

التعليق:

\n


في شهر آذار/مارس 2014 أيضا دخل قانون زواج مثليي الجنس حيز التنفيذ ببريطانيا، وعلق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ذلك بالقول إنها \"لحظة مهمة للبلاد\".

\n


ووقع الرئيس الفرنسي \"فرانسوا هولاند\" قبل سنة من ذلك، قانون زواج المثليين ليصبح نافذا، ولتكون فرنسا بذلك تاسع دولة في أوروبا والرابعة عشرة على مستوى العالم التي تبيح زواج المثليين.

\n


وعلّق على ذلك قائلا \"لقد اتخذت (القرار)، والآن حان الوقت لاحترام قانون الجمهورية\".

\n


وفي مطلع هذه السنة قضت محكمة الاستئناف في مدينة \"تورينو\" الإيطالية، بالاعتراف بطفل ولد في 2011 ببرشلونة، لامرأتين \"سحاقيتين\"، إحداهما إسبانية والأخرى إيطالية، بالتلقيح الصناعي، وتدوينه في السجلات الرسمية للمدينة، ومنحه الجنسية الإيطالية، والسماح له بالعيش في إيطاليا مع والدته التي انفصلت عن شريكتها الإسبانية السابقة.

\n


وهذا الحكم يمثل تراجعاً واضحاً لموقف الدولة الرسمي، الذي تلعب فيه الكنيسة الكاثوليكية، دورا كبيرا، من خلال عدم السماح بزواج المثليين، وتؤكد دائماً على أن الزواج لا يتم إلا بين رجل وامرأة.

\n


وفي أمريكا، في شهر تشرين الأول/أكتوبر من السنة الماضية أعلن وزير العدل \"إريك هولدر\" أن 32 ولاية أمريكية من أصل خمسين باتت تعترف بزواج المثليين جنسيا. وإن تهافت المشرّع البشري في تجويز هذه الآفة لا يزال مستمراً في طغيانه...

\n


تنهض الأمم بتماسك مجتمعاتها ورقي مبادئها، وإن نواة المجتمع الأولى هي الأسرة التي بها ومنها يتشكل وينمو. وإن السبيل الطبيعي لبناء الأسرة وبقاء النوع البشري هو الزواج. وإن الزواج الصحيح لتحقيق الغاية يتمثل في اجتماع الذكر بالأنثى لأجل أن ينتج من وجوده التناسل، ويحصل من أثره التكاثر في النوع الإنساني، فتوجد الأسرة وتحصل الأُبوة والبُنوّة والأُمومة في أفرادها، وتكون تركيبتها مليئة بالسكن النفسي وبالمودة والرحمة وحسن التدبير والرعاية وصلة الرّحم...

\n


وإنّ ما تتهافت وراءه أهواء مشرعي المبدأ الرأسمالي الوضعي قد أنتج تشويها فظيعا في النواة الأولى للمجتمع وأظهر للعلن التفسخ الأسري والاضمحلال الخلقي وانعدام أبسط معاني الترابط والتراحم والمسؤولية...

\n


وقد برزت للسطح إحصائيات مخيفة عن تفسّخ حال الأسر الغربية، وتعالت الأصوات من هيئات ومنظمات ومراقبين بتدارك الوضع قبل انهيار المجتمعات بأكملها.
أمّا واقع حال المجتمعات الرأسمالية كما نعيشه ونلاحظه بأم أعيننا فهو إلى زوال وانكسار واضمحلال بسبب فساد المبدأ القائم عليها أولا، وثانيًا، بسبب غياب الرؤية الواضحة والصحيحة في معالجة المشكلة لدى القادة والسياسيين والمطلعين فيها.

\n


وإلى أن يحين أمر الله وتحرر أمة الإسلام وتستأنف حياتها الإسلامية وتحمل الإسلام رسالة خير وهدى ورحمة للعالمين، فإن الإنسان الغربي سيظل تائها حائرا شقيّا، يكتوى بشرّ الرأسمالية الفاسدة، وستظل الأسر الغربية متفسخة متردية ضائعة إلى حين يأتيها نور الله فتعمّها الرحمة وتسعد بالخير فتدخل في دين الله أفواجا.

\n


﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هشام الأندلسي - أوروبا

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - التأمين

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1294 مرات

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَقَالَ: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ دِينَارَانِ، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ" رواه أبو داود

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لا أمن ولا أمان إلا في دولة الإسلام

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1242 مرات

إن سر قوة هذه الأمة، ومكمن عزّها، ومنبع مجدها، هو في دينها وعقيدتها، ومدى التزامها بمبدئها. ولن يعود الأمن والاستقرار والألفة بين الناس ما لم نَعُد إلى ديننا، قال تعالى: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) [الأنعام]، فإذا امتثل الناس لشرع الله، وطبقوا أحكامه، وأقاموا دولته دولة الخلافة، ضمنوا الأمن التام في أموالهم وأعراضهم ودمائهم.

إقرأ المزيد...

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 84) السبب الخامس من أسباب التملك الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد (ج4) استحقاق المهر وتوابعه

الحمد لله الذي شرع للناس أحكام الرشاد, وحذرهم سبل الفساد, والصلاة والسلام على خير هاد, المبعوث رحمة للعباد, الذي جاهد في الله حق الجهاد, وعلى آله وأصحابه الأطهار الأمجاد, الذين طبقوا نظام الإسلام في الحكم والاجتماع والسياسة والاقتصاد, فاجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم يوم يقوم الأشهاد يوم التناد, يوم يقوم الناس لرب العباد.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع