الإثنين، 19 شوال 1447هـ| 2026/04/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق نظام عاجز ويحكم العالم!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1005 مرات


الخبر:


تعيش الولاياتُ المتحدة أزمةً مالية أدت إلى إغلاق الحكومة مجموعةً من دوائرها بسبب عدمِ اتفاق أطرافِ الحكومة على الميزانية وسقف الدين العام للدولة. وعلى أثر ذلك تضرر مئاتُ الآلافِ من العاملين في القطاع الحكومي بسبب الإغلاق حيث إنهم أُجبروا على أخذ عطلة غيرِ مدفوعة الأجر، إضافةً إلى الأضرار التي يعاني منها الملايينُ من الشعب الأمريكي بسبب هذا الإغلاق.

 

التعليق:


دولةٌ أولى في العالم تعجزُ عن تسيير أمورِها الداخليةِ رغم الوارداتِ الضخمةِ التي تدخلُ عليها سنويا والتي بالتأكيد تغطي احتياجاتِ كلِّ فردٍ أمريكي مع فائض كبير بالتأكيد. دولةٌ اقتصادُها يُضاهي ربعَ اقتصادِ العالم أجمع؛ تغلقُ حكومتُها بسبب رفض مجلسِ حكومتها إقرارَ رفعِ سقف الدين العام للدولة. مفارقةٌ عجيبةٌ أن الدولةَ الأولى في العالم ورُبُعَ اقتصادِ العالم تعجزُ عن تغطية مديونيتها لدرجة إغلاق خدمات الدولة أمام مواطنيها.


ليست القضيةُ بالمعادلة الصعبة وإنما هي أن النظامَ ليس همُّهُ خدمةَ مواطنيه بل خدمةَ أصحابِ الأموال فيه. وهنا يتضحُ السبب؛ حيث إن عشرين في المئة من الأمريكيين يملكون تسعين في المئة من مجموع ثروةِ الولايات المتحدة، وإن واحدا في المئة من الأمريكيين يملكون أكثرَ من ثلث مجموع ثروة الولايات المتحدة (البروفيسور وليام دومهوف من جامعة كاليفورنيا).


ليست المشكلةُ هنا وجودُ أصحابِ الثروات وإنما عندما يستأثرُ هؤلاء الأغنياءُ بكل شيئ تاركين باقي الرعايا يعانون مرارة الفقر. فهذه الإحصائياتُ في الدولة الأولى في العالم تُرِي أن حوالي نصفَ سكانِ أمريكا هم من الفقراء وأن ما يزيد عن نصف مليون مواطن أمريكي بدون مأوى (روسيا اليوم 2012). وهنا تظهرُ الحاجةُ الملحة لنظام يوزع الثروةَ بالشكل الصحيح ويضبطُ الاقتصادَ بشكل لا يزيدُ الإغنياءَ غنى والفقراءَ فقرا، نظامٍ يرعى مصالحَ الناسِ حسب نظامٍ رباني لا حسب أهواءِ الأغنياء، نظامٍ له تاريخٌ عريق واقتصادٌ لم يُذكر أنه خلال أربعة عشر قرنا من الزمان واجه ما واجهه الاقتصاد العالمي اليوم خلال قرن واحدٍ من صعوبات. فما أحوجنا لنظام الإسلام اليوم...

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الأيوبي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الوساطات بين الإخوان المسلمين والانقلابيين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1135 مرات


الخبر:


ذكر موقع "الحياة" يوم الثلاثاء 15/10/2013م أن رئيس الوزراء حازم الببلاوي قال لجريدة «المصري اليوم» الخاصة أنه «لا أحد في الحكومة وافق على وساطة كمال أبو المجد. المبادرة لم تطرح علي ولم أسمع عنها إلا من الصحف، ولم يعرض علي شيء». وأردف: «لا أستطيع أن أمنع شخصاً من محاولة الوساطة، لكن السؤال هل لدى أبو المجد فرصة للنجاح أم لا؟ أعتقد أن فرصة النجاح محدودة جداً»

 

التعليق:


يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن وساطات للمصالحة بين قيادات من جماعة الإخوان المسلمين وحكومة الانقلاب الحالية المؤقتة، والوسطاء شخصيات مصرية من مثل الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، والدكتور أحمد كمال أبو المجد المحسوب على ما يسمى بالتيار الإسلامي "المستنير والمعتدل"، ويتواكب مع هذه المحاولات دعايات إعلامية من كلا الطرفين لتوظيف خبر المصالحة والموقف منها ومن نتائجها لتحقيق تأييد شعبي أو زيادة هذا التأييد، وإن كانت حكومة الانقلابيين لا تعول كثيراً على زيادة هذا التأييد الشعبي؛ لاعتمادها على القوة والإعلام في فرض وزرع الخوف في نفوس الناس، لتحجيم رفض جزء من الشعب للانقلابيين.


ومن هذا الحديث وغيره يتبين أن مثل هذه الوساطات مطروحة وموجودة، وبموافقة الطرفين وربما بتدبير من الطرفين...، وعند تعثر هذه الوساطات أو فشلها يسارع كل طرف بإعلانه الصريح عن تمسكه بمطالبه، وربما محاولة إنكار مثل هذه الوساطات أو تغليفها بالرفض كما يظهر من تصريح رئيس الوزراء المؤقت حازم الببلاوي.


وعلى ذلك فوجود الوساطات أو طرحها يدلل حتماً على حاجة الأطراف إليها، ويدلل أيضاً على أن هناك ما يمكن التفاوض عليه، وحتماً ما ستصل إليه الأطراف سيكون تنازلاً من كل طرف للآخر... قلّ هذا التنازل أم كثر!


وإنه وإن كان الانقلاب على الشرعية الديمقراطية الذي حدث لا يعنيننا في شيء، فهذه ديمقراطيتهم وشرعيتهم التي يمنحونها من يشاءون ويمنعونها عمن يشاءون، ويفسرونها كيف يشاءون...، وإنا بها لكافرون! ولكن ما يعنينا هو أمر الإسلام والمسلمين، وتوجيه النصيحة لهم أفراداً وجماعات وأحزابًا.


لذلك نذَكِّر... فإن الذكرى تنفع المؤمنين! إن ما حدث ويحدث كان بسبب قبول أن يكون الإسلام وتمكينه في الحكم والدولة موضع مفاوضة ومقايضة... أو موضع تنازل ومهادنة... أو توافق على البعض منه وترك الكثير الباقي منه، وكان أيضاً بسبب الحرص، وللأسف، على إعطاء العهود والمواثيق على حفظ المصالح الأمريكية، والحفاظ على معاهدة السلام مع كيان يهود والحفاظ على أمنه، فأيُّ من ستسمح له أمريكا والغرب المستعمر من ورائها أن يصل إلى سدة الحكم لا بد له من إعطاء المواثيق الغليظة والمغلظة لهم بالمحافظة على مدنية الدولة والقيم الليبرالية، والمصالح الأمريكية وأمن كيان يهود (إسرائيل)، فهل هذه هي الشرعية التي نريدها ونتفاوض من أجلها؟!! ألا يكفي أن يُلدغ المؤمن من جحرٍ ليس مرة بل مرات ومرات؟! ألم يئن الأوان أن نعتصم بالله ونثق بأن النصر من عنده طالما التزمنا أمره؟!


أما إخواننا من قادة الإخوان المسلمين وأعضائهم، فلهم نقول: إن الانقلابيين يتعاملون معنا ومعكم بالمثل القائل: "اضرب المربوط يخاف السائب"، والسائب هم أهل مصر الكنانة التوّاقون لتحكيم شرع الله، ومنهم من لا يزال يدعمكم أملاً في هذا التحكيم وحباً لله ورسوله، وهؤلاء الانقلابيون - وأمريكا والغرب من خلفهم - يروضون أهل مصر الكنانة من خلالكم حتى ييأسوا من التغيير بالإسلام، فلا تخضعوا لهذا المكر الذي لن يحبطه ويفشله سوى مكر الله وإيمانكم بوجوب العمل لتمكين شرعه وأن الإسلام منتصر لا محالة، ولكن نصر الله يستوجب الإصرار منا على التمسك بالإسلام كاملاً ورفض شرعية ديمقراطيتهم الزائفة، وجمهوريتهم العلمانية، والعمل على إقامة دولة إسلامية تحكم بنظام الخلافة بدلاً منها، وحينها سنرد لهم الصاع صاعين، وليس نصف أو ربع صاع...! وهذا يستوجب منا الإصرار على التمسك بالإسلام كاملاً وتحكيمه كاملاً، تماماً كما أصر الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام على ذلك، حيث عُرض عليه الحكم والسلطان منقوصًا مساومةً له من قريش فرفض، مع شدة البطش والتعذيب الذي كان يتعرض له هو وصحابته الكرام وقتئذ، والتزامًا بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام علينا أن نرفض أن يكون الإسلام موضع تنازل أو مهادنة أو توافق أو اتهام، أو حتى ترقيع بشرعية ديمقراطية... فالله الغني الحميد قد أكمل لنا ديننا وأتم علينا نعمته بالإسلام، فلسنا في حاجة إلى غيره من أنظمة وشرائع، ولنحرك الشارع على هذا الأساس! فهم، أمريكا والغرب وعملاؤهم، لن يرضوا مهما قدمنا لهم من تنازلات، ولن يزيدونا إلا خبالا، ولن يوقعوا بيننا إلا الفتنة ومنا سماعون لهم...، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾، فالحل هو حمل الإسلام كاملًا إلى الناس بقوة وصراحة حتى نكَوِّن رأيًا عامًا لديهم، والثبات عليه وعدم التنازل والمساومة، فكل من يريد أن يتحرك أو عنده القدرة على التحريك السياسي للجماهير، وكل من يريد أن يعمل أعمالاً سياسية ومن يريد كفاحًا سياسيًا عليه أن يسير في هذا الدرب، وهذه هي الطريقة الشرعية التي اتبعها رسول الله عليه الصلاة والسلام لتمكين الإسلام وإقامة دولته لتطبيق شرعه وحمله إلى العالم، فليس لحامل الدعوة إلا أن يعلن أن لا شرعية ولا شريعةَ إلا الإسلام، والإسلام وحده! ولا تحقيق للشرعية والشريعة إلا بطريقة الإسلام، وبطريقته وحده، وهى إقامة دولته دولة الخلافة بعد تكوين رأي عام كاسح لها بين الناس وإقناع ضباط من الجيش بفرضيتها ليكونوا نصرة لها، هذا هو الطريق الذي علينا أن نسير فيه، رضي به من رضي وسار معنا من سار، كثيرين كانوا أم قليلين، أولي قوةٍ كانوا أم لم يكونوا في أول الأمر، ففي النهاية ستنتشر الفكرة كما انتشرت على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام في المدينة، وسينصرها من أهل القوة من هو أهل لنصرتها، كما نصرها من هو أهل لها على عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام، ونحن الآن في زمن فتنة وتمحيص... ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾ ولن نلتمس نصراً ولا ولايةً إلا من الله!

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس علاء الدين الزناتي
رئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير / ولاية مصر

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق التدريب العسكري المزعوم هو حرب أميركية وسياسات ماكرة (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1046 مرات


الخبر:


ذكرت صحيفة الجارديان بتاريخ 8 أكتوبر 2013 بأن الشرطة في متوارا في جنوب تنزانيا تحتجز 11 شخصا بزعم تورطهم في التدريب العسكري غير الشرعي في غابة ماكولي أونغا في منطقة ناني أمبو.


وقد تم العثور على المشتبه بهم وبحوزتهم أدوات عسكرية مختلفة وكذلك 25 قرصًا مدمجًا تحتوي على معلومات التدريب التي قيل بأنها للاستخدام من قبل الجماعات الإرهابية؛ تنظيم القاعدة والشباب. واشتملت الأدوات العسكرية الأخرى على حقيبة عسكرية تحمل شعار مرساة، وهو ما تجري الشرطة تحقيقا بشأن بلد منشئها. وتم العثور أيضا على اثنتين من سكاكين "بوش"، ولوحة للطاقة الشمسية، ومشاعل، ومحرك دراجة بطارية، وثلاث دراجات، وخمسة هواتف نقالة وأطعمة معلبة مختلفة.


وصرح قائد شرطة منطقة متوارا "زيلوث ستيفن" بأنه قد تم العثور على الشباب في مناطق لا يمكن الوصول إليها من قبل الناس العاديين في الغابات الكثيفة والتضاريس الجبلية الصعبة والتي تطلبت تقنيات خاصة من الشرطة للوصول إليها وإلقاء القبض عليهم. وبعد الاستجواب، خلصت الشرطة إلى أن الشباب يخضعون لتدريب خطير مرتبط بتنظيم القاعدة وجماعات الشباب.

 

التعليق:


منذ أن أجبرت أميركا البلدان الصغيرة بما في ذلك تنزانيا على سن قوانين ضد الإسلام تحت اسم قوانين الإرهاب، والمسلمون في هذه البلدان يعيشون في خوف مستمر، وقلق دائم، وقتلٍ خارج نطاق القضاء، وتعذيب، ودعاية قذرة. إن الحادثة المسماة "التدريب العسكري" قد فاجأت جميع المراقبين الجادين. فهل يعقل القيام بالتدريب العسكري بالمناجل؟! أما بالنسبة للأقراص المدمجة للتدريب العسكري فهي منتشرة في جميع أنحاء البلاد بما فيها رامبو وأمثاله، والتي تباع كأيّ منتج آخر. إن الشرطة تدعي أنها ألقت القبض على الشبان في الغابة بسهولة دون أن يتمكنوا من الهروب، من خلال استخدام وسائل ماهرة ولكن دون توضيح مما جعل الأمر يشير إلى كونهم شحيحين في سرد الحقيقة.


إن مثل هذه الأحداث التي تليها الثرثرة من بعض السياسيين ووسائل الإعلام مع الكراهية ضد الإسلام والمسلمين هي مسألة خطيرة وتؤدي إلى تفاقم العلاقات بين الناس في تنزانيا وغيرها من الأماكن. عندما تحدث مثل هذه الأحداث من قبل المسلمين تهب وسائل الإعلام وتقوم بتضخيمها وتربطها بالإرهاب حتى قبل أن يتم إصدار حكم بشأنها من المحكمة. وفي المقابل، عندما تتم مثل هذه الأعمال يوميا من قبل غير المسلمين فإنها لا تربط أبدا بالإرهاب. وعادة ما يصفونها بأنها سرقة، وبلطجة، إلخ.


إن الهدف من هذه الحملة الواسعة التي يجري بناؤها خصوصا بعد الأحداث الأخيرة في كينيا المجاورة هو نشر الحملة الأميركية للحرب ضد الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. وإن ما يحدث هو تعزيز مفهوم 'الحرب على الإرهاب' عند عامة الناس في هذه البلدان والعالم كله مع الهدف الرئيسي من ذلك وهو غرس الخوف في قلوب الناس من الإسلام والمسلمين. يتم ذلك عن طريق بلداننا لإرضاء أميركا الراعي الرئيسي وحامل راية هذه الحملة في جدول أعمالها لجعل العالم كله يقف في جانبها للتعاون في حربها ضد الإسلام والمسلمين. إن أمريكا في مأزق كبير وخوف من عودة الإسلام إلى الساحة الدولية من خلال إقامة دولة الخلافة. هذا هو الأمر الذي من المؤكد أن يحدث بناءً على أدلة كثيرة.


من جانبها فقد قامت تنزانيا وأطراف أخرى باستغلال الحدث لأهداف سياسية؛ أولها هو تحويل الرأي العام عن عملية صياغة الدستور الانقسامي حيث تعارض أحزاب المعارضة العملية برمتها. وأيضا كأساس لحفظ ماء الوجه من خلال هذا الحدث عن طريق تغطية الفظائع التي ارتكبت في المقاطعة الجنوبية وذلك بإهمال المنطقة في مجال التنمية منذ الاستقلال وحتى الآن، في حين أن هذه المنطقة لديها العديد من الموارد الطبيعية. الثاني هو لإخفاء الفظائع التي ارتكبت مؤخرا وما زالت مستمرة ضد الجمهور من قبل الشرطة من خلال التهديدات والسرقة والقتل، والاغتصاب، والتحرش، وغيرها من أساليب التعذيب، وهذا بسبب انتفاضة سكان المقاطعة ضد خطوات الحكومة في نقل الغاز الطبيعي من المحافظة إلى دار السلام مما يعني أن السكان لن يستفيدوا من مواردهم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسعود مسلم
مساعد الممثل الإعلامي لحزب التحرير/ شرق إفريقيا

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أفشوا السلام بينكم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 549 مرات


عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونصر الضعيف وعون المظلوم وإفشاء السلام وإبرار المقسم". متفق عليه

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم". رواه مسلم

 



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 621 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجه "بتصرف"، في " باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم".


حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا الجراح بن مليح حدثنا بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته".


قوله: ( يغرس ) كـ يضرب أو من أغرس يقال: غرس الشجر وأغرسه إذا أثبته في الأرض، والمراد يوجد في أهل هذه الدين ولذا يستعمل أهل الدين في طاعته، ولعل هذا هو المجدد للدين على رأس كل مائة سنة. ويحتمل أنه أعم فيشمل كل من يدعو الناس إلى إقامة دين الله وطاعته وسنة نبيه - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وغرسا بمعنى مغروسا.


الحمد لله الذي مكّن لهذه الأمة في هذا الزمان مَنْ يأخذ بيدها إلى طريق الأمان، من يرعى شؤونها ويجدد لها دينها بعد عهد من الظلام، بعد أن هدم الكافر المستعمر خلافتها، ومزق وحدتها وفرق جماعتها وداس كرامتها وأصبحت في هذه الدنيا أهون من الأيتام على موائد اللئام، مكّن لها غرسا من الشباب الواعي على الفكرة والطريقة، على الواقع وما يناسبه من أحكام رب العباد، هذه الثلة شاء الله تعالى أن تكون من الغرس الذي استعمله في دينه، فكان الشيخ المؤسس تقي الدين النبهاني رحمه الله، ذلك العالم التقي النقي الذي زرع أفكار الإسلام الصحيحة في هذا العصر، وجدد للأمة دينها، ثم جاء بعده الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله، وصار الحزب المبدئي، يشق طريقه بتؤدة وانتظام ثم جاء الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة أيده الله ليزداد الحزب نموا واتساعا وليزيد مؤيدوه انتشارا.


أيها المسلمون:


إن هذا الدين عظيم، ومن عظمته أنه لا يموت أو ينتهي، فهو كالشمس إن غربت من جهة طلعت من جهة أخرى، وهو ليس مربوطا بالأشخاص فقد مات الشيخ المؤسس رحمه الله وعاشت الأمة وأحيت الدعوة، فهذه الدعوة أكبر من الأشخاص والأحزاب والجماعات، وقد مات رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- وترك لنا الدين والدعوة ليتناقلها هذا الغرس الفريد كلما دُرست أو كادت. وهنا بُشرى من الحبيب - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - بأن العاقبة لهذا الدين الذي تتعاهده هذه الثلة التي استعملها الله في تجديده، ليبقى خالدا على مر الزمان. ولكن بقاءه وخلوده وارتفاعه وظهوره على الأديان كلها، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال قوة تحميه، وهذه القوة هي الدولة هي الخلافة الثانية التي وعد بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


أيها المسلمون:


لئن استعمل الله سبحانه وتعالى غرس الصحابة في الزمن الأول في نشر دينه وإقامته، فإنه سبحانه ترك الباب مفتوحا لغرس آخر في الزمن الثاني لإقامة الدين ونشره في ربوع الأرض، فهذه دعوة الخلافة تنمو وتكبر وتتجذر. فهنيئا لمن استعمله الله فيها، وهنيئا لمن مات وهو متلبس بهذا العمل العظيم، الذي لن يتكرر أبدا إلى يوم الدين، فهو عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم- الذي انطلق في مكة وحط رحاله في المدينة، وهو عمل العاملين اليوم الذي انطلق في بيت المقدس، ولا نعلم أين سيحط رحاله.


اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

كتبه للإذاعة: أبو مريم

إقرأ المزيد...

الأضحية... والعيد... والوحدة

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2863 مرات

 

قال تعالى: ((فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ))، في هذه الآية الكريمة يظهر المعنى السامي للأضحية، حيث ربط الله سبحانه وتعالى الأضحية بالعبودية والانقياد له والالتزام بما أمر، وقد كانت الأضحية التي قدمت لسيدنا إبراهيم عليه السلام بمثابة مكافأة على طاعته المطلقة لله تعالى وتجديد العهد معه على الحنيفية السمحة حيث كانت دعوة إبراهيم عليه السلام إلى اتباع شرع الله عز وجل وشكلت خطورة على الشرائع الجاهلية والتي تشبه الشرائع الديمقراطية والمدنية والاشتراكية في زماننا، وكذلك دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أمته لتحكيم شرع الله عز وجل والخلاص من الجاهلية المنحطة.


إن الالتزام بما أمر الله سبحانه من أحكام، وما سنه الله للعيد، وإحياء سنة إبراهيم عليه السلام ودعوته لتطبيق شرع الله لا يمكن أن تختزل في شعيرة إراقة دماء الأضاحي وتوزيع لحومها كما يريد أصحاب الولاء لليهود والنصارى والذين ينهلون من شرعهم الطاغوتي؛ حيث إن الأنظمة الحاكمة كعادتها وأذرعها في الأوقاف والمؤسسات التابعة لها ومداخنها الإعلامية التي تبث دخانها الرأسمالي والغربي والتي تسعى لفصل الدين عن الحياة وجعل الدين طقوسا مشاعرية فقط لتتماشى مع سياسات الغرب الكافر وعلى غرار الأديان الأخرى المحرفة؛ فقد تمَّ تفريغ هذه العبادة وغيرها وإبعادها عن معناها الحقيقي تماماً، فلم تعد تعني عند البعض سوى ذبح ذبيحة وتوزيع لحمها على بعض الفقراء، في حين أن الأضحية لا تعني ذبح الحيوان بصورة روتينية، بل هي تعبير مادي عن الطاعة المطلقة لله سبحانه وتعالى لينال التقوى منا قال تعالى: ((لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ))؛ فالمسلمون من خلال قيامهم بهذه العبادة يعلنون أنهم سيطيعون الله طاعة مطلقة في كافة أوامره في كل زمان ومكان وإقامة أحكامه التي لا تكون وفق منهج الله إلا بدولة خلافة راشدة على منهاج النبوة وكما أراد.


إن المسلمين اليوم تواقون للاقتداء بهذه السنة ويتسابقون لتقديمها، غير أن أسعار الأضحية قد ارتفعت بشكل كبير جراء سياسات الاقتصاد الفاشلة المطبقة قي دول العالم الإسلامي؛ حيث يستغل التضييق الاقتصادي ورفع الأسعار لشراء الذمم والابتزاز السياسي من الأمة جمعاء لتنفذ أجندة الغرب الكافر على المسلمين.


ولأن هذه الأنظمة تنفذ الأجندة الأجنبية فلا يمكن أن تكون الرعاية الحقة هدفا لها؛ فلم تحاول الأنظمة الحاكمة خفض أسعار الأضاحي أو قوت المسلمين بشكل عام لتكون في متناول اليد رغم غنى العالم الإسلامي وثروته الهائلة في مجال الأنعام، فالأنظمة باستطاعتها خفض أسعار اللحوم والأضاحي إلى النصف خلال عام واحد إذا ما تم توجيه الناس لعدم ذبح إناث الأنعام ورسم سياسة عملية صادقة كما يقول الخبراء، هذا من الجانب التقني التنظيمي، أما الجانب العملي الرعوي الصحيح والذي يحل المشكلة حلا جذريا يوافق شرع الله فهو وحدة المسلمين بدولة واحده يحكمها شرع الله، حيث إن ثرواتها هائلة جدا؛ فالعالم الإسلامي يمتلك أعداداً كبيرة من الأنعام بسبب توافر مساحات واسعة من المراعي في بلاد إسلامية عدة بينها السودان والصومال وتركيا وإيران وأوزبكستان.. ومن بين الدول المربية للأبقار بنغلادش؛ إذ يبلغ عدد الرؤوس لديها 24 مليون رأس، فيما يبلغ عدد الرؤوس في السودان 22 مليون رأس، و17 مليون رأس في باكستان، و16 مليون رأس في نيجيريا، و11 مليون رأس في إندونيسيا...


وأما الأغنام فيبلغ عدد الرؤوس في إيران 45 مليون رأس، و39 مليون رأس في تركيا، و33 مليون رأس في كازاخستان، و28 مليون رأس في باكستان، و23 مليون رأس في السودان، وتشكل 27 بالمائة من الإنتاج العالمي. وتتمثل الدول المربية للإبل بالصومال إذ يبلغ عدد الرؤوس لديها 29 مليون رأس، وفي السودان 2.7 مليون رأس، وفي باكستان مليون رأس، وموريتانيا مليون رأس، وفي تشاد 5 ملايين رأس، و33 مليون رأس في كازاخستان، ‏وتشكل 79 بالمائة من الإنتاج العالمي. إذن فالمشكلة في ارتفاع سعر الأضاحي وقوت المسلمين هي مشكلة سياسية يتم حلها جذريا لكل مسلم بالوحدة الإسلامية في دولة خلافة على منهاج النبوة.


ومن جانب آخر فإن حرص المسلمين على أداء سنة الأضحية نابع من دينهم، وإن إصرارهم على هذه الشعيرة يدفعنا لسؤالهم لماذا لا يظهر هذا الحرص لتنفيذ سائر أحكام الله وأوامره؟ لماذا لا يحرصون على إقامة أحكام الإسلام بدولة إسلاميه مخلصة؟ لماذا لا يأمرون الحكام بالمعروف وينهونهم عن المنكر وهم يشاهدون المنكرات من الأفراد ومن الدولة؟ لماذا يقف المسلمون غير مبالين تجاه تنفيذ أحكام الكفر عليهم؟؟ لماذا لا يحرصون على إقامة سياسة اقتصادية لا تقوم على الربا والضرائب؟ لماذا لا يحرصون على تطبيق سياسة تعليمية قائمة على أساس إعداد شخصيات إسلامية قادرة واعية تقود العالم؟؟ لماذا لا يحرصون على تغيير السياسة الخارجية التي تقوم على موالاة يهود والكفار المستعمرين؟


إن التسابق للأضحية لدليل خير يجب أن ينعكس على أمة التضحية التي هي سمة أمة الإسلام وعنوان وجودها برفعة وعلو، ولقد آن الأوان لأمة الإسلام أن تلتزم بكافة أوامره والانتهاء عن كافة نواهيه. قال تعالى: ((ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق))!! لقد آن الأوان للعمل لإقامة تاج الفروض، دولة الخلافة، وإنهاء حاكمية الكفر والوقوف في وجه الكفار المستعمرين. فبادروا إلى العمل الجاد الدؤوب لإعادة الخلافة الراشدة وإعادة البهجة لأعيادنا الحزينة وتوحيد أمة الإسلام في دولة الخلافة الراشدة الثانية فقد حان وقتها؛ فإن أمير المؤمنين القادم بوعد الله ومشيئته لسوف يحثو المال حثواً ولا يعده عداً، ولكنَّ هذا الأمر وهذه المرحلة تسبقها مرحلة على الأمة أن تستعين بالله عليها وأن تجعل نصب عينيها قوله سبحانه وتعالى: ((وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)) لتنهي مرحلة الحكم الجبري وتوحيد أمة الإسلام. فكم هي الوحدة واستئناف الحياة الإسلامية ضرورية لكل مسلم ولكنها لا تتم إلا بالتضحية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والحمد لله رب العالمين.

 


كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شاكر المعلم - فلسطين

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع