الجمعة، 28 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف - وضع الصيام عن الحبلى والمرضع

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2551 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في شرح السيوطي، لسنن النسائي "بتصرف" في " باب وضع الصيام عن الحبلى والمرضع"

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فلسطين تتعرض للقصف جواً وبراً وبحراً

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1549 مرات


الخبر:


تعهد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "بتصعيد الهجمات على حماس" في قطاع غزة. وقد أفادت التقارير بمقتل 50 فلسطينياً في الهجمات الأخيرة. وكان نصف الضحايا من المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال. [المصدر: محطة BBC الإخبارية].

 

التعليق:


لقد كانت قضية فلسطين هي القضية القديمة الجديدة لعقود. وها هي غزة تتعرض لهجمات يهود بصورة مستمرة كل عام. لكن قضية فلسطين هي مسؤولية الأمة الإسلامية كلها، لا الفلسطينيين وحدهم. وبالرغم من أن هناك مجاهدين مخلصين يقاتلون نظام بشار الأسد المجرم، وأنه ثمة دعوة إلى المسلمين في العالم كله لدعم ومساندة الجهاديين في سوريا وفي العراق، بالرغم من ذلك، لم تعلن السلطات الحاكمة في أية "دولة" في بلاد المسلمين إرسال جيوشها لمد يد العون للمسلمين في فلسطين وتحريرهم من أعداء الله يهود.


كان الخليفة المعتصم بالله قد أعطى مثالاً للحاكم المسلم الحريص على الذود عن حياض الإسلام والدفاع عن كرامة المسلمين رجالاً ونساء. حيث أسر الرومان في عصره امرأة مسلمة، وحاولوا النيل من شرفها. وعندما سمع الخليفة المعتصم بالله أنها كانت قد صرخت عند أسرها: "وا معتصماه!"، صعق وقال: "والله، لأرسلنّ لهم جيشاً أوّله عندهم وآخرُه عندي. ما هي أكثر مدنهم تحصيناً؟ فقيل له "إنها مدينة عمّورية." فقال "سأرسل الجيش إذن إلى تلك المدينة". وذهب الجيش بالفعل، وحاصر المدينة حتى فتحها الله عليه.


هكذا كان الردّ الجازم الحاسم من قبل الخليفة، عندما حاول الأعداء مسّ كرامة امرأة واحدة من أخواتنا وأمهاتنا.


إن الحرب على كيان يهود ليست مسؤولية أهل فلسطين وحدهم. بل الواجب على المسلمين كافةً أن يتحدوا تحت راية واحدة، يرفعها أو يعقدها أمير الجهاد، الخليفة، الذي يعلن الجهاد ضد كيان أعداء الله يهود في فلسطين. فيستأصل شأفتهم. ولن يتوقف قتل المسلمين وترويعهم وإذلالهم، رجالاً ونساءً وأطفالاً، إلا بوجود دولة الخلافة. إن المسألة بالنسبة لإخوتنا وأخواتنا في فلسطين مسألة أرواح تزهق، وأعراض تنتهك، وكرامات تداس، ومقدسات تدنّس. وهذه لا تحميها ولا تحفظها تبرعات مالية من هنا أو هناك. وإنما تحفظها وتحميها الخلافة، لا غير.


وها هي ذكرى غزوة بدر الكبرى، في 17 رمضان من السنة 2 للهجرة، على الأبواب. التي أعلن فيها قائد الدولة الإسلامية الوليدة في المدينة المنورة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجهاد ضد أعداء الله. فكانت أول حرب وأول نصر يتحقق، ما أظهر أهمية الدولة الإسلامية في جزيرة العرب، وشكّل تهديداً مباشراً لكل الدول والكيانات السياسية المحيطة. ثم جاء من بعد رمضان شهر شوال من السنة ذاتها، الذي تعرضت فيه امرأة مسلمة لمحاولة كشف عورتها من قبل أحد فسّاق يهود بني قينقاع. فقتل مسلمٌ كان في السوق مَن قام بتلك الفعلة، فتكالب اليهود على المسلم فقتلوه. فعدّ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نقضاً للعهد الذي كان بينه وبين يهود. فقام بحصارهم ثم نفيهم من المدينة. وعولجت المشكلة العلاج الشرعي، العلاج الناجع والشافي، العلاج الذي يرضي الله سبحانه وتصان به حُرمات المسلمين.


هكذا يكون الردّ يا من تسمّون أنفسكم، ويسمّيكم البعض، حكاماً للمسلمين. وهكذا يكون العلاج يا من تتسمّون، زوراً وبهتاناً، "دولاً إسلامية".


أما نحن فنقول لكيان يهود، ومن يقفون وراءه، أو أمامه لا فرق، ما قاله الله عز وجل:


﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾


وإن غداً لناظره قريب!




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو أحمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق زيارة مدير المخابرات المصري لكيان يهود

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1595 مرات


الخبر:


طرحت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، محمد فريد التهامي، إلى إسرائيل قبل يومين من العدوان على غزة، الكثير من التساؤلات، لا سيما وأنها جاءت قبل العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع. فقد أعلنت الإذاعة العبرية أن التهامي التقى عددا من القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الزيارة تركزت حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين.


كذلك أكد مراسل الإذاعة للشئون الفلسطينية أن لقاءات التهامي بالقيادات الإسرائيلية تناولت ما وصفها بـ"العلاقات الاستراتيجية" بين تل أبيب والقاهرة والأوضاع الأمنية بسيناء. وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الوساطة التي كانت تقودها المخابرات المصرية بين حماس وإسرائيل توقفت قبل أيام، بعد أن رفض اللواء التهامي "قائمة مطالب جديدة" قدمتها الحركة نظير وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. موقع" ديبكا" القريب من المخابرات العسكرية في إسرائيل لفت إلى أنه: "حال وافقت مصر على تنفيذ قائمة مطالب حماس، فسوف تضطر للانسحاب من كل الخطوات العسكرية التي اتخذتها خلال النصف العام الأخير على طول حدود مصر وقطاع غزة، والتي هدفت إلى تقليص القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك إعادة فتح جزء من أنفاق التهريب لقطاع غزة". وكان الموقع نشر بتاريخ 15 يونيو تقريرا زعم فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لإسرائيل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس. وإذا ما صحت التقارير الإسرائيلية فإن القاهرة ليست وحدها من وافقت على شن عملية عسكرية لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة بل أيضا الرياض ودبي، الأمر الذي عبر عنه موقع "ديبكا" بالقول: "السيسي كان راغبا بشدة في إنجاز هذا الهدف، على خلفية دعم حماس للإخوان المسلمين. لكن وقبل أن يعطي ردا نهائيا لإسرائيل، يتعين عليه الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه". ومن الجدير ذكره، أن القناة الثانية العبرية، كانت قد قالت أن الإمارات أبدت استعدادها لتمويل أي عملية عسكرية صهيونية جديدة ضد قطاع غزة. ونقل هذا الخبر مراسل القناة المطلع على زيارة قام بها الوزير الإسرائيلي سلفان شالوم للإمارات، مشيرا إلى أن تعهد الإمارات ذاك جاء بشرط القضاء على حركة حماس نهائياً.


التعليق:


أولا: فصل آخر من فصول الخيانة العظمى، فصل آخر من فصول الأعمال القذرة يقوم بها مدير المخابرات المصرية، يذهب إلى دولة يهود لينقل لها موافقة السيسي على ذبح الشعب المسلم في غزة، ومحاصرته حتى لا تقوم له قائمة، وعبد الفتاح السيسي يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها سلفه حسني مبارك عندما أعطى الإذن لكيان يهود بضرب غزة عام 2008.


إن جميع فصول الخيانة التي قامت بها السلطة الفلسطينية ضد شعبها وحفاظا على أمن يهود كانت تتم بجهود المخابرات المصرية، فقد أشرفت على إنشاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودربتها على حكم شعبها بالحديد والنار خدمة لليهود وحماية لهم من غضب المسلمين في فلسطين.


فصول الخيانة هذه تذكرنا بفصل خيانة الثورة في سوريا الذي قام به عمر سليمان المدير السابق للمخابرات المصرية والذي قضى مع الذين قضي عليهم في العملية التي استهدفتهم.


إن أجهزة المخابرات في مصر وغيرها من بلدان العالم الإسلامي همها الأول هو ترويض المسلمين وترويعهم وحكمهم بالحديد والنار خدمة لملة الكفر، باعوا أنفسهم ودينهم وإسلامهم وآخرتهم بثمن بخس فما هي إلا سنوات يتمتعون بها بدنيا فانية ثم مأواهم جهنم وساءت مصيرا.


لقد أدركت الشعوب المسلمة أن الحكام والمخابرات هم ألد أعدائهم فثارت عليهم، ولكن المخابرات أجهزت على ثورتهم وأفرغتها من مضمونها وأعادت إنتاج النظام القديم، فها هو السيسي يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها حسني مبارك، ومدير المخابرات في عهده يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها عمر سليمان في عهد مبارك.


لقد وضعوا الشعب المصري أمام خيارين الشرعية أو الانقلاب، وكلاهما خيار باطل لا يصح المفاضلة بينهما أو اختيار أحدهما.


لا بد من ثورة أخرى في مصر يختار الناس فيها بين العلمانية سواء علمانية السيسي أو علمانية مرسي وبين الإسلام المتمثل بدولة الخلافة، فإذا اختار أهل مصر الخلافة وسعوا إلى تحقيقها عند ذلك يسقطون زعماء الانقلاب ويعودون إلى شرع الله لا إلى شرعية الديمقراطية والمدنية والعلمانية.


ثانيا: إن حكام المسلمين يتآمرون على المسلمين عامة ويمولون الحروب (الإسرائيلية) والأمريكية والأوروبية على الإسلام والمسلمين، والآن يتآمرون على الإخوان المسلمين ويريدون القضاء عليهم.


لقد بليت الأمة الإسلامية بحكام أعداء ينظرون للشعوب الإسلامية نظرة العداء، ينفقون أموال الأمة في ضربها وقتلها وتمكين الأعداء منها، بل إنهم أشرس من العدو عليها، فما فعله بشار يفوق ما فعلته يهود وأمريكا وبريطانيا بالأمة.


ومع هذه العداوة الشرسة إلا أن الإخوان ومنهم حماس كانوا ينظرون لهم باعتبارهم أولياء أمر يجب على المسلمين طاعتهم ، مقابل المساعدة وطلب العون منهم.


فانظر إلى ما آل إليه الأمر من اجتماعهم على ضرب الإخوان في مصر وضرب حماس في غزة، فهل وعى إخواننا الدرس وأدركوا أن الحكام أعداء للأمة وليسوا ولاة أمر، وأنه يجب خلعهم وخلع أنظمتهم من جذورها وليس تغيير وجه بوجه، وأن يكفوا أتباعهم في الدول الأخرى عن ترويض الناس لولاة الأمر خاصة في الأردن والمغرب.


وأن يكفوا عن المطالبة بالديمقراطية والمدنية وأن الخلافة هي الخيار الصحيح والحكم الشرعي الذي يجب التمسك به والسعي لإيجاده.


وأن يعلموا أن العزة لله ورسوله والعزة في تطبيق شرعه لا في تطبيق المدنية والديمقراطية، وأن من يتولى أعداء الله ويطلب العزة عندهم فإن الذل مصيره.


﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾




كتبته لإذاعةالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأردن يطالب كيان يهود بوقف العمليات العسكرية ضد غزة فوراً

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2112 مرات


الخبر:


[عمون، 2014/7/8] - أعربت الحكومة عن شجبها وإدانتها للعدوان العسكري الذي تشنه "إسرائيل" على قطاع غزة منذ منتصف ليلة الثلاثاء.


وطالبت على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسمها الدكتور محمد المومني "إسرائيل" بوقف عملياتها العسكرية فورا.


ورفض المومني بشدة مبررات هذا الاعتداء، وطالب بوقفه فورا والابتعاد عن كل أشكال التصعيد والتحريض، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لوقف التغول "الإسرائيلي"، وأكد على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي.


وشدد المومني على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.


التعليق:


أشباه حكومات، وأشباه دول، تحيط بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، ما وجدت إلا لحفظ أمن وأمان يهود، يفدونهم بشعوبهم، ولو استطاعوا لمنعوا حتى الهواء الملوث من إيذاء يهود، ثم وبعد القصف والتدمير، لا يصدر عنهم إلا الشجب والاستنكار الذي لو نطقت الحروف لملّت من استعمالهم لها دون فائدة.


هؤلاء الرويبضات حماة يهود "يطالبون" ويتذللون لتوقف دولة يهود عملياتها، فبأي لسان يتحدثون؟! ومن منطلق أي قوة يضغطون؟! هل جيوشهم على الجبهات جاهزة بعدتها وعتادها تنتظر أمر قائدها لتهاجم يهود؟! أهذا تصريح صارم بكلمات وأفعال ستليها، ترهب يهود وتجعلهم يتراجعون عن فعلهم؟!


إن من يتعامل مع كيان يهود المسخ، يجب أن يفعل لا أن يقول! يجب أن يرسل جيوشه عند أول اعتداء على حرمات المسلمين والمسلمات، لا أن يطلب ويستجدي لدرجة الرجاء.


إن المسلمين المؤمنين أقوياء بدينهم، سيحكمون العالم وينشرون العدل والإسلام، يحرصون على تطبيق شرع الله في كل حركة وسكون.. إذا استغاث مسلم جهزوا جيشاً لنصرته، وإذا ظلم آخر أخذوا له الحق، وأهل فلسطين وما يعانون من ظلم واضطهاد لا يملكون من أمرهم شيئا إلا الاستغاثة بإخوانهم المسلمين، لكن الحكام في سبات عميق سيسألون عنه يوم الحشر، لمَ خذلوا إخوانهم؟ لمَ لمْ ينصروهم في مواطن هم أشد حاجة للنصر فيها!، يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام : (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ).


هكذا هم حكامنا .. يستنكرون ويرفضون - وبشدة - هذا الاعتداء! وبعد ذلك يطلبون العودة إلى المفاوضات ثم سرعان ما يؤول الأمر إلى التنازل؛ ليبيعوا البلاد والعباد بثمن بخس بعرض زائل من الدنيا فتظهر خيانتهم لله ولرسوله وللمسلمين، وعندما تبلغ ممارسات يهود الحد وتفوق جرائمهم كل تصور يلجأون إلى المؤسسات الدولية، والقانون الدولي، ولسان حالهم يقول: اقتلوا، دمروا، ولا تتجاوزوا الحد المطلوب!!


قاتلكم الله أيها الحكام، عيب عليكم وعار وشنار .. بل خزي مجلل.. لم تخذلوا أهل فلسطين فحسب، بل إن القائمة تطول!


كفى والله تمريغا لكرامة هذه الأمة في أوحال هذا العالم المنتنة الدنسة.. كفى والله تفريحا لقلوب الحاقدين بحالنا الذي وصلنا إليه.. كفى لا مبالاة ممجوجة مستهجنة دميمة وذميمة للذي يحصل للمسلمين.


إن فرج الله أقرب من لمح البصر، يكفي إخلاص العاملين الواعين على المؤامرات الدولية والإقليمية والمحلية، ليعيدوا حكم الإسلام ويعيدوها خلافة على منهاج النبوة، يرضى عنها ساكن السماء والأرض، تعيد العزة للمسلمين وتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، وما ذلك على الله بعزيز.


﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾.




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: ريحانة الجنة

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 809 مرات


أيها المسلمون:

 

إن على المسلمين والعلماء والحركات الإسلامية أن يعقدوا العزم على الاستعانة بالله وحده، وأن يحرموا على أنفسهم ما حرمه الله سبحانه وتعالى عليهم من الاستعانة بالغرب الرأسمالي الكافر، وإننا نعلن أمام الله ابتغاء لرضوانه، وأمام الأمة الإسلامية أننا نريدها ونسعى لإقامتها ونعلنها خالصة لله وحده: «خلافة راشدة على منهاج النبوة»، فهي وعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: «ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة». وإنه لشرف لنا أن نكون أول دعاتها، فهي كما ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم آذنة بنهاية الحكم الجبري الذي نشهد جميعنُا فترةَ انتهائه، وهذا ما يجعلنا نمضي أكثر وأكثر في هذا السبيل.

 

نعم إن من يريدُ أن يقيمَ الخلافة الراشدة عليه أن يؤمن بالله وحده، ولا يستمد العون إلا منه، وأن لا يخشى إلا الله سبحانه، لا يخشى أميركا، ولا أوروبا، ولا أحداً إلا الله وحده... وإن من يريدُ النصرَ فالنصرُ من الله تعالى، قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [الأنفال 10] ولذلك فإننا نطلبه منه سبحانه، ونعلم أنه لا يؤتيه إلا لمن نصره قال تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}




وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع