الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الأمة في انتظار القائد الحقيقي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1467 مرات


الخبر:


دعت أنقرة إلى وقف عاجل للعمليات العسكرية التي تقوم بها "إسرائيل" ضد قطاع غزة، واصفة إياها بـ"العقاب الجماعي لشعب غزة"، وطالبت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، 10 من تموز/ يوليو، الأممَ المتحدة، والمجتمع الدولي بـ"التدخل من أجل إنهاء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة"، وأضاف البيان أن "إسرائيل تقصف قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، ويكافح أهله من أجل حياة كريمة"، لافتا أن "مواصلة العمليات العسكرية أمر لا يمكن قبوله"، وأوضحت الخارجية أن "حالة التوتر والشحن تصاعدت إلى درجة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وعلى الجميع أخذ الدروس والعبر مما يحدث، والعمل على إنهاء العنف، وإيقاف تصاعد حدة الأحداث في قطاع غزة".


التعليق:


منذ بداية شهر رمضان الفضيل تقريبا، وأهل غزة يفطرون على صوت قذائف يهود تتهاوى على رؤوسهم، وهذا يعني أن ما يقارب أسبوعين لم نسمع فيهما من أي طرف مهما كانت عمالته، أوروبية أم أمريكية، شيئا سوى تصريحات خجولة لا ترتقي إلى مستوى الحدث، حدث استفز أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم، ولكن لم يحرك أحد من حكام المسلمين الذين يقارب عددهم على الستين ساكناً! إنّ الحكام لا يشعرون ولا يدركون ما تشعر به شعوبهم، وليس هذا فقط بل ولا يريدون أن يدركوا أو يشعروا، كأن رؤوسهم في الرمال! لا بل ما يخرج من تصريحاتهم من الذل والهوان يدل على أن الجسد كله في التراب لا الرأس وحده!


فتركيا بخارجيتها ورئيسها ورئيس وزرائها تخرج علينا بتصريحٍ مفاده أن ما يقوم به يهود في الأرض المباركة، أرض الإسراء، هو عقاب جماعي و"غير مقبول"، أما لو كان عقاباً على مستوى من خطف أو قتل من يهود فهذا مشروع في شرعهم وعرفهم! وما قامت به يهود من قتل وتعذيب وحرق للأطفال فهذا مشروع، أما حرق مليون ونصف مسلم وقلتهم في نفس الوقت في غزة فهذا غير مقبول في عرفهم، إنّ هذا حقاً من سخرية الزمان!


إنّ طلب تركيا من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن تتدخل في جارتها، وأبناء دينها، وأخواتها؛ لرفع الظلم عنها، هو أمر لا يخرج عن السياق المعهود لعملاء لا يملكون من أمرهم رشدا سوى الكلام الذي لا يعون معناه، أفليس غريباً أن يُستدعى الغرب الكافر صاحب هذا الخنجر في الأرض المباركة لكي يوقف النزيف؟! أوليس الجار والقريب أولى من البعيد في أداء المعروف أم لا حيلة له ولا قوة؟ كلا، فهذا غير صحيح.


تركيا المسلمة كانت ولا تزال تدافع عن إخوتها وجيرانها، لكن حكامها عملاء لا يحركهم سوى أسيادهم، أصحاب الكرسي التي يجلسون عليها في اعتقادهم. إن أهل فلسطين، ومنهم أهلنا في غزة، هم الشوكة التي تقف في حلق العملاء، وأسيادهم الغربيين، وستبقى فلسطين وأهلها صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة.


وأخيرا، للحق نقرّ أن الأمر بالفعل قد وصل إلى حد لا يطاق، ولا يُقبل في أي عرف كان، وهذا كلام صحيح من وزارة استخبارات أمريكية العمالة. إن الأمة ومنها أهل فلسطين أكثر الناس إدراكاً وشعوراً بالشدة، وبقرب الفرج، وإن دل هذا على شيء فيدل على أنهم من أكثر الناس اطلاعاً على الواقع، ومعرفة به، وثقة بالله الذي خلقهم ولن يتركهم لقمة سائغة للغرب الكافر وعملائه في المنطقة. إن الأمة الإسلامية وشعوب العالم كلها تنتظر الفرج والقائد الجديد الذي سيحرر البلاد والعباد من ظلم الغرب الكافر وأعوانه في بلادنا، إنه القائد الشجاع، والبطل المغوار، الذي لا يرضى بأن يستجير بالكفار من أجل إخوته وأخواته لرفع الظلم عنهم، ولا يستنير بنورهم، بل يستنير بنور التقوى والإيمان، ويستمد قوته من الأمة التي هو منها وهي منه، إنه خليفة المسلمين القادم، الذي سيحكم بما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1598 مرات


الخبر:


نشرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء الثامن من تموز/يوليو تقريرا بعنوان "امرأة وحدها - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء على قيد الحياة "، وقيل أن أكثر من 145,000 أسرة سورية تعيش في مصر، ولبنان، والعراق والأردن تعولها نساء مع كامل المسؤولية لأنه قد تم قتل رجالهم، أو القبض عليهم، أو أنهم في عداد المفقودين في سوريا، هذا هو وضع واحدة من كل أربع عائلات من الذين فروا من القتال في البلاد، ويفصّل التقرير كيف تواجه هذه النساء حياة من الفقر الشديد، والتحرش والعزلة، وكيف أنها تكافح يوميا لتوفير الغذاء والمأوى لأطفالهن، فضلا عن حماية كرامتهن من المجرمين العازمين على انتهاكها، وكيف أن واحدة من ثلاث نساء ذكرت أنه ليس لديها ما يكفي من الطعام، وأضاف التقرير "وتكافح معظم النساء يوميا للعثور على ما يكفي من المال لدفع الإيجار، وشراء المواد الغذائية والأساسية، أو الحصول على خدمات مثل الرعاية الصحية، قصصهم في كثير من الأحيان مفجعة: الأمهات بحاجة إلى قضاء ساعات للحصول على العلاج لأطفالهن المرضى في المستشفيات، الأمهات لم يعد لهن أي خيار سوى السماح للأطفال بالعمل، أو ترك أطفالهن وحدهم في الذهاب للعثور على وسيلة لكسب المال"، فاتن التي تبلغ السبعين من العمر وتعيش في القاهرة، وأحد اللواتي تمت مقابلتهن للتقرير، ذكرت أنها تؤثر حفيداتها اللاتي تتراوح أعمارهن بين 9 و 11 حين يتوفر الطعام، وقالت "لا آكل حتى يشبعن، أنا سعيدة بأن آكل قطعة محمصة من الخبز للتأكد من أنهن يحصلن على ما يكفي من الطعام"، هذا وقد علّق انطونيو غوتيريس رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قائلا "لمئات الآلاف من النساء، الهروب من ديارهن المدمرة كان فقط الخطوة الأولى في رحلة المشقة.. حيث يجري إذلالهن ليفقدن كل شيء." الآن تقريبا ثلاثة ملايين شخص فروا من البلد، تقريبا أربعة من أصل خمسة منهم هم من النساء والأطفال.

 

التعليق:


فلتت النساء المسلمات الشريفات من الشام من إراقة الدماء وقمع لا يوصف في سوريا، إلا أنهن يتعرضن إلى كابوس العيش في مأواهن الجديد، وعلى الرغم من محنتهن التي تكسر القلب، فإن هذا لا يكفي كي تتحرك الحكومات لتوفر لهن حياة جيدة أو حشد جيوشها لحماية دمائهن، هذه الحكومات الغادرة ارتكبت جريمة مزدوجة ضد أخواتنا، ليس فقط أنها قد تخلت عنهن وتركتهن لبراثن الأسد القاتل وشبيحته الذين انتهكوا حرماتهن بالطريقة الأكثر وحشية، بل إنهم نبذوها منهن على أراضيهن، مع إجبارهن على العيش حياة البؤس التي لا تنتهي والعذاب المتواصل.


يا جيوش المسلمين! لا يجدر بكم الاستمرار في التعامل مع هذه الزمرة من الحكام الغادرين الذين لم يعودوا على الأمة بشيء سوى الإذلال والألم، فعليكم التحرك فورا لحماية الأخوات اللاتي يستغثن طلبا للحماية؟ ألا تتمزق قلوبكم لما ترونه وتسمعونه عن أخواتكم وأطفالهن الذين يعانون في سوريا، وفلسطين، وميانمار، ووسط أفريقيا وعبر العالم، بينما الطغاة يجبرونكم على البقاء في الثكنات الخاصة بكم ولا يسمحون لكم بنجدتهم؟ ألا ترغبون في كسب شرف البطولة والدفاع عن المسلمين، حيث ستدعو لكم الأجيال القادمة لأنكم حررتم الأمة من الظالمين؟ عليكم استبدال الخوف بالشجاعة، والعار بالكرامة، والسير على خطا جنرالات الجيش في الماضي من أمثال صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد في هذا الشهر شهر رمضان الكرامة إلى أرض الشام بتخليصها من الطغاة، فحين نصحه أحد مستشاريه بتأخير القتال حتى بعد شهر الصوم، أجابه صلاح الدين "الأعمار قصيرة، والموت لا يعطي إشارة فضلا عن أننا يجب أن لا نترك المحتلين في بلاد المسلمين لأكثر من يوم واحد، لأن تحريرها منهم واجب علينا"، وفي أحد خطاباته لتحفيز جنوده قال هذا القائد العظيم "أيها الأخوة! تذكر أن حياة وشرف كل مسلم هي في حمايتك، أنت من أنصار وجنود الإسلام اليوم. لا يوجد أحد إلا أنت الذي يمكن أن يواجه هذا العدو. فإذا فقدت شجاعة القلب تفسح المجال للعدو بأن يدمر بلاد المسلمين، وإذا حدث ذلك - لا سمح الله - فإنك سوف تكون مسؤولاً عن ذلك، لذلك عليك مسؤولية الدفاع عن هذه الأرض وشعبها، وأنت وحدك من يعتمد المسلمون عليه في سلامتهم وأمن أراضيهم".


يا جيوش المسلمين، أنتم أحفاد صلاح الدين، اتخذوا كلماته قدوة واتبعوا خطاه ودافعوا عن الأمة، فليعد رمضان شهرا لانتصارات المسلمين، وانتصروا للإسلام بإسقاطكم الحكومات المجرمة وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستعيد العزة للمسلمين، وبفعلكم هذا ستحوزون ما وُعد به الأنصار من درجات عليا في الجنة.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-7-12 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2065 مرات


العناوين:


• مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية
• مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك
• أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان


التفاصيل:


مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية :


انتقد سياسيو بريطانيا المقترحات الجديدة التي من شأنها أن تسمح لسلطات الضرائب في بريطانيا بأخذ المال مباشرة من حسابات الناس البنكية دون أمر من المحكمة؛ وهو ما يشكل انتهاكًا لـ 800 عام من الحماية للناس العاديين الذين سجلوا في وثيقة ماجنا كارتا. وخلال جلسة استماع للجنة اختيار الخزانة استمرت ثلاث ساعات، قال النواب أن مقترحات تسمح لـدائرة إيرادات وجمارك جلالة الملكة (HMRC) بسحب النقود مباشرة من الحسابات البنكية للبريطانيين العاديين قد "أرعبتهم"، وخاصة بسبب التاريخ الحافل لجابي الضرائب بالأخطاء. وقال جون ثورسو وهو من الحزب الليبرالي الديمقراطي لكيثنس ومرتفعات شمال أسكتلندا: "نحن نتحدث عن قدرة جهاز واحد من أجهزة الدولة بحيث يكون لديه الحق متفردًا لمخالفة ميثاق ماجنا كارتا، بحيث يصل ويستولي - دون إجراءات قضائية أو مراجعة - على حساب بنكي". وقد تم إقرار ميثاق ماجنا كارتا أصلًا منذ أكثر من 800 عام لحماية المواطنين البريطانيين من الملوك الذين ينهبون جيوب الناس العاديين. وكشفت دائرة (HMRC) في وثيقة المشاورات أن عملية "الاسترداد المباشر" من شأنه أن يسمح لها أن تأخذ المال مباشرة من الحسابات المشتركة إذا كان صاحب الحساب قد فشل في التصرف بعد أربعة إنذارات رسمية تتطلب الدفع. وقالت الدائرة أنه إذا تم إدخال القانون الجديد حيز التنفيذ، فإنها ستستهدف فورًا 17،000 حسابًا بنكيًا. والناس الذين يدينون للسلطات الضريبية بـ 1000 جنيه إسترليني (1223 يورو، 1690 دولار) أو أكثر يمكن أن يتم الاستيلاء على المال مباشرة من حساباتهم البنكية. إلا أن هذا يمكن أن يحدث فقط إذا كان سيتبقى في حساباتهم بعد ذلك 5000 جنيه إسترليني. وحاول رئيس اللجنة المختارة للخزينة (TSC) والنائب المحافظ أندرو تايري، الحصول على حل وسط، فقد قال إنه إذا صادقت السلطات التي "ستغير على حساب"، فإن هناك حاجة "لرقابة مستقلة مسبقة". [المصدر: بيزنس تايمز الدولية]


لقد فشل الاقتصاد البريطاني في التعافي من الأزمة المالية العالمية مما اضطر الحكومة البريطانية إلى الهجوم على الحسابات البنكية لمواطنيها. وفي إسبانيا يخضع المودعون الآن للضريبة تلقائيًا لاستخدام الحسابات البنكية. وقد شهد العالم في عام 2013 كيف أغارت السلطات في قبرص على الحسابات البنكية لمواطنيها. فهناك اتجاه متزايد في الغرب لمعاقبة الناس العاديين عن الأخطاء الاقتصادية للثراء الفاحش. لكن في الدولة الإسلامية، فإن ممتلكات وثروات رعاياها تحميها الشريعة الإسلامية وليس لأحد الحق في أن يأخذ ما لا يحق له.


-------------------


مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك:


مرة تلو الأخرى وعلى مدى عقود، قفزت مصر لتلعب دور الوسيط أثناء القتال بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك الوقت قبل عامين عندما ساعد الرئيس المصري، محمد مرسي، في التوسط لوقف إطلاق النار بعد ثمانية أيام من إراقة الدماء في قطاع غزة. ولكن في آخر معركة، يبدو أن المصريين بالكاد حركوا ساكنًا، وتركوا المتقاتلين دون وسيط بينما يتصاعد عدد القتلى الفلسطينيين. وقال مسؤولو حماس، حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، في يوم الأربعاء أنهم لم يروا تقريبًا أي محاولة مصرية لنزع فتيل الأزمة، في تناقض واضح مع الصراعات السابقة في إطار رئاسة السيد مرسي والرئيس حسني مبارك.

 

مما يجعل الأمور أكثر سوءًا، ووفقًا لمسؤولين فلسطينيين، فقد واصل الجانب المصري إغلاق حدوده في يوم الأربعاء، وحتى إنه منع المساعدات الإنسانية.

 

واستعداد مصر الظاهر لحل الأزمة يعكس التحولات في سياستها الخارجية في عهد الرئيس الجديد، عبد الفتاح السيسي، الذي قاد الانقلاب العسكري في الصيف الماضي ضد السيد مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والحليف المقرب من حماس. وقد حُظرت جماعة الإخوان المسلمين بعد خلع السيد مرسي، واتهم المسؤولون المصريون الجماعة بالإرهاب خلال حملة على معارضي الحكومة. وفي مؤامرات مختلفة ضد مصر على حد زعم السلطات، فكثيرًا ما كانت حماس توصف بأنها شريك الإخوان في هذه المؤامرات. [المصدر: نيويورك تايمز]


هل سيدرك المصريون الآن حقيقة السيسي؟ ففي غضون أسبوع كان قد سرق المصريين العاديين من خلال رفع أسعار الوقود، وقد مزق شيئًا واحدًا يتعاطف المصريون معه، وهو القضية الفلسطينية. والأمور في مصر تتجه نحو الأسوأ، إذ إن السيسي يضيق الخناق على المصريين ويجعل حياتهم لا تطاق. لا شيء أقل من ثورة ثالثة تجعل عودة الخلافة نقطة تركيزها، لا شيء أقل من ذلك يمكنه إنقاذ مصر من سياسات السيسي الفاسدة.


------------------


أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان:


قال سفير الولايات المتحدة لدى باكستان، ريتشارد أولسون، لوزير المالية إسحاق دار في يوم الأربعاء أن ما مجموعه 8 ملايين دولار قد تم تقديمه لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) من أجل أن تقوم الحكومة الباكستانية بعمليات طحن القمح لتزويد النازحين داخليًا في شمال وزيرستان. وقال إن الولايات المتحدة تعمل مع الأمم المتحدة لتقديم الإغاثة للنازحين؛ وهو عمل أثنى عليه وزير المالية وأعرب عن أمله في أن المجتمع الدولي سيتقدم لتوفير الإغاثة للنازحين.


يبلغ عدد النازحين في باكستان حوالي 4 ملايين نازح، ومنهم خمسمائة ألف نازح قد شُردوا مؤخرًا بسبب الهجوم العسكري ضد المسلحين في شمال وزيرستان.

 

وأزمة النازحين هذه هي من صنع باكستان نفسها، لأن قادتها العسكريين والمدنيين تواطأوا مع أمريكا مرارًا وتكرارًا من أجل خلق حالة من الفوضى في المناطق القبلية على مدى العقد الماضي. والمساعدات الأمريكية البالغة 8 ملايين دولار تعتبر إهانة، والأسوأ من ذلك أن القيادة الباكستانية حريصة على أخذ المال. ومما لا شك فيه أن الوقت قد حان لمسلمي باكستان لخلع قيادتهم وإقامة الخلافة. وإن أي تأخير في هذه المسألة يؤدي فقط إلى مزيد من الذل للشعب الباكستاني.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات من انتصارات المسلمين في شهر رمضان

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 674 مرات


إننا في حزب التحرير، إذ نذكّر أمتنا بشهر رمضان إنما نصل حاضر هذه الأمة بماضيها المشرق، ونذكرها كيف أن المسلمين الأوائل جعلوا من هذا الشهر موسماً للطاعات والانتصارات وعظائم الأعمال، وكما كانت فيه معركةُ بدر الكبرى في بدء الدعوة في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة؛ التي فرّقت بين الحق والباطل وجعلت المسلمين يستشرفون عهداً جديداً تَدين فيه كل جزيرة العرب بالإسلام، كانت فيه معركةُ وادي برباط في أرض الأندلس المغتصبة وكانت في الثامن والعشرين من رمضان لسنة 92 هـ، واستمرت مدة ثمانية أيام قبل أن ينزِّل الله سبحانه وتعالى نصره على قلةٍ من المسلمين، لينتصر 12 ألف مسلم على جيش أوروبا، كل أوروبا، الذي كان تعداده 100 ألف مقاتل، إذ استنفره بابا الفاتيكان وزعم أنه قد غفر لهم ذنوبهم، فجاؤا يحملون الحبال على البغال ليأخذوا المسلمين عبيداً، فكان النصر في شهر الانتصارات للمسلمين وقائدهم طارق بن زياد، نصراً مؤزاً، جعل المسلمين يتقدمون ليصبحوا على بعد 30 كيلومتراً من باريس الكفر؛ ماخور البغاء؛ التي هي في أقصى شمال فرنسا.

 

ومن انتصارات المسلمين في هذا الشهر، فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة، وفتح عمورية (أنقرة) في 7 رمضان سنة 223هـ، نصرةً لامرأة واحدة من نساء المسلمين، وكان فتح أنطاكية على يد الظاهر بيبرس في 12 رمضان 666هـ، ومعركة عين جالوت التي هزم فيها المسلمون بقيادة قطز التتار في 25 رمضان 658هـ وغيرها، هذا غيض من فيض بطولات المسلمين وعظائم أعمالهم في شهر رمضان، فكانت الطاعات والانتصارات، فهلا جعلنا من إطلالة هذا الشهر الفضيل موسماً للطاعة نرجع فيه إلى الله سبحانه وتعالى فينزل علينا نصره، يقول تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}، ولا يكون الرجوع بالتقرب إليه سبحانه وتعالى فقط بالعبادات والإكثار من المندوبات وإن كان في ذلك خير، بل يكون الرجوع على بصيرة من الأمر، بترك الحرام والقيام بالفروض التي من أجلّها وأعظمها فرض العمل لاستئناف الحياة بمبدأ الإسلام العظيم؛ الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشّر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وبهذا الفرض يُوجَد الإسلام كاملاً في عقيدته وشريعته وسائر أنظمته في كل حياتنا، ونحقق العبودية لله سبحانه وتعالى وحده، ويطابق عملنا قولنا " لا إله إلا الله محمد رسول الله".

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب ما جاء في السواك والكحل للصائم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 757 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب "ما جاء في السِّواك والكُحْل للصائم"


حدثنا عثمانُ بنُ محمدِ بنِ أبي شَيْبَةَ حدثنا أبو إسماعيلَ المؤدبُ، عن مُجَالِدٍ عن الشعبيِّ عنْ مَسْرُوقٍ عن عَائشةَ قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " مِنْ خَيْرِ خِصالِ الصائمِ السِّواكُ".


السواك مندوب ومسنون للصائم ولغير الصائم، وفي كل حين، أما من ذَكَرَ أن الخُلُوف - وهو تغيُّر رائحة الفم عند الصوم- تُكره إزالَتُه بالسِّواكِ في آخرِ النهار، لأنّ الخُلُوف كما ورد في الأحاديث، أطيبُ من رائحة المسك، فيُنْدَبُ بَقاؤُهُ في آخرِ النهارِ وتُكرَهُ إزالتُهُ، فهذا ليس دليلا على كراهةِ السواك. فالقاعدة العامة تقول: إن إدخال أي مادة في الفم لا يفطّر الصائم، إلا إنْ بَلَعَ ما تَحَلَّلَ منها مِمَّا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ منه، أما إنْ لم يُمكن ِالتحرزُ منه كالقليلِ القليل، فلا شيءَ فيه. وبَحَسبِ هذه القاعدةِ يمكنُ القولُ: إن إدخال ميزان الحرارة في الفم لقياس درجة الحرارة جائز، وإن حفرَ الأسنانِ وتلبيسَها جائز، ولا يُفطِّرُ الصائم، ولا يُفطِر إلا إنْ تَسَرَّبَ إلى حَلْقِهِ شيءٌ من المواد الداخلةِ في فمِهِ وبَلَعَهُ. أما بقايا الأكل بين الأسنان، فإنها إن بقيت في مكانها فلا خلاف في أنها لا تفطِّر، ولا تفطر كذلك إن ازْدَرَدَ الصائمُ شيئا منه وإن كان يسيرا، لأن الشرع عفا عن اليسير، مما لا يمكن التحرز منه، وأما إن تجمع في فمه منها كمية، وشكلت جسما يبلع، فإنه واجبٌ طَرْحُهُ ولَفْظُهُ، فإن بلَعَه أفطر، كحالِ بَلْعِ حَبَّةِ العَدَس. أما ما يضعه المريض بالقلب والجلطات من حبة تحت اللسان، لتذوب تدريجيا كعلاج للحالة عند اشتدادها، فإن ذلك يفطّر الصائم قولا واحدا، إذ لا فرق بين بلع الحبة دفعة واحدة أو بلعها تدريجيا، ومثلها القطرة في الفم، لتشرب كعلاج كما هو الحال في التطعيم ضد الشلل، فإنها تفطّر الصائم.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة الحلقة الثامنة الأمنُ والأمانُ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1414 مرات


مِن أعظمِ النعمِ التي يُنعِمُ بها علينا ربُنا سبحانَه وتعالى نعمةُ الأمنِ والأمانِ، ففي رحابِ الأَمنِ يأمنُ الناسُ على أموالِهم ومحارمِهم وأعراضِهم .. وفي رحابِ الأمنِ وظلِه تعمُّ الطمأنينةُ النفوسَ، ويسودُها الهدوءُ، وترفرفُ عليها السعادةُ، وتُؤدى الواجباتُ باطمئنانٍ، من غيرِ خوفِ هضمٍ ولا حرمان. لكنَّ هذهِ النعمةَ فقدناها بفقدِ الدولةِ الراعيةِ لِأحكامِ اللهِ سُبحانَهُ وتعالى "دولةِ الخلافةِ".


يومَ أن كانت لنا دولةٌ؛ وأيةُ دولة! دولةُ الخـلافةِ الإسلاميةِ! التي بسطتْ الأمنَ والأمانَ في ربوعِ العالمِ، كانَ الخليفةُ يَسهرُ بِنفسِهِ على حِفظِ الأمنِ والأمانِ لِلرعيةِ، بل وكانَ يتعاملُ بِجدِّيةٍ مع أيةِ حالةٍ أمنيةٍ تَمُسُّ أَمنَ رعاياه، حتى أن غيرَ المُسلمينَ شهِدوا بذلِك... يُروى أنَّه في أيامَ الخِلافةِ العُثمانية: (تاهتْ فتاةٌ في ليلةٍ مظلمةٍ وكانت ثلوجٌ وعواصف حينها، فخافَ أهلُ الفتاةِ على بنتِهم أن تقعَ بيدِ أحدِ المُجرمينَ، فظلّوا طوالَ الليلِ يبحثونَ عنها... وفجأةً وقبلَ الفجرِ جاءتْ عربةُ شرطةِ الخلافةِ العثمانيةِ تحملُ الفتاةَ، وسلَّموها لِأهلِها وهم يرددونَ: العِرضُ عِرضُ السُلطانِ، العِرضُ عِرضُ السلطانِ، فلما سألَهم أهلُ الفتاةِ عن المعنى قالوا: عِرضُ بنتِكم هو عِرضُ السُلطانِ "الخـليفة"، ونحن نُرجِعها لكم كما ضاعتْ دُونَ أن يمسَّها سوء).

 

أما في ظلِّ النظامِ الرأسماليِّ الحاليِّ، ليستْ هُناكَ قوانينُ رادعة، تحولُ دونَ وقوعِ الجرائمِ، ولا أجهزةٌ تخصَّصُ بِالفعلِ لِحفظِ أمنِ الناسِ مهما كلَّفَ الأمر.


لكنَّ شكلَ نِظامِ الحُكمِ في الإسلامِ مختلفٌ، فتتولى دائرةُ الأمنِ الداخلي إدارةَ كلِّ ما له مَساسٌ بِالأمن، ومنعَ كلِّ ما يُهددُ الأمنَ الداخلي، وتحفظُ الأَمنَ في البلادِ بواسطةِ الشرطةِ. من ما يهددُ الأمنَ الداخليَّ كالردةِ، والحرابةِ، والاعتداءِ على أموالِ الناس، والتعديِّ على أنفسِ الناسِ وأعراضِهم.


بِالإضافةِ إلى أنَّنا نُعاني مِن التهديدِ الأجنبيِّ لِأمنِنا، فسياسةُ العملياتِ السريةِ "السوداء"، التي تمارسُها وكالاتُ الاستخباراتِ الأمريكيةِ في جميعِ أنحاءِ العالم، من أمريكا اللاتينيةِ إلى جنوبِ شرقِ آسيا؛ لإبقاءِ نارِ الصراعِ مشتعلةً ومتوقدة، تحرقُ البلادَ وتُغرِقُها في بحرِ انعدامِ الأمن.


لكنَّ دولةَ الخلافةِ القائمةَ قريباً بِإذنِ الله، ستحشِدُ قواتِنا المسلحةَ دونَ أدنى تأخير، لِقطع تِلكَ الأَذرعِ الأجنبيةِ، وستغلقُ كافَّةَ سفاراتِهم وقنصلياتِهم...


فالخلافةُ هيَ وحدُها التي تؤمنُّ الحمايةَ الكاملةَ لِلمُسلمينَ من الأذى، مهما كان مصدرهُ، سواء أكانَ مصدرُه الأذرعَ السياسية، أم العسكريةَ، أم الاستخباراتِ الأجنبية، مثل وكالةِ المخابراتِ المركزية، أم المنظماتِ العسكريةِ الخاصة، التي يعملُ فيها مرتزقةٌ قتلة، من أمثالِ ريموند ديفيس. وحزبُ التحريرِ يؤكِدُ بأنَّ هذه الإجراءاتِ يمكنُ تنفيذُها في غضونِ ساعاتٍ قليلةٍ فقط، بعد تحريرِ قواتِنا المسلحةِ مِن فخِ خِدمةِ المصالحِ الأمريكيةِ الذي وقعتْ فيه.


إنَّ الأمنَ والأمانَ الذي تستحقهُ بِلادُنا، لن يتحققَ إلا بقيامِ دولةِ الخلافة، وبالتالي، فإننا ندعو الأمةَ لِلعملِ مع حزبِ التحريرِ في دعوتِه، وندعو الجيوشَ لإعطاءِ النصرةِ له.


فالخلافةُ هي التي ستنشرُ الأمنَ والأمانَ في الشامِ وهي التي ستَمنع تمزُّقَ العِراق، وتعيدُ ما فُصِلَ من السودان، وتعيدُ اللحمةَ إلى الصومال، وتزيلُ الحدودَ والسدودَ التي رسمَها الكفارُ المستعمرونَ مِن أطرافِ المحيطِ الهادئِ حيث إندونيسيا وماليزيا إلى شواطئِ الأطلسي حيثُ المغرب والأندلس. إنَّها التي تَنشر العدلَ والخير، وتُعِزُّ الإسلامَ والمسلمين، وتقطعُ دابِرَ الظُلمِ والشر، وتُذِلُّ الكفَّارَ المُستعمرين...


هذا ما ستكسِبهُ الأمةُ "بعدَ إعلانِها خلافةً على منهاجِ النبوة": "الأمنُ والأمان".


﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع