الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أُمَّــةَ الإسْلامِ لا تَخَافِيْ ... حَيَّ عَلَىْ الفَلاحْ

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1533 مرات

 

أُمّـة الإسلامِ، نعلمُ أنّ حجم المكائدِ والفتن التي تُحاكُ لك وتواجهينها كبيرةٌ جداً، وهذا منطقي يا أمَّـةَ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، منطقي لأنك أمة كبيرةٌ بكل شيء، كبيرةٌ بعقيدتك التي تُقنع عقل الإنسان وتوافق فِطرته، كبيرةٌ بِثقافتك التي لم تٌغادر شأناً من شؤون حياة الناس، كبيرةٌ بنظامك وتنظيمك المُحكَم بين الناس الذي ملأ الكون عدلاً، كبيرةُ بأَخلاقِك التي شهد بها العدو قبل الصديق، فأنتِ أمَّةٌ ذاتُ رسالةٍ كلُها خير تَهديها للناس، كُلِ الناس ليعمهم الخيرُ، أمَّة تأخذ على يد الظالم وتُنصف المظلوم، أمة فيها العِلمُ وطلبُهُ فريضةٌ على أبنائها، أمة لا سيِّدَ فيها ولا عبد؛ فالسيدُ هو الله والسيادة لشرعه والكل عبيدٌ له، أمة لا فرق فيها بين عربي وأعجمي ولا أسود ولا أبيض إلا بالتقوى، أمتنا أيها الناس أمةٌ لا تجوع في كنفها الدواب.

 

فكيف للأشرار من شياطين الإنس والجن أن يناموا ليلهم مرتاحين وملامح فَجْرك وإشراقِك تظهر ثانية في هذا الزمان، وتُلَوِّحين باستعادة نظام الخلافة الإسلامية ليقودك ويقود العالم كلَه من ورائك إلى حيث السعادة ورغد العيش؟! كيف تتوقعين من هؤلاء الأشرار أن لا يتربصوا بك ويكيدوا لك لكي تتعثر خطاكِ؟! إنَّ أمّةً هذا حالها جديرٌ بها أن تكون مستعدةً لدفعِ الضريبةِ المناسبةِ لهذه المهمات وهذه المكانة قال تعالى: ﴿الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ [العنكبوت: 1-2].

 

أمة الإسلام، لقد اختارك الله خير أمة أٌخرجت للناس تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر، فلا يناسبك الخوف مع هذا الاختيار وهذه المهمة أبداً، فلا تخافي إلا من تَقْصِيرِ فيما كَلَّفَك به الله، ولا تخافي إلا من الله، ذلك لأن الله قد كفل لنا الحياتين، حياتنا الدنيا، وحياتنا الآخرة، فنحن إما منتصرون وظاهرون بالحقِ على عدوِ الله وعدونا وهذا شرفٌ كبير لنا ومجـدٌ أيّما مجـد، وإمَّا أن نقضي نحبنا في سبيل الله، وهذه حياةٌ خالدةٌ في جناتِ الخلدِ في كنفِ ربٍ كريمٍ شكورٍ، فنحن الأمة التي لا يموت ميتها أبداً إن مات في سبيل إعلاء كلمة ربه، فما الذي يمكن أن نخشاه بعد ذلك، ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.

 

قال الله تعالى: ﴿مَن كَانَ يَظُنّ أَن لّن يَنصُرَهُ اللّهُ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السّمَآءِ ثُمّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ. فكيف نخاف ونجزع ما دمنا مع الله، نرفع رايته حيثما كنا؟! فالدين لله، وهو سبحانه وعد بإظهاره على الدين كله، هو وليُّه وناصره وهو الذي سيمكن له في الأرض ويورثها عباده الصالحين، فما علينا أمة الإسلام إلا أن نكون من هؤلاء العباد الصالحين العاملين لإقامة حكم الله في أرضه.

 

هل نرضى أخي وأختي أن نكون كغثاء السيل، أو أن نكره لقاء الله، فنحب الحياة الدنيا على الآخرة، إنها والله الوهن والضعف والجبن والركون إلى حياة زائلة وترك لحياة الخلد؛ حياة لا عمل فيها ولا هم ولا تعب حياة للنعيم والخلد، زيادة على رضا الله عنا، فهل يمكن أن نخاف بعد اليوم؟! ليكن شعارنا (إما حياة تسر الحبيب وإما ممات يكيد العدا).

 

فإلى كل مسلم غيور على دينه وأمته، إلى كل مسلم تتوق نفسه أن يعيش حياته عيشا إسلاميا كما يحب ربنا ويرضى؛ فيحل الحلال ويحرم الحرام في ظل دولة على منهاج النبوة، تسوس البلاد والعباد بالأحكام الشرعية، إلى كل جندي وضابط في جيوش أمتنا الإسلامية تتوق نفسه أن تكون جنديته في سبيل إرضاء ربه ودينه، وإلى كل جماعة وحركة وتنظيم وحزب إسلامي ممن توحدوا تحت رايةٍ تهدف إلى إعلاء كلمة الله حتى يكون الدين كله لله، وإلى كل من يهمه أمر المسلمين رجلا كان أو امرأة، نتوجه مخلصين إلى كل أبناء أمتنا الإسلامية في هذه الأيام المباركة قائلين لكل منهم: أننا أعددنا مشروع دولة الخلافة الإسلامية، وهو الآن بين أيديكم لتحملوا الإسلام قضية لكم، وسلكنا في هذا المشروع مسلك نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في بنائه لدولته، وضمنا هذا المشروع في كُتُبٍ منشورة ومتوفرة على مواقعنا، فمن كتاب نظام الإسلام الذي يتضمن مسائل العقيدة والقيادة الفكرية وكيفية حمل الدعوة، إلى كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي يتضمن تفصيلا لشكل الدولة وأجهزتها بجميع أركانها، إلى كتاب النظام الاقتصادي الذي يتضمن شرحاً مفصلا لكيفية التعامل مع المال جلباً وإنفاقاً وتحديد موارد الدولة، وحق الأمة في هذه الموارد وشكل الأموال في دولة الخلافة، إلى كتاب النظام الاجتماعي الذي يتضمن تفصيلا لشكل العلاقة بين الرجل والمرأة في شرع الله، إلى كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له الذي يتضمن 191 مادة تفصل القواعد والقوانين التي ستقوم دولة الخلافة بتبنيها وتطبيقها في واقع حياة الناس، دستور مستنبط شرعياً من أدلته الشرعية، إسلامي وحسب وليس فيه حرف من خارج الإسلام، دستور ينظم العلاقات جميعها في كافة شؤون الحياة، من نظام الحكم إلى النظام الاقتصادي إلى النظام الاجتماعي إلى النظام التعليمي وشكل المدارس بمراحلها الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية، إلى السياسة الداخلية والخارجية، دستور ينظم هيكل الجيش من أميره إلى أدنى رتبة فيه، وهيكل الشرطة والطريقة التي تتعامل بها مع الناس على أسس شرعية، كل ذلك وغيره مفصلا تفصيلا يسهل عليك أن تقرأه وتفهمه، مشروع دولتنا ودستورها مبني في استنباطه على قوة الدليل الشرعي، ورأينا في ذلك كله صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والعبرة بقوة الدليل الشرعي، فإلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هلموا لبناء مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد فلا يفوتنك شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».

 

حزب التحرير الذي أوصل هذه الدعوة إلى كل القوى العاملة في الأمة وكل مثقفيها وحكامها وقادة جيوشها وضباطها وقواتها المسلحة، حزب التحرير الذي سار على نهج المصطفى عليه الصلاة والسلام في دعوتكم للعودة للإسلام كنظام حياة، شارحاً طريقته التي يسير عليها المأخوذة من طريقة رسولنا الكريم، لتطلعوا عليها وتتبنوها وتنصروها، ليـَرجوا من الله وحده أن يمنَّ علينا بنصره وأن يسخِّر لنا أهل نصرة يحموا هذا الدين ودعوته وينصروه إنه وحده القادر على ذلك، وإننا ومن شدة إيماننا بقرب نصر الله لدينه، فإننا لنجد رائحة فجر الخلافة الإسلامية وصوتاً عذباً آتياً من السماء ليخبر المؤمنين العاملين على إيجادها أن الله أكبر، لا تخافوا حيَّ على الفلاح. فلا تخافي أمَّـــةَ الإسلام حيَّ على الفلاح.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو حذيفة - مصر

 

 

إقرأ المزيد...

السوسنة: اعتقال 3 أعضاء من حزب التحرير

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 874 مرات

2014/07/13

 

عمان - السوسنة - محمد الضامن - اعتقلت الاجهزة الأمنية مساء السبت 3 من اعضاء حزب التحرير المحظور وفق رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات .



وقال قطيشات لـ"السوسنة",أن الشاب محمد مرار اعتقل مساء أمس لإلقائه درسأً في مسجد القصراوي بجبل النصر ,دعا فيه لنصرة المسلمين في قطاع غزة.



واضاف ان الاجهزة الأمنية دخلت الى منزل المعتقل محمد دون اذن رسمي حيث قاموا بتفتيش المنزل بعد اعتقاله .



واوضح انه بعد اعتراض والد محمد وأخيه على تفتيش المنزل من قبل الاجهزة الامنية دون اذن رسمي تم اعتقالهما .



من جهته ,اكد مصدر أمني لـ"السوسنة",ان اسباب الاعتقال هي : ان حزب التحرير "حزب محظور".

 

المصدر: السوسنة

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأمة في انتظار القائد الحقيقي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1467 مرات


الخبر:


دعت أنقرة إلى وقف عاجل للعمليات العسكرية التي تقوم بها "إسرائيل" ضد قطاع غزة، واصفة إياها بـ"العقاب الجماعي لشعب غزة"، وطالبت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، 10 من تموز/ يوليو، الأممَ المتحدة، والمجتمع الدولي بـ"التدخل من أجل إنهاء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة"، وأضاف البيان أن "إسرائيل تقصف قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، ويكافح أهله من أجل حياة كريمة"، لافتا أن "مواصلة العمليات العسكرية أمر لا يمكن قبوله"، وأوضحت الخارجية أن "حالة التوتر والشحن تصاعدت إلى درجة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وعلى الجميع أخذ الدروس والعبر مما يحدث، والعمل على إنهاء العنف، وإيقاف تصاعد حدة الأحداث في قطاع غزة".


التعليق:


منذ بداية شهر رمضان الفضيل تقريبا، وأهل غزة يفطرون على صوت قذائف يهود تتهاوى على رؤوسهم، وهذا يعني أن ما يقارب أسبوعين لم نسمع فيهما من أي طرف مهما كانت عمالته، أوروبية أم أمريكية، شيئا سوى تصريحات خجولة لا ترتقي إلى مستوى الحدث، حدث استفز أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم، ولكن لم يحرك أحد من حكام المسلمين الذين يقارب عددهم على الستين ساكناً! إنّ الحكام لا يشعرون ولا يدركون ما تشعر به شعوبهم، وليس هذا فقط بل ولا يريدون أن يدركوا أو يشعروا، كأن رؤوسهم في الرمال! لا بل ما يخرج من تصريحاتهم من الذل والهوان يدل على أن الجسد كله في التراب لا الرأس وحده!


فتركيا بخارجيتها ورئيسها ورئيس وزرائها تخرج علينا بتصريحٍ مفاده أن ما يقوم به يهود في الأرض المباركة، أرض الإسراء، هو عقاب جماعي و"غير مقبول"، أما لو كان عقاباً على مستوى من خطف أو قتل من يهود فهذا مشروع في شرعهم وعرفهم! وما قامت به يهود من قتل وتعذيب وحرق للأطفال فهذا مشروع، أما حرق مليون ونصف مسلم وقلتهم في نفس الوقت في غزة فهذا غير مقبول في عرفهم، إنّ هذا حقاً من سخرية الزمان!


إنّ طلب تركيا من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن تتدخل في جارتها، وأبناء دينها، وأخواتها؛ لرفع الظلم عنها، هو أمر لا يخرج عن السياق المعهود لعملاء لا يملكون من أمرهم رشدا سوى الكلام الذي لا يعون معناه، أفليس غريباً أن يُستدعى الغرب الكافر صاحب هذا الخنجر في الأرض المباركة لكي يوقف النزيف؟! أوليس الجار والقريب أولى من البعيد في أداء المعروف أم لا حيلة له ولا قوة؟ كلا، فهذا غير صحيح.


تركيا المسلمة كانت ولا تزال تدافع عن إخوتها وجيرانها، لكن حكامها عملاء لا يحركهم سوى أسيادهم، أصحاب الكرسي التي يجلسون عليها في اعتقادهم. إن أهل فلسطين، ومنهم أهلنا في غزة، هم الشوكة التي تقف في حلق العملاء، وأسيادهم الغربيين، وستبقى فلسطين وأهلها صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة.


وأخيرا، للحق نقرّ أن الأمر بالفعل قد وصل إلى حد لا يطاق، ولا يُقبل في أي عرف كان، وهذا كلام صحيح من وزارة استخبارات أمريكية العمالة. إن الأمة ومنها أهل فلسطين أكثر الناس إدراكاً وشعوراً بالشدة، وبقرب الفرج، وإن دل هذا على شيء فيدل على أنهم من أكثر الناس اطلاعاً على الواقع، ومعرفة به، وثقة بالله الذي خلقهم ولن يتركهم لقمة سائغة للغرب الكافر وعملائه في المنطقة. إن الأمة الإسلامية وشعوب العالم كلها تنتظر الفرج والقائد الجديد الذي سيحرر البلاد والعباد من ظلم الغرب الكافر وأعوانه في بلادنا، إنه القائد الشجاع، والبطل المغوار، الذي لا يرضى بأن يستجير بالكفار من أجل إخوته وأخواته لرفع الظلم عنهم، ولا يستنير بنورهم، بل يستنير بنور التقوى والإيمان، ويستمد قوته من الأمة التي هو منها وهي منه، إنه خليفة المسلمين القادم، الذي سيحكم بما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1598 مرات


الخبر:


نشرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء الثامن من تموز/يوليو تقريرا بعنوان "امرأة وحدها - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء على قيد الحياة "، وقيل أن أكثر من 145,000 أسرة سورية تعيش في مصر، ولبنان، والعراق والأردن تعولها نساء مع كامل المسؤولية لأنه قد تم قتل رجالهم، أو القبض عليهم، أو أنهم في عداد المفقودين في سوريا، هذا هو وضع واحدة من كل أربع عائلات من الذين فروا من القتال في البلاد، ويفصّل التقرير كيف تواجه هذه النساء حياة من الفقر الشديد، والتحرش والعزلة، وكيف أنها تكافح يوميا لتوفير الغذاء والمأوى لأطفالهن، فضلا عن حماية كرامتهن من المجرمين العازمين على انتهاكها، وكيف أن واحدة من ثلاث نساء ذكرت أنه ليس لديها ما يكفي من الطعام، وأضاف التقرير "وتكافح معظم النساء يوميا للعثور على ما يكفي من المال لدفع الإيجار، وشراء المواد الغذائية والأساسية، أو الحصول على خدمات مثل الرعاية الصحية، قصصهم في كثير من الأحيان مفجعة: الأمهات بحاجة إلى قضاء ساعات للحصول على العلاج لأطفالهن المرضى في المستشفيات، الأمهات لم يعد لهن أي خيار سوى السماح للأطفال بالعمل، أو ترك أطفالهن وحدهم في الذهاب للعثور على وسيلة لكسب المال"، فاتن التي تبلغ السبعين من العمر وتعيش في القاهرة، وأحد اللواتي تمت مقابلتهن للتقرير، ذكرت أنها تؤثر حفيداتها اللاتي تتراوح أعمارهن بين 9 و 11 حين يتوفر الطعام، وقالت "لا آكل حتى يشبعن، أنا سعيدة بأن آكل قطعة محمصة من الخبز للتأكد من أنهن يحصلن على ما يكفي من الطعام"، هذا وقد علّق انطونيو غوتيريس رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قائلا "لمئات الآلاف من النساء، الهروب من ديارهن المدمرة كان فقط الخطوة الأولى في رحلة المشقة.. حيث يجري إذلالهن ليفقدن كل شيء." الآن تقريبا ثلاثة ملايين شخص فروا من البلد، تقريبا أربعة من أصل خمسة منهم هم من النساء والأطفال.

 

التعليق:


فلتت النساء المسلمات الشريفات من الشام من إراقة الدماء وقمع لا يوصف في سوريا، إلا أنهن يتعرضن إلى كابوس العيش في مأواهن الجديد، وعلى الرغم من محنتهن التي تكسر القلب، فإن هذا لا يكفي كي تتحرك الحكومات لتوفر لهن حياة جيدة أو حشد جيوشها لحماية دمائهن، هذه الحكومات الغادرة ارتكبت جريمة مزدوجة ضد أخواتنا، ليس فقط أنها قد تخلت عنهن وتركتهن لبراثن الأسد القاتل وشبيحته الذين انتهكوا حرماتهن بالطريقة الأكثر وحشية، بل إنهم نبذوها منهن على أراضيهن، مع إجبارهن على العيش حياة البؤس التي لا تنتهي والعذاب المتواصل.


يا جيوش المسلمين! لا يجدر بكم الاستمرار في التعامل مع هذه الزمرة من الحكام الغادرين الذين لم يعودوا على الأمة بشيء سوى الإذلال والألم، فعليكم التحرك فورا لحماية الأخوات اللاتي يستغثن طلبا للحماية؟ ألا تتمزق قلوبكم لما ترونه وتسمعونه عن أخواتكم وأطفالهن الذين يعانون في سوريا، وفلسطين، وميانمار، ووسط أفريقيا وعبر العالم، بينما الطغاة يجبرونكم على البقاء في الثكنات الخاصة بكم ولا يسمحون لكم بنجدتهم؟ ألا ترغبون في كسب شرف البطولة والدفاع عن المسلمين، حيث ستدعو لكم الأجيال القادمة لأنكم حررتم الأمة من الظالمين؟ عليكم استبدال الخوف بالشجاعة، والعار بالكرامة، والسير على خطا جنرالات الجيش في الماضي من أمثال صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد في هذا الشهر شهر رمضان الكرامة إلى أرض الشام بتخليصها من الطغاة، فحين نصحه أحد مستشاريه بتأخير القتال حتى بعد شهر الصوم، أجابه صلاح الدين "الأعمار قصيرة، والموت لا يعطي إشارة فضلا عن أننا يجب أن لا نترك المحتلين في بلاد المسلمين لأكثر من يوم واحد، لأن تحريرها منهم واجب علينا"، وفي أحد خطاباته لتحفيز جنوده قال هذا القائد العظيم "أيها الأخوة! تذكر أن حياة وشرف كل مسلم هي في حمايتك، أنت من أنصار وجنود الإسلام اليوم. لا يوجد أحد إلا أنت الذي يمكن أن يواجه هذا العدو. فإذا فقدت شجاعة القلب تفسح المجال للعدو بأن يدمر بلاد المسلمين، وإذا حدث ذلك - لا سمح الله - فإنك سوف تكون مسؤولاً عن ذلك، لذلك عليك مسؤولية الدفاع عن هذه الأرض وشعبها، وأنت وحدك من يعتمد المسلمون عليه في سلامتهم وأمن أراضيهم".


يا جيوش المسلمين، أنتم أحفاد صلاح الدين، اتخذوا كلماته قدوة واتبعوا خطاه ودافعوا عن الأمة، فليعد رمضان شهرا لانتصارات المسلمين، وانتصروا للإسلام بإسقاطكم الحكومات المجرمة وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستعيد العزة للمسلمين، وبفعلكم هذا ستحوزون ما وُعد به الأنصار من درجات عليا في الجنة.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-7-12 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2067 مرات


العناوين:


• مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية
• مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك
• أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان


التفاصيل:


مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية :


انتقد سياسيو بريطانيا المقترحات الجديدة التي من شأنها أن تسمح لسلطات الضرائب في بريطانيا بأخذ المال مباشرة من حسابات الناس البنكية دون أمر من المحكمة؛ وهو ما يشكل انتهاكًا لـ 800 عام من الحماية للناس العاديين الذين سجلوا في وثيقة ماجنا كارتا. وخلال جلسة استماع للجنة اختيار الخزانة استمرت ثلاث ساعات، قال النواب أن مقترحات تسمح لـدائرة إيرادات وجمارك جلالة الملكة (HMRC) بسحب النقود مباشرة من الحسابات البنكية للبريطانيين العاديين قد "أرعبتهم"، وخاصة بسبب التاريخ الحافل لجابي الضرائب بالأخطاء. وقال جون ثورسو وهو من الحزب الليبرالي الديمقراطي لكيثنس ومرتفعات شمال أسكتلندا: "نحن نتحدث عن قدرة جهاز واحد من أجهزة الدولة بحيث يكون لديه الحق متفردًا لمخالفة ميثاق ماجنا كارتا، بحيث يصل ويستولي - دون إجراءات قضائية أو مراجعة - على حساب بنكي". وقد تم إقرار ميثاق ماجنا كارتا أصلًا منذ أكثر من 800 عام لحماية المواطنين البريطانيين من الملوك الذين ينهبون جيوب الناس العاديين. وكشفت دائرة (HMRC) في وثيقة المشاورات أن عملية "الاسترداد المباشر" من شأنه أن يسمح لها أن تأخذ المال مباشرة من الحسابات المشتركة إذا كان صاحب الحساب قد فشل في التصرف بعد أربعة إنذارات رسمية تتطلب الدفع. وقالت الدائرة أنه إذا تم إدخال القانون الجديد حيز التنفيذ، فإنها ستستهدف فورًا 17،000 حسابًا بنكيًا. والناس الذين يدينون للسلطات الضريبية بـ 1000 جنيه إسترليني (1223 يورو، 1690 دولار) أو أكثر يمكن أن يتم الاستيلاء على المال مباشرة من حساباتهم البنكية. إلا أن هذا يمكن أن يحدث فقط إذا كان سيتبقى في حساباتهم بعد ذلك 5000 جنيه إسترليني. وحاول رئيس اللجنة المختارة للخزينة (TSC) والنائب المحافظ أندرو تايري، الحصول على حل وسط، فقد قال إنه إذا صادقت السلطات التي "ستغير على حساب"، فإن هناك حاجة "لرقابة مستقلة مسبقة". [المصدر: بيزنس تايمز الدولية]


لقد فشل الاقتصاد البريطاني في التعافي من الأزمة المالية العالمية مما اضطر الحكومة البريطانية إلى الهجوم على الحسابات البنكية لمواطنيها. وفي إسبانيا يخضع المودعون الآن للضريبة تلقائيًا لاستخدام الحسابات البنكية. وقد شهد العالم في عام 2013 كيف أغارت السلطات في قبرص على الحسابات البنكية لمواطنيها. فهناك اتجاه متزايد في الغرب لمعاقبة الناس العاديين عن الأخطاء الاقتصادية للثراء الفاحش. لكن في الدولة الإسلامية، فإن ممتلكات وثروات رعاياها تحميها الشريعة الإسلامية وليس لأحد الحق في أن يأخذ ما لا يحق له.


-------------------


مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك:


مرة تلو الأخرى وعلى مدى عقود، قفزت مصر لتلعب دور الوسيط أثناء القتال بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك الوقت قبل عامين عندما ساعد الرئيس المصري، محمد مرسي، في التوسط لوقف إطلاق النار بعد ثمانية أيام من إراقة الدماء في قطاع غزة. ولكن في آخر معركة، يبدو أن المصريين بالكاد حركوا ساكنًا، وتركوا المتقاتلين دون وسيط بينما يتصاعد عدد القتلى الفلسطينيين. وقال مسؤولو حماس، حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، في يوم الأربعاء أنهم لم يروا تقريبًا أي محاولة مصرية لنزع فتيل الأزمة، في تناقض واضح مع الصراعات السابقة في إطار رئاسة السيد مرسي والرئيس حسني مبارك.

 

مما يجعل الأمور أكثر سوءًا، ووفقًا لمسؤولين فلسطينيين، فقد واصل الجانب المصري إغلاق حدوده في يوم الأربعاء، وحتى إنه منع المساعدات الإنسانية.

 

واستعداد مصر الظاهر لحل الأزمة يعكس التحولات في سياستها الخارجية في عهد الرئيس الجديد، عبد الفتاح السيسي، الذي قاد الانقلاب العسكري في الصيف الماضي ضد السيد مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والحليف المقرب من حماس. وقد حُظرت جماعة الإخوان المسلمين بعد خلع السيد مرسي، واتهم المسؤولون المصريون الجماعة بالإرهاب خلال حملة على معارضي الحكومة. وفي مؤامرات مختلفة ضد مصر على حد زعم السلطات، فكثيرًا ما كانت حماس توصف بأنها شريك الإخوان في هذه المؤامرات. [المصدر: نيويورك تايمز]


هل سيدرك المصريون الآن حقيقة السيسي؟ ففي غضون أسبوع كان قد سرق المصريين العاديين من خلال رفع أسعار الوقود، وقد مزق شيئًا واحدًا يتعاطف المصريون معه، وهو القضية الفلسطينية. والأمور في مصر تتجه نحو الأسوأ، إذ إن السيسي يضيق الخناق على المصريين ويجعل حياتهم لا تطاق. لا شيء أقل من ثورة ثالثة تجعل عودة الخلافة نقطة تركيزها، لا شيء أقل من ذلك يمكنه إنقاذ مصر من سياسات السيسي الفاسدة.


------------------


أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان:


قال سفير الولايات المتحدة لدى باكستان، ريتشارد أولسون، لوزير المالية إسحاق دار في يوم الأربعاء أن ما مجموعه 8 ملايين دولار قد تم تقديمه لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) من أجل أن تقوم الحكومة الباكستانية بعمليات طحن القمح لتزويد النازحين داخليًا في شمال وزيرستان. وقال إن الولايات المتحدة تعمل مع الأمم المتحدة لتقديم الإغاثة للنازحين؛ وهو عمل أثنى عليه وزير المالية وأعرب عن أمله في أن المجتمع الدولي سيتقدم لتوفير الإغاثة للنازحين.


يبلغ عدد النازحين في باكستان حوالي 4 ملايين نازح، ومنهم خمسمائة ألف نازح قد شُردوا مؤخرًا بسبب الهجوم العسكري ضد المسلحين في شمال وزيرستان.

 

وأزمة النازحين هذه هي من صنع باكستان نفسها، لأن قادتها العسكريين والمدنيين تواطأوا مع أمريكا مرارًا وتكرارًا من أجل خلق حالة من الفوضى في المناطق القبلية على مدى العقد الماضي. والمساعدات الأمريكية البالغة 8 ملايين دولار تعتبر إهانة، والأسوأ من ذلك أن القيادة الباكستانية حريصة على أخذ المال. ومما لا شك فيه أن الوقت قد حان لمسلمي باكستان لخلع قيادتهم وإقامة الخلافة. وإن أي تأخير في هذه المسألة يؤدي فقط إلى مزيد من الذل للشعب الباكستاني.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع